Masukبعد هذا المساء ستتغير حياه كلا منهم فالغد يحمل الكثير من المفاجأت
فلم يستطع احد منهم النوم ف تلك الليله عند
ادم .. يفكر ف تلك الشابه التي سوف يراها بالغد وستكون سكرتيرته الخاصه .... ويفكر ف اخته التي لايستطيع الاقتراب منها ..... وف حاله وحال اخيه ..... وف سيف وماحدث له .... ثم يعود ويتذكر تلك الصبيه وهي تنظر له ويبتسم دون ان يدري .... ويحدث نفسه بكره هيبقاا يوم طويله شكله
.................. ................... ................... .............
ادهم .. امضي الليل يفكر بما فعله .... يعلم ان غزال سوف تذهب وتراه .... ولكن اهذا جيد لها ام لا .... ايعقل ان تعود حياتهم كما كانت .... ثم يتذكر اهله وماحدث .. فيحدث نفسه مافيش حاجه بترجع الي بيروح مستحيل يرجع ويأنب نفسه انه اعطي اخته تلك المجله ولكن هو اكثرهم علما عن الاشتياق ف الحب .... فكم اشتاق لها ... تلك التي خطفت قلبه من اول مره
Flash Back
يجلس ف المقابر ببدلته السوداء ف ظلام الليل فلا يظهر منه سو تلك العيون الفيروزيه مثل ذئب ف الظلام وبعد وقت قليل تأتي فتاه وهي تبكي وتتحدث مع قبر والدها وكم اشتاقت له وان تلك الحياه من دونه اصبحت صعبه عليها ثم تنظر بجوارها فتري تلك العيون .... فتصرخ وتقول ذئب وتتحرك ف مكانها بخوف .... وبعد فتره وضعت يدها ف رأسها وقالت انا غبيه صحيح ذئب ايه الي هيفضل باصصلي كده ومش هيقوم ياكلني ..... ده اكيد قطه ... العيون دي ماتطلعش غير من القطط ... ثم اقتربت من الجالس يتابعها وكم اعجب بغباءها وحركاتها وضحكها وبكاءها .... واقتربت حتي اصبحت امامه وهو يجلس علي القبر وبحركه غباء منها وضعت يدها علي رأسه كانه قطه بالفعل ....... وهي تقول لنفسها شكلك هتطلعي قطه سيامي وضحكت ..... وجلست علي الطرف حتي تحمل القطه لتتفاجأ للذي يخرج وجهه من الظلام للنور ليصبح وجهه ماقابل لوجهها وملامسه فتفزع المسكينه .. حتي كادت تسقط علي الارض .... ولكن وجدت من يضع يده علي ظهرها ويسحبها له .... ويتحدث بجوار اذنها ايه ياقطه مالك .... ده حتي انا قطه سيامي ومش بخوف ...... وهنا امتلاكها الخوف فقامت بعنف من مجلسها وازاحت يده .... وهي تقول لنفسها ده شكله ذئب بشري .. فسمعها الذي هم واقف امامها وعند كل حركه لها للخلف يقترب هو منهاا ... فحدثته برجاء لو سمحت خليك مكانك ومش تقرب مني ... وكادت ان تسقط مره اخري ولكن هذه المره ف مقبره محفوره حديثا .... ليمسكها مره اخري ويقول لها انتي غبيه كده علطول ولا دي حاله نادره .... لترد عليه بقوه انا الي غبيه انت بني ادم عديم الذوق وثواني وكانت تصرخ .... فهذا الذئب تركها حتي تقع ف تلك الحفره ... وحدثها كالذئب حقاا ... قدامك حلين لتعتذري علشان اطلعك من هنا .... لاما وقام باسقاط بعض التراب عليها فصرخت بقوه .... وهي تقول انا اسفه انا الي غبيه وحماره كمان لو عاوزه .... ده انا كنت بضحك معاك .... فيخرجها من الحفره وكاد ان يحدثها ولكن فصدمته هي بفعلتها عندها ضربته بحجر علي راسه وركضت بسرعه كبيره لخارج المنطقه ..
