مشرط في الضلام

مشرط في الضلام

last updateآخر تحديث : 2026-07-02
بواسطة:  انايا هيلداتم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel4goodnovel
10
2 تقييمات. 2 المراجعات
10فصول
27وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

بين برود المشرط الطبي وحرارة الانتقام، تخوض الدكتورة "سارة" صراعاً مميتاً لكشف الحقيقة المظلمة التي تخفيها جدران المستشفى. ​رواية "مشرط في الظلام"... عندما يصبح الشفاء هو الغطاء للجريمة الأبشع.

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى

المراجعات

Khadidga You
Khadidga You
Beautiful handwriting and a story worth reading ...
2026-07-03 01:57:23
0
0
Khadidga You
Khadidga You
قصة تجنن خياااالللل ...️......
2026-07-03 01:56:06
0
0
10 فصول
فيروس الحقيقة.. حينما ينهار القناع
كان العالم في الخارج يواصل دورانه بشكل طبيعي، بينما كانت سارة وسهم يغرقان في عالم من البيانات التي تهدد بزلزلة أركان المجتمع. في المخبأ الجديد، وهو قبو تحت مكتبة مهجورة في قلب المدينة، كانت الشاشات تعمل كشرايين نابضة بالحياة، تعرض صوراً وأسماءً وتواريخ لأشخاص ظن الجميع أنهم رحلوا أو اعتزلوا الحياة، بينما كانوا في الحقيقة يقبعون في سجون رقمية تابعة للمنظمة. كان كل اسم في القائمة قصة مأساوية، وعقلاً سُلب منه حق التفكير الحر.​"سهم،" قالت سارة وهي تنظر إلى قائمة الضحايا التي كانت تتدفق كشلال من الأرقام، "هؤلاء الناس ليسوا مجرد أرقام في خادم. إنهم عائلات، علماء، مبدعون.. إذا نشرنا هذه المعلومات، لن نحطم المنظمة فحسب، بل سنعيد الحياة لهؤلاء الأشخاص في عيون ذويهم." كان صوتها يحمل مزيجاً من الغضب والأمل، غضبٌ تجاه من سلبهم حريتهم، وأملٌ في أن يكون هذا الفيروس الرقمي هو المفتاح الذي يفتح أبواب الزنازين.​توقف سهم عن الكتابة، ونظر إليها بجدية. "نشر القائمة هو عمل استعراضي، سارة. المنظمة ستنفي كل شيء، ستصفنا بالمخترقين المجانين، وستقوم بعمليات 'تنظيف' سريعة لكل الأدلة. نحتاج إلى ما هو أكثر من ا
last updateآخر تحديث : 2026-06-23
اقرأ المزيد
اختراق المركز.. حيث تتلاشى الحدود
كان ضباب الفجر يبدأ بالانحسار عن غابات أطراف المدينة، تاركاً وراءه رطوبة باردة تتسلل إلى داخل السيارة. كانت سارة تجلس في المقعد الأمامي، تحدق في الفراغ، بينما كان "سهم" يعمل بصمت في المقعد الخلفي، محاطاً بأجهزة صغيرة ومحولات إشارة. لم يتبادلوا الحديث كثيراً؛ فقد كان التوتر في الهواء يغني عن الكلام. كان الهدف الآن هو "مركز التوزيع"، ذلك المبنى الذي كان يبدو من الخارج كمنشأة اتصالات عادية، لكنه كان في الحقيقة الرئة التي يتنفس من خلالها نظام "الظل الأبيض".​"سارة،" قطع سهم الصمت أخيراً بصوت خافت، "لقد اخترقت بروتوكولات الأمن الخاصة بمحطة التوزيع. إنهم لا يستخدمون حراساً بشريين فقط، لديهم نظام دفاعي يعتمد على 'الاستشعار الترددي'. أي شخص يحمل جهازاً إلكترونياً أو حتى معدلاً طبيعياً من التردد الحيوي سيتم رصده فوراً. لا يمكننا الدخول من الأبواب."​نظرت إليه سارة بتركيز. "إذاً كيف ندخل؟ هل هناك ثغرة؟"​ابتسم سهم ابتسامة باهتة، وهي المرة الأولى التي تفعل فيها ملامحه المتصلبة ذلك. "الثغرة ليست في البناء، بل في نظام التبريد. الخوادم تولد حرارة هائلة، وهناك قنوات تهوية رئيسية لا يغطيها الاستشعار
