Se connecterف قصر المنشاوي
تجلس سيده تتجاوز الخمسين من العمر يبدو عليها الحزن الشديد ورغم كبرها ف السن تبدو ملامحها بريئه كالاطفال
فهي زوجه عامر المنشاوي
ناهد .. وحشتني اوي يابني وهي تمسك صورته وتبكي
عامر .. انتي لسه بتعيطي ياناهد ماهو جاي انهارده وهتشوفيه
ناهد بحسره .. جاي يوم علشان يزور قبرها ويمشي تاني وكملت ببكاء اشد من يوم الي حصل واحنا خسرنا ابننا وبقا بيجي يوم ف السنه علشان يزورها ويشوفني ويمشي قبل ماالنهار حتي يطلع ثم نظرت الي زوجها وقالت بنبره فيها رجاء ماتقوله ياعامر الي حصل عرفه الحقيقه يمكن يرجعلنا
عامر .. ماينفعش انا مش هخسر حد منهم تاني خليهم يكرهوني انا بس مش يعرفوا الحقيقه انا فرقتهم عن بعض علشان احميهم وخليتهم قلبهم قاسي علشان يعرفوا ياخدوا حقهم كان لازم يبقوا كده علشان يعيشوا
ناهد .. انا عارفه ياعامر بس ده ابني
عامر .. وابني الوحيد وماعنديش استعداد اخسره زي اخوه
ناهد .. انت صح ياعامر انا مش هستحمل يحصل لسيف الي حصل ليوسف
وف حلبه ملاكمه
ادم وادهم كلا منهما يخلع ملابسه العلويه ويلبسون القفازات
ادم ..لو كسبت هاخد منك اليخت بتاعك
ادهم .. بضحكه وانا لوكسبت هاخد منك رعد ( حصانه الاسود الاصيل )
ادم .. بضحكه عاليه ده لو كسبت ياحليتها
وبدء القتال يتقاتلون كالذئاب وكلا منهم يخرج مابدخله ف المصارعه الاخر حتي يفتح الباب ولم ينتبه الاثنان له حتي يخرج الشخص مسدسه ويصوب ف اتجاههم ويقوم باطلاق الرصاصه بمهاره كبيره لتمر من بينهم فيفزع الاثنان و ينتبهوا للواقف يراقبهم
ادم .. سيف ااه يابن ....
ادهم .. ايه ياعسليه ده ولا وكبرت وبقيت تمسك سلاح فيضحك ثلاثتهم ويخرج كلا منهم من الحلبه ويقوموا بحتضانه فهم لم يروه منذ سنه تقريبا ولكن يعلمون اخباره جيدا
سيف .. وحشتوني ياولاد العم
ادم .. مش كنت قادر تجي متأخر خمسايه كان زماني اخد اليخت
ادهم .. ياعم اسكت انت مش شايف منظر خلقتك بقت ازاي
سيف .. وهو يحدث ادهم بنبره هادئه اسكتي ياعسليه علشان ادم كان هياكلك دلوقت وشكلك هيبقا وحش لو مش ضربت النار
ادم .. وهو يضحك بشده بعدما سمع الحديث
ادهم .. بس انت كبرت ياسيف وبقيت مسيطر كل الشغل الي لينا بره واخبارك بتوصلنا علطول سواء الشغل او الحاجات التانيه وقام بغمزه
سيف .. انت هتصدق انت وهو انكو اكبر مني بجد ولا ايه دول سنتين الي بينا يعني مش حاجه
ادم .. انت هتقعد اد ايه هنا ياسيف
سيف .. ماشي الصبح
ادهم .. انت كنت جاي ف ايه وماشي ف ايه
ادم وادهم يعلمون جيدا لما هو هنا
سيف ..انا همشي علشان الحق اشوف الوالده قبل ماامشي
ادم .. مش كفايه كده ياسيف بقا
ادهم .. كفايه يابن عمي وارجع تاني لبلدك واهلك
سيف .. هتوحشوني يارجاله وهو يحتضنهم اشوفكو علي خير
وما كانت ثواني حتي خرج من الباب وركب سيارته وانطلق لقصر المنشاوي
وف صاله الملاكمه .