Flash Back
ادهم .. يضحك بشده فكلما تذكر تلك الليله يشعر انه فتي بالتاسعه عشر من عمره .. ثم يمسك صوره لها ويقول ياتري ياملك ... هتبقي ملاكي ولا هلاكي ..
........ ....... ........ .............. .............. .............. .
غزال .. طول الليل تتذكر طفولتها مع سيف وادم وادهم وكم كانت رائع حتي حدث ماحدث ... ثم تتذكر سيف .. وتفكر مع نفسها ياتري بعد عني ليه .... معقوله يكون اتغير .... طيب يمكن بيحب واحده تانيه .... واكيد مش عاوز يشوفني علشان كده .... بس ده ولا مره كلمني ولا مره سال عليا ولا مره جه وشافني ..... طيب انا مفروض انسي غزال وابقاا كادي وبس ... ولا انا هفضل غزاله .. ولكن قررت ف نفسها انها ستستعد لتلك الحفله الخيريه من الصباح حتي تذهب له وتراه ....
............... ................... .................... ...............
اسيل ... فلم تمر ليلتها بخير ايضاا بعد ان سمعت والدها يتحدث مع والدها ويخبرها بما حصل ف الشركه ..
صالح.. انا مش عارف اعمل ايه ياهدي .. اسيل مش عاوزه تشتغل هنا .. وادم بيه قال انها انقبلت ف الشغل ولازم تروح .. والا انا مش هيبقا ليا شغل هناك .. ثم تحدث بنبره اوجعت قلب تلك الصبيه علي حال والدها .. انا لو مشيت من الشغل ده صعب الايقي شغل تاني ف سني ده .. غير ديوني الي هنحبس اكيد بسببها ... ادم بيه مش بيرحم .. ومش هيرحمني...
والدتها هدي .. ياصالح سيبها علي ربنا انت من ساعه مارجعت واسيل قالتلك انها مش عاوزه الشغل ده وانت قاعد كده قوم طيب خلينا ننام والصبح هنشوف هنعمل ايه
اسيل .. بابا ... ماما ... انا كنت جايه اقولكو اني موافقه علي الشغل ولما فكرت لقيتها فرصه حلوة اوي ليا ده غير مرتب محترم كبدايه لياا .. وكمان هروح واجي مع بابا حبيبي كل يوم ... ثم قامت باحتضانهم وقالت يعني مافبش احسن من كده شغل ..
اسيل وهي تجلس علي سريرها وتحدث نفسها بقا بتلوي دراعي يابن المنشاوي .. طيب والله ماشي
.......... .......... .......... ........ .......... .............
سيف .. قضي ليلته ف طائرته الخاصه للذهاب الي لندن من اجل تلك الحفله السخيفه من وجهه نظره ولكن كان لابد من حضوره فهي حفله خيريه قامت علي شرفه فقط .... ولم يخلي الليل من ذكريات الماضي ... وتفكيره ف والده ... فظل يسال نفسه الي متي سيتجنب والده .... هل سياتي يوم ويسطيع مسامحته ... وهل يستطيع العوده مره اخري لبلده
............ ............ ........... ............ .............
