البليونير الذي يحاول إذلالي

البليونير الذي يحاول إذلالي

last updateÚltima actualización : 2026-09-02
Por:  Jeje RomanzooActualizado ahora
Idioma: Arab
goodnovel18goodnovel
10
1 calificación. 1 reseña
17Capítulos
115vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

ماذا لو استيقظتِ يوماً لتجدِي نفسكِ زوجةً لأحد أقوى أقطاب الصناعة والتجارة في العالم!؟ ولكن زوجة مهملة مصيرها الموت.. صحفية جريئة تقوم بإجراء لقاء صحفي مع كاتب روايات مشهور وتناقشه في النهاية البائسة التي وضعها لزوجة البطل المذلولة. ثم... يحدث معها حادث وتجد نفسها داخل الرواية... والاسوأ؟ أنها في شخصية الزوجة المذلولة المحكوم عليها بالموت!

Ver más

Capítulo 1

1. هل أنت منحرف؟

أمام مقر شركات جراهام العالمية، وقفت كاثرين تنظر إلى المبنى بذهول. كانت بناية ضخمة جدًا، تتكون من ثلاثين طابقًا على الأغلب. نظرت إلى الساعة في هاتفها، فوجدت أنه لم يتبقَّ على الموعد سوى عشر دقائق.

قالت في نفسها: لا وقت لدي لقراءة الأسئلة الآن، فأنا متأخرة بالفعل. حسنًا، لا يهم، فهي مجرد أسئلة عليَّ قراءتها له وتسجيل صوت إجاباته، وانتهى الموضوع. أين الخطورة في ذلك؟!

قالت ذلك في نفسها وهي تخطو باتجاه الباب الرئيسي. كانت تغطي مكان زميلتها الصحفية التي أصيبت بحادث فجأة، وكان من المفترض أن تقوم بمقابلة صحفية مع مؤلف رواية "الوريث" التي نالت شهرة كبيرة.

وها قد كلفها مدير التحرير بالمهمة لتحل محل سالي اليوم.

اللعنة عليكِ يا سالي، لم تتعرضي لهذا الحادث إلا اليوم!! أنا لا أحب هذا المؤلف، إنه يكره النساء ويعذبهن في رواياته.

تملكتها الرهبة والخوف ما إن عبرت باب الشركة الضخم. سرت قشعريرة في جسدها وهي تنظر إلى الموظفين الذين يمشون بسرعة من حولها. كانوا فائقين في أناقتهم، ثم نظرت إلى ثيابها البسيطة التي ترتديها؛ جينز باهت، وقميص وردي، وسترة زرقاء شاحبة، وشعرها البني مربوط في ذيل حصان، ووجهها خالٍ من مساحيق التجميل.

فهذا مظهر الصحفية!!

رفعت رأسها وهي تقول في داخلها:

توقفي يا كاثرين عن الرثاء على نفسك، هذا ليس وقته!

لا أعلم كيف يجد ملياردير ورجل أعمال مخضرم مثله الوقت للكتابة والتأليف!!

قطع حبل أفكارها صوت من خلفها:

"هل أساعدكِ في شيء ما يا آنسة؟"

التفتت إلى مصدر الصوت، لتجد موظفة استقبال تبتسم لها.

لا بد أنها مصدومة من مظهري!

قالت ذلك في عقلها وهي ترد لها ابتسامتها، ثم سارت نحوها وقالت:

"أنا كاثرين لورانس، لدي موعد مع السيد جاسون جراهام."

نظرت الموظفة إلى جهاز الحاسوب أمامها، ثم رفعت رأسها وقالت، والابتسامة لا تزال على وجهها:

"صحيح، آنسة كاثرين. أنتِ بديلة الآنسة سالي مورغان. موعدك بعد خمس دقائق. سأرسلك عبر المصعد الخاص بالسيد جراهام حتى لا تتأخري."

"شكرًا لكِ!"

لا بد أنها المرة الأولى التي تشاهد فيها امرأة لا تأتي متأنقة لمقابلة هذا الغني المغرور!! فكرت باستهزاء.

قامت كاثرين بشكر الموظفة واتجهت نحو المصعد الذي أشارت إليه، وأدخلت البطاقة التي سلمتها إياها، ففُتح الباب. مرت ثوانٍ، ووجدت نفسها في رواق مختلف تمامًا عن الاستقبال، ووجدت فتاة شقراء أخرى في انتظارها.

