مشاركة

90

مؤلف: Emma nova
last update تاريخ النشر: 2026-08-04 17:59:53

دخل عبد الله، ولم يُعرف ما قيل بينهما، لكن التوتر كان واضحًا.

بعد أسبوع، كان عبد الله وليلى يتحدثان. قالت ليلى:

– هل أنت متأكد مما تفعله؟

– نعم، سأبحث عنها. أريد أن أعيش مع فريدة وأطفالنا.

وفي المقبرة، كانت فريدة تزور قبر جاي، وتحكي له عن ما مرت به، شاكرة له مساعدته، ثم تعود لتجد عبد الله في انتظارها.

قال لها:

– أخيرًا أتيتِ، لقد انتظرتك كثيرًا.

– لم أظن أنني سأراك مجددًا، خاصة بعد كل ما حدث.

– ليلى أخبرتني أنك حامل، وسعيد جدًا بهذا الخبر.

اقترب منها وقبّلها، ثم قال:

– يجب أن نتزوج ونبدأ حياة ج
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • أوهام الماضي   98

    المحقق غابريال كان يلاحق والدته، وكريس كان معها، وبرفقته رجل لم يتعرف عليه… كان جاي. التوتر تصاعد، والخيوط تشابكت. حاول جون تصفية فريدة بعد أخذ أقوالها، لإغلاق الملف نهائيًا، لكنه أدرك أن الوضع ازداد تعقيدًا. ثم… سمع أإطلقت النار.حين وصل، وجد جسدين على الأرض… جاي وحكيمة. كان واضحًا أنهما أطلقا النار على بعضهما. أما ليلى، وكريس، وعبدالله… فكانوا مختبئين، لم يروا من أطلق النار، ولا من نجا وخرجو من المكان.لحقهم جون اقترب جون منهم بهدوء، وتظاهر بأنه لا يعلم شيئًا، وقال بصوت مصطنع القلق:"أنا المحقق جون… المكان خطر. غادروا الآن."كان عبدالله يراقب جون بصمت، وعيناه مليئتان بالشك، لكنه لم يقل شيئًا. أما كريس، فقد أخذ ليلى وعبدالله وغادر بسرعة. جون بدوره اقترب من والدته حكيمة التي كانت مستلقية على الأرض… تنفّست، كانت لا تزال حيّة. أسرع نحو جاي، وجده أيضًا يتنفس رغم الدماء التي لطّخت ملابسه. نظر حوله بتوتر… لا يمكنه إطلاق النار الآن، الشرطة لا بد قريبة، وأي رصاصة ستجعله المشتبه الأول.بدأ جون يبحث بجنون عن كاتم صوت… وسط الفوضى، لمح سلاحًا بجانب أحد رجال والدته، كان يحتوي على كاتم. ركّبه بسرع

  • أوهام الماضي   97

    أكمل شرحه بثقة:"كل طبيب في هذا الفريق له مهمة محددة. هناك من يشرف على أدويتها العصبية، وآخر يراقب حالاتها ونوباتها. الطبيب لاي سيتولى الحوار المباشر معها. أما أنا، فأكتب تقاريرها، والممرضات يشرفن على فحصها، أدويتها، ملابسها… لأن حالتها لا تسمح لها حتى بالاعتناء بنفسها. نحن طاقم متكامل، وملتزمون بأقصى درجات الحذر."صمت قليلًا، ثم أضافت جسيكا:"أنا أيضًا أحرص على حماية الضحايا. دوري أن أضمن سلامتها، وكل ما أقوم به يدخل ضمن حدود هذا الهدف. فقط أريد أن أتأكد من أن كل شيء تحت السيطرة."ثم سألت مباشرة:"ما اسم الطبيب الذي سيتولى المهمة الحوار معها؟"أجاب رئيس الأطباء بوضوح:"الدكتور لاي."بعد الاجتماع، كانت جسيكا تتحدث إلى لاي على انفراد. قالت له بصوت هادئ:"إنها مهمة صعبة، لا أنكر ذلك. لقد رأت أطباء من قبلك، ولم تستجب لأيّ منهم. إن فشلت… فهذا طبيعي. لا تشعر بالذنب."غادرت جسيكا بعدها، وتركت لاي في مزيج من التوتر والعزم.في مكان آخر، كان جون، المحقق، جالسًا على مكتبه، يتذكر كل ما حدث قبل أشهر. يوم عادت ليلى وماري إلى القصر، التقَوا بحكيمة. ماري اصطحبت عمها إلى غرفته، أما ليلى فبقيت مع حكيم

  • أوهام الماضي   96

    أومأت كارمن:"حسنًا. سأبعث تقريرًا للأطباء في السادسة صباحًا بما حدث. المشفى سيبدأ محاولة جادة لعلاجها، رغم أنني أظن الأمر مستحيلًا."اقتربت من الغرفة، دخلت بهدوء، كانت ليلى مستلقية، تحاول مقاومة تأثير المهدئ. همست:"لا أريد النوم... سأراهم يرحلون مجددًا بدوني..."اقتربت منها كارمن بحنان:"أرجوكِ... ارتاحي."أغمضت ليلى عينيها، وكأنها استسلمت للحظات، وجسدها بدأ يرتخي. وضعت كارمن يدها على رأسها، تمسّد شعرها بلطف:"أتمنى أن تجدي السلام يومًا... ما مررتِ به ليس سهلًا، أن تفقدي كل عائلتك، وتفقدي طفلكِ بعد الولادة... إنها ندوب لا تُشفى بسهولة."نظرت إليها للحظة، ثم خرجت من الغرفة، والصمت يملأ المكان.في صباح اليوم التالي، اجتمع أربعة من أطباء المستشفى في غرفة الاجتماعات المخصصة، وجلسوا على الطاولة المستطيلة، من بينهم كارمن ولاي، بالإضافة إلى طبيبين آخرين، وجميعهم أمام رئيس الأطباء، الذي بدا عليه التوتر والانشغال.بدأ الحديث بوضوح:"كما تعلمون، اجتماعنا اليوم يتمحور حول حالة السيدة ليلى. واحد منكم يجب أن يتولى مهمة التواصل معها، ومحاولة الحديث معها. تقرير حالتها بين يدي، وقد أكّد المستشفى ا