last updateآخر تحديث : 2026-06-23
اقرأ المزيد
شفرة الوعي الضائع
كانت المدينة التي تعرفها سارة قد تحولت في نظرها إلى شبكة معقدة من الأسلاك والعيون التي لا تغفل. قادت سيارتها في الشوارع المهجورة، محاولةً الابتعاد عن الطرق الرئيسية التي تسيطر عليها كاميرات التعرف على الوجه التابعة لمنظمة "الظل الأبيض". كانت أنفاسها لا تزال مضطربة، ورائحة الأوزون التي علقت بملابسها من القبو السري لا تزال تلاحقها كشبح. كلما نظرت إلى المرآة الجانبية، كانت تتخيل أضواء السيارات السوداء التي تلاحقها، ولكن في الواقع، كان الليل يلف المدينة بصمتٍ مريب ومخيف.​وصلت سارة إلى الضواحي الصناعية، حيث تتكدس المستودعات المتهالكة التي تحكي قصة مدينة منسية. توقفت أمام باب مستودع قديم لا يحمل أي إشارة، وكان مظهره يوحي بأنه مخزن مهجور للأدوات الطبية التالفة. طرقت الباب بنمط معين، ضربتان قصيرتان ثم ثلاث طويلة، وهو الكود الذي كانت قد وضعته مع "سهم" منذ سنوات. بعد لحظات من الترقب، فُتح الباب ببطء، لتجد نفسها أمام عالم آخر تماماً.​كان الداخل عبارة عن غرفة واسعة مليئة بالشاشات المتراصة في كل زاوية، وأسلاك متشابكة تتدلى من السقف مثل غابة من الألياف الضوئية. كان "سهم" جالساً على مقعد دوار وسط
last updateآخر تحديث : 2026-06-23
اقرأ المزيد
الهروب عبر المتاهة الرقمية
كان الركض في ممرات المستشفى المظلمة أشبه بالركض داخل أحشاء وحش ميكانيكي ضخم. صدى خطوات سارة المتسارعة كان يتردد في أرجاء المكان كدقّات ساعة توشك على التوقف. خلفها، كانت أصوات الحراس وأجهزة اللاسلكي تصدر نغمات حادة ومضطربة، بينما كانت أضواء الطوارئ الحمراء تومض بشكل متقطع، مما جعل المشهد يبدو ككابوس سريالي. كانت سارة تعلم أن الدكتور فؤاد لن يتوقف عند حد المطاردة التقليدية؛ فهو يملك السيطرة الكاملة على الأنظمة الرقمية للمبنى، وهذا يعني أن المصاعد، الأبواب الإلكترونية، وحتى كاميرات التعرف على الوجه، أصبحت الآن أدوات مطاردة ضدها.​بينما كانت تختبئ خلف إحدى عربات الأدوية في ممر جانبي، أخرجت سارة شريحة الذاكرة التي انتزعتها من الجهاز المركزي. كانت الشريحة دافئة، تنبض ببيانات والدها التي قد تكون مفتاح حريته، أو لعنتها الأبدية. فكرت للحظة: "كيف يمكنني فك تشفير هذا الكم الهائل من المعلومات بينما أتعرض للمطاردة؟". كانت تعلم أن هناك شخصاً واحداً فقط في هذه المدينة يمكنه مساعدتها، شخصٌ يعيش في الجانب المظلم من الشبكة، يُعرف باسم "سهم". كانت قد ساعدته في الماضي من خلال علاج إصابة غامضة تعرض لها، و
last updateآخر تحديث : 2026-06-23
اقرأ المزيد
في أعماق القبو الرقمي
