首頁 / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / الفصل 328 — المكان الآخر

分享

الفصل 328 — المكان الآخر

作者: Déesse
last update publish date: 2026-06-28 08:13:04

إريك

كلارا هي من قالتها، البارحة.

بينما كانت ترتب وسائد الأريكة.

وتسحب الستائر.

وتنظر بالكاد إلى جيد، الواقفة في إطار الممر، كتاب في يدها.

— غداً صباحاً، سنتناول الإفطار جميعاً معاً.

كان صوتها ناعماً. بنعومة جراحية.

وأنا، شعرت بالأرض تنهار تحتي.

لأنه لم يكن هناك أي غضب في هذه الجملة.

لا غيرة.

فقط نية. حادة، باردة تماماً.

هذا الصباح، جيد مستيقظة بالفعل.

إنها في المطبخ، حافية القدمين، تي شيرت واسع، شعرها مرف
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 29 – الضيعة 1

    أليكسأغلق الباب خلفهما وأبقى هناك، بلا حراك، الظهر ملتصق بالخشب. يعود الصمت ليسقط على الممر، مفاجئًا وثقيلاً كستار رصاص. همسات السهرة، الضحكات المجاملة، رنين الكؤوس، كل شيء تبخر. لم يبق سوى قرع دمي المكتوم في صدغي.اللعنة.اللعنة اللعينة.لونا. فتاة تلك الليلة. تلك الفتاة التي أخذتها كوحش في ظل ذلك النادي، التي التهمتها حتى فاجأنا الفجر، متعانقين ومبللين بالعرق. تلك الفتاة الناعمة تحت هجماتي، ساقاها معقودتان حول خاصرتي، صرخاتها مكتومة بقبلي النهمة.رفيقة ابن أخي.أمرر يدًا على وجهي، محاولاً السيطرة على هياج تنفسي. قلبي يخفق بعنف، إيقاع محموم يرفض التهدئة. منذ أن عبرت عتبة هذه الغرفة، منذ أن تصادمت نظراتنا، لم أستطع استعادة هدوئي.كانت هناك. جالسة باحتشام بجانب توماس. مرتدية ذلك الفستان الأزرق الذي تلامس حاشيته ركبتيها، شعرها مربوط للخلف باحتشام، يداها متقاطعتان باحتشام على فخذيها.محتشم – الصفة تفرض نفسها على ذهني بسخرية لاذعة. كانت تجسد الاحتشام نفسه. التحفظ جسدًا. اللياقة مجسدة.لكنني، أنا،

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 28 – الضيعة 2

    لونايطرق بهدوء.— ادخل.صوت. عميق. غائر. صوت رجل معتاد على إعطاء الأوامر، وعلى الطاعة.يبدأ قلبي في الخفقان أسرع. لماذا؟ هذا سخيف. إنه مجرد صوت. صوت يشبه قليلاً صوت... لا. لا، هذا مستحيل.يفتح توماس الباب.الغرفة هائلة، مكسوة بالخشب، بمدفأة ضخمة ونوافذ تطل على الحديقة. مكتب قديم يتربع في الوسط، ضخم، مهيب.وخلف هذا المكتب، يجلس رجل.يرفع عينيه.تلتقي نظراتنا.قلبي يتوقف.حرفيًا. أشعر الزمن يعلق مساره، الهواء يصبح كثيفًا جدًا، رئتاي تنسيان كيف تتنفسان.إنه هو.رجل تلك الليلة.أليكس.إنه هناك، جالس في ذلك المقعد الجلدي، مرتديًا بدلة مقصوصة بإتقان، قميص أبيض ناصع، الأكمام مرفوعة قليلاً على ساعديه العضليين – نفس الساعدين اللذين انقبضا حولي عندما قذف، مرارًا وتكرارًا، طوال الليل.عيناه – تلك العينان اللتان التهمتاني، اللتان غاصتا في عينيّ بينما كان يأخذني، اللتان لمعتا رغبة عندما صرخت اسمه – عيناه مثبتتان عليّ.وأرى اللحظة الدق

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 27 – الضيعة 1

    لونايتحرك جسدي بإيقاع أفكاري، ما زال طافيًا في ضباب تلك الليلة التي لا تُنسى. أنهض بهدوء من السرير، كل عضلة تحتج بلذة، كل تيبس يذكرني بكثافة ما عشته. الدش ساخن، شبه حارق، والماء ينساب على بشرتي في شلال مهدئ.أغمض عينيّ تحت الرذاذ، وتعود الصور. يداه على وركيّ. فمه في كل مكان. قضيبه فيّ، مرارًا وتكرارًا. عشر مرات. ربما أكثر. فقدت العد بعد السادسة، عندما لم تعد أجسادنا سوى اندماج، عندما توقف الزمن عن الوجود.عشر مرات.أضحك وحدي تحت الماء. عشر مرات في ليلة واحدة. في الثانية والعشرين، لم أعش ذلك أبدًا. لم أقترب منه أبدًا.لكن في الوقت نفسه، يمر ظل على ابتسامتي.توماس.صديقي.توماس اللطيف، الناعم، المتوقع. ذاك الذي يغمرني باهتمامات صغيرة، يقول لي إنه يحبني، ينظر إليّ بعيون جرو. ذاك الذي أنا معه منذ عامين، في علاقة مريحة، مطمئنة، شبه هادئة جدًا.ذاك الذي خنته هذه الليلة.يخنق الذنب حلقي، حامضًا ومفاجئًا. لكن بغرابة، لا يدوم. أو بالأحرى، يتعايش مع شيء آخر: اليقين بأن هذه الليلة كانت ضرورية.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 26 – الفجر بعد الليل 3

