بث مباشر لزوجي الملياردير الخائن

بث مباشر لزوجي الملياردير الخائن

last updateHuling Na-update : 2026-09-20
By:  MoonbunnieIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
10
2 Mga Ratings. 2 Rebyu
75Mga Kabanata
1.4Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

لثلاث سنوات، لم تكن شيئًا يُذكر. لا اسم يُذكر، ولا مال يُحسب. كانت مجرد زوجة جيسون ستيرلينغ الهادئة، الخفية، المرأة التي يمرّ بها عالمه دون أن يلتفت إليها. هكذا أرادت ياسمين فانس تمامًا. في ذكرى زواجهما الثالثة، وجدته في مكانٍ لا ينبغي أن يكون فيه، مع المرأة التي أقسم أنها "مجرد فرد من العائلة". لم تصرخ، ولم تبكِ، بل ابتسمت، وأخرجت هاتفها، وتركت العالم يشاهد. مع الصباح، بدأت إمبراطورية جيسون ستيرلينغ تتصدع. وبحلول نهاية الأسبوع، تحولت إلى ركام. حينها فقط بدأ الناس يطرحون السؤال الحقيقي: من هي ياسمين فانس تحديدًا؟ لأن الرجال الأقوياء لا يسقطون بهذه السرعة، إلا إذا أراد أحدهم ذلك. وفي مكانٍ ما في الظلال، رجلٌ لطالما عرف الإجابة، يخرج أخيرًا إلى النور. لم يرَها يومًا مجرد شخصٍ مجهول، بل كان يعرف تمامًا من هي. وكان ينتظر اليوم الذي تتوقف فيه عن الاختباء.

view more

Kabanata 1

1

جاسمين

كانت موسيقى الجاز الهادئة تنساب برقة في أرجاء قاعة الطعام الفسيحة، فوجدتُ نفسي أدندن مع ألحانها حتى...

«كأس أخرى من دوم بيرينيون، يا مدام ستيرلينغ؟» سأل النادل بلكنة فرنسية ثقيلة وهو يميل الزجاجة برشاقة. «السيد ستيرلينغ سيتأخر قليلاً، لكن لا يوجد ما يمنع أن تبدأ الأمسية.»

ألقيتُ نظرة على الكرسي الفارغ المقابل لي.

كان جايسون متأخراً أربعين دقيقة. لم تكن تلك المرة الأولى، لكن هذه الليلة كانت مختلفة. كانت تعني لنا الكثير، وكنتُ أريد بكل صدق أن أصدق أن الأمور ستكون مختلفة هذه المرة.

«نعم، من فضلك.»

أجبتُ بابتسامة مهذبة افتعلتها بصعوبة.

ارتشفتُ رشفة من الشمبانيا الباردة، فداعبت فقاعاتها حلقي برقة. كان مذاقها فاخراً، من ذلك النوع المعتق الذي اعتاد والدي تخزينه بالصناديق في قصرنا الشتوي. لكنني أمضيتُ ثلاث سنوات كاملة أتظاهر بالانبهار بأسلوب حياة جايسون، المنتمي إلى الطبقة المتوسطة العليا، وأتركه يظن أنه يفتح أمامي أبواب عالمٍ لم يكن بإمكاني بلوغه لولاه.

لكن الطعم استحال مرارةً ما إن جلتُ ببصري في أرجاء القاعة.

في إحدى الزوايا، كان شاب وفتاة يتشابكان بالأيدي فوق ضوء شمعة، يتبادلان الهمسات والضحكات. وبالقرب من المدخل، دخل رجل يحتضن خصر امرأة بذراعه، يجذبها إليه بحميمية واضحة.

انقبض صدري.

قبل ثلاث سنوات، كنتُ أنا وجايسون مثلهم تماماً. نحلم بالمستقبل، نتشبث بأيدي بعضنا، وكأن العالم بأسره لا يضم سوانا. تزوجنا بعد ستة أشهر فقط من لقائنا.

