로그인العروس التي عادت للانتقام وصف الرواية في ليلة زفافها، تكتشف ليانا موران أن كل شيء كان كذبة. خطيبها نيكولاس يخونها، وأخوها رافاييل يتآمر معه، وعائلتها تخطط للاستيلاء على ثروتها. عندما تحاول الهروب بحقيبة مليئة بالمستندات، تتعرض لحادث سيارة مدبر على طريق جبلي، ويعتقد الجميع أنها ماتت. لكن ليانا تنجو. ينقذها رجل غامض يدعى أدريان فالنتين، ابن عم خطيبها، الذي يحمل هو الآخر أسرارًا عن ماضي عائلتيهما. يخبرها أن والدها — الذي قيل إنه مات قبل عشر سنوات — ربما لا يزال حيًا، وأن موته المزعوم كان جزءًا من مؤامرة أكبر. بعد أربع سنوات من الاختفاء والتدريب، تعود ليانا بهوية جديدة: إيلينا روسي، سيدة أعمال إيطالية ثرية وباردة. هدفها واحد: الانتقام من كل من خانها. لكن خطتها تتعقد عندما تكتشف أن أدريان يسعى لنفس الهدف، وأن مشاعرها تجاهه لم تمت. بين لندن وباريس وإيطاليا، تتداخل الخيانة مع الحب، والأسرار العائلية مع صراع السلطة. تكتشف ليانا أن العدو الحقيقي ليس من توقعت، وأن والدها محتجز على يد عمها ماركو، العقل المدبر لكل شيء. رواية عن امرأة فقدت كل شيء ثم عادت لتستعيده، عن حب وُلد وسط الرماد، وعن انتقام لا يكتمل إلا بالحقيقة. قصة مليئة بالتشويق والدراما، حيث تتعلم البطلة أن الانتقام ليس النهاية، بل بداية حياة جديدة. «كنت أظن أن تلك الليلة كانت نهايتي… لكنها كانت بداية حياتي.»
더 보기كانت ليانا موران تقف أمام المرآة الكبيرة في غرفة الفندق الفاخرة، تتأمل انعكاس صورتها في الزجاج المصقول. كان فستان الزفاف الأبيض يلتف حول جسدها النحيل كسحابة من الحرير، مرصعًا بآلاف اللآلئ الدقيقة التي تلمع مع كل حركة خفيفة تقوم بها. شعرها البني الداكن كان مرفوعًا بأناقة، تتخلله خصلات ذهبية تتدلى على جانبي وجهها، وأقراط الماس التي ورثتها عن جدتها كانت تتلألأ تحت أضواء الثريا الكريستالية.
لكن عينيها... عينيها الرماديتين كانتا تحملان شيئًا مختلفًا تمامًا عن الفرح المتوقع في ليلة زفافها. كان فيهما ظل خفيف من القلق، ذلك النوع من القلق الذي يزحف إلى القلب دون استئذان، كضباب الصباح الذي يتسلل بين الأشجار. «ليانا، هل أنتِ مستعدة؟» جاء صوت والدتها من خلف الباب. كانت فيكتوريا موران امرأة أنيقة في الخمسينيات من عمرها، تحمل نفس ملامح ليانا الحادة والراقية، لكن عينيها كانتا تحملان برودة لم تستطع ليانا أبدًا أن تفهمها. «نعم، أمي. سأخرج بعد لحظات.» أخذت ليانا نفسًا عميقًا، ثم نظرت إلى هاتفها. كانت هناك رسالة من نيكولاس، العريس، وصلت قبل عشر دقائق: "أحتاج أن أتحدث مع رافاييل. سأكون في الجناح الشمالي. أراك في الحفل." كانت الرسالة قصيرة وباردة، خالية من أي كلمة حب أو حنان. لكن ليانا حاولت إقناع نفسها أن نيكولاس كان دائمًا رجلًا عمليًا، وأن التوتر قبل الزفاف طبيعي. خرجت من الغرفة، وسارت في الممر الطويل المؤدي إلى الجناح