استلمت منها حقيبتها وقالت وهي تبتسم ابتسامة مبالغًا فيها:

"يُمنع إدخال حقائب الغرباء إلى مكتب السيد جراهام، آنستي."

لم تجادلها كاثرين، على غير عادتها. في الأساس، لم تجد وقتًا لذلك، فقد قادتها مباشرة نحو مكتبه، فهي قد وصلت في الموعد تمامًا.

فتحت الموظفة الباب وقالت:

"تفضلي، آنسة كاثرين!"

كان المكتب بحجم شقتها أو أكبر تقريبًا، وكان السيد جراهام يقف أمام نافذة ضخمة، وظهره لها. كان طويلًا وعريض الظهر.

قالت الموظفة:

"سيد جراهام، إنها الآنسة كاثرين لورانس، بديلة الآنسة سالي مورغان."

لم يلتفت إليهما، لكنه قال:

"ذكريني بالموعد الذي بعد ربع ساعة، ولا تزعجينا الآن!"

كان صوته هادئًا، لكن لم تستطع تجاهل نبرة الأمر والسيطرة فيه.

خرجت الموظفة، وبقيت كاثرين في حيرة من أمرها، حتى قال بصوت آمر:

"اجلسي!"

أيها المغرور المتحذلق.

رغبت كاثرين في قول ذلك بشدة، لكنها لم تكن لديها الجرأة. فربما أفسدت هذا اللقاء الذي ينتظره مدير التحرير منذ أشهر، وتتسبب في طردها حينها!

جلست كالبلهاء ولم تتحدث، تنتظر منه أن يجلس، لكنه قال لها بلهجة ساخرة، وكأنه يستغرب صمتها:

"هيا، اسألي يا آنسة كاثرين، أنا أسمعكِ!"

أجلت حنجرتها وبدأت في طرح السؤال الأول:

"هل أنت متزوج؟"

شعرت وكأنها في امتحان، وكانت أصابعها ترتجف وهي تدون إجابته.

اللعين لم يجلس لكي أسجل صوته.

بالطبع لن أطلب منه ذلك، هذا اللئيم الشرير!

أجاب عن سؤالها:

"لا."

وبعد تسعة أسئلة حول الرواية وكتاباته، أجاب بينما كان ينقر بأصابعه على زجاج النافذة، في علامة على أنه أصيب بالملل، مما تسبب في زيادة ارتباكها.

قالت السؤال الأخير وهي تتنفس الصعداء لأن هذا الكابوس قد انتهى:

"هل أنت شخص منحرف وسادي وتتَلذذ بتعذيب النساء في العلاقة كما في رواياتك؟!"

قرأت السؤال دون أن تدرك ما كانت تقوله، ثم رمشت عدة مرات وهي تنظر إلى الورقة.

تبًا لكِ يا سالي!

كانت سالي من أعدت هذه الأسئلة.

رفعت بصرها إليه، لتجده قد التفت نحوها وينظر إليها بعينيه الزرقاوين القاتمتين، ونظرة داكنة في عينيه، بينما كانت يداه في جيبيه.

والغريب أنه ابتسم ابتسامة جانبية، ثم قال:

"أنتِ لم تقرئي الأسئلة قبل الآن، صحيح؟"

ضحكت بصوت خشن قليلًا وقالت:

"بالطبع لا، لا أعلم أين كان عقل سالي عندما كتبت هذه الأسئلة!"

طُرق الباب في هذه الأثناء طرقة خفيفة، ودخلت الموظفة لتقول:

"لقد انتهت الربع ساعة، سيد جراهام، وموعدك التالي الآن بعد سبع دقائق."

"أجليه، وأحضري للآنسة كاثرين شيئًا تشربه."

"ماذا تودين أن تشربي، آنسة كاثرين؟" قالت الموظفة.

"ماء بارد، لو سمحتِ." نظرت إلى جاسون وأكملت: "أعتقد أنني أحتاجه."

لا بد أن الموظفة مصدومة من تغير مزاجه المفاجئ، أو ربما أنا فقط المصدومة، فهي بالطبع معتادة عليه! فكرت كاثرين.

خرجت الموظفة الشقراء الفاتنة، وجلس جاسون أمامها. شعرت كاثرين بالارتباك من مظهرها، لكنه تظاهر بأنه لا يهتم.