أما اليوم...

فكان من المفترض أن يكون ذكرى زواجنا الثالثة.

كان ينبغي أن ندخل هذا المطعم معاً، وذراعه تحيط بخصري، تماماً كما يفعل ذلك الرجل مع المرأة التي بجواره.

سرحت عيناي نحوهما من جديد.

كانا منسجمين إلى درجة أن وجهيهما كادا يتلامسان. ظللتُ أحدق فيهما بشرود، وكأنني أعيش لحظة لا تخصني، حتى قطع رنين هاتفي أفكاري فجأة.

رمشتُ عدة مرات وعدتُ إلى الواقع.

رفرف قلبي بأملٍ صغير وأنا أفتح حقيبتي مسرعة. توقعت رسالة تقول: "أنا في الأسفل." أو "عالق في الزحام."

لكنها لم تكن من جايسون.

كانت من رقمٍ مجهول.

رقم مجهول:

تبدين فاتنة الليلة، يا مدام ستيرلينغ. من المؤسف أن جايسون منشغل الآن بمضاجعة امرأة أخرى. سويتس سيينا، 104 ويست لين، بنتهاوس B.

تجمدتُ في مكاني.

في لحظة، اختفى دفء المطعم، وحلّ محله بردٌ قارس زحف على جسدي حتى انتشرت القشعريرة في ذراعي. اجتاحتني موجة عنيفة من الغثيان، حتى شعرتُ بأن معدتي تنقلب. دار رأسي، فرفعت بصري مذعورة أتفقد أرجاء المطعم، وكأنني أخشى أن يكون أحدهم يراقبني... أو يضحك عليّ.

لكن لم يكن هناك شيء.

واصل النادل المرور بين الطاولات حاملاً صوانيه الفضية، بينما بقيت الأزواج العاشقة غارقة في عالمها المثالي، تبتسم وتضحك وكأن الحياة لا تعرف الخيانة.

تسارعت أفكاري بجنون.

قبضتُ على حقيبتي بكلتا يدي، لكنهما كانتا ترتجفان بعنف حتى كدتُ أعجز عن الإمساك بها.

هذا مستحيل...

حاولت إقناع نفسي.

جايسون قد يكون بارداً، ومتغطرساً أحياناً... لكنه لن يفعل شيئاً كهذا. أليس كذلك؟

لم أعد أحتمل الجلوس هناك ولو لثانية واحدة.

نهضتُ تاركة كأس الشمبانيا على الطاولة كما هو، ثم اندفعت خارج المطعم إلى هواء الليل الرطب.

لم أكد أشعر بالطريق.

بدت المدينة كلها مجرد خطوط من الأضواء النيونية المموهة خلف الزجاج الأمامي، بينما كانت الدموع تحرق عيني. كانت يداي ترتجفان فوق عجلة القيادة، وانطلقت إطارات السيارة تصرخ كلما انحرفت قليلاً عن مسارها.

حاولتُ أن ألتقط أنفاسي، لكن صدري كان مشدوداً، وكأن أطواقاً من الحديد تطبق عليه.

لقد تخليتُ عن كل شيء من أجله.

تركتُ خلفي ثروة عائلتي الهائلة، ومكانتي، وإرثي، واخترتُ أن أعيش حياة متواضعة لأثبت للرجل الذي أحببته أن مشاعري لم تكن يوماً مرتبطة بالمال.

تحملتُ كلمات والدته الجارحة كلما سخرت من جهلي بأصول العائلات الثرية.

وتغاضيتُ عن نظرات أصدقائه المتعالية وهم يرونني مجرد امرأة فقيرة لا تملك شيئاً.

والآن...

كان الرجل نفسه يستبدلني وكأنني لم أكن سوى شيءٍ فقد قيمته.

وعندما توقفتُ أخيراً أمام سويتس سيينا...

لم أشعر بشيء.

كان الفراغ هو كل ما تبقى داخلي.