الشمالي. كانت خطواتها تتردد على الأرضيات الرخامية البيضاء، وكعب حذائها الفضي يصدر صوتًا خفيفًا مع كل خطوة. في نهاية الممر، لاحظت بابًا مفتوحًا قليلًا، وسمعت أصواتًا قادمة من الداخل. توقفت. كان صوت نيكولاس، منخفضًا لكنه واضح بما يكفي لتسمعه. «... كل شيء جاهز. بعد الليلة، لن يبقى لها شيء.» تجمّدت ليانا في مكانها. قلبها بدأ ينبض بقوة في صدرها، ويداها ارتجفتا قليلًا. اقتربت من الباب بحذر، ودفعته قليلًا لترى ما بداخله. كان نيكولاس واقفًا هناك مع رافاييل، شقيقها الأكبر. كان نيكولاس شابًا وسيمًا في الثامنة والعشرين، بشعر أشقر وعينين زرقاوين، يرتدي بدلة زفافه السوداء الأنيقة. لكن وجهه لم يكن يحمل أي أثر للفرح. كان متجهمًا، وعيناه تحملان برودة قاسية. «هل أنت متأكد أن المستندات جاهزة؟» سأل رافاييل، الذي كان يشبه ليانا في اللون البني لشعره، لكن ملامحه كانت أكثر حدة. «طبعًا. كل شيء سيكون باسمنا بحلول الصباح. الأسهم، العقارات، كل شيء. والدها ترك كل شيء باسمها، لكن بعد الزواج...» «بعد الزواج، ستكون تحت سيطرتك.» أكمل رافاييل بابتسامة باردة. «بالضبط. وبعد ذلك... سنتخلص من كل شيء لا نحتاجه.» شعرت ليانا وكأن الأرض تهتز تحت قدميها. كانت كلماتهم تتردد في أذنيها كصدى بعيد، وكأنها تسمعها من تحت الماء. أرادت أن تتحرك، أن تهرب، لكن جسدها رفض الاستجابة. ثم رأت شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها. كانت هناك امرأة في الغرفة. امرأة شقراء ترتدي فستانًا أحمر قصيرًا، كانت جالسة على الأريكة بجانب النافذة. وعندما اقتربت ليانا أكثر، رأت وجهها بوضوح. كانت إيزابيلا... ابنة عم نيكولاس. كانت إيزابيلا تنظر إلى نيكولاس بنظرة لم تكن نظرة عائلية على الإطلاق. وعندما اقترب منها نيكولاس، وضع يده على خدها وقال بصوت منخفض: «بعد الليلة، سنكون أحرارًا. سنتخلص من تلك الحمقاء ونبدأ حياتنا معًا.» «هل أنت متأكد أنها لن تشك في شيء؟» سألت إيزابيلا بصوت ناعم. «ليانا؟» ضحك نيكولاس ضحكة قصيرة وباردة. «ليانا غبية. تعتقد أنني أحبها. تعتقد أن هذا الزواج سيغير حياتها. لكنها لا تعرف أن هذا الزواج هو نهايتها.» لم تستطع ليانا التحمل أكثر. تراجعت خطوة إلى الوراء، لكن كعب حذائها اصطدم بالجدار، وأصدر صوتًا خفيفًا. توقف الجميع عن الكلام. «من هناك؟» صرخ نيكولاس، واتجه نحو الباب. لكن ليانا كانت قد بدأت تركض بالفعل. --- ركضت في الممرات الطويلة، دون أن تعرف إلى أين تتجه. كان فستان الزفاف يعيق حركتها، فرفعته بيديها المرتجفتين وواصلت الركض. كانت دموعها تتساقط على خديها، لكنها لم تتوقف. وصلت إلى غرفتها، وأغلقت الباب خلفها بقوة. ثم اتكأت عليه، وانزلقت إلى الأرض، ودفنت وجهها في يديها. «يا إلهي... يا إلهي...» كانت تشعر وكأن العالم كله ينهار حولها. نيكولاس... الرجل الذي أحبته لمدة عامين، الذي وعدها بحياة سعيدة، الذي أقسم أنه