لم تمر دقيقة كاملة حتى عادت الموظفة وهي تحمل صينية بها كوب من الماء البارد.

أغلقت الموظفة الباب، فقال لها جاسون:

"يمكنكِ تشغيل مسجل الصوت في هاتفك، وتسألينني كل ما ترغبين في معرفته حول رواياتي، وألقي بهذه الأسئلة بعيدًا."

فعلت كما قال لها، فهي ترغب في ذلك بشدة. كانت مرتبكة في أول سؤالين، ثم هدأت واسترسلت في الأسئلة.

"ولكن نهاية الرواية غير مرضية، كما أن زوجة البطل جعلتها كممسحة لقدميه حتى يتعالج من مرضه السادي، ثم تموت هي ويتزوج من حبيبته!!"

وضع يده على خده وقال:

"النساء، لماذا تأخذن كل الأمور على محمل شخصي؟ لقد كانت ضعيفة وتستحق أن تُسحق."

استفزتها برودته وهو يقول ذلك:

"ولكن أنت من جعلها ضعيفة. أقصد، هو لم يحبها من الأساس، كان فقط يرضي رغبته الجسدية بطريقة حيوانية معها!"

رفع حاجبه وقال:

"إنها شخصية ثانوية لا قيمة لها في الرواية، والبطلة تزوجت من البطل في النهاية كما يحب الجمهور، فما اعتراضكِ؟"

وقفت بعصبية وقالت له:

"إن منطقك سيئ، ورسالتك التي تحاول إيصالها عبر الرواية أسوأ. ما معنى أن يعامل الرجل زوجته كما فعل بطل روايتك؟!"

قال ببرود معاكس تمامًا لغضبها:

"لماذا أنتِ غاضبة يا آنسة كاثرين؟ إنها في النهاية رواية، وتستطيعين تجاهلها وعدم قراءتها."

"ولكنها تعكس أفكارك، فالرواية تعكس أفكار مؤلفها ومعتقداته!"

"أنتِ مخطئة تمامًا. فالكاتب يكتب الشخصية الطيبة والشريرة، ولا يمكن أن يكون كلاهما، أعتقد أنكِ مجرد قارئة هاوية، ولستِ مخضرمة لتلقي هذه الملاحظة."

شعرت بالغضب، فهي لا تحب أن تكون في موقف المدافع، ولا تعلم لماذا وضعت نفسها في هذا الموضع.

"أستأذنك، عليَّ الذهاب، فلدي عمل لأعيش منه، وليس لدي إمبراطورية مالية."

اللعنة!! من أين جاء هذا الآن يا كاثرين؟! صرخ عقلها.

أمسكت حقيبتها لتخرج، لكنه كان أسرع منها وأمسك بذراعها وقال لها:

"هل أستطيع أن أدعوكِ لفنجان من القهوة ونناقش الرواية سويًا؟ سأحدد موعدًا وأجعل السكرتيرة تتصل بكِ للتأكيد."

رغم أنه صدمها بسؤاله، رفعت حاجبها بغطرسة هي أيضًا لتثبت له أنها ندٌّ له، وقالت:

"أنا لست كارولينا لتأمرني." قصدت زوجة البطل البائسة في الرواية. "لذلك، عندما يكون جدول أعمالي غير مزدحم، سأتصل بك."

ابتسم بهدوء وقال:

"حسنًا!"

ثم ناولها كتابًا وقال:

"هذه نسخة موقعة مني شخصيًا. أتمنى أن تقرئي الرواية مجددًا قبل أن نتناقش فيها."

وقبل أن تخرج، أضاف:

"وبالمناسبة! إنها النسخة غير المنقحة، لم يتم حذف منها أي مشاهد."

يتبع...