دخلتُ إلى بهو الفندق، وكانت ساقاي ترتجفان حتى كدتُ أفقد توازني.

تقدمتُ نحو مكتب الاستقبال، وتمتمتُ بالكلمات بصعوبة، وأنا أتوقع في أي لحظة أن تطلب مني الموظفة إثبات هويتي أو تستدعي رجال الأمن.

«أنا هنا من أجل... بنتهاوس B. جايسون ستيرلينغ.»

لكنها لم تبدُ متفاجئة، ولم تسألني أي سؤال.

بل ارتسمت على شفتيها ابتسامة واسعة، متقنة إلى حدٍ أثار قشعريرة في جسدي.

كان المشهد كله يبدو سريالياً، وكأنني انزلقتُ إلى كابوس يخص شخصاً آخر، لا أنا.

حتى إنني قرصتُ باطن ذراعي بقوة، محاولةً إيقاظ نفسي من هذا الحلم المرعب.

«آه، نعم، مدام ستيرلينغ.» قالت الموظفة بمرح وهي تدفع نحوي بطاقة سوداء أنيقة. «ضيفنا كان بانتظارك. هذه هي بطاقة الدخول الرئيسية.»

...كان بانتظاري؟

لم أستطع الرد.

انتزعتُ البطاقة بيدٍ باردة متعرقة، ثم أسرعتُ نحو المصعد.

مرّت رحلة الصعود في صمتٍ خانق، ولم يكن يقطع ذلك الصمت سوى دقات قلبي، التي كانت تقرع في أذني بعنف.

طنين.

انفرج باب المصعد مباشرة على البنتهاوس.

ولم أكن بحاجة إلى أن أرفع رأسي.

وصلتني الأصوات أولاً.

ضحكة أنثوية خافتة، متقطعة، تلتها آهة رجولية عميقة...

آهة أعرفها جيداً.

سمعتها آلاف المرات، في ظلام غرفة نومنا.

كانت آهة جايسون.

لكن الأنين الذي أعقبها...

لم يكن صوتي.

كان صوت فيكتوريا.

أخته غير الشقيقة.

المرأة نفسها التي أمضيتُ أشهراً أشعر بالغيرة منها، بينما كان جايسون يسخر من شكوكي كلما واجهته بها، ويصفني بالمجنونة، مؤكداً أن الأمر لا يعني شيئاً.

هوى قلبي إلى قاع معدتي.

تقدمتُ بخطوات مترددة، بينما ابتلعت السجادة الفاخرة صوت كعبي تماماً.

كان باب غرفة النوم الرئيسية مفتوحاً على مصراعيه.

وكانا هناك...

فوق السرير.

كانت سترته المفصلة ملقاة على الأرض، وقميصه ممزقاً ومفتوحاً، بينما انخفض سرواله إلى منتصف فخذيه. لم يكلفا نفسيهما حتى عناء خلع ملابسهما بالكامل.

كانت فيكتوريا تمتطيه، وقد ارتفع فستانها الحريري حتى خصرها.

تجمدتُ في الظلال.

كل ما استطعت فعله هو الوقوف والمشاهدة.

كان ظهرها يتقوس مع كل حركة، وأصابعها غارقة في شعره الأسود، بينما كانت تتحرك فوقه بلا خجل.

ملأت الأصوات الرطبة المقرفة أرجاء الغرفة.

لم أكن أرى وجهها...

لكنني كنت أرى وجه جايسون بوضوح.

كانت عيناه مثبتتين عليها بنظرة لم أرها موجهة إليّ منذ سنوات.

ارتطمت الحقيقة بي كلكمةٍ غادرة في أحشائي.

اختلطت الخيانة بالغضب والحزن، حتى شعرتُ وكأنها تطبق على عنقي، وتحرم رئتيّ من الهواء.

أردتُ أن أصرخ.

أن أحطم كل شيء حولهما.

فتحتُ فمي...

