اسمي مروان، وأنا رجل أعمال مطلق.هذه السنوات جنيت الكثير من المال، لكنني أفتقر إلى رفيقة تؤنس وحدتي، وكثيراً ما أشعر بالفراغ في حياتي.أما رغباتي الجسدية فقد باتت تتزايد بشكل يصعب كبته، مما يسبب لي ضيقاً شديداً.في ذلك اليوم، تواصل معي ياسين، وهو زميل دراسة لم أره منذ فترة طويلة، ودعاني لتناول العشاء.لم ألتق به منذ عشرين عاماً، فاستغربت اتصاله المفاجئ وتساءلت عن سبب ذلك.كان مكان العشاء في غرفة خاصة ومعزولة.وحين وصلت، فوجئت بأن ياسين يجلس بجانبه فتاة شابة غاية في الجمال.تباً، لم أرَ هذا الرجل منذ سنوات طويلة، ولم أتوقع أن يكون قد تزوج امرأة بهذا الرونق، بدت وكأنها في الثامنة عشرة من عمرها، وبشرتها نضرة لدرجة أنها توحي بالرقة الشديدة. أنا الذي لم أتمكن حتى الآن من العثور على زوجة، شعرت وكأن ياسين يتباهى أمامي بجمالها."ياسين، لم نلتقِ منذ أكثر من عشرين عاماً، لم أكن أعلم أن زوجتك بهذا الجمال."عند سماع ذلك، ضحك هو وهي في آن واحد."أي زوجة هذه؟ إنها ابنتي فادية، هيا يا فادية، قدمي التحية للعم مروان." قال ياسين ضاحكاً وهو يصب لي كأساً من الويسكي.وقفت فادية، ورفعت كأسها وقالت بابتسامة:
더 보기