ادهم ..مفروض نقوله علي الي حصل يومها ياادم حرام كده
ادم .. لاء مش هنقوله
ادهم .. بطل انانيه ياادم انت شايف سيف بقا عامل ازاي ده بقا اوسخ مني ومنك
ادم .. اديك قولت ماعدش سيف الصغير اتغير وبقا اوسخ مني ومنك يعني حتي لو قولنا الي حصل هنبقا بنأذيها هي وبس انا مش هعرضها للخطر لو حصل ايه سميها انانيه سميها جبروت سميها ماعندكش قلب بس بردو مش هنقوله حاجه
(عوده لقصر المنشاوي مره اخري )
ناهد . ابني حبيبي وحشتني ياسيف وعامل ايه .و.
سيف .. براحه طيب ياناهد عليا مش كده وهو يحضتنها فكم اشتاق لها ولهذا الحضن وحتي هو لا يعلم لما يعاقبها ويعاقب نفسه بالوحده هكذا
ناهد وهي تبكي مش مصدقه اني شيفاك ياحبيبي اخليهم يحضروا الاكل بقا
سيف .. لاء ياماما خليكي معايا الشويه دول علشان وحشتني وعلشان اشبع منك قبل ماامشي
ناهد ..انت هتمشي بردو يابني
سيف.. لازم ياامي امشي علشان ولم يكمل حديثه فقاطعه والده عامر
عامر ..علشان مايشوفنيش
سيف .. عامل ايه ياعامر بيه
عامر .. انا عاوز اتكلم معاك قبل ماتمشي
سيف وهو يقبل جبين والدته ووجنتيها ويحضتنها هتوحشني ياغاليه وسامحيني مش قادر اقعد هنا بتخنق وقبل يدها ووخرج من باب القصر ووالده وراءه ف محاوله فاشله حتي يتحدث معه
وعوده الى ادهم وادم الذين عادوا الي فلاته
ادم .. انا هدخل المكتب واسهر اخلص كم حاجه
ادهم .. وانا هطلع انام
ادم .. ما ان اغلق المكتب شرع ف تغير ملابسه واخد جواز سفره وخرج علي المطار
ولم يختلف الحال عند ادهم ايضاا الذي قام بتغير ملابسه بسرعه كبيره واخد معه علبه كبيره وجواز سفره وذهب للمطار
وبعد مرور عده ساعات
وصل كلا منهم الي لندن ودقائق وكان كلا منهم امام منزل ليس بضخم وليس بالقليل
ادم .. وكان قد لمح ادهم يهم بالدخول للمنزل فأبتسم واقترب منه وتحدث مش عيب باشا شبهك يدخل البيت ذي الحراميه كده
ادهم .. ومش عيب عليك تقولي مش هنقرب منها وتحاول تمنعني والاقيك ياتوينز هنا
وف المنزل بغرفه تشبه غرف الاميرات تجلس فتاه ف العشرين من عمرها اقل مايقال عنها انها ايه ف الجمال ثم ذهبت الي فراشها واصطنعت النوم فهذه عادتها لهذا اليوم ومرت ثواني حتي دخل كلا من ادم وادهم لغرفتها
ادم .. غزال بلاش الحركات دي حفظناها
ادهم .. يابني بلاش دبش بقا انهارده عيد ميلادها يعني تدلع براحتها
نعم هي غزال اختهم الصغيره مازالت علي قد الحياه ولكن كيف ذلك
غزال .. التي قامت بفتح اعيونها واحتضان اخويها بقوه وكلا منهم يبادلونها الاحضان .. ومرت دقائق او ساعات علي هذا الحال .. ثم قالت وف صوتها نبره البكاء وحشوني اوي ونفسي ارجع غزال الاخت الصغيره مش كادي ابنه ستيف وجاكلين
ادم .. بعد ان اخرجها من احضانه وبنبره غاضبه قال ف حد منهم عمل حاجه زعلتك