لكن لم يخرج منه أي صوت.

ثم...

ما إن بدأت الصدمة الأولى تخفت، حتى شعرتُ بشيءٍ غريب يحدث داخلي.

ساد سكونٌ تام.

توقفت يداي عن الارتجاف تماماً.

وتبدد الذعر الذي كان يعصف بي قبل لحظات، ليحل محله صفاء بارد، حادٌ كنصل سكين.

انتهى الاختبار الذي استمر ثلاث سنوات.

وقد رسب جايسون ستيرلينغ فيه للتو.

وقفتُ باستقامة تامة.

ارتخت كتفاي بهدوء، بينما انمحت كل المشاعر من ملامحي، حتى لم يبقَ عليها سوى قناعٍ هادئ، متقن، يستحيل قراءة ما يخفيه.

ثم، بكل هدوء...

أدخلتُ يدي في حقيبتي الجلدية، وأخرجتُ هاتفي.

فتحتُ تطبيق الكاميرا.

وثبتُّ العدسة على جايسون وفيكتوريا، اللذين كانا لا يزالان غارقين في عالمهما، غير مدركين لوجودي.

حرصتُ على أن تكون الصورة واضحة، وأن يظهر كل شيء كما هو.

بعدها، لمستُ الشاشة مرة واحدة.

وفُتح البث المباشر على الشبكة الخاصة بعائلة فانس.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Rebyu

