แชร์

الفصل 27 – الضيعة 1

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-19 08:09:54

لونا

يتحرك جسدي بإيقاع أفكاري، ما زال طافيًا في ضباب تلك الليلة التي لا تُنسى. أنهض بهدوء من السرير، كل عضلة تحتج بلذة، كل تيبس يذكرني بكثافة ما عشته. الدش ساخن، شبه حارق، والماء ينساب على بشرتي في شلال مهدئ.

أغمض عينيّ تحت الرذاذ، وتعود الصور. يداه على وركيّ. فمه في كل مكان. قضيبه فيّ، مرارًا وتكرارًا. عشر مرات. ربما أكثر. فقدت العد بعد السادسة، عندما لم تعد أجسادنا سوى اندماج، عندما توقف الزمن عن الوجود.

عشر مرات.

أضحك وحدي تحت الماء. عشر مرات ف
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 27 – الضيعة 1

    لونايتحرك جسدي بإيقاع أفكاري، ما زال طافيًا في ضباب تلك الليلة التي لا تُنسى. أنهض بهدوء من السرير، كل عضلة تحتج بلذة، كل تيبس يذكرني بكثافة ما عشته. الدش ساخن، شبه حارق، والماء ينساب على بشرتي في شلال مهدئ.أغمض عينيّ تحت الرذاذ، وتعود الصور. يداه على وركيّ. فمه في كل مكان. قضيبه فيّ، مرارًا وتكرارًا. عشر مرات. ربما أكثر. فقدت العد بعد السادسة، عندما لم تعد أجسادنا سوى اندماج، عندما توقف الزمن عن الوجود.عشر مرات.أضحك وحدي تحت الماء. عشر مرات في ليلة واحدة. في الثانية والعشرين، لم أعش ذلك أبدًا. لم أقترب منه أبدًا.لكن في الوقت نفسه، يمر ظل على ابتسامتي.توماس.صديقي.توماس اللطيف، الناعم، المتوقع. ذاك الذي يغمرني باهتمامات صغيرة، يقول لي إنه يحبني، ينظر إليّ بعيون جرو. ذاك الذي أنا معه منذ عامين، في علاقة مريحة، مطمئنة، شبه هادئة جدًا.ذاك الذي خنته هذه الليلة.يخنق الذنب حلقي، حامضًا ومفاجئًا. لكن بغرابة، لا يدوم. أو بالأحرى، يتعايش مع شيء آخر: اليقين بأن هذه الليلة كانت ضرورية.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 26 – الفجر بعد الليل 3

    لوناثم بدأ يتحرك.وفهمت أنني لم أمارس الحب حقًا قبل هذه الليلة.كل حركة كانت مثالية. كل زاوية، كل إيقاع. كان يعرفني كأنه درس جسدي لسنوات، كأنه يعرف غريزيًا أين يلمسني، أين يضغط، أين يبطئ، أين يسرع. كان يتحرك فيّ ببراعة جعلتني أفهم أنه فعل ذلك مئات المرات .. لكن الطريقة التي كان ينظر بها إليّ، التي كان يهمس بها باسمي، التي كانت أصابعه تداعب وجهي وهو يأخذني، كل ذلك كان يقول لي إنني مختلفة.بدأ ببطء، بعمق، ذهابًا وإيابًا طويلاً جعلني أئن في كل مرة يلمس فيها تلك النقطة بالذات فيّ، تلك التي تجعل النجوم تظهر. ثم تسارع، إيقاع أسرع، أكثر لهاثًا، جعل الأريكة ترتجف تحتنا.— كم أنت جميلة، تمتم. كم أنت ساخنة. كم أنت مثالية حولي.كلماته كانت تثيرني أكثر، إذا كان ذلك ممكنًا. لففت ساقيّ حول خصره، جاذبة إياه أعمق، أقوى. فهم الرسالة، ضاعف الكثافة.فجأة، انسحب. أطلقت أنين إحباط، لكنه قلبني بحركة واثقة. وجدت نفسي على أربع على الأريكة، مقدمة، ضعيفة. شعرت بيديه على وركيّ، ثم بقضيبه يجد مدخلي، يغوص دفعة واحدة.هذه الوضعية

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 25 – الفجر بعد الليل 2

    لوناامتص حقًا، بكثافة أرسلت شحنة كهربائية مباشرة بين ساقيّ. كان فمه دافئًا، رطبًا، ماهرًا بشكل لا يصدق. كان يتناوب بين مص عميق ولمسات لسان خفيفة، بين عضات رقيقة وقبلات مهدئة. بينما كان يعتني بثدي، كانت يده تعمل الآخر، مقرصة حلمتي بهدوء، مدحرجة إياها بين أصابعه، ساحبة إياها بما يكفي لجعلي أئن بقوة أكبر.كنت أتلوى تحته، مقدمة، ضعيفة، مثارة بشكل لا يصدق.نزل أكثر، فمه يرسم طريقًا من نار على طول عظم القص، على بطني، في تجويف سرتي حيث أصر لسانه للحظة، راسمًا دوائر رطبة جعلتني أرتجف. كانت يداه تتبعان الطريق نفسه، مداعبتين أضلاعي، منحنى خصري، بداية وركيّ.جثا أمام الأريكة، ساقاي متدليتان على جانبيه. وجدت أصابعه حاشية فستاني، المعلق تحت كليتي، وسحب ببطء. انزلق القماش على طول فخذيّ، ساقيّ، قبل أن يسقط على الأرض.كنت عارية أمامه.عارية تمامًا.تراجع للحظة ليتأملني. فقط ينظر إليّ. جالت عيناه على كل سنتيمتر من جسدي، من وجهي إلى ثدييّ، من بطني إلى فخذيّ، متوقفة طويلاً على المثلث الداكن بين ساقيّ. كان يجب أن أشعر بالضعف، بال