خيم الصمت المطبق على مكتب سارة، صمتٌ لم يقطعه سوى طنين مروحة حاسوبها المجهد الذي كان يعمل كآلة زمن تحاول استرجاع شظايا حقيقة ضائعة. بعد أن نجحت في فك التشفير الأولي للبيانات التي استخلصتها من المريض المجهول، بدأت ملامح المؤامرة تتضح أمام عينيها كصورة تظهر بوضوح تدريجي في حوض تحميض الصور الفوتوغرافية. المستشفى لم يكن سوى واجهة براقة، قناع طبي نبيل يخفي خلفه مختبرات لا تخضع لأي قوانين بشرية، تابعة لمنظمة تُدعى "الظل الأبيض". كانت هذه المنظمة، وفقاً للسجلات التي كانت تمر كتيار كهربائي على شاشتها، تعتمد على تقنية متطورة بشكل مرعب لربط الوعي البشري بشبكة عصبية اصطناعية عملاقة، مما يسمح لهم "بتعديل" الذكريات، أو في الحالات القصوى، استبدال هوية الإنسان بالكامل لتصبح أشبه بملف رقمي قابل للتحرير والحذف.​نهضت سارة من مقعدها، وشعرت بأن جدران الغرفة تضيق عليها. خرجت إلى الممر الطويل، كانت الأضواء الفلورية تومض بطريقة تبعث على التوتر، وكأنها تدرك أن هناك من يتسلل في أعماق هذا المكان. كانت تعلم جيداً أن كاميرات المراقبة، بتلك العدسات التي تشبه عيون الصقور، تتابع كل حركة تقوم بها، لذا تعمدت السير ب
last updateآخر تحديث : 2026-06-23
اقرأ المزيد
صدى المشرط
أروقة مستشفى "الأمل" التي لا تنام، حيث تختلط رائحة المعقمات النفاذة برائحة القلق المكتوم، كانت الدكتورة سارة تتحرك كظلة أنيقة وسط الفوضى المنظمة. كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجراً، وهو الوقت الذي تتحول فيه المستشفيات من ملاذات للشفاء إلى أماكن يلفها الغموض، حيث تصبح الممرات الطويلة موحشة، وتكتسب الأضواء الفلورية وميضاً بارداً يبعث على الارتياب. سارة، جراحة الطوارئ التي اشتهرت بلقب "المشرط البارد" نظراً لدقتها المتناهية وهدوئها الجليدي تحت الضغط، كانت تسير بخطوات واثقة، لكن خلف تلك الواجهة المهنية، كان هناك بركانٌ من الأسئلة يحاول الخروج.​بينما كانت تعبر القسم المخصص للحالات الحرجة، توقفت فجأة أمام مكتب الاستقبال؛ فقد وصل للتو رجل مجهول الهوية، نحيل الجسد، شاحب البشرة، وجده المسعفون ملقىً في أحد الأزقة الخلفية المظلمة للمدينة. كان الرجل يرتدي ملابس رثة، لكن ما أثار ريبة سارة ليس وضعه الصحي فحسب، بل آثار ندوب غريبة غطت ذراعيه، بدت وكأنها خريطة محفورة بعناية فائقة، خطوط هندسية متقاطعة لا تمت بصلة لأي إصابات عشوائية أو حوادث عنف مألوفة في الشوارع.​اقتربت سارة من السرير، وبحركة احترافية
last updateآخر تحديث : 2026-06-23
اقرأ المزيد
ما بعد العاصفة.. جراحة الحقيقة
​كان الصمت الذي أعقب سقوط "الظل الأبيض" صمتاً ثقيلاً، مشبعاً برائحة الخوف الذي بدأ يتبدد ليحل محله هواء الحرية الخانق. بعد مرور أسبوعين على تلك الليلة الحاسمة التي دوت فيها أصوات الانفجارات في قلب المدينة، لم تعد الأمور كما كانت. لم يكن انهيار المنظمة مجرد حدث عابر؛ لقد كان زلزالاً أصاب أركان المجتمع، حيث بدأت الحقائق تتكشف كأوراق خريف تتساقط لتكشف عما تحتها من تعفن.​كانت سارة تجلس في شرفة منزل والدها القديم، تراقب غروب الشمس الذي يصبغ الأفق بلون دموي خافت. لم تعد الطبيبة الهاربة، ولا "المشرط" الذي يمزق الظلام؛ لقد أصبحت مجرد امرأة تحاول لملمة شتات ذكرياتها بعد أن أدركت أن الشفاء الحقيقي لا يكمن في استئصال الأورام فقط، بل في تقبل الندوب التي تخلفها الجراحة. والدها، "د. خالد"، كان يجلس بجانبها، صامتاً، يحدق في الفراغ بعينين غائرتين تحملان ثقل عشر سنوات من الغياب القسري في عالم الرموز والبيانات. كان جسده هنا، لكن عقله كان لا يزال يحاول ربط الخيوط المقطوعة لواقع لم يعد يعترف به.​"هل تشعر بأنك غريب عن هذا العالم؟" سألت سارة وهي تلمس كف يده المرتجف.نظر إليها والدها ببطء، وكأن كلماتها كا