lana
lana
هل النهاية قريبة؟
2026-09-03 18:28:02
2
0
lana
lana
البطل هو سيباستيان صح؟
2026-08-28 19:35:32
1
2
75 Kabanata
1
جاسمينكانت موسيقى الجاز الهادئة تنساب برقة في أرجاء قاعة الطعام الفسيحة، فوجدتُ نفسي أدندن مع ألحانها حتى...«كأس أخرى من دوم بيرينيون، يا مدام ستيرلينغ؟» سأل النادل بلكنة فرنسية ثقيلة وهو يميل الزجاجة برشاقة. «السيد ستيرلينغ سيتأخر قليلاً، لكن لا يوجد ما يمنع أن تبدأ الأمسية.»ألقيتُ نظرة على الكرسي الفارغ المقابل لي.كان جايسون متأخراً أربعين دقيقة. لم تكن تلك المرة الأولى، لكن هذه الليلة كانت مختلفة. كانت تعني لنا الكثير، وكنتُ أريد بكل صدق أن أصدق أن الأمور ستكون مختلفة هذه المرة.«نعم، من فضلك.»أجبتُ بابتسامة مهذبة افتعلتها بصعوبة.ارتشفتُ رشفة من الشمبانيا الباردة، فداعبت فقاعاتها حلقي برقة. كان مذاقها فاخراً، من ذلك النوع المعتق الذي اعتاد والدي تخزينه بالصناديق في قصرنا الشتوي. لكنني أمضيتُ ثلاث سنوات كاملة أتظاهر بالانبهار بأسلوب حياة جايسون، المنتمي إلى الطبقة المتوسطة العليا، وأتركه يظن أنه يفتح أمامي أبواب عالمٍ لم يكن بإمكاني بلوغه لولاه.لكن الطعم استحال مرارةً ما إن جلتُ ببصري في أرجاء القاعة.في إحدى الزوايا، كان شاب وفتاة يتشابكان بالأيدي فوق ضوء شمعة، يتبادلان الهمس
last updateHuling Na-update : 2026-08-03
Magbasa pa
2
جاسمين لم تهتز كاميرا هاتفي. فقد ثبّتُها بثبات تام، وأنا أراقب رمز «LIVE» الأحمر الصغير وهو يومض. وبفضل بيانات اعتماد الوصول الرئيسية التي احتفظتُ بها سراً بعد أن ساعدتُ في تصميم أجزاء من شبكة اتصالات المساهمين في «ستيرلينغ ميديا» منذ سنوات، لم يكن هذا البث موجهاً فقط إلى حساباتي الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. كان البث يُنقل مباشرةً إلى منصة المساهمين العالمية لشركة «ستيرلينغ ميديا» وإلى الشاشة الضخمة داخل المقر الرئيسي، حيث كان العرض التقديمي للمستثمرين في وقت متأخر من الليل يجري في تلك اللحظة. كان التوقيت مثاليًّا. توقفت فجأةً الأصوات الصادرة من الغرفة، من أنين وتأوهات وأصوات جنسية رطبة ومثيرة. كانت فيكتوريا أول من لاحظ ذلك. فتحت عينيها على الفور، ونظرت إلي مباشرة. وبدلاً من أن تصاب بالذعر، انتشرت على وجهها ابتسامة بطيئة ومتعجرفة بشكل لا يصدق. لم تقم حتى بسحب الملاءات لتغطية نفسها. «أوه. انظري من قرر الظهور»، قالت فيكتوريا بصوت رقيق، وهي تنقل وزنها عمدًا لتبقى متشابكة مع زوجي. «أنتِ متأخرة عن ذكرى زواجكما، يا جاسمين». تجمد جيسون في مكانه. أدار رأسه ببطء، وتلاشى اللون من وج
last updateHuling Na-update : 2026-08-03
Magbasa pa
3
جاسمين كانت السيارة لا تزال في الداخل، لكن الوضع في الخارج كان عكس ذلك تمامًا. كانت الأمطار تضرب النوافذ المضادة للرصاص بقوة، مما أدى إلى تشويش رؤيتي للمدينة. ثم انهرتُ أخيرًا. تداعى القناع البارد الذي كنتُ أرتديه في الشقة الفاخرة وفي الممر المؤدي إلى المنزل. سحبتُ ركبتيّ إلى صدري، ودفنتُ وجهي بين يديّ، وتركتُ الدموع تنهمر. بكيت حتى احترقت حنجرتي، وأنا أرتجف من الإذلال الذي عانيت منه خلال السنوات الثلاث الماضية. لقد منحت تلك العائلة