LOGINلكنها لم تجب.فقط انتظرت الجد ليواصل الحديث.تنهد الجد بعمق، ثم قال: "أكثر شخص أسأت إليه في حياتي، هو جدتكِ وأمك.""كقائد لمجموعة، هناك دائمًا أشياء كثيرة لا أستطيع التحكم فيها.""نور، أنا أفهم مشاعر مالك تجاهك، وأفهم مشاعرك تجاه مالك.""لكنه بالتأكيد ليس الشخص المناسب."كان كلام الجد حكيمًا.نظرته الحادة رغم كبر سنه كانت ثابتة على نور.وكأنه يستطيع اختراق قلب الإنسان.جعلتها نظراته تشعر ببعض القلق.عندما قال الجد إن مالك ليس سيئًا، شعرت برغبة في الاعتراف.لكن الآن عندما سمعت الجد يقول هذا، أعادت كبت كل الكلمات.سعلت بخفة: "جدي، أنت تفكر كثيرًا، أنا و...""لا تستعجلي في النفي.""نور، أنا أيضًا كنت شابًا ذات يوم."تنهد الجد بعمق، وكأنه تذكر شيئًا.أصبحت ملامحه أكثر لطفًا.أخيرًا، نظر إلى نور بجدية وقال: "يا بنيتي، استمعي إليّ، مهما كانت مشاعرك تجاه مالك، اقطعيها جميعًا."نور: "..."نظرت إلى ملامح الجد الجادة، وتذكرت عقد الزواج القابع في حقيبتها.فشعرت بقلق شديد.رأى أن نور لم تتكلم، فأضاف الجد جملة: "أنا جدك، وبطبيعة الحالي أريد مصلحتك.""لو بقيتِ مع مالك، فالمتأذي دائمًا ستكونين أنتِ."
"ألم تعدني اليوم بأن تمنحني شهرًا من الوقت؟""سأجد فرصة لأخبر جدي بهذا الأمر."عضت شفتيها بخفة، ثم نظرت إلى مالك وكأنها تتوسل: "قبل ذلك، هل يمكنك ألا تثير المشاكل؟"لا تعرف حقًا كيف تفتح هذا الموضوع مع جدها.رفع مالك حاجبه قليلًا.وفجأة رفع يده ولمس طرف أنف نور بلطف.توقفت نور.وتجمّدت للحظة أمام نظرات مالك المليئة بالتدليل.ثم رأت مالك يضحك بخفة: "لماذا في قلبك، أنا وجود لا يمكن إظهاره لهذه الدرجة؟""نور، هل لديكِ سوء فهم تجاهي؟"كان صوت مالك خفيفًا جدًا، لكن عمقه الهادئ كان يحمل سِحرًا فطريًا.يُغري الإنسانَ بالانسياق.تجمّدت نور بأكملها، هذا الجانب من مالك كان غريبًا عنها بعض الشيء.فمالك الذي تعرفه كان دائمًا متسلطًا، استبداديًا.ومليئًا بالعدوانية.لكن مالك الآن، كان يجعل من حوله يرغبون في الاقتراب دون وعي.فتحت شفتيها.وفي اللحظة التالية، غطت أنامل الرجل شفتيها الحمراء الناعمة.نظرات عينيه الخفيفة تحمل بعض السخرية: "إذا لم تعودي الآن، عندما يخرج جدك سيرانا..."لم يكمل بقية كلامه.فقط أدار بصره متجاوزًا نور نحو الخلف.وبالفعل سمعت بعض الأصوات تخرج من الحمام.فورًا عادت إلى مقعدها،
تجمّد الجد عند سماع ذلك.لم يتوقع أن مالك سيرتقى سلم الفرصة.تابع مالك قائلًا: "اليوم لدي عمل أيضًا في مدينة سوان، لماذا لا نذهب معًا؟"نظر مالك إلى الجد، واقفًا هناك بطول قامته.لا يقول ولا يفعل شيئًا، لكنه يظل وجودًا لا يمكن تجاهله.عندما سمعت نور ذلك، لم تستطع مقاومة الالتفات والنظر إلى مالك.كانت نظراتها تحمل تحذيرًا خفيًا.شعرت أن مالك جاء اليوم بنوايا سيئة، وها هو السبب.لا تعرف من أين أتت جرأتها، فهي تخاف عادة من مالك حتى الموت، لكنها الآن حدقت بمالك، مشيرة إليه بألا يثير المشاكل.لكن مالك لم يعطها حتى نظرة، وكأن الاثنين ليسا على معرفة إطلاقًا.لم يتوقع الجد أن مالك سيقدم هذا الطلب.لكن من أكل مال قوم أطاعهم، فبعد أن تلقى الجد للتو هدية ترضيه من مالك، لا يستطيع الرفض.فقال بابتسامة محرجة: "حسنًا، حسنًا."لكن كلماته بدت غير صادقة إلى حد ما.ابتسم مالك بخفة: "إذن أشكرك سيد مدحت."طوال الوقت، لم تتفوه نور بكلمة.عض رائد أسنانه بخفة، ووقعت نظراته الساخرة على مالك."يقال دائمًا إن السيد مالك لا يتورع عن استخدام أي وسيلة لتحقيق هدفه.""لكن ما الهدف الحقيقي من هذه الرحلة إلى مدينة سوان