غزال .. لاء طبعا ياادم ازاي تقول كده انت عارف
انهم الي ربوني وبيعتبروني بنتهم
غزال .. وهي تطلع الي ادهم وتوجهه له الكلام
وتساله عن حبيبها وعشق طفولتها
غزال .. هو سيف لسه مش رجع من السفر ولا سأل عليا لسه مش راضي يسامحني علي الي حصل
وف نفس الوقت ف المقابر يجلس هو امام قبر يوجد عليه اسمها يتحدث معاها
سيف .. وحشتني ياغزالي ولحد دلوقت مش مصدق انك موتي ... لحد دلوقت مستني ترجعلي ... ارجعلي ياغزالي وهو يتذكر ماحدث
Flash Back
سيف .. غزال انتي مش بتحبني
غزال .. اكيد بحبك ياسيف بس انا خايفه ومش عارفه ايه الي بيحصل تحت وليه ماما بتصرخ وادم وادهم وبابا فين
سيف .. اسمعي ياغزالي دي لعبه دلوقت هتدخلي الصندوق ده ولو حصل ايه مش هتطلع منه الا لما اجي اخرج منه انتي سامعه
غزال .. وهي تبكي بشده حااضر
وبعد فتره ليست بالطويله وليست بالقصيره سمعت تلك الصغيره صرحات سيف الذي يتألم فبدون تفكير خرجت وقبل ان تفتح الباب وجدت من يفتح الغرفه بعنف ويحملها هذا الملثم علي كتفه وينزل بها الدرج وكلا من ابويها يرقد علي الارض وحولهم الكثير من الدماء
رجل العصابه .. ايه ياعامر بيه تحب ابدء بمين فيهم البنوته العسل دي ولا ولادك الاول ... يبقا البنوته العسل دي ... وقام بأخراج سلاحه وجهه لتلك المسكينه التي لم تستوعب ما يحدث حولها فغمضت عينها وفتحتها علي صوت الرصاصه ولكن لم تصبها هي بل اصابت سيف الذي قام بالوقف امامها لتصيبه هو ظلت تصرخ بأسمه وهو يغيب عن الوعي ويقول لها قولتلك خليكي انا هجيلك ومش تطلعي وفقد وعيه ولم يعلم ماحدث بعد ذلك ولكن اخبروه ان غزاله ماتت مع ابويها
Flash Back
سيف .. كان مفروض مش اخليهم يلمسوكي بس ماعرفتش احميكي منهم
وف البيت بلندن
خرج كلا من ادم وادهم ليلقو التحيه علي سيف وجاكلين وغزال مازالت بمكانها تتطلع ببعض الصور الي قامت بتجمعها لها مع سيف
ادهم .. فهو دخل للغرفه منذ مده ولكن لم تلاحظه هي فتحدث صور ايه دي ياغزال
غزال .. قامت بأعطاه الصوره
ادهم .. ده سيف وهو شاب قالها بضحكه ثم تحولت لنبره حزن عندما راي صورتها التي قامت بتركبها بجواره
ادهم .. لو شوفتيه دلوقت مش هتعرفيه
غزال .. التي شعرت بالحماس فأخيرا احدهم سيحدثها عنه فهي لاتعلم عنه شئ او هم لايسمحون لها ان تعلم عنه شئ الا القليل ... فقالت له بلهفه لييه هو اتغير اوي
ادهم .. الذي اصطنع الضحكه وقال اه اتغير خالص وبقا اجمد مني ثم اقترب منها وقال بصوت خفيف ومن ادهم كمان بس خليها سر بينا
غزال .. فقد ضحكت اخيرا وهو فعل كل ذلك لضحكها فقط
ادهم .. خدي ياستي هديتك تفتحيها لما امشي
وادم الذي دخل حديثا وقام باخراج علبه صغيره واعطاها لها .. ودي هديتك .... افتحيها
غزال .. بصدمه دي مفاتيح عربيه جديده