وبدء صباح يوم جديد يحمل الكثير والكثير
فبدء ادم وادهم صباحهم بشرب قهوتهم
ادم .. انا عملك مفاجأه ياتونز واتمني انها تعجبك
ادهم .. وهو يعلم تلك الابتسامه التي رسمت علي وجهه اخيه وبنبره قلق خير ياادم
ادم.. انشف كده .. قولت مفاجأه ووقتها خلاص قرب
ادهم .. لاء ادم كده يبقا ربنا يستر
وذهب كلا منهم لسيارته والحراسه وراءهم
ف اسانسير شركه المنشاوي
ادم.. انا هخلص كم حاجه ف المكتب واجيلك علشان نختار المصمين الجداد
ادهم .. مافيش داعي تجي انا هعمل المقابلات انا وفريقي
ادم .. لاء هجي علشان عاوز اشوف الشغل
ادهم .. باستغراب خلاص براحتك
وذهب كلا منهم الي مكتبه لمباشره عمله
ادم .. وهو يجلس علي مكتبه ويطلب السكرتيره
ادم .. هي السكرتيره الي اختارتها امبارح ماجتش
السكرتيره .. اه يامستر ادهم
ادم .. طيب هاتيلي فنجان قهوه
ادم .. يعني بردو ماجتيش ... افتكري انك الي جبتيه لنفسك ... والقهوه اتاخرت ليه كمان وثواني ودخلت السكرتيره بالقهوه لتجده يجلس ويعطيها ظهره فتضع القهوه بهدوء وتهم بالخروخ لتجده يلف بالكرسي وكاد ان يتحدث ويوبخها لتأخير القهوه ولكنه انصدم عندما وجدت تلك الفتاه تنظر له بعيونها السوداء وتلبس نضاره كبيره
اسيل .. القهوه ياادم بيه
ادم .. انت اتاخرتي ليه
اسيل .. التي تتجنب النظر له انا اسفه ياامستر ادم كان ف زحمه ف الطريق
ادم .. التي استغرب طريقتها الجديه للحديث .. ثم بنبره تحذير بعد كده تجي بدري لو حصل ايه وتحضري قهوتي علي مااجي واول ماادخل تجبيها من سكات .. واتفضلي دلوقت علي مكتبك
اسيل ف نفسها وهي تهم للخروج من المكتب .. قليل الذوق وهمجي وشايف نفسه
وما ان خرجت من غرفته وجدت السكرتيره المؤقته تقول لها ان تبلغ ادم بيه لذهاب الي مكتب ادهم بيه
فطرقت الباب ودخلت مره اخري وهو يطالع الورق باهتمام .. ظلت تنظر له باعجاب فكيف يتحول بين الثانيه والاخري .. ووجدت من يخرجها من افكارها بصوته الجهوري ويقول اسمها وكم خرج اسمها جميل منه
ادم .. انسه اسيل .. اسيل هانم ثم بصوت اعلي اسييل
اسيل بحرج .. نعم حضرتك
ادم .. مش هتقضي طول اليوم بتتفرجي علياا .. وثواني ووجدها تنظر للارض واصبح وجها احمر اللون بسبب احراجه لها فابتسم لتلك القابعه امامه مثل الطفل عندما يخطأ .. ثم تحدث بنبره جديه .. كنتي جايه ليه ياانسه اسيل
اسيل .. ااه ادهم بيه عاوز حضرتك ف مكتبه
ادم .. طيب خدي الملفات وحصليني
ف مكتب ادهم
احد المصمين الكبار ف الشركه .. غريبه ان ادم بيه يحضر اجتماع من ده حضرتك ياادهم بيه المسؤل دايما عن المصمين وقسم الابداع عموما
ادهم .. بنبره هادئه اهو دلوقت هشوف الي ف باله
وبعد وقت قليل دخل ادم المكتب بهيبته المعتاده وجلس بجوار اخيه وهمس له جاهز للمفاجأه ياتونز
ادهم .. يارب بس تطلع مفاجأه تستاهل
ادم .. وقد بدءوا ف المقابلات وتصفيه المصممين
ادهم .. اعتقد كده كلنا اتفقنا علي دول
ادم .. لاء لسه ف مصممه وهي تبعي وده ملفها
ادهم .. ودي اسمها ايه بقا انشاءالله وليه اسمها مش موجود مع الباقي
ادم .. اسمها ملك امجد ابراهيم وهي لسه متخرجه من سنه ومش ليها شغل كتير بس بجد شاطره وانا اختارتها .. ثم نظر لاخيه الذي كاد يقتله بتلك النظرات
ادهم .. الذي قام من مجلسه وامر الجميع بالخروج بصوت ارعبهم
احد الجالسين .. بس ياادهم بيه احنا لسه مش خلصنا
ادهم ... الذي قذف الكأس بالحائط وهو يصرخ بره .. الكل بره حالا
وما ان خرج الجميع وجهه لكمه لاخيه الذي تفادها بمهاره عاليه وهو يضحك بشده علي حال اخيه فقد علم من فتره انه يراقب تلك الفتاه ويمنع اي حد من الاقتراب لها لذلك جعلها تأتي للعمل هنا فقط حتي يري جنونه
ادهم .. هي دي المفاجأه وهو يخلع جاكته ويسدد لكمه جديده ولكن تلك اصابه هدفها وبقوه
ادم .. ومازال ف نوبه ضحكه .. انتي بتحبي يابيضه ... ومخبي عليا مفكرني مش هعرف .. وثواني وكان هو الاخر يخلع جاكته ... وبعد فتره من الملاكمه جلس الاثنان من التعب ..