    لوناثم بدأ يتحرك.وفهمت أنني لم أمارس الحب حقًا قبل هذه الليلة.كل حركة كانت مثالية. كل زاوية، كل إيقاع. كان يعرفني كأنه درس جسدي لسنوات، كأنه يعرف غريزيًا أين يلمسني، أين يضغط، أين يبطئ، أين يسرع. كان يتحرك فيّ ببراعة جعلتني أفهم أنه فعل ذلك مئات المرات .. لكن الطريقة التي كان ينظر بها إليّ، التي كان يهمس بها باسمي، التي كانت أصابعه تداعب وجهي وهو يأخذني، كل ذلك كان يقول لي إنني مختلفة.بدأ ببطء، بعمق، ذهابًا وإيابًا طويلاً جعلني أئن في كل مرة يلمس فيها تلك النقطة بالذات فيّ، تلك التي تجعل النجوم تظهر. ثم تسارع، إيقاع أسرع، أكثر لهاثًا، جعل الأريكة ترتجف تحتنا.— كم أنت جميلة، تمتم. كم أنت ساخنة. كم أنت مثالية حولي.كلماته كانت تثيرني أكثر، إذا كان ذلك ممكنًا. لففت ساقيّ حول خصره، جاذبة إياه أعمق، أقوى. فهم الرسالة، ضاعف الكثافة.فجأة، انسحب. أطلقت أنين إحباط، لكنه قلبني بحركة واثقة. وجدت نفسي على أربع على الأريكة، مقدمة، ضعيفة. شعرت بيديه على وركيّ، ثم بقضيبه يجد مدخلي، يغوص دفعة واحدة.هذه الوضعية

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 25 – الفجر بعد الليل 2

    لوناامتص حقًا، بكثافة أرسلت شحنة كهربائية مباشرة بين ساقيّ. كان فمه دافئًا، رطبًا، ماهرًا بشكل لا يصدق. كان يتناوب بين مص عميق ولمسات لسان خفيفة، بين عضات رقيقة وقبلات مهدئة. بينما كان يعتني بثدي، كانت يده تعمل الآخر، مقرصة حلمتي بهدوء، مدحرجة إياها بين أصابعه، ساحبة إياها بما يكفي لجعلي أئن بقوة أكبر.كنت أتلوى تحته، مقدمة، ضعيفة، مثارة بشكل لا يصدق.نزل أكثر، فمه يرسم طريقًا من نار على طول عظم القص، على بطني، في تجويف سرتي حيث أصر لسانه للحظة، راسمًا دوائر رطبة جعلتني أرتجف. كانت يداه تتبعان الطريق نفسه، مداعبتين أضلاعي، منحنى خصري، بداية وركيّ.جثا أمام الأريكة، ساقاي متدليتان على جانبيه. وجدت أصابعه حاشية فستاني، المعلق تحت كليتي، وسحب ببطء. انزلق القماش على طول فخذيّ، ساقيّ، قبل أن يسقط على الأرض.كنت عارية أمامه.عارية تمامًا.تراجع للحظة ليتأملني. فقط ينظر إليّ. جالت عيناه على كل سنتيمتر من جسدي، من وجهي إلى ثدييّ، من بطني إلى فخذيّ، متوقفة طويلاً على المثلث الداكن بين ساقيّ. كان يجب أن أشعر بالضعف، بال

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 24 – الفجر بعد الليل

    لوناأفتح عينيّ.الضوء ناعم، مصفى بستائر لا أعرفها. لجزء من الثانية، يبحث دماغي عن مكاني. ثم يعود كل شيء إليّ.وابتسامة هائلة تمط شفتيّ.جسدي كله أرض ذكريات. كل عضلة، كل سنتيمتر من بشرتي يحتفظ بأثر يديه، فمه، جسده على جسدي. أنا متصلبة، متألمة بشكل لذيذ، كما بعد ليلة رقص طويل جدًا، حب قوي جدًا. بين فخذيّ، ألم مكتوم ولذيذ يذكرني كم أخذني، بعمق، بتوحش، بشغف.أمد يدي نحو الجانب الآخر من السرير.فارغ.بارد.لقد رحل.وخزة في القلب، يستبدلها سريعًا يقين بأن هذا كان متوقعًا. رجال مثله لا يبقون في الصباح. إنهم يعيشون في الليل، في الفجوات، في كثافة اللحظات المسروقة.لكن لا يهم.لأن لا شيء سيستطيع محو ما حدث.أتكوم في الملاءات، دافنة وجهي في الوسادة التي ما تزال تحمل رائحة بشرته. ذلك المزيج الخفي من المسك، العرق، الليل. وتبدأ الصور بالمرور، واضحة، دقيقة، حارقة.أغمض عينيّ.وأعيش كل شيء مجددًا.بعد أن أغلق باب شقتي، بقينا بلا حراك لحظة طويلة. ننظر إلى

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status