last updateآخر تحديث : 2026-07-02
اقرأ المزيد
ما بعد العاصفة.. جراحة الحقيقة
​كان الصمت الذي أعقب سقوط "الظل الأبيض" صمتاً ثقيلاً، مشبعاً برائحة الخوف الذي بدأ يتبدد ليحل محله هواء الحرية الخانق. بعد مرور أسبوعين على تلك الليلة الحاسمة التي دوت فيها أصوات الانفجارات في قلب المدينة، لم تعد الأمور كما كانت. لم يكن انهيار المنظمة مجرد حدث عابر؛ لقد كان زلزالاً أصاب أركان المجتمع، حيث بدأت الحقائق تتكشف كأوراق خريف تتساقط لتكشف عما تحتها من تعفن.​كانت سارة تجلس في شرفة منزل والدها القديم، تراقب غروب الشمس الذي يصبغ الأفق بلون دموي خافت. لم تعد الطبيبة الهاربة، ولا "المشرط" الذي يمزق الظلام؛ لقد أصبحت مجرد امرأة تحاول لملمة شتات ذكرياتها بعد أن أدركت أن الشفاء الحقيقي لا يكمن في استئصال الأورام فقط، بل في تقبل الندوب التي تخلفها الجراحة. والدها، "د. خالد"، كان يجلس بجانبها، صامتاً، يحدق في الفراغ بعينين غائرتين تحملان ثقل عشر سنوات من الغياب القسري في عالم الرموز والبيانات. كان جسده هنا، لكن عقله كان لا يزال يحاول ربط الخيوط المقطوعة لواقع لم يعد يعترف به.​"هل تشعر بأنك غريب عن هذا العالم؟" سألت سارة وهي تلمس كف يده المرتجف.نظر إليها والدها ببطء، وكأن كلماتها كا
last updateآخر تحديث : 2026-07-02
اقرأ المزيد
تحت مجهر العالم
بعد ستة أشهر من تلك الليلة التي انهار فيها صرح "الظل الأبيض"، لم تكن المدينة تعيش حالة من الاستقرار أو الهدوء كما توقّع الكثيرون. على العكس تماماً، كانت المدينة تغرق في فوضى من نوع آخر، فوضى لا تُرى بالعين المجردة، بل تُرى في العيون الشاخصة لآلاف البشر الذين استيقظوا فجأة على حقيقة ذواتهم. لم يكن التحرر من قبضة المنظمة يعني الشفاء؛ بل كان يعني أن هؤلاء الناس، الذين سُلبوا ذكرياتهم لأعوام، وجدوا أنفسهم فجأة أمام كومة من الذكريات المبعثرة، والأسرار التي كان يُفترض أن تظل مدفونة، والخيانات العائلية التي مزقت نسيج المجتمع. كانت المدينة تعاني من "تخمة الوعي"، حيث الحقيقة لم تعد محرراً، بل أصبحت عبئاً ينوء بحمله الصدور.​سارة، التي كانت يوماً جراحة طوارئ لا تهتم إلا بإنقاذ الأجساد، وجدت نفسها الآن في قلب هذا الإعصار الاجتماعي. مكتبها، الذي كان في السابق مجرد مساحة صغيرة، تحول إلى ملاذ للمحطمين؛ أولئك الذين فقدوا بوصلتهم في عالم استعادوا فيه ذكرياتهم، لكنهم فقدوا فيه القدرة على العيش بسلام. كانت تجلس خلف مكتبها الخشبي القديم، تراقب الطوابير التي لا تنتهي في الممر، طوابير طويلة من الضحايا الذ
last updateآخر تحديث : 2026-07-02
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status