سيعتني بها إلى الأبد... كان يخطط لتدميرها. وأخوها رافاييل... الشخص الذي كان دائمًا بجانبها، الذي حمىها من كل شيء، الذي كانت تثق به أكثر من أي شخص آخر... كان شريكًا في المؤامرة. لكن الألم الأكبر كان شيئًا آخر. كانت تعلم أن والدها ترك كل شيء لها. الشركة، العقارات، الأسهم... كل شيء. لكنها لم تكن تعلم أن هذه الثروة ستكون سببًا لخيانة أقرب الناس إليها. رفعت رأسها، ونظرت إلى نفسها في المرآة المقابلة. كانت تبدو كشبح. وجهها شاحب، عيناها محمرتان من البكاء، وشعرها بدأ يتدلى من تسريحته المتقنة. فستان الزفاف الأبيض... كان أشبه بكفن. «لا...» همست لنفسها. «لن أسمح لهم بذلك.» وقفت ببطء، ومسحت دموعها. ثم اتجهت نحو الحقيبة التي كانت قد أعدتها مسبقًا، والتي كانت تحتوي على بعض المستندات المهمة التي أرادت الاحتفاظ بها. أخرجت هاتفها، وأرسلت رسالة سريعة إلى صديقتها المقربة: «أنا في خطر. أحتاج مساعدتك.» ثم خلعت فستان الزفاف بسرعة، وارتدت ملابس بسيطة كانت قد أحضرتها معها. بنطال جينز داكن، وقميص أبيض، ومعطف طويل. خلعت الأقراط والخواتم، وتركتها على الطاولة. نظرت إلى المرآة مرة أخيرة. «لن أكون الضحية أبدًا.» --- كان الفندق يعج بالضيوف الذين وصلوا لحضور الحفل. كانت الصحافة تنتظر في الخارج، والعائلات الثرية من جميع أنحاء أوروبا قد تجمعت ليشهدوا زواج نيكولاس فالنتين من ليانا موران. كان الحدث الأكبر في الموسم. لكن ليانا لم تكن تهتم بأي من ذلك. تسللت عبر الممرات الخلفية، مستخدمة سلالم الخدمة التي كانت قد اكتشفتها في وقت سابق. كانت تعلم أن نيكولاس سيبحث عنها بمجرد أن يدرك أنها سمعت شيئًا. وصلت إلى موقف السيارات، واتجهت نحو سيارتها السوداء الصغيرة. كانت سيارة بسيطة، لكنها كانت ملكها، والسيارة الوحيدة التي لم تكن مرتبطة بعائلتها. فتحت الباب، وألقت الحقيبة على المقعد المجاور، ثم جلست خلف المقود. لكن قبل أن تشغل المحرك، رأت شيئًا في المرآة الجانبية. كانت هناك سيارة سوداء أخرى تقف على بعد أمتار قليلة، ومحركها يعمل. تجمّدت. كانت هناك سيارة تتبعها. «لا... لا...» شغلت المحرك بسرعة، وانطلقت من موقف السيارات. كانت تعلم أن الطريق المؤدي إلى المدينة كان عبر جسر جبلي ضيق، وأنها ستكون عرضة للخطر إذا حاولت الهروب في هذا الاتجاه. لكنها لم يكن أمامها خيار آخر. كانت السيارة السوداء لا تزال خلفها، تحافظ على مسافة ثابتة. زادت ليانا من سرعتها، وهي تشعر بأن قلبها سينفجر من الخوف. كانت الطريق مظلمة، والإضاءة الوحيدة كانت من أضواء السيارة الأمامية التي ترقص على الأسفلت المبلل. ثم... حدث شيء غريب. ظهرت سيارة أخرى أمامها، قادمة من الاتجاه المعاكس. كانت تسير بسرعة جنونية، وكانت تتجه مباشرة نحوها. «لا!» حاولت ليانا أن تنحرف، لكنها كانت تسير بسرعة كبيرة على طريق ضيق. انحرفت السيارة، واصطدمت بالحاجز الحديدي على جانب الطريق. كان