  • أوهام الماضي   95

    قالت بغضب:"ماذا تريد يا توم؟"كان هو توم، خال ليلى. أجابها ببرود:"مشروب... مثل كل الموجودين."هزّت الساقية رأسها:"ادفع لي ما تدين به أولًا. لا شراب لك هنا حتى تسدد ديونك، وإن لم تفعل سأجعل الرجال يرمونك خارجًا. حتى الآن كنت لطيفة معك."نظر لها توم بعيون غارقة في الخيبة وقال:"حسنًا، سأذهب."غادر المكان بخطوات ثقيلة، واتجه نحو منزله المهترئ الذي بالكاد يمكن تسميته بيتًا. كل شيء في الداخل كان مكسورًا أو مرميًا على الأرض. عبوات فارغة، صحف قديمة، ورائحة العفن تملأ المكان.في الخارج، كان هناك رجل يراقب المنزل من بعيد. رفع هاتفه واتصل:"سيدي، أراقبه الآن."كان الصوت في الطرف الآخر للمحقق جون:"عندما أعطيك الإشارة... جهّزه."في مبنى راديو "هلايا"، دخلت امرأة شابة، أنيقة المظهر رغم برود ملامحها، كانت سسليا، في التاسعة والعشرين من عمرها. عبرت الممر دون أن تنظر لأحد. حين رأتها السكرتيرة توترت وقالت:"صباح الخير، سيدة سسليا."لم تجبها، فقط فتحت باب مكتبها ودخلت. جلست خلف المكتب، نظرت إلى صورة لرجل على الطاولة أمامها. كان مدير الراديو السابق، والدها. خاطبته بصوت هادئ كمن يحادث شبحًا:"أبي...

  • أوهام الماضي   94

    أشار إليهم، واحدًا تلو الآخر:"مهمتكم ليست علاجها فقط، بل مراقبة أي تحرك مريب. إن كُشف هذا السر، فسيتم التحقيق مع الجميع، ولن أستطيع مساعدتكم. الأمور جادة للغاية."توقف للحظة، ثم أنهى:"ليلى حالتها النفسية حرجة. ترفض أي علاج، وقد تكون عنيفة. لم أقرر بعد من سيتولى حالتها، سنقيم تعامل كل منكم أولًا معها ."في مكان بعيد وسط غابة، داخل فيلا معزولة، جلس المحقق جون داخل غرفة شبه مظلمة. كانت بجواره امرأة مسجاة على السرير، تحيط بها الأجهزة. اقترب منها، قبل جبينها وهمس:"أمي... اشتقت إليكِ. عشنا بعيدين بسبب زوجك وابنه، والآن حين اقتربنا... أنتِ في هذه الحالة."جلس على الكرسي وغمغم:"يجب أن تستيقظي، لتري انتقامي ممن دمّروك. أعدكِ أني سأجد ليلى... وسأقتلها. هي آخر خيط، ولن تفلت من بين يدي."خرج من الغرفة، لتستقبله مساعدته جيجي، التي كانت تنتظره ببرود."أين وصل بحثك؟" سألها جون.أجابت بلا انفعال:"عثرت على مساعد والدتك، اسمه خوان. تخلصت منه، لكن قبل أن يموت أعطاني معلومة مهمة. قال إن لليلى لها خالًا اسمه توم. والدتها تبرأت منه منذ سنوات لأنه بلا كرامة، مستعد لبيع نفسه مقابل المال."ابتسم جون ابتس

  • أوهام الماضي   93

    كارمن: "كنت داخلة من الباب الخلفي، ورأيت سيارة إسعاف وحارس يمنع الدخول. ثم نزلت امرأة على كرسي، وجهها فارغ، يرافقها شرطيان. تخيل! كان مدير المشفى معها. قال إنها ليلى كريال."وقف لاي: "متأكدة؟"كارمن: "هل أمزح معك بشيء كهذا؟"لاي: "هذا يعني أنها في حالة نفسية حرجة، والشرطة لم تستطع التحقيق معها بعد."كارمن: "بالضبط، هذه فرصتك لتكتب كتابك حول قاتل متسلسل وعلاقته بواحدة من ضحاياه."لاي يضحك: "لكن المدير لم يخبر أحدًا. لن يكون من السهل الوصول إليها."كارمن: "وأنا هنا، صديقتك. سأجد لك طريقة، لكن إن كشفنا، سنُطرد."لاي يمزح: "معك حق سنكلمها ، سنصبح أغنياء بفضل هذا الكتاب، ونبني مستشفانا الخاص."وقف لاي مذهولًا، نظراته متشابكة مع كارمن حين قالت له بجديّة مثيرة:"أيها الغبي، هذه فرصتك! الكتاب الذي كنت تحلم به، حول قاتل متسلسل وعلاقته بأحد ضحاياه. وليس أي قاتل، بل عن القضية التي حيّرت الرأي العام. سيكون عنوانه: ليلى والوحش لهذا العصر – قصة قاتل متسلسل... ما رأيك؟"ضحك لاي بسخرية ممزوجة بالدهشة:"ألم تبالغي؟ نسيتِ أن المدير لم يخبر أحدًا عنها، ويخفيها عن الجميع. وقد أخبرك فقط لأنك قريبت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status