ومر القليل من الوقت وقرر ادم وادهم انه لابد من العوده فلااحد يجب ان يعلم انهم بالخارج فقامو بأنتظار نومها وغادروا
غزال .. انا عملت نفسي نايمه بس مش عارفه انام قالتها لجاكلين التي ذهبت لغرفتها لمعرفتها انها لن تتمكن من النوم
جاكلين .. ايه دي ياكادي ( اسم غزال الاخر )
غزال .. هديه ادهم استني نفتحها فكانت علبه كبيره تحتوي علي علب صغيره بكل منهم هديه وف اخر الصندوق وجدتت مجله عليها صوره تعلمها جيدا
جاكلين .. كادي ايه دي الي ف ايدك
غزال .. ده سيف ومفروض انه جاي لندن بكره علشان حفل خيري معمول علي اسمه ... طيب ليه قالولي انه مسافر روسيا ومش بيرجع من يوم الي حصل وقد قررت ف نفسها انها سوف تذهب للحفل غدا
ف هذا اليوم ستتغير حياه كلا من الابطال فلن تعود مره اخري كما كانت .... عند غزال التي تجلس ف انتظار عمها حتي تخبره بقرارها ... واخيرا .. قالتها وهي تري سياره عمها تدخل البيت فذهبت لاستقباله عامر .. عامله ايه ياناهد ناهد .. انا بخير .. طمني عليك انت ياعامر شكلك تعبان قالتها والحزن تملك منها علي حال زوجها عامر .. مش قولتلك بطلي تقلقي علياا .. انا بخير وهبقا احسن وكل حاجه هتتحسن قريب ناهد .. وهي تبتسم لزوجها الحنون .. طول مانت موجود كل حاجه وقتها هتبقي كويسه عامر .. قام بامساك يد زوجته غزال .. التي تدخلت كالاعصار وقالت انا موافقه ياعمي ولم تمر الثواني ووجدت كلا من عمها وزوجته يضحكون عليها بشده عامر .. وهو يضحك .. ايه ياغزال الداخله دي ناهد .. شبه دخلت المباحث بالظبط غزال .. والتي شعرت بالحرج .. اسفه بس يعني كنت عاوزه حضرتك تعرف قراري عامر .. قالها مانا عارف القرار .. وجيت علشان اخدكو القصر علشان الفرح بكره .. واكمل بنبره جديه بس ف حاجه لازم اكلمك فيها الاول غزال .. ايه هي ناهد .. يابنتي ماتبقيش مستعجله كده علطول اقعدوا وانا هعملكو حاجه تشربوها وتتكلمو براحتكو عامر .. تعالي
ادهم ولم يكن حاله افضل من حال اخيه .. فهو يجلس بكامل هيبته داخل سيارته ينتظر ملاكه حتي تخرج من الشركه ليتحدث معها ادهم .. الذي لمحها وهي تخرج اخيرا فهو لم ينتظر سوي عده دقائق ولكنه شعر انها ساعات ادهم .. وهو يشاور لاحد رجاله الذي ذهب بتجاه ملك الحارس .. انسه ملك اتفضلي معايا كلمي الباشاا ملك .. الباشا بنفسه وهي تضع يدها علي فاها بطريقه دراميه .. ثم بضحكه عاليه ومين الباشا بقا ده الحارس وقد دهش من طريقتها ف الحديث .. ادهم باشاا ملك .. ااه .. ده مديري ف الشغل .. طيب ماتقول المدير عاوزك ياجدع .. خلتني افكر حد غريب ياوحش وهي تضحك مره اخري ولم تراعي تلك للعيون التي تتابعها كالصقر ولديه رغبه كبيره لقتلها الان فهي كثيره الابتسام والضحك ولديها غمازتين تزيد جمالها عندما تبتسم ملك .. بعد ان اقتربت من السياره لتقوم استاذ ادهم حضرتك عاوزني .. خير ادهم .. اتفضلي ياملك هنروح نقعد ونتكلم ف مكان مش هينفع هنا ملك .. طيب مش ينفع نأجل الكلام لبكره ف الشركه ادهم .. بنبره حازمه لاء مش هينفع .. واتفضلي علشان ف كلام ضروري تعرفيه ملك .. وهي تحدث بنبره هادئه ده ماله ده يااختي هو انا كنت قولت حاجه عل