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos

reseñas

𝓗𝓪𝓵𝓪
𝓗𝓪𝓵𝓪
بدايتها حلوة كتير..... استمري يا كاتبتنا أنتِ في القمة
2026-09-01 14:50:03
2
1
17 Capítulos
1. هل أنت منحرف؟
أمام مقر شركات جراهام العالمية، وقفت كاثرين تنظر إلى المبنى بذهول. كانت بناية ضخمة جدًا، تتكون من ثلاثين طابقًا على الأغلب. نظرت إلى الساعة في هاتفها، فوجدت أنه لم يتبقَّ على الموعد سوى عشر دقائق.قالت في نفسها: لا وقت لدي لقراءة الأسئلة الآن، فأنا متأخرة بالفعل. حسنًا، لا يهم، فهي مجرد أسئلة عليَّ قراءتها له وتسجيل صوت إجاباته، وانتهى الموضوع. أين الخطورة في ذلك؟!قالت ذلك في نفسها وهي تخطو باتجاه الباب الرئيسي. كانت تغطي مكان زميلتها الصحفية التي أصيبت بحادث فجأة، وكان من المفترض أن تقوم بمقابلة صحفية مع مؤلف رواية "الوريث" التي نالت شهرة كبيرة.وها قد كلفها مدير التحرير بالمهمة لتحل محل سالي اليوم.اللعنة عليكِ يا سالي، لم تتعرضي لهذا الحادث إلا اليوم!! أنا لا أحب هذا المؤلف، إنه يكره النساء ويعذبهن في رواياته.تملكتها الرهبة والخوف ما إن عبرت باب الشركة الضخم. سرت قشعريرة في جسدها وهي تنظر إلى الموظفين الذين يمشون بسرعة من حولها. كانوا فائقين في أناقتهم، ثم نظرت إلى ثيابها البسيطة التي ترتديها؛ جينز باهت، وقميص وردي، وسترة زرقاء شاحبة، وشعرها البني مربوط في ذيل حصان، ووجهها خالٍ م
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más
2. أنا لست زوجتك اللعينة
"اللعنة، أيها الأحمق!"قالت كاثرين ذلك وهي تقرأ رواية "الوريث". كانت النسخة التي لم تُنقح ولم يُحذف منها أي مشهد، وفي هذا المشهد تحديدًا، كان البطل سيباستيان يعذب زوجته كارولينا بسبب إساءتها التصرف، وقد كان تعذيبًا جسديًا محضًا.وكانت كاثرين متعاطفة بشدة مع كارولينا، لدرجة أنها أدمعت عيناها عندما قرأت الجزء الذي تخبر فيه كارولينا زوجها أنها تعلم أنه يحب امرأة أخرى.’بالرغم من أنني لم أُعجب بشخصية كارولينا بسبب ضعفها، إلا أن هذه الرواية تجعل قراءها من الشباب يتعلمون منها الطرق السيئة لمعاملة النساء.‘تخيلت كاثرين في مخيلتها شكل ومواصفات بطل الرواية، سيباستيان، على هيئة كاتب الرواية نفسه، جاسون جراهام.فجأة، أغلقت كاثرين الكتاب وهي تشعر بعصبية شديدة.’سأتصل بذلك الكاتب الأحمق. إن تعذيبه للشخصية في ثلاث صفحات متتالية ليس منطقيًا.‘أمسكت هاتفها لكي تتصل، لكنها تراجعت، فهي لا تريد أن يعرف أنها هي عندما تهينه.’سأتصل بالهاتف العمومي!‘ارتدت معطفها الواقي من المطر، وأسرعت تعبر الطريق لكي تخبره بالكلمات التي تخنق حلقها. كان المطر غزيرًا، والساعة قاربت الثانية صباحًا.عبرت الشارع إلى الهاتف ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más
3. لما تبدين مختلفة؟