شبابي وسلامي وكرامتي. طهوت وجباتهم، وتحملت إهاناتهم، وسمحت لهم بمعاملتي كالقذارة — كل ذلك من أجل رجل كان يضاجع أخته غير الشقيقة بينما كنت وحيدة تمامًا في موعد عشاء الذكرى السنوية الذي نظمه لنا. دُفعت علبة مناديل بهدوء إلى مجال رؤيتي. رفعتُ نظري من خلال عينيّ الضبابيتين. كان ماركوس جالسًا أمامي، ووضعيته صلبة تمامًا. لقد كان حارسي الشخصي منذ أن كنتُ في السابعة من عمري. بالنظر إليه الآن، لم يتغير قيد أنملة — نفس العيون الداكنة الحادة التي يصعب قراءتها، ونفس الشعر المرقط بالفضة، ونفس الحضور المهدئ والمطمئن. «هل ترغبين في التوجه إلى القصر والراحة الليلة،
last updateHuling Na-update : 2026-08-03
Magbasa pa
4
جيسون«أأنتَ بهذا الغباء يا جيسون؟» صرخت إلينور. كانت هذه هي المرة الأولى التي أراها فيها في حالة من الفوضى والانهيار. طالما كانت مثالية، لا تتزحزح شعرة واحدة من مكانها. أما الآن، فملابسها مبتلة، وشعرها ملتصق بجبهتها وهي تذرع الأرضية الرخامية للبهو جيئة وذهاباً. وكانت العاصفة في الخارج لا تزال تزلزل الأبواب الزجاجية. «لقد ابتسمت في وجهي! تلك الحثالة المثيرة للشفقة ابتسمت في وجهي مباشرة وهي تبتعد! ثم تلك السيارات—»صرختُ بها وأنا أخلل أصحابي في شعري: «إلينور، أغلِقي فمكِ لثانية واحدة!»ردت بحدة وصوتها يعلو في وجهي: «أوه، ألم أعد "أمي" بالنسبة لك؟ أظن أنه إذا كنت تضاجع ابنتي، فإن ذلك يجعل الأمر غريباً جداً!»أطلقتُ زفيراً مفعماً بالإحباط: «لم تكن تلك فيكتوريا.» حتى أنا لم أصدق الكلمات وهي تخرج من شفتي؛ كانت محاولة مثيرة للشفقة لكذبة مفضوحة، لكنني كنتُ أتثبت بأي قشة في هذه اللحظة.قهقهت بصوت عالٍ: «نعم، بالطبع! وكأنني لن أتعرف على ابنتي إذا رأيتها! ربما تكون غبياً بحق!» غرزت أصابعها في شعرها: «لكن الأهم من ذلك، تلك الفتاة اليتيمة المبتذلة التي تزوجتها أقبلت على أخذها تشكيلة من السيارات ا
last updateHuling Na-update : 2026-08-03
Magbasa pa
5
جيسون«ابتسم يا جيسون،» هسست فيكتوريا تحت أنفاسها، وأصابعها تغرز في كم بدلتك الرسمية. «الكاميرات على اليسار تراقبنا.»أرخيتُ فكي، وأنا أطبع ابتسامة متصلبة ومتدربة على وجهي بينما كنا نمشي على البساط الأحمر لـ "الحفل الإمبراطوري الكبير". انطلقت أضواء الفلاشات، لكن الجو كان مختلفاً تماماً الليلة. لم يكن هناك جمهور معجب، بل تلتنا الهمسات كالوباء.«أهذه هي؟»«الأخت غير الشقيقة الظاهرة في البث المباشر؟»«ظننتُ أن المستشار الإعلامي قال إنه مصمم بالذكاء الاصطناعي...»منذ ذلك البث المباشر الكارثي في منتصف الليل، كان فريق العلاقات العامة لديّ يعمل على مدار أربع وعشرين ساعة لمحو الأثر من الإنترنت. وأصدروا بياناً منسقاً يدّعي أن المرأة في الفيديو لم تكن فيكتوريا على الإطلاق—بل كانت حملة تشويه مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لتهشيم أسهم "ستيرلينغ ميديا". لكن بالنظر إلى النظرات الجانبية الباردة، والابتعاد المتعمد لأجساد الحاضرين عنا فور دخولنا القاعة الرئيسية، كان من الواضح أن المستثمرين لم يقتنعوا بتلك الخرافة.كنا بحاجة إلى هذه الليلة. فـ "الحفل الإمبراطوري الكبير" كان الحدث الخيري الأكثر استقطاباً للأض
