تسجيل الدخولتركت هذه الكلماتُ ياسين في حالة من الخزي والعار؛ فقد تلون وجهه بالأزرق واهتز جسده بالكامل، وظل يتمتم بشفتين مرتجفتين دون أن يتمكن من نطق كلمة واحدة.مرت رياح باردة بيننا، فشددتُ ياقة معطفي واستدرت مغادراً.بينما كنت أستعد لطلب سيارة أجرة للعودة، اندفعت فادية فجأة من مكان مظلم. ركضت نحوي وهي تبكي قائلة: "يا عمي، أعتذر، في الواقع لقد خدعتك."نظرت إليها وهي تبكي بحرقة، وأدركت أنها مجرد أداة استخدمها ياسين، لذا لم ألمها.ففي نهاية المطاف، لا تزال صورتها وهي مكشوفة عالقة في ذهني ولا أستطيع نسيانها."لا بأس، هذا ليس خطأكِ، لا تفعلي مثل هذه الأشياء مستقبلاً."لكن فادية فاجأتني بقولها: "لا، لم تكن هذه هي الخدعة الوحيدة، الحقيقة أنني لا أُدعى فادية، ولست ابنة ياسين على الإطلاق!"ماذا!هي ليست ابنته؟!تجمدت في مكاني، وعمت الفوضى في عقلي.هذا يعني أن ياسين خطط للإيقاع بي عمداً، وجلب هذه الفتاة الجميلة لإغوائي.كيف يمكن لإنسان أن يكون بهذا السوء؟سرت قشعريرة في جسدي من أخمص قدمي حتى رأسي.سألتها بشفتين ترتجفان: "إذن.. من أنتِ؟"مسحت فادية دموعها وقالت بصوت متهدج: "أنا ممثلة استأجرني، اسمي غدى، وأد
لكن ما لم أكن أتوقعه هو أن يضحي بابنته من صلبه؛ إنه مجرد وحش.وما لم يخطر بباله هو أنني تمكنت حقاً من التمسك بمبادئي ولم أتجاوز ذلك الخط الفاصل!ضممت يديّ إلى صدري، وأخذت نفساً عميقاً، ثم نظرت إلى ياسين بثبات وهدوء."إذن، أخبرني، ماذا فعلت بابنتك؟"ضحك ياسين ضحكة خفيفة وقال:"لماذا تتظاهر بالنزاهة؟ هل تظن أنني لا أعرف ما قلته لها وما هي الحركات التي قمت بها في الغرفة؟ أقول لك، المال اليوم ستدفعه طوعاً أو كرهاً!"بقيت أنظر إليه مباشرة، وبنبرة هادئة وحازمة أجبته: "وأنا أقول لك، هذا المال لن تحصل عليه أبداً!""إذن، لنرَ ما سيحدث!""لنرَ ما سيحدث!"استدرت مغادراً الغرفة، بخطوات واثقة وغير متسرعة.بمجرد خروجي من باب الفندق، استقبلني هواء الليل البارد، فأشعلت سيجارةورفعت بصري نحو السماء مع خروج الدخان.تنهدت بأسى؛ كم هي متقلبة أحوال الدنيا.الزميل الذي كان يوماً ما صديقاً، يخطط اليوم للإيقاع بي من أجل مائتي ألف، بل ويضحي بابنته في سبيل ذلك.لحسن حظي، أنني تمكنت من كبح جماحي في اللحظة الأخيرة ولم أرتكب خطيئة لا تُغتفر.لم أخطُ بضع خطوات حتى أسرع ياسين خلفي، وقال بابتسامة متملقة:"مهلاً يا صد
لا يسعني إلا أن أتساءل، لماذا يصطحب المرء ابنته معه عند لقاء زميل دراسة قديم؟ألا يشعر بأن وجودها يمثل عبئاً؟ناهيك عن أنني وفادية كنا على وشك تجاوز الحدود للتو، فلو ذهبنا إلى الكاريوكي حيث الأجواء أكثر حميمية، فإنني متشوق جداً لأرى ما سيحدث."حسناً، لا بأس، سنكتفي بالغناء فقط، ولن نفعل شيئاً آخر."قلت ذلك بلساني، بينما كان قلبي يتوق لغير ذلك.بعد أن انتهينا، خرج ياسين لدفع الحساب، ثم استقللنا سيارة أجرة وتوجهنا إلى الكاريوكي.كان هذا المكان يتخذ الغناء واجهة، أما حقيقته فشيء آخر تماماً، فالممرات كانت ذات إضاءة خافتة، وأضواء النيون تنشر روائح مغرية في كل مكان.بمجرد جلوسنا في المقصورة، أحضر المدير صفاً من النساء الجميلات المتبرجات بشكل صارخ.قال المدير بابتسامة: "اختاروا يا سادة، أضمن لكم ليلة لا تُنسى."لوح ياسين بيده رافضاً: "لا حاجة لنا بذلك، أنا هنا مع ابنتي، نريد فقط الغناء بهدوء."ثم نظر إليَّ وقال: "وماذا عن هذا السيد؟ ألا يريد واحدة؟"هززت رأسي نافياً: "ألا ترى أن صديقي معه ابنته؟ خذ هؤلاء من هنا، نريد فقط الغناء."لاحظ المدير انزعاجي، فأخذهم جميعاً وغادر.أخيراً ساد الهدوء في