ادم .. انا قولت بدل مانت بتراقبها من بعيد خليها تحت عنيك ورقبها لكن هي مش لازماني مع انها حلوه اوي الصراحه .. وما ان قال ذلك وجد اخيه يمسكه من قميصه بعنف ويحدثه بنبره تحذريه حاده بلاش ياتونز اللعبه دي معايا
ادم .. خلاص ياعم .. وعموما هي هتبقي معاك ف قسمك يعني ماليش اي علاقه بيها
ادهم .. يبقا احسن بردو
..........................................................
وف لندن
غزال .. التي قضت يومها ف تحضير الملابس وشعرها وغيره وغيره من اجل تلك الحفله التي ستري بها حبيبها اخيرا
فها هي تقف امام المرأه وتنظر لنفسها بثقه فكانت جميله حقا بفستانها الاسود الطويل فهو بدون حمالات( كب ) مما اظهر جمال بشرتها واكتفت بوضع عقد حول رقبتها بيه احجار بلون اعيونها .. والفستان ذو فتحه تصل الي قبل ركبتها مما اظهر جمال ساقيها .. فوقفت قليلا تنظر لنفسها بأعجاب ورضا ثم خرجت واتجهت للحفل
عند وصولها للحفل شعرت بالخوف من مواجهته بعد كل تلك السنين ... وظلت تسال نفسها ماذا ستفعل بالداخل عند رؤيته ... ولكنها تشجعت ودخلت الي الحفل وظلت تبحث عنه بأعيونها ولكنها لم تجده وسمعت من بعض الصبايا الواقفين بجوارها انه لم ياتي بعد ومر الوقت وهي تنتظر مجيئه حتي ظنت انه لن ياتي .. ثم سمعت انه سوف يدخل القاعه الان واخيرا .. دخل بهيبه وجاذبيه تجعل اي فتاه تعجب بيه وهو يلبس حلته السوداء التي تجعله يبدوا ف غايه الوسامه ... ثم انتبهت لتلك الفتاه التي تمسك بيده وياخذها ويذهب بها الي منتصف الصاله من اجل الرقص ... وبلحظه اخذت قناعهاا من علي الطاوله وارتدته فكانت حفله تنكريه ... وذهبت ف اتجاهه وغيرتها سيطرت عليها حقا
سيف .. كان سيبدء الرقص ولكن رن هاتفه فخرج حتي يتحدث ... وكل ذلك وهو تحت انظارها وماان دخل الصاله مره اخري
اقتربت منه حتي تتحدث مع ولكنها وجدت من يجذبها من يدها وينطلق بسرعه لوسط القاعه ... وبدء صوت الموسيقي يعلو .. ومن يضع يده علي خصرها والاخري يحتجزها بين يديه .. وكل هذا وهي تطلع بصدره بصدمه وغير قادره علي النظر لتلك العيون السوداء الحاده وما ان بدءوا الرقص انتبه لاختلاف لون شعر تلك الفتاه عن التي اتي بها وتلك قصيره القامه بالنسبه لطوله الفارع والاخري كانت عارضه ازياء وطولها مناسب له ...