last updateHuling Na-update : 2026-08-03
Magbasa pa
6
جاسمينكنت أفرك باطن كفي، متتبعةً توتر عضلات ساعدي مراراً وتكراراً. كانت تلك عادةً نابعةً من التوتر لم أستطع التخلص منها منذ طفولتي؛ محاولةً يائسة لتهدئة الارتجاف الذي كان يسري في جسدي بأكمله.في الظاهر، كنت أبتسم ببراعة للكاميرات أثناء الإعلانات الرسمية، لكن قلبي كان يخفق بجنون داخل صدري. شعرت وكأن الجدران تضيق حولي، وكنت بحاجة ماسة إلى الهواء؛ بحاجة إلى لحظة لالتقاط أنفاسي، ولهذا السبب تحديداً تسللتُ إلى ردهة كبار الشخصيات الهادئة والخافتة الإضاءة، القريبة من الشرفة الخلفية.ثم أُغلق الباب بقوة.دخل جيسون الغرفة، وصدره يعلو ويهبط بشدة، ووجهه مشوه بملامح غضب عارم وصريح. كان يصرخ في وجهي بصوت أجش، مشحوناً بالسم في كل كلمة ينطق بها، مطالباً بمعرفة كيف تمكنتُ من إبقاء إمبراطورية تقدر بتريليون دولار سراً طوال ثلاث سنوات.لطالما ترقبتُ هذه المواجهة وأنا أحبس أنفاسي، مرعوبةً من احتمالية انهياري. لكن، وللمفاجأة، لم يرف لي جفن. تماسكتُ وثبتُّ مكاني، أحدق في انعكاس صورته المبعثرة في المرآة بينما كنت أعدل بهدوء حمالة فستاني. استدرتُ ببطء، وعقدتُ ذراعيّ أمام صدري.وبينما كان يواصل صراخه، شعرتُ
last updateHuling Na-update : 2026-08-03
Magbasa pa
7
ياسمين«أن يُمنح تكريم بهذا المستوى لفتاة ربما وصلت إلى القمة عن طريق علاقاتها الجنسية،» سخرت إليانور. «من يعرف الحقيقة أصلاً؟ قد لا يكون السيد فانس حتى والدها البيولوجي. فكل ما نعرفه أنها قد تكون مجرد عشيقته السرية الصغيرة التي قررت أخيرًا الخروج من مخبئها للمطالبة بثروة لم تكسبها.»انتشرت صيحة رعب جماعية بين مئات ضيوف الطبقة الراقية في القاعة. أصيب منظمو الحفل بالذعر، وأشاروا بشكل محموم إلى كابينة التقنية لقطع الميكروفون، لكن إليانور كانت مصرة. انحنت أقرب، متحدثة فوق ضجيج التشويش وهي تسارع لقول كل ما تريد قوله قبل أن يتمكنوا من إسكاتها.وقفت ملتصقة بالأرض تمامًا، ووجهي يحترق بمزيج من الإذلال الشديد والغضب. انطلقت ومضات كاميرات عشرات المصورين الفوتوغرافيين بشكل ساطع في اتجاهي، لتلتقط كل مرحلة من مراحل صدمتي.مرّ ماركوس، رئيس أمني، بجانبي، وتعلو وجهه نظرة صارمة.«سأتولى الأمر، آنسة فانس»، تمتم باقتضاب.صعد الدرجات متجهًا إلى المنصة، ووقف بهدوء لكن بحزم بين إليانور والميكروفون.«سيدتي، عليكِ النزول ومغادرة المسرح فوراً»، أمر ماركوس، بصوت منخفض وثابت.أصرت إليانور على موقفها، رافضة التح
last updateHuling Na-update : 2026-08-05
Magbasa pa
8
جاسمين«ماذا تعني بأنك تملكها؟»كانت «فيكتوريا» أول من استعاد صوتها. لقد تحطمت هيبتها الاجتماعية المثالية بالكامل، وتجهم وجهها ليرسم ملامح ارتباك قبيح ومذعور.لم أجب فوراً. سمحت للصمت بأن يمتد عبر القاعة الفخمة الضخمة، مستمتعة بالتوتر الذي خلقه.«أعتقد أنني كنت واضحة تماماً، يا فيكتوريا.»أدرتُ رأسي قليلاً، لألتقي بنظرات «ماركوس». كان لا يزال واقفاً بالقرب من حافة المسرح، وكان صَدره الضخم يعلو ويهبط بإيقاع منتظم وثابت.«يا ماركوس، العقار ملكي. ويمكن لآل فاندربيلت تأكيد ذلك.»على الأرض في الأسفل، قدم البطريرك المسن وزوجته سلسلة متيبسة وسريعة من الإيماءات للحشد المحيط.