اسمي كريستال، امرأة في الخامسة والعشرين من العمر، عارضة أزياء عالمية. أحترف السفر كما أحترف أنفاسي، أقطع القارات بلا توقف، ولا مكان لي سوى الطائرات والفنادق وخلف الكواليس. حياتي لا تعترف بالاستقرار، وعلاقاتي العاطفية القليلة كانت أشبه بنجوم ساقطة: جميلة لكنها سريعة الزوال. تطاردني الشهرة، لكن الوحدة تلازمني أينما ذهبت.الآن، على متن الطائرة المتجهة إلى لشبونة، حيث ينتظرني عرض أزياء كبير، أشعر بفراغ عميق في جسدي. شهور تمر دون أن ألمس، دون أن أُلمس، ودون أن أتنفس شهوة حقيقية. جلست في مقعدي بجوار النافذة، وأنزلت سماعاتي الصغيرة، وأطلقت لنفسي العنان مع فيلم إباحي على هاتفي. كنت أرتدي تنورة قصيرة منسدلة، كأنها مصممة خصيصًا لهذه اللحظة، وليس تحتها سوى القليل من القماش الذي لا يخفي شيئًا.أغمضت عينيّ، ورحت أتخيل جاري في الرحلة — ذلك الرجل الجالس بجانبي، بطول قامته، ونظراته العميقة — يلمسني. تخيلته يزيل الحاجز الوهمي بيننا، يمرر أصابعه على فخذي، يرتفع ببطء... حتى شعرت بأن جسدي بدأ يستجيب. رطوبة خفيفة، ثم دافئ، ثم نبض.نظرت إليه. كان نائمًا، أو هكذا بدا. تنفسه منتظم، جفناه مغلقتان. ارتحت. وضعت
Última actualización : 2026-04-02 Leer más