تسجيل الدخولمايا رأيته يرتدي قميصه الأبيض وكأنه يُؤدّي طقوساً مقدّسة. أصابعه الخرقاء تتلاعب بالأزرار، ياقةُه صلبةٌ بعض الشيء، وجبينه يلمع بقطرات ندىً خفيفة. كان يُريد أن يُتقن الأمر، أن يأخذني لتناول العشاء في ذاك المطعم الفاخر على ضفّة البحيرة. مفاجأة، هكذا قال لي بعينَيه الكبيرتَين، المليئتَين بالفخر والخجل معاً. ابتسمت. ارتديتُ فستاناً أسود، مشقوقاً حتى الفخذ. لا حمالة صدر، لا ملابس داخلية، لا شيء سوى عِطري الثقيل بين فخذيَّ، وتلك الرغبة المُحرِقة التي تُريد أن تجعله يفقد السيطرة تماماً. في السيارة، كان يرمقني بطرف عينيه، متوتراً، متحمساً، لا يعلم بعدُ أنني قرّرت أن ألتهمه قبل أن نصل إلى الحلوى. كنتُ مبتلّة بالفعل بمجرّد التفكير في قضيبه الصلب يلمس لساني. شبّكت ساقاي ببطء، عمداً، ورأيته يعضّ شفته السفلى حتى كادت تنزف. "أتريدين أن نلتقط صورة تذكارية بعد العشاء، مايا؟" انحنيتُ نحوه، وهمستُ في أذنه بصوتٍ أشبه باللهاث: "لا... أريد فقط أن أحتفظ بطعم قذفك في حلقي." ضغط على الفرامل بعنف، وانحشرت السيارة على جانب الطريق. كان يتنفّس بسرعة، وجنتاه تحوّلتا إلى لون الكرز الناضج. حاول التركيز على ا
مايا المكتبة تبدو متجمدة خارج الزمن، كاتدرائية شاسعة من الصمت حيث كل ورقة تُقلب هي همسة، وكل خطوة جريمة بصوت خافت. إلى هنا قُدته، نوحي، يدي في يده، أصابعي مشدودة حول أصابعه، كما لو كان بإمكاني أن أوصله مباشرة إلى حافة الهاوية دون أن يقاوم، كما لو أن جسده كان ملكي بالفعل بما يكفي لأن أدنسه في هذا المكان المقدس، بين التجاليد القديمة، بين روائح الجلد، الغبار، والمعرفة، ولكن أيضًا الخطيئة، الرذيلة المخبأة وراء الكلمات الميتة. أسحبه بين رفين طويلين، في زاوية نائية حيث لا يأتي أحد أبدًا، حيث الموسوعات تنام في النسيان، وأشعر بتردده، حدقتيه المتسعتين، نفسه السريع جدًا مما يزيد إثارتي أكثر. — مايا... لا... لا يمكننا فعل هذا هنا... أضع برفق إصبعي السبابة على شفتيه، نظره يتوسل ويستسلم في نفس الوقت، أقترب، أتحدث بصوت منخفض، قريب جدًا من بشرته. — بالضبط يا نوح، لأنه لا يمكننا... أنا أريد. أقبّله في زاوية فمه، ثم على حلقه، هناك حيث أشعر بدمه ينبض، يرتجف، أفك ببطء أزرار قميصه، أداعب جلده كما يكتشف المرء قربانًا محرمًا، عضلات بطنه تتقلص تحت راحتي، بداية قضيبه تصلب عبر بنطاله، وأبتسم، أقترب جدًا
مايا أشعر به يتحرك بالكاد تحت اللحاف، لا يزال مخدرًا بالنوم، جلده دافئ، ناعم، مُهدَى. يده تنزلق في العمى نحوي، تصعد ببطء على طول وركي، تلامس منحنى بطني، تضيع بين فخذيّ، وفجأة تتوقف، كما لو كانت مندهشة لاكتشاف كم أنا رطبة بالفعل، وجاهزة بالفعل، وقد عبرتني نار جسده التي تخيلتها ضد جسدي بينما كان ينام بسلام بجانبي، غير مدرك للطريقة التي تلتهمني بها تنهداته، رائحته، حرارته في صمت. — مايا... أتنامين...؟ صوته أجش، بالكاد مسموع، متردد، ورغم ذلك مليء بحنان محترق. أشعر في كلماته بالحياء، الرغبة، الاضطراب، وأبتسم في الظلام دون أن أجيب فورًا، أنتحي ضده، ثدييّ مضغوطان على صدره، فمي على بعد سنتيمترات من أذنه. — لا يا حبيبي... كنت أنتظرك. أرفع اللحاف ببطء، أتخذ وضعية منفرجة فوقه، أشعر بقضيبه يصلب تحت فرجي المفتوح بالفعل، المرتجف بالفعل، يطلق تنهيدة تتحول فورًا إلى أنين مكتوم، أنظر إليه في الظلام، أحسه أكثر مما أراه، عيناه المتسعتان، شفتاه المفتوحتان، نفسه المنقطع. — أنا أريدك يا نوح، حلمت بأنك تأخذني دون انتظار، وأنك تضغطيني على الحائط، وأنك تلتهميني بلسانك، وأنك تملأني بقضيبك، وأنك تجعليني
مايا النهار يتمدد ببطء كورقة مبتلة على جلدنا العاري، كل شيء يبدو يتباطأ في رطوبة بعد الظهيرة، الهواء كثيف، ثقيل، كما لو أن الكون يريد أن يبقينا محبوسين ضد بعضنا، دون تشتيت، دون هروب. أدور حوله في صمت، عارية، دائمًا، شعري يلتصق بكتفيّ، ثدييّ يلمعان بالعرق والرغبة. نوح مستلقي على الأريكة، صدره عارٍ، عيناه ممتلئتان بالحنان والنار، وأنا أنحني عليه، أقبّله دون سابق إنذار، أعض شفته، أتنفس ضد رقبته، يرتجف فورًا. — أتريد مجددًا؟ أهمس ضد جلده. ينظر إليَّ بذاك المزيج من العشق وعدم التصديق، كما لو أنه لا يزال لا يفهم كيف يمكن لامرأة أن تريد بهذا القدر، بهذه الكثرة، بهذه القوة. — نعم... أحلم بها، مايا، أحلم بك حتى عندما أنظر إليك. أبتسم، أجلس منفرجة على فخذيه، قضيبه قاسٍ بالفعل، ينبض ضد بطني. — إذن اليوم، لن أنايك فورًا، اليوم سأعلمك شيئًا آخر، أريدك أن تكتشف كيف تجعلني أنزل بفمك، بلسانك، أريدك أن تعلمني أن أنزل بطريقة أخرى، بشكل مختلف، ببطء أكثر، لفترة أطول. أرى في عينيه رعشة من القلق ممزوجة بالإثارة، يبتلع ريقه، يهز برأسه. — لا أعرف جيدًا كيف... لكني أريد، قولي لي، أريني، أريد كل شيء.
مايا عندما أفتح عينيّ، لا يزال نائمًا، جفناه ترتجفان، فمه المفتوح قليلاً يترك ينفثًا خفيفًا يخرج، وأنا أنظر إليه