وكأنها تتلقى إشارة، اندفعت «لورا» صعوداً على درجات المسرح إلى جانبي، وكانت حاسوبها اللوحي مضغوطاً بقوة ضد صَدري.أعلنت بصوت عالٍ بما يكفي لتسمعه الصفوف الأمامية: «عملية التحويل المصرفي قيد المعالجة بالفعل، آنسة فانس. الدفع في طريقه.»قلتُ، بينما انخفض صوتي مرة أخرى إلى همسة هادئة وخطيرة: «يا ماركوس، اطردها من عقاري.»فقد وجه «إليانور» كل ألوانه، لكنها لم تكن مستعدة للرحيل بصمت. خطت خطوة للوراء بعيداً عن ماركوس، وأصابعها ت
last updateHuling Na-update : 2026-08-05
Magbasa pa
9
جاسمينجلستُ في المقعد الخلفي للسيارة المدرعة، وعيناي تتنقلان بين العناوين الرقمية التي تومض على شاشة حاسوبي اللوحي. كانت الصحافة قد أمضت الساعات الثماني الماضية تمزق اسم ستيرلينغ بلا رحمة.حرب بين فانس وستيرلينغ: رُسمت خطوط المعركة.من صاعقة إلى قوة عملاقة: الوارثة السرية التي اشترت حفلاً.هل وارثة فانس مجرد أميرة مدللة؟ما إن توقفت السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات أمام المدخل الرئيسي لمقر شركة فانس جلوبال، حتى استقبلتنا فوضى تكاد تصم الآذان. اندفع المصورون والصحفيون نحو الحواجز الأمنية، بينما واصلت عدسات الكاميرات التقاط الصور بلا توقف. انعكست ومضات الفلاشات على الواجهة الزجاجية للمبنى، في حين شكّل ماركوس وأربعة من الحراس طوقاً محكماً حولي، يقودونني عبر الأبواب الزجاجية الشاهقة إلى داخل البهو.كان كل ذلك يفوق قدرتي على الاحتمال.الضوضاء، والأضواء، والأسئلة التي كانت تنهال عليّ من كل اتجاه... حتى الآن، كنت قد عشت حياتي بأكملها بعيداً عن أعين الجمهور، داخل عالم آمن لا يعرفني فيه أحد.مجرد التفكير في أن هذا العدد الهائل من الناس أصبح يعرف من أكون أدخل عقلي في دوامة. لم أعد قادرة على
last updateHuling Na-update : 2026-08-05
Magbasa pa
10
جاسمينحركتُ تفاحة آدم في حلقي وأنا أبتلع ريقي. وفجأة، تحول الهواء في المقصورة إلى حار. كنت أكرره. كنت أكره كيف كان جسدي يتفاعل معه، وكيف بدا وجهي ساخناً، وكيف كنت غير مستعدة تماماً لأي من هذا كله.لقد خرجت للتو على زوجي. الرجل الوحيد الذي أحببته على الإطلاق كان قد انتزع قلبي قبل بضع أسابيع، ولم أمتلك حتى يوم واحد لأتعافى من الخيانة. لم أكن أريد هذا، أياً كان بحق الجحيم ما يعنيه.قلتُ، وصوتي يرتجف بمزيج من الإحراج والغضب: «توقف عن العبث معي. لماذا تمتلك كل هذه المعلومات؟ لماذا تهتم بأمري إلى هذا الحد؟»أمال سيباستيان رأسه، وابتسامته الساخرة تتلاشى لتتحول إلى شيء أكثر ظلمة وشدة. «لأنني لم أستطيع تحمل رؤيته وهو يتلاعب بك. وأنا قليل الصبر حقاً. يجب أن أعترف، لم أستطيع تحمل فكرة وجودك معه.»ضيّقتُ عينيّ. «ماذا تقصد؟»ارتفع حاجبه، وكأنها يدرس تعابير وجهي عن كثب، مناقشاً شيئاً ما في قلبه. تمتم وهو ينحني للأمام لكي يخترق عطر الأرز ونسيم المحيط الساحر مساحتي مرة أخرى: «بنتهاوس. تلك الرسالة المجهولة التي أرسلتك للقبض على زوجك مع ابنة زوجة والدك. من تعتقدين أنه أرسل تلك النصيحة يا جاسمين؟»ضربت
last updateHuling Na-update : 2026-08-05
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status