فوجئت نور، ولم تستطع مقاومة النظر نحو الخادم.لماذا جاء مالك؟توقفت يد رائد التي تمسك قطعة الشطرنج، ورفع حاجبه وحدق بنور.ثم التفت نحو الخادم وقال بابتسامة باردة: "أوه، حقًا؟""قولي له: ليس لدي وقت.""حقًا؟"بمجرد أن انتهى كلام رائد، دخل شخص طويل القامة من الخارج.كانت ملامح مالك تحمل ابتسامة ساخرة، مع بعض السخرية: "يبدو أنك مشغول جدًا يا سيد رائد.""لكنني جئت اليوم لزيارة السيد مدحت."بمجرد أن انتهى كلام مالك، حدقت به نور على الفور.كانت عيناها مليئتين بالخوف، خائفة من أن يقول مالك كل شيء أمام الجميع.رفع رائد حاجبه مستنكرًا، وعندما خفض عينيه قليلًا، أخفى المشاعر الغامضة في عينيه.بينما مالك الذي أثار اهتمام الآخرين بقي بلا حراك.نظر بعينيه نحو الجد الجالس جانبًا، وأومأ برأسه بخفة."مرحبًا، سيد مدحت."لطالما كان شخصًا مُطلق العنان لا يلتزم بالقواعد، ونادرًا ما يكون في هذا الوضع المتواضع.عندما سمع الجد ذلك، رفع عينيه ونظر إليه بنظرة عميقة.ثم خفض عينيه، ورفع يده وأمسك قطعة شطرنج ووضعها على لوحة الشطرنج."ليس من الضروري أن تفعل ذلك يا سيد مالك، علاقتنا لم تصل بعد إلى هذا المستوى من الأ
كانت الخادمة تعمل هنا لفترة قصيرة، ولم تكن تعرف مالك جيدًا.فقط تعرف أن مزاجه ليس جيدًا، لكن الراتب الذي يدفعه حقًا مرتفع.رغم ذلك، عندما نظر إليها مالك هكذا، شعرت بأنها لا تستطيع الوقوف بثبات."أنا، أنا..."كانت هيبة مالك باردة، خاصة عندما يحدق بعينيه الضيقتين نحو الآخرين.حتى لو كانت لمحة واحدة، تشعرك بالقشعريرة في ظهرك.أصبحت الخادمة تتلعثم في الكلام. قالت لفترة طويلة "أنا" ولم تستطع قول بقية الجملة.شاهدت نور ذلك بجانبها، وأسرعت وقالت لمالك: "لا علاقة لها بذلك، أنا من طلبت منها أن تناديني هكذا."انتقلت نظرة مالك من الخادمة إلى وجه نور.اكتست ملامحه الباردة ببعض الاستياء."ألا تريدين أن تكوني زوجتي لهذه الدرجة؟"كانت نبرة الرجل تحمل غضبًا لا يمكن تجاهله.شعرت نور أنه من الأفضل ألا تغضب مالك الآن.صمتت لحظة، ثم هزت رأسها: "لا، أنا فقط... لم أعتد بعد."حتى لو كانت قد حصلت على عقد الزواج، وأصبحت الزوجة الشرعية لمالك.لكنها ما زالت تشعر أن لقب "زوجة مالك" غريب وبعيد عنها.لم تدخل في الدور.ولا تعرف كيف تدخل فيه.بعد برهة، خفض مالك رأسه ووضع المجلة في يده.خفض عينيه وشرع يقطع شريحة اللح
"يقول السيد: تعالي إلى الطابق السفلي لتتناولي الفطور."جلست نور على السرير.فتحت شفتيها، فأدركت فجأة أنها لا تستطيع الإجابة.لم تستطع التأقلم إطلاقًا مع هوية زوجة مالك.لم تنتظر الخادمة خارج الغرفة إجابتها.توقفت للحظة، ثم رفعت يدها وقرعت باب الغرفة مرة أخرى: "سيدتي!""سيدتي؟"جعلتها مناداتها المتكررة بـ"سيدتي" تشعر بالضيق.أجابت على الفور: "عرفت."لم يكن صوتها مرتفعًا، لكن من الواضح أن الخادمة خارج الغرفة قد سمعته."إذن يا سيدتي، هل تحتاجين إلى أي مساعدة أخرى؟"نور: "..."نهضت وفتحت باب الغرفة، فرأت امرأة في منتصف العمر تقف خارج الباب تبلغ حوالي الأربعين عامًا.نظرت إليها المرأة بابتسامة لطيفة على وجهها. جعلتها مناداتها المتكررة بـ"سيدتي" تشعر بالضيق.عضت شفتيها بخفة، وقالت للخادمة: "ألم تسألي إن كنت بحاجة إلى مساعدة؟""إذن أرجوك ألا تناديني بـ'سيدتي' فيما بعد."تجمّدت الخادمة بوضوح عند سماع ذلك."إذن يا سيدتي، كيف يجب أن أناديكِ؟"نور: "...""ناديني نور فقط."عندما سمعت الخادمة ذلك وهمّت بالكلام، ظهر شخص طويل القامة من نهاية الممر.كان جسده طويلًا وقويًا، وشكل جسده النحيل يتناسب مع





![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://acfs1.goodnovel.com/dist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)