أمام هذه الفتاة الشابة الفاتنة، كان قلبي يخفق بجنون. لكنها في نهاية المطاف ابنة صديقي، وهو خرج للتو، فماذا لو عاد فجأة؟ جعلني هذا التفكير أتوقف معلقاً في الهواء، غير قادر على المضي قدماً. نظرت إليَّ فادية بحيرة وقالت: "يا عمي، لماذا توقفت؟ أرجوك، أشبع رغبتي بسرعة."تنفست بعمق؛ فمهما كانت رغبتي قوية، لا يمكنني التمادي في هذا التوقيت.يجب على الأقل أن نجد مكاناً آمناً.أنزلت فادية من على حجري ورفعت سروالي.ظهرت على وجهها علامات عدم الرضا، وبما أنني لم أستكمل ما بدأناه، راحت تجذب سروالي بيدها:"يا عمي، لماذا ارتديت سروالك؟ والدي ليس هنا الآن، أرجوك ساعدني هذه المرة فقط."في مواجهة إلحاحها، صممت على الرفض بضرس قاطع: "لا يمكن، والدك سيعود فوراً، ماذا لو اكتشف أمرنا؟"لكن يد فادية ازدادت قوة، وكانت تصر على نزع سروالي.لم أنتبه للحظة حتى تمكنت من كشف جزء منه.لا أصدق مدى قوة رغبة هذه الفتاة؛ فقد مدت رأسها مباشرة محاولة التوغل إلى داخل سروالي.إنها تريد المزيد!عندما كانت تداعبني قبل قليل، كنت أشعر بالخوف والرعب، فكيف تجرأت على فعل ذلك ووالدها يجلس مباشرة أمامنا؟لكن لا يسعني إنكار أن ذلك
لم تكتفِ فادية بفك سحاب سروالي، بل مدت يدها وأخرجت قضيبِي من مكانه! يا للجرأة!وما زاد ذهولي هو أنها خفضت رأسها وفتحت فمها الصغير...شعرت بلمسات متناوبة بين الضيق والارتخاء في أحشائي.كانت فادية بارعة حقاً، فإحكام شفتيها حولي جعل خلايا جسدي بالكامل تنفجر نشوة.رغم رغبتي العارمة، إلا أن والدها كان يجلس في الجهة المقابلة، وكان انكشاف أمرنا يعني نهايتي.حاولت دفعها بكل ما أوتيت من قوة، لكن كلما دفعتها، أحكمت قبضتها أكثر.لم يكن أمامي خيار سوى شد جسدي بالكامل، محاولاً جاهداً ألا أبدي أي أثر للارتباك.لكن ياسين لاحظ شيئاً ما:"مروان، ما بك؟ يبدو على وجهك ألم شديد."ارتبكت، وسارعت باختلاق عذر: "لا شيء، أعاني مؤخراً من اضطراب في الأمعاء، ربما كان الطعام ثقيلاً على معدتي."نظر ياسين إلى فادية التي لم تكن قد نهضت بعد، وتساءل في حيرة:"لماذا لم تلتقط الفتاة الشوكة بعد؟ هل تعذر عليها إيجادها؟"وعندما قال ذلك، انحنى بجسده ليستكشف ما يحدث تحت الطاولة.وفي لمح البصر، التقطت فادية الشوكة وجلست على كرسيها.سحبت سروالي بسرعة، بينما كان إحساس الاحتكاك لا يزال عالقاً في الأسفل، رطباً ومثيراً للحكة.نظر
وقفت فادية لتعدل ملابسها المبعثرة، وقد لمحتهما عيناي، تلك الكتلتان اللتان تكادان تبرزان."أعتذر يا عمي، لم أستطع التوازن فسقطت عليك دون قصد."وحدي كنت أعلم الحقيقة، فحين سقطت فادية، كانت كف يدها تقبض على جهازي التناسلي لتستند عليه أثناء نهوضها.بدت هذه الفتاة بريئة المظهر، لكن يبدو أن خلف هذا القناع طبيعة جريئة جداً، ربما ورثتها عن أبيها.تظاهرت بدور الناصح، فقلت لها: "الخمر لا خير فيه، حاولي تجنبه قدر الإمكان، فهو يفسد الأمور.""إنه لقاؤنا الأول، لا بد من شرب القليل من الكحول للترحيب بك."تناولت فادية قطعة من المحار، وفجأة لمعت عيناها."هذا المحار لذيذ للغاية! إنها المرة الأولى التي أتذوقه فيها."قال ياسين: "إن أعجبك، فكلي منه ما شئت، فالطعام متوفر بكثرة اليوم."تناولت فادية المزيد، وسرعان ما أفرغت نصف الطبق.المحار محفز قوي جداً للرغبة الجنسية، والإفراط فيه يوقد المشاعر.التهمت فادية أكثر من اثنتي عشرة قطعة، فاحمر وجهها الأبيض على الفور.هي في سن تشتد فيه الرغبات، فهل يا ترى ستصمد أمام هذا التأثير أم أنها ستطلق العنان لنفسها؟خطر هذا في بالي فشعرت بنشوة غامرة. لقد أمسكت بي قبل قليل ع