سيف .. انتي مين انتي كمان ... فلم يجد رد لسؤاله
سيف .. وكمان خرسه .. طيب هو انتي مع اي حد كده تتشعلقي وترقصي ... شكلك اجنبيه ومش فاهمه الي بقوله ... طيب انا كنت داخل بصاروخ وشكله اتنسف ولا ايه .. وهنا لم تعد تستحمل تلك الصبيه
غزال .. وبنبره حاده وهي تنظر لعيونه اخيرا وقامت بنزعت يدها من بين يده وقالت حضرتك ممكن تروح تجيب الصاروخ ترقص معاه
سيف .. وهو يحدث نفسه مره اخري .. العيون دي انا عارفها ... مستحيل تكون هي ...
غزال والتي قررت ف نفسها انها سوف تقوم بأحتضانه وتذهب بسرعه ولن تعود مره اخري فيبدوا انه تغير بالفعل .. وبالفعل قامت بوضع يدها حول رقبته .. فوجدته يضيع يده علي خصرها ويضمها له بقوه .. وتحدث بنبره مخيفه ..
سيف .. انتي مين
غزال ... وهي تهمس له بجوار رقبته ... وحشتني اوي ياسيفو .. كنت عاوزه اشوفك ولو مره ... ثم بعدت يده علي خصرها وكادت ان تنطلق ولكنها وجدت احد يمسك يدها ويرقص معها ورغم رفضها له
سيف .. يقف بصدمه بعالم غير العالم .. واقتربت منه تلك عارضه الازياء وما ان مسكت يده حتي انتبه لما يحدث وكأنه افاق من حلم .. وبسرعه البرق كان يمسك يد غزال ويبعد عنها هذا الشخص ويسحبها وراءه بداخل شرفه كبيره مرفقه بالمكان ...
سيف ... عيونه اصبحت حمراء غير مستوعب مايحدث ... انتي مين
غزال .. التي بدء الخوف منه فكان ف قمه غضبه ... فلم ترد
سيف ... بنبره اعلي انتي مين .. وقام بأمساك ذراعها بقوه ونزع عنها قناعها وهو ينظر لتلك العيون فهو يعلمها جيد واذا مر الف عام ولكنه لا يستطيع التصديق ... ولكنه انتبه لتلك الشامه علي كتفها الايسر من فوق ... فغزال كانت تمتلك شامه علي كتفها الايسر ..
سيف ... وقد عاد صوته هادئ .. غزالي
غزال .. ما ان نطق اسمها حتي وجدت دموعها تجيبه ...
سيف ... واخذ يضمها بقوه .. وكأنه يريد ان يتأكد انها حقيقه وليس حلم جديد وظلت بحضنه فتره من الوقت وليس بالقليل ... واخذ ينظر لتلك الشفاه التي طلما حلم بها .. ودون ان يعي مايفعل اقترب منها وقبلها بشغف والتهم خصاتها ... وبعد وقت ليس بقليل كأنها افاقت هي .. فبعدت عنه سريعا
غزال .. وقد تملك غضبها منها .. انت بتعمل ايه ومفكر ايه .. انك مش تسال فيا طوال ثلاث عشر عام .. واول ماتشوفني تفكرني واحده من البنات الي حواليك ..
سيف .. وكأن احدهم صفعه .. فهو الذي يظن انه خسرها .. والله يعلم كيف تعذب بدونها .. وكاد ان يتحدث ولكن وجد من تركض بسرعه لخارج الشرفه .. ركض وراءها .. ولكن استوقفه بعض رجال الاعمال .. فكانت هربت هي .. خرج يب
حث عنها .. ووجدها داخل سياره وتنطلق بسرعه ..
سيف .. الذي ظل يقف شارد الذهن .. ويقول
لنفسه انت خيال ولا حقيقه .. ولو حقيقه ازاي .. وقرر انه سوف يعود الي وطنه .. حتي يفهم مايحدث ..