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 24 – الفجر بعد الليل

    لوناأفتح عينيّ.الضوء ناعم، مصفى بستائر لا أعرفها. لجزء من الثانية، يبحث دماغي عن مكاني. ثم يعود كل شيء إليّ.وابتسامة هائلة تمط شفتيّ.جسدي كله أرض ذكريات. كل عضلة، كل سنتيمتر من بشرتي يحتفظ بأثر يديه، فمه، جسده على جسدي. أنا متصلبة، متألمة بشكل لذيذ، كما بعد ليلة رقص طويل جدًا، حب قوي جدًا. بين فخذيّ، ألم مكتوم ولذيذ يذكرني كم أخذني، بعمق، بتوحش، بشغف.أمد يدي نحو الجانب الآخر من السرير.فارغ.بارد.لقد رحل.وخزة في القلب، يستبدلها سريعًا يقين بأن هذا كان متوقعًا. رجال مثله لا يبقون في الصباح. إنهم يعيشون في الليل، في الفجوات، في كثافة اللحظات المسروقة.لكن لا يهم.لأن لا شيء سيستطيع محو ما حدث.أتكوم في الملاءات، دافنة وجهي في الوسادة التي ما تزال تحمل رائحة بشرته. ذلك المزيج الخفي من المسك، العرق، الليل. وتبدأ الصور بالمرور، واضحة، دقيقة، حارقة.أغمض عينيّ.وأعيش كل شيء مجددًا.بعد أن أغلق باب شقتي، بقينا بلا حراك لحظة طويلة. ننظر إلى

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 23 – بعد العاصفة

    لوناما زلت أرتعش.جسدي كله ينبض بإيقاع قلبي، كأن كل خفقة ترن تحت بشرتي. الضجيج من حولي يعود على شكل موجات: همسات مكتومة، أنفاس بطيئة، خطوات خافتة على السجادة السميكة. يستعيد العالم شكله شيئًا فشيئًا، كأنني أصعد إلى السطح بعد أن غمرتني المياه طويلاً.يداه ما تزالان عليّ.صلبتان. دافئتان. حاضرتان.يمسكني بقوة ضده لثوانٍ دون أن يتكلم. وهذا الصمت يكاد يكون أكثر إثارة للقلق من كل ما حدث للتو. لدي انطباع أن جسدي لم يعد يعرف بالضبط أين يبدأ وأين ينتهي. كأنني ما زلت أطفو في مكان ما بين واقعين.أدرك فجأة أنني متشبثة بقميصه، أصابعي مشدودة في القماش كأنني أخشى السقوط.تنفسي... شهيق... زفير.يخفف عناقه قليلاً، بما يكفي للنظر إليّ. تغير تعبيره. النار ما تزال هناك، لكنها خففت بشيء أهدأ... أكثر انتباهًا. شبه حامٍ.— أنت معي.صوته منخفض، رزين. مختلف. أقل قسوة. كأنه يتأكد أنني هنا حقًا، في اللحظة.أومئ برأسي، عاجزة عن الكلام.يزيح بهدوء خصلة شعر خلف أذني. الحركة بسيطة. رقيقة. ومع ذل

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 22 – له 2

    لونايتحول الألم فورًا إلى موجة متعة تجعلني أتقوس. تلمع عيناه، راضيتان، بينما يراقب رد فعلي.— يعجبك ذلك، أليس كذلك؟ أن تكوني مراقبة. أن تُلمسي. أن تُستخدمي.يجب أن أنكر. يجب أن أصفعه، أصرخ عليه ليتركني، ليعيد لي كرامتي. لكن عندما تنزل يده الحرة على طول بطني، ملامسة الحرير المبتل لسروالي الداخلي قبل سحبه بحركة جافة، الصوت الوحيد الذي يخرج من حلقي هو أنين مكتوم.— انظري كم أنت مبتلة.يرفع القماش على بشرتي، عارضًا إياه على الحشد كدليل.— كلهم يعرفون ماذا تريدين. ماذا تحتاجين.رجل قربنا يزأر، يده مشدودة على انتصابه المرئي عبر بنطاله. امرأة تنهض من مقعدها، تقترب، أصابعها تلامس صدرها وهي تراقبنا، الوجنتان ورديتان.— اخلعيه.الأمر ضربة سوط. ترتعش أصابعي عندما أمسك حاشية فستاني، لكن ليس لدي وقت للتردد. يديرني فجأة، يداه على وركيّ، وبحركة سريعة، يمزق القماش حتى خصري. يتردد الصوت في الغرفة، يليه تنهيدة جماعية. يتدلى فستاني خرقًا، كاشفًا حمالة صدري الدانتيل السوداء ومنحنى أليتيّ.— كل شيء.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status