ضربات متتالية على لوحة مفاتيح الحاسوب المحمول الذي يعمل عليه سيباستيان كانت الشيء الوحيد الذي يقطع الصمت المطبق في غرفة النوم الفاخرة.كانت كارولينا مستلقية في منتصف السرير، وشعرها الأصفر منتشر على الوسادة.نظر إليها سيباستيان وهو يفكر: ’تبدو كملاك وهي نائمة. لو لم أكن حاضرًا لما حدث سابقًا، لقلت إن كل ما يقال تهويل، ولكن...‘تنهد تنهيدة عميقة وهو ينظر إلى ساعة يده: ’ها أنا محجوز اليوم بسببها، كما حُجزت في هذا الزواج معها. لولا إصرار الطبيب، لما تركت مواعيد اجتماعاتي التي تدر عليَّ الدولارات والملايين، ولكن بدلًا من ذلك، ها أنا هنا.‘تقلبت كارولينا في مكانها وفتحت عينيها ببطء.’يا إلهي، أنا ما زلت في نفس المكان.‘نظرت حولها، تمشط المكان بعينيها، وشاهدت سيباستيان جالسًا أمام حاسوبه يعمل في هدوء.’ربما الصراخ والصياح لن يجدي نفعًا. عليَّ أن أهدئ من نفسي وأفكر بعقلانية.‘جلست، فارتفعت عينا سيباستيان إليها بسرعة في ترقب.’اللعنة عليه، إنه جميل كجمال الخطيئة في لحظة الضعف!‘حاولت أن تبدو طبيعية وقالت بصوت حاولت قدر ما تستطيع أن تجعله لطيفًا، إلا أنه خرج حادًا وعصبيًا:"أريد الحمام."ارتفع
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más
4. لن تسيطر عليا بعد اليوم
بدا الجو متوترًا، ولكن كارولينا لم تهتم، بل جلست على الأريكة المقابلة لسيباستيان وسامانثا، وكانت عينا الأخيرة تكادان تلتهمانها من شدة الصدمة.’أوووووه، أجل، إنها ردة الفعل التي كنت أنتظرها منكِ، أيتها المتبجحة!‘ قالت كارولينا في سرها.أما سيباستيان، فقد بدا متوترًا وهو يلاحظ تلك الكدمات التي تدل على العنف الذي حدث الليلة الماضية. كانت هذه إحدى أسرارهما الزوجية التي لم يطلع عليها أي شخص.قالت كارولينا بصوت كله ثقة:"هل من الضروري إحضار العمل إلى المنزل؟"كانت تحاول تطبيق مقولة: أهجم على العدو قبل أن يهجم عليك. فهي تعلم أن سامانثا ستقوم بالاستهزاء بها والسخرية منها الآن أمام سيباستيان، حسب الرواية.’ما الذي يحدث معها بالضبط؟ يبدو أنها فقدت عقلها حقًا!‘ قال سيباستيان في سره.ولكن خاب أملها، إذ إن الذي تحدث كان سيباستيان، حيث قال ببرود، على عكس التوتر الذي يخفيه في داخله:"هل هناك شيء مهم؟ نحن نعمل الآن."ابتلعت ريقها وهي تعصر عقلها بحثًا عن رد جيد، ثم قالت وهي تشابك أصابعها معًا:"أوه، حسنًا، أنا فقط... هل نخرج الليلة لتناول العشاء في الخارج؟ فأنا أشعر بالملل."كانت تريد إغاظة سامانثا ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más
5. حفلة المسبح
كان الغضب قد سيطر على تصرفاته، فخلال ثلاث سنوات من الزواج، لم تجعلْه كارولينا يتعصب إلى هذه الدرجة.وصل أمام باب غرفتهما، ومد يده ليفتح الباب، ولكنه تراجع في آخر لحظة.'أنا أعلم أنني إن دخلت، ستكون تجربة سيئة لكلينا.‘استدار وابتعد.أما كارولينا، فكانت تقف خلف الباب مباشرة، وهي تمسك بزجاجة عطر ومستعدة لرشها في وجهه ما إن يدخل، وهي تدعو في قلبها أن ينجح الأمر!تنفست الصعداء عندما سمعت خطواته تبتعد.’أوووه، جيد، كاد قلبي أن يقع!‘أسرعت وجلست على السرير، وقد أصبحت قدماها مثل الهلام.فكرت لعدة دقائق وهي تترقب عودته:’لقد أفسدت كل شيء بعصبيتي. إن كانت كارولينا السابقة ذات جمال خارق وشخصية ضعيفة، فأنا الآن بجمال خارق وشخصية متسرعة عصبية.‘ارتمت على ظهرها فوق السرير وقالت بتنهيدة:"آه يا إلهي..."طرق الباب، فجلست مجفلة في ترقب حتى جاء صوت الخادمة من خلف الباب:"سيدتي! هل أستطيع الدخول؟"أخرجت أنفاسها التي كانت تحبسها وقالت:"ادخلي!""سيدي يريد ثيابه، فهو يستعد للذهاب إلى العشاء!"’لابد وأن الخدم مستغربون من هذه العلاقة الرهيبة.‘أشارت بحركة من رأسها للخادمة، التي كانت تسترق النظر إليها وهي م