ف هذا اليوم ستتغير حياه كلا من الابطال فلن تعود مره اخري كما كانت .... عند غزال التي تجلس ف انتظار عمها حتي تخبره بقرارها ... واخيرا .. قالتها وهي تري سياره عمها تدخل البيت فذهبت لاستقباله عامر .. عامله ايه ياناهد ناهد .. انا بخير .. طمني عليك انت ياعامر شكلك تعبان قالتها والحزن تملك منها علي حال زوجها عامر .. مش قولتلك بطلي تقلقي علياا .. انا بخير وهبقا احسن وكل حاجه هتتحسن قريب ناهد .. وهي تبتسم لزوجها الحنون .. طول مانت موجود كل حاجه وقتها هتبقي كويسه عامر .. قام بامساك يد زوجته غزال .. التي تدخلت كالاعصار وقالت انا موافقه ياعمي ولم تمر الثواني ووجدت كلا من عمها وزوجته يضحكون عليها بشده عامر .. وهو يضحك .. ايه ياغزال الداخله دي ناهد .. شبه دخلت المباحث بالظبط غزال .. والتي شعرت بالحرج .. اسفه بس يعني كنت عاوزه حضرتك تعرف قراري عامر .. قالها مانا عارف القرار .. وجيت علشان اخدكو القصر علشان الفرح بكره .. واكمل بنبره جديه بس ف حاجه لازم اكلمك فيها الاول غزال .. ايه هي ناهد .. يابنتي ماتبقيش مستعجله كده علطول اقعدوا وانا هعملكو حاجه تشربوها وتتكلمو براحتكو عامر .. تعالي
ادهم ولم يكن حاله افضل من حال اخيه .. فهو يجلس بكامل هيبته داخل سيارته ينتظر ملاكه حتي تخرج من الشركه ليتحدث معها ادهم .. الذي لمحها وهي تخرج اخيرا فهو لم ينتظر سوي عده دقائق ولكنه شعر انها ساعات ادهم .. وهو يشاور لاحد رجاله الذي ذهب بتجاه ملك الحارس .. انسه ملك اتفضلي معايا كلمي الباشاا ملك .. الباشا بنفسه وهي تضع يدها علي فاها بطريقه دراميه .. ثم بضحكه عاليه ومين الباشا بقا ده الحارس وقد دهش من طريقتها ف الحديث .. ادهم باشاا ملك .. ااه .. ده مديري ف الشغل .. طيب ماتقول المدير عاوزك ياجدع .. خلتني افكر حد غريب ياوحش وهي تضحك مره اخري ولم تراعي تلك للعيون التي تتابعها كالصقر ولديه رغبه كبيره لقتلها الان فهي كثيره الابتسام والضحك ولديها غمازتين تزيد جمالها عندما تبتسم ملك .. بعد ان اقتربت من السياره لتقوم استاذ ادهم حضرتك عاوزني .. خير ادهم .. اتفضلي ياملك هنروح نقعد ونتكلم ف مكان مش هينفع هنا ملك .. طيب مش ينفع نأجل الكلام لبكره ف الشركه ادهم .. بنبره حازمه لاء مش هينفع .. واتفضلي علشان ف كلام ضروري تعرفيه ملك .. وهي تحدث بنبره هادئه ده ماله ده يااختي هو انا كنت قولت حاجه عل
مر ليل هذا اليوم كالجحيم علي كلا منهم وجاء الصباح الذي سيغير حياتهم الي الابد يجلس ثلاثتهم بعد اخدهم القرار ادم .. انا موافق علي كلام عمي .. بس بشرط زي ماقولتلك ياسيف .. جوازك من غزال علي الورق لحد مالسنه دي تعدي سيف .. وهو يبتسم انا عندي شرط احسن بقاا ..الي هيمشي عليا يمشوا عليكو ادهم .. وده يعني ايه سيف .. يعني جوازنا احنا التلاته صوري ولمده سنه ادم .. قام باخراج ورقه .. وتبدوا انها عقد باتفاقهم ومضي عليها ثم مضي كلا من ادهم وسيف وذهبوا الي القصر ليخبروا عامر المنشاوي بقرارهم ..................... ........................... ......................