مر ليل هذا اليوم كالجحيم علي كلا منهم وجاء الصباح الذي سيغير حياتهم الي الابد يجلس ثلاثتهم بعد اخدهم القرار ادم .. انا موافق علي كلام عمي .. بس بشرط زي ماقولتلك ياسيف .. جوازك من غزال علي الورق لحد مالسنه دي تعدي سيف .. وهو يبتسم انا عندي شرط احسن بقاا ..الي هيمشي عليا يمشوا عليكو ادهم .. وده يعني ايه سيف .. يعني جوازنا احنا التلاته صوري ولمده سنه ادم .. قام باخراج ورقه .. وتبدوا انها عقد باتفاقهم ومضي عليها ثم مضي كلا من ادهم وسيف وذهبوا الي القصر ليخبروا عامر المنشاوي بقرارهم ..................... ........................... ......................عند ناهد وغزال الذين قضوا ليلتهم ف التفكير ف القادم ناهد وهي تطرق باب الغرفه .. غزال يابنتي ممكن ادخل غزال .. اكيد طبعا يانطي ناهد اتفضلي ناهد .. صباح الخير . عرفتي تنام غزال .. وهي تبتسم الصراحه لاء ناهد .. طيب قومي افطري وبعدين نتكلم ونشوف هنعمل ايه غزال .. وبنبره هادئه انا موافقه ياانطي ناهد علي كلام عمي .. وهتجوز سيف علي اني كادي ناهد .. بصدمه فلم تتوقع موافقتها .. طيب يابنتي فكري تاني لو عاوزه غزال .. بنبره صارمه انا اخ
ف قصر المنشاوي سيف .. هو اتاخر ليه كده ادهم .. اهدي ياعم بقا .. من ساعه ماجيت وانت مافيش غير الكلمه دي .. دلوقت يجي ونفهم ف ايه عامر .. والذي وصل بهيبته ودلف الي القصر فوجد زوجته تنتظره .. اقترب منها وقال بنبره مطمئنه انا كويس ياناهد .. ومافيش داعي للخوف كده .. ويلا اطلعي للحرس هيوصلوكي لغزال .. كادت ان تتحدث ولكن قاطعها بنبره حازمه .. يلا ياناهد .. وانا هخلص الي هنا واجي عندكو .. وهم هو بالدخول ليري تلك الذئاب الثلاثه ف انتظاره عامر .. ببرود قاتل عند دخوله المكتب عليهم .. اهلا اهلا بالرجاله .. وبضحكه مستفزه واضح اننا مش بنجتمع الا ف المصايب وجلس علي مقعده خلف مكتبه ببرود تام وهو يري تلك النظرات التي تشتعل غضب سيف .. انا عاوز افهم الي بيحصل وليه بتعمل معايا كده عامر .. ومازال علي بروده ياريت تقعدوا علشان نتكلم براحه لان ف كلام كتير لازم تعرفوه عامر .. وهو يوجهه كلامه لادهم وادم .. انتو عارفين مين الي قتل اهلكو وعمل فيكو كده .. ادم .. شركه منافسه ليهم وخلاص قريب هعرفها عامر .. بضحكه عاليه ونبره استهزاء .. ده الي انت مفكره من وقتها انه بسبب مناقصه وشركه منافسه مجهوله هي السبب .