الصوت مدويًا. شعرت ليانا بجسدها يرتفع عن المقعد، ثم يعود بقوة. الزجاج تحطم، والحاجز المعدني انحنى تحت وطأة الاصطدام. ثم... سقطت السيارة. سقطت من فوق الجسر. كان السقوط طويلًا. طويلًا جدًا. ثم... كان الظلام. --- في صباح اليوم التالي، كانت العناوين الرئيسية في جميع الصحف تتحدث عن الحادث المأساوي: «وفاة ليانا موران في حادث سيارة قبل ساعات من زفافها» «العروس التي لم تصل إلى المذبح» «نيكولاس فالنتين في حالة انهيار بعد وفاة خطيبته» في الجنازة، كان نيكولاس يقف أمام الكاميرات، وعيناه مليئتان بالدموع المزيفة. كانت فيكتوريا موران ترتدي الأسود، وتستقبل التعازي بوجه جامد. وكان رافاييل يقف بجانبها، ممسكًا بيدها كأنه يحميها. لكن في مكان آخر، في مستشفى صغير في شمال إيطاليا، كانت ليانا موران لا تزال على قيد الحياة. كانت مستلقية على سرير أبيض، وأجهزة المراقبة تصدر صوتًا منتظمًا. كان وجهها مغطى بالضمادات، وجسدها مليئًا بالكدمات والجروح. لكن قلبها... قلبها كان لا يزال ينبض. وفتحت عينيها ببطء.بعد أسابيع من التخطيط، كانت ليانا مستعدة. كانت قد جمعت كل الأدلة، وكل الشهود، وكل شيء.«أدريان،» قالت، «حان الوقت.»«متأكدة؟»«نعم. سأفعل ذلك.»في اليوم التالي، عقدت ليانا مؤتمرًا صحفيًا في فندق كبير في لندن. كانت قد دعت جميع وسائل الإعلام، وجميع المساهمين في شركة موران القابضة.دخلت ليانا القاعة، وقلبها ينبض بقوة. كانت ترتدي فستانًا أسود أنيقًا، وشعرها مرفوعًا.«سيداتي وسادتي،» قالت، «شكرًا لحضوركم. أنا هنا اليوم لأخبركم بشيء مهم. شيء سيكون صادمًا للبعض.»صمتت للحظة، ثم قالت: «أنا لست إيلينا روسي. أنا ليانا موران.»حدث ضجيج في القاعة. كان الجميع يتحدثون في وقت واحد.«أعرف أن هذا يبدو مستحيلًا. لكنني... لم أمت. نجوت من الحادث. وعدت لأكشف الحقيقة. الحقيقة عن عائلتي. الحقيقة عن الشركة. الحقيقة عن... كل شيء.»ثم بدأت تعرض الأدلة. عرضت المستندات، التسجيلات، الشهادات. كل شيء.«العم ماركو هو من خطط لكل شيء. هو من حاول قتلي. هو من احتجز والدي. هو من...»قاطعها صوت من الخلف.«ليانا!»التفتت لتجد ماركو واقفًا في باب القاعة. كان يحمل مسدسًا.«توقفي!» صرخ. «أو سأقتلك!»لكن قبل أن يفعل أي شيء، كا
بدأت الحرب. بدأت ليانا وأدريان في جمع الأدلة ضد العم ماركو. كانا يعملان معًا، ومع والدها، ومع نيكولاس.«لدينا أدلة على الاختلاس،» قالت ليانا. «لدينا شهود. لدينا تسجيلات. لكننا نحتاج إلى المزيد.»«ماذا نحتاج؟» سأل أدريان.«نحتاج إلى دليل مباشر يربط ماركو بكل شيء. دليل لا يمكن إنكاره.»«أين نجد ذلك؟»«في الشركة. في الملفات السرية. ماركو كان يحتفظ بسجلات لكل شيء. سجلات يمكن أن تدمره.»«كيف نصل إليها؟»«لدي خطة. لكنها خطيرة.»«ما هي؟»«سأدخل الشركة. كإيلينا روسي. سأطلب اجتماعًا مع ماركو. وسأحصل على ما نحتاجه.»«ليانا، هذا خطر كبير.»«أعرف. لكنه ضروري.»