عند ناهد وغزال الذين قضوا ليلتهم ف التفكير ف القادم ناهد وهي تطرق باب الغرفه .. غزال يابنتي ممكن ادخل غزال .. اكيد طبعا يانطي ناهد اتفضلي ناهد .. صباح الخير . عرفتي تنام غزال .. وهي تبتسم الصراحه لاء ناهد .. طيب قومي افطري وبعدين نتكلم ونشوف هنعمل ايه غزال .. وبنبره هادئه انا موافقه ياانطي ناهد علي كلام عمي .. وهتجوز سيف علي اني كادي ناهد .. بصدمه فلم تتوقع موافقتها .. طيب يابنتي فكري تاني لو عاوزه غزال .. بنبره صارمه انا اخ
ف قصر المنشاوي سيف .. هو اتاخر ليه كده ادهم .. اهدي ياعم بقا .. من ساعه ماجيت وانت مافيش غير الكلمه دي .. دلوقت يجي ونفهم ف ايه عامر .. والذي وصل بهيبته ودلف الي القصر فوجد زوجته تنتظره .. اقترب منها وقال بنبره مطمئنه انا كويس ياناهد .. ومافيش داعي للخوف كده .. ويلا اطلعي للحرس هيوصلوكي لغزال .. كادت ان تتحدث ولكن قاطعها بنبره حازمه .. يلا ياناهد .. وانا هخلص الي هنا واجي عندكو .. وهم هو بالدخول ليري تلك الذئاب الثلاثه ف انتظاره عامر .. ببرود قاتل عند دخوله المكتب عليهم .. اهلا اهلا بالرجاله .. وبضحكه مستفزه واضح اننا مش بنجتمع الا ف المصايب وجلس علي مقعده خلف مكتبه ببرود تام وهو يري تلك النظرات التي تشتعل غضب سيف .. انا عاوز افهم الي بيحصل وليه بتعمل معايا كده عامر .. ومازال علي بروده ياريت تقعدوا علشان نتكلم براحه لان ف كلام كتير لازم تعرفوه عامر .. وهو يوجهه كلامه لادهم وادم .. انتو عارفين مين الي قتل اهلكو وعمل فيكو كده .. ادم .. شركه منافسه ليهم وخلاص قريب هعرفها عامر .. بضحكه عاليه ونبره استهزاء .. ده الي انت مفكره من وقتها انه بسبب مناقصه وشركه منافسه مجهوله هي السبب .
ف صباح يوم جديد ويحمل الكثير والكثير فعند غزال .. التي تقوم بوضع بعض ملابسها بداخل حقيبه صغيره وجوز سفرها وبعض الاوراق الاخري وتقوم برميها من الشباك لحديقه المنزل غزال .. وهي تجلس علي سريرها وتكتب رساله تعتذر فيها عما سوف تفعله من حماقه لستيف وجاكلين .. غزال.. صباح الخير جاكلين جاكلين .. صاحيه بدري اوي ياكادي غزال.. عندي محاضره بدري وهي تتجنب النظر لها وتخرج مسرعه .. وتاخد تلك الحقيبه وتنطلق للمطار وف القاهره تحديدا ف قصر المنشاوي عامر .. مش عارف الي هعمله ده صح ولا غلط ياناهد ناهد .. انت بتعمل كل ده علشانهم وحتي لو هم مش فاهمين ده .. عامر والذي وصلت له الاخبار عن التقاء سيف بغزال ف الحفله وعلم انه بذلك سوف يعود كلا منهم حتي يفهموا ما يحدث . عامر .. انا همشي ياناهد ولما يجو كلهم اتصلي بيا وقتها ناهد .. ربنا يكون ف عونك علي الحمل الي انت شايله من سنين عامر .. الذي رد عليه بأبتسامه حزينه وذهب ولا احد يعلم الي اين ............ .......... ......... ........ ............ ............ سيف .. الذي وصل للقصر ودخل وهو يزمجر كالاسد باسم والده ناهد .. حمدلله علي السلامه ياحبيبي .