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más
6. ذكريات الطفولة
قفزت كرولينا في المسبح بصحبة صديقتها دودي في تحدٍّ. كانت كرولينا، بشخصية الصحفية كاثرين، تجيد السباحة، أما في شخصيتها داخل الرواية، فلم تكن تعرف السباحة. وكان التحدي أن تقفزا سويًا مع المحافظة على محتويات كأس العصير، وهذا أمر جنوني. كانت تصرخ: "أنا أغرق! ساعدوني!" وهي تحاول رفع رأسها بينما كان جسدها يغوص تحت الماء، وهي تصارع بكلتا يديها. حتى فجأة، رفعها شخص ما من خاصرتها، لترتفع إلى الأعلى. مسحت الماء بكلتا يديها وهي تستنشق الهواء بفم مفتوح على اتساعه. ’يا إلهي، كدت أموت أمام أنظارهم!!‘ فتحت عينيها لتشاهد سيباستيان هو من يرفعها. رمشت عدة مرات. ’اللعنة!! أردت مفاجأته وإرساله إلى الجنون، ولكن ليس ليجدني في وضع يُرثى له وأنا أكاد أموت غرقًا!!‘ صرَّ من بين أسنانه في غضب: "ما الجحيم الذي يحدث في منزلي؟!" نظر حوله وقال: "من كل هؤلاء؟!" نظرت لتشاهد صديقتها دودي تخرج من المسبح، والكأس ما زال في يدها وهو ممتلئ. خفضت رأسها إلى الأسفل بحرج وقالت: "إنها فقط حفلة بسيطة و..." لم يمهلها وقال بصوت ساخر: "حفلة بسيطة؟!" سمعوا صوت كبير الخدم يقول: "سيدي سيباستيان!"
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más
7. رجل المقهى
مرت نصف ساعة منذ نزلت إلى الحفلة، وسيباستيان لم يظهر. كانت قد ارتدت قميصًا زهريًا وشورتًا قصيرًا من الجينز، ورفعت شعرها في كعكة فوق رأسها.كانت خزانة ملابسها ضخمة وهائلة، وتحتوي على أجمل الثياب وأفخرها، مما يدل على بذخ سيباستيان عليها.'ربما هذا ثمن لكي...‘ثم حركت رأسها لتبعد هذه الأفكار وتندمج مع حديث صديقاتها. كانت الحفلة في نهايتها، ورحل الجميع تقريبًا."إننا نستأذنكِ عزيزتي، إن الصباح قارب على البزوغ."هكذا ودعتها آخر صديقاتها، أو بالأحرى صديقات صديقتها الوحيدة دودي.اتجهت إلى داخل المنزل تحت نظرات الخادمات اللواتي كنَّ يقمن بتنظيف مكان فوضى الحفلة.’يبدون تعيسات، هل قام سيباستيان بتأنيبهن؟!‘وصلت إلى غرفتها وفتحت الباب، لتجد الغرفة تسبح في الظلام، باستثناء ضوء خفيف جدًا بجانب السرير.فتحت ضوء هاتفها وسارت نحو غرفة الملابس، ثم ارتدت قميص النوم وسارت نحو السرير. نظرت إلى سيباستيان لتراه نائمًا، فدخلت ببطء إلى السرير كي لا توقظه، وسرعان ما غطَّت في نوم عميق.***مر أسبوع كامل منذ يوم الحفلة. كان سيباستيان قد سافر في رحلة عمل منذ خمسة أيام، يقوم خلالها بافتتاح عدة فروع من سلسلة فناد
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más
8. كوخ الغابة
يبدو أن الرجلين يعرفان بعضهما تمام المعرفة؛ فهما عدوان في سوق العمل. كان هذا الرجل يُدعى جاك، وقد شاهد كرولينا وتعرف عليها، وحاول الإيقاع بها للانتقام من سيباستيان، إذ إن بينهما ثأرًا قديمًا.وقف جاك وهو يترنح، وبعض قطرات الدم تخرج من فمه، وقال:"لم ينتهِ الأمر يا سيباستيان. فقد قام أحد الباباراتزي بتصوير كل شيء، وغدًا سوف تكون زوجتك ترند جميع المجلات والمواقع!!"بدأت كرولينا باستفراغ ما في معدتها.ضم سيباستيان يديه في قبضتين وتقدم ليضرب جاك، لكن الشاب الأشقر أمسكه من كتفه وقال:"اذهب إلى زوجتك ودعه لي!"