«سأكون معك.»«لا. إذا دخلنا معًا، سيشك في شيء. يجب أن أدخل وحدي.»«لكن...»«لا تقلق. سأكون حذرة.»في اليوم التالي، دخلت ليانا إلى مبنى شركة موران القابضة. كانت ترتدي ملابس أنيقة، وتحمل حقيبة تحتوي على معدات تسجيل.«سيدة روسي،» قال السكرتير، «السيد ماركو في انتظارك.»«شكرًا.»دخلت ليانا إلى مكتب ماركو. كان رجلًا في الستينيات من عمره، بشعر رمادي وعينين باردة.«سيدة روسي،» قال، «سمعت الكثير عنك.»«أنا أيضًا سمعت الكثير عنك، سيد ماركو.»«ماذا ت
في اليوم التالي، التقت ليانا بنيكولاس في مطعم هادئ. كانت ترتدي ملابس أنيقة، لكن عينيها كانتا تحملان برودة قاسية.«ليانا،» قال نيكولاس، «أنتِ... أنتِ أجمل من أي وقت مضى.»«لا تتحدث معي وكأننا أصدقاء. أنت حاولت قتلي.»«لم أحاول قتلك. الحادث كان...»«الحادث كان مخططًا له. أنت ورفاييل خططتما لكل شيء. أردتما السيطرة على الشركة. وأنا كنت العقبة.»«ليانا، أنا... أنا آسف. لم أكن أعرف ما كنت أفعله. كنت... كنت خائفًا. العم ماركو...»«العم ماركو؟»«نعم. هو من خطط لكل شيء. هو من أجبرنا على فعل ما فعلناه.»«وماذا تريد الآن؟»«أريد أن أصلح ما أفسدته. أريد أن أساعدك.»«تساعدني؟ كيف؟»«أعرف كل شيء عن العم ماركو. أعرف أين هو. أعرف ما يخطط له. يمكنني أن أساعدك في الوصول إليه.»«ولماذا أفعل ذلك؟ لماذا أثق بك؟»«لأنني... لأنني أحبك. أحببتك دائمًا. وما فعلته... كان خطأً. خطأً فادحًا. لكنني أريد أن أصلحه.»نظرت ليانا إلى نيكولاس، وشعرت بمزيج من الكراهية والشفقة. كان يبدو تائهًا، خائفًا. لكنها لم تكن متأكدة إذا كان صادقًا.«حسنًا. سأعطيك فرصة. لكن إذا خدعتني...»«لن أخدعك. أعدك.»بعد أسبوع، قاد نيكولاس ليان
في تلك الليلة، في غرفة فندق صغيرة في إيطاليا، جلست ليانا وأدريان، وتحدثا لساعات. أخبرته ليانا بكل شيء. عن الحادث، عن السنوات الأربع، عن خطتها للانتقام.«أنا آسفة،» قالت. «آسفة لأنني لم أخبرك من قبل.»«لا تكوني آسفة. أنا أفهم لماذا فعلتِ ذلك.»«لكنني... كنت أكذب عليك. كل هذه الأشهر.»«أنتِ لم تكذبي عليّ. أنتِ فقط... لم تخبريني بكل شيء. لكن مشاعرك كانت حقيقية. وأنا أعرف ذلك.»«كيف تعرف؟»«لأنني أعرفك. أعرف متى تكونين صادقة. ومتى تكونين خائفة. وأنتِ... كنتِ صادقة معي. في كل شيء ما عدا اسمك.»نظرت ليانا إليه، وشعرت بامتنان عميق. «أدريان، أنت... أنت رجل غير عادي.»«لا. أنا فقط رجل يحبك.»«لكن... ماذا الآن؟»«الآن، سنكمل ما بدأناه. سننتقم. وسنعيد كل شيء. معًا.»«معًا.»مرت أسابيع. كانت ليانا وأدريان يعملان معًا، ويكبر حبهما يومًا بعد يوم. كانا يعيشان في شقة صغيرة في لندن، بعيدًا عن الأنظار.في إحدى الليالي، كانت هناك عاصفة قوية. كان المطر يتساقط بغزارة، والبرق يضيء السماء.كانا جالسين أمام المدفأة، يشربان النبيذ.«ليانا،» قال أدريان، «أريد أن أخبرك بشيء.»«ماذا؟»«أنا... أنا أحبك. أحببتك من