ف صباح يوم جديد ويحمل الكثير والكثير فعند غزال .. التي تقوم بوضع بعض ملابسها بداخل حقيبه صغيره وجوز سفرها وبعض الاوراق الاخري وتقوم برميها من الشباك لحديقه المنزل غزال .. وهي تجلس علي سريرها وتكتب رساله تعتذر فيها عما سوف تفعله من حماقه لستيف وجاكلين .. غزال.. صباح الخير جاكلين جاكلين .. صاحيه بدري اوي ياكادي غزال.. عندي محاضره بدري وهي تتجنب النظر لها وتخرج مسرعه .. وتاخد تلك الحقيبه وتنطلق للمطار وف القاهره تحديدا ف قصر المنشاوي عامر .. مش عارف الي هعمله ده صح ولا غلط ياناهد ناهد .. انت بتعمل كل ده علشانهم وحتي لو هم مش فاهمين ده .. عامر والذي وصلت له الاخبار عن التقاء سيف بغزال ف الحفله وعلم انه بذلك سوف يعود كلا منهم حتي يفهموا ما يحدث . عامر .. انا همشي ياناهد ولما يجو كلهم اتصلي بيا وقتها ناهد .. ربنا يكون ف عونك علي الحمل الي انت شايله من سنين عامر .. الذي رد عليه بأبتسامه حزينه وذهب ولا احد يعلم الي اين ............ .......... ......... ........ ............ ............ سيف .. الذي وصل للقصر ودخل وهو يزمجر كالاسد باسم والده ناهد .. حمدلله علي السلامه ياحبيبي .
بعد هذا المساء ستتغير حياه كلا منهم فالغد يحمل الكثير من المفاجأت فلم يستطع احد منهم النوم ف تلك الليله عند ادم .. يفكر ف تلك الشابه التي سوف يراها بالغد وستكون سكرتيرته الخاصه .... ويفكر ف اخته التي لايستطيع الاقتراب منها ..... وف حاله وحال اخيه ..... وف سيف وماحدث له .... ثم يعود ويتذكر تلك الصبيه وهي تنظر له ويبتسم دون ان يدري .... ويحدث نفسه بكره هيبقاا يوم طويله شكله.................. ................... ................... .............ادهم .. امضي الليل يفكر بما فعله .... يعلم ان غزال سوف تذهب وتراه .... ولكن اهذا جيد لها ام لا .... ايعقل ان تعود حياتهم كما كانت .... ثم يتذكر اهله وماحدث .. فيحدث نفسه مافيش حاجه بترجع الي بيروح مستحيل يرجع ويأنب نفسه انه اعطي اخته تلك المجله ولكن هو اكثرهم علما عن الاشتياق ف الحب .... فكم اشتاق لها ... تلك التي خطفت قلبه من اول مره Flash Back يجلس ف المقابر ببدلته السوداء ف ظلام الليل فلا يظهر منه سو تلك العيون الفيروزيه مثل ذئب ف الظلام وبعد وقت قليل تأتي فتاه وهي تبكي وتتحدث مع قبر والدها وكم اشتاقت له وان تلك الحياه من دونه اصبحت صعبه
ف شركه المنشاوي يجلس رجل ف 60 من عمره يبدوا عليه الهيبه والوقار يمسك ف يده بعض الصور وتفر من عينه دمعه تدل علي ندم والم دفين لا يعلمه احد غيره عامر المنشاوي . يحدث السكرتيره اطلبيلي ادهم وادم بيه بسرعه ولم تمر ثواني وكان ادم وادهم يجلسون امامه ادم . حمدلله علي السلامه ياعمي وصلت امتي عامر . لس
ف مقر الشركه ..يتجه كلا من ادم وادهم لاسانسير الشركه داخل الاسانسير ادهم . انهارده هتختار سكرتيره جديده بضحكه مستفزه فهو يعلم ان اخيه صعب جدا ولا يوجد سكرتيره تستطيع احتماله ادم . . شيل الضحكه السمجه دي من علي خلقتك بدل مااشيلهالك ادهم .. صدق وحشني الموضوع بردو ادم وقد فهم مايقصد .. خلاص بالل
ف احدي المطابخ التي يبدوا عليها الاناقه تجلس امراه تشبه ملكات الجمال بشعرها الذهبي وعيونها الزرقاء وتجلس معاها طفله تبدوا انها ف السادسه من عمرها وتشبها كثيرا ويدخل عليهم رجل يبدوا انه تجاوز الاربعين وسيم حقا وعيونه سوداء وحاده يقترب من الطفله ويشاور لها حتي لا تتحدث فتضحك الطفله ويقترب من المرأه و