بعد هذا المساء ستتغير حياه كلا منهم فالغد يحمل الكثير من المفاجأت فلم يستطع احد منهم النوم ف تلك الليله عند ادم .. يفكر ف تلك الشابه التي سوف يراها بالغد وستكون سكرتيرته الخاصه .... ويفكر ف اخته التي لايستطيع الاقتراب منها ..... وف حاله وحال اخيه ..... وف سيف وماحدث له .... ثم يعود ويتذكر تلك الصبيه وهي تنظر له ويبتسم دون ان يدري .... ويحدث نفسه بكره هيبقاا يوم طويله شكله.................. ................... ................... .............ادهم .. امضي الليل يفكر بما فعله .... يعلم ان غزال سوف تذهب وتراه .... ولكن اهذا جيد لها ام لا .... ايعقل ان تعود حياتهم كما كانت .... ثم يتذكر اهله وماحدث .. فيحدث نفسه مافيش حاجه بترجع الي بيروح مستحيل يرجع ويأنب نفسه انه اعطي اخته تلك المجله ولكن هو اكثرهم علما عن الاشتياق ف الحب .... فكم اشتاق لها ... تلك التي خطفت قلبه من اول مره Flash Back يجلس ف المقابر ببدلته السوداء ف ظلام الليل فلا يظهر منه سو تلك العيون الفيروزيه مثل ذئب ف الظلام وبعد وقت قليل تأتي فتاه وهي تبكي وتتحدث مع قبر والدها وكم اشتاقت له وان تلك الحياه من دونه اصبحت صعبه
ف قصر المنشاوي تجلس سيده تتجاوز الخمسين من العمر يبدو عليها الحزن الشديد ورغم كبرها ف السن تبدو ملامحها بريئه كالاطفال فهي زوجه عامر المنشاوي ناهد .. وحشتني اوي يابني وهي تمسك صورته وتبكي عامر .. انتي لسه بتعيطي ياناهد ماهو جاي انهارده وهتشوفيه ناهد بحسره .. جاي يوم علشان يزور قبرها ويمشي تاني
ف شركه المنشاوي يجلس رجل ف 60 من عمره يبدوا عليه الهيبه والوقار يمسك ف يده بعض الصور وتفر من عينه دمعه تدل علي ندم والم دفين لا يعلمه احد غيره عامر المنشاوي . يحدث السكرتيره اطلبيلي ادهم وادم بيه بسرعه ولم تمر ثواني وكان ادم وادهم يجلسون امامه ادم . حمدلله علي السلامه ياعمي وصلت امتي عامر . لس
ف مقر الشركه ..يتجه كلا من ادم وادهم لاسانسير الشركه داخل الاسانسير ادهم . انهارده هتختار سكرتيره جديده بضحكه مستفزه فهو يعلم ان اخيه صعب جدا ولا يوجد سكرتيره تستطيع احتماله ادم . . شيل الضحكه السمجه دي من علي خلقتك بدل مااشيلهالك ادهم .. صدق وحشني الموضوع بردو ادم وقد فهم مايقصد .. خلاص بالل
ف احدي المطابخ التي يبدوا عليها الاناقه تجلس امراه تشبه ملكات الجمال بشعرها الذهبي وعيونها الزرقاء وتجلس معاها طفله تبدوا انها ف السادسه من عمرها وتشبها كثيرا ويدخل عليهم رجل يبدوا انه تجاوز الاربعين وسيم حقا وعيونه سوداء وحاده يقترب من الطفله ويشاور لها حتي لا تتحدث فتضحك الطفله ويقترب من المرأه و