توجه سيباستيان نحو كرولينا، وأمسك بشعرها بينما كانت لا تزال تستفرغ في أقرب سلة قمامة على الطريق.وأما الشاب الأشقر ذو العضلات، فقد بدأ بلكم جاك بقوة وهو يقول:"لتعلم ما يحصل لك عندما تقترب من زوجة رجل آخر، وخصوصًا إن كان هذا الرجل هو أخي سيباستيان!!"بعد أن انتهت كرولينا من الاستفراغ، دفعها سيباستيان نحو سيارة الليموزين التي كانت تنتظرهما، وهو غاضب منها بشدة.ولكنها، بعد ثوانٍ، فقدت وعيها، فأمسكها بين ذراعيه قبل أن تصل إلى الأرض. أجلسها في السيارة، وبعد قليل صعد ثيون، الشاب الأشقر، لي
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más
9. هل تعلمين بم شعرت كرجل؟
جلست على الطاولة مع سيباستيان تتناول الطعام المكوّن من التوست والبيض والقهوة. شعرت بعدم الراحة، والعديد من الأسئلة تغزو رأسها حول ما حدث البارحة!! قالت وهي ترتشف من فنجان قهوتها، لعلّه يخفف عنها الصداع: "لماذا نحن هنا؟" تجاهلها بطريقة استفزتها، ونهض ليضع كوبه في المجلى، وقال: "هل تجيدين غسل الصحون؟ فليس لدينا كهرباء لتشغيل غسالة الأطباق، وسيأتي ثيون لاحقًا بلوازم التصليح!" ’أيعقل أن كرولينا لا تجيد غسل الصحون؟‘ فكرت، ثم خطر لها أن كرولينا كانت ثرية بشكل مبالغ فيه، فهي وريثة رجل أعمال غني جدًا، وسبب زواجها من سيباستيان كان صفقة تجارية ليدير لها أعمالها. "دعك من الصحون الآن! لماذا نحن هنا؟" التفت إليها بغضب وهو يقول: "لا تخبريني بما يجب أو لا يجب، وأجيبي على السؤال: هل تجيدين غسل هذه الأطباق اللعينة أم لا؟!" ’لماذا كل هذا؟ ألا يكفي بقاؤه أسبوعًا كاملًا مع نوميرا روفيرز؟!‘ اشتعل قلبها لهذه الفكرة. وقفت وهي تحاول تجاهل الصداع الذي يغزو رأسها، واقتربت منه وسحبت الكوب من يده، وهي تقول بغضب بينما تضعه بعصبية في المجلى، ليصدر صوت ارتطام: "ألا تعرف زوجتك إن كانت تجيد
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más
10.
كانت جالسة منزوية في إحدى الأرائك، وهي تضم قدميها بيديها نحو صدرها، وكأنها تحمي روحها وقلبها بذلك، عوضًا عن جسدها الذي لم تعد تملكه!إنه ملك لرجل متوحش لا يعرف الرحمة!نزلت دمعة هاربة على خدها، وتبعها تنهيدة لفتت انتباهه، بينما كان واضعًا كلتا يديه على رأسه وينظر إلى الأرض.’لماذا؟!‘سأل نفسه السؤال الذي كان يخشى أن يسأله لنفسه في كل مرة.’لماذا أفعل ذلك؟ ما الذي يجعلني وحشًا هكذا؟‘فلتت شهقة أخرى من شفتيها، فوضعت كلتا يديها على فمها لتكبتها؛ فهي لا تريد إيقاظ الوحش مرة أخرى.’عليّ أن أصمت، لا أريد حتى رؤية وجهه بقربي.‘قال بصوت تكاد كرولينا تقسم أن به أثر بكاء:"أنا أعلم أنكِ لا تطيقين سماع صوتي في هذه اللحظة... كما هو الحال في كل مرة."ثم رفع نظره نحو السقف ليمنع الدموع المتجمعة في عينيه من النزول، فلا يعرف ما الذي يقوله.’آه، يا إلهي... هذا لم يعد يُطاق.‘وقف فجأة، فلم يعد يطيق البقاء في الغرفة بعدما حدث بينهما. كانت ذكرى صرخاتها المتألمة منذ قليل تملأ رأسه.’هل أنا وحش كما وصفتني كرولينا؟‘نظر إلى الحزام الموضوع على السرير، وكأنه يذكّره بفعلته ويقول له: أنا شاهد هنا على ما فعلته!
last updateÚltima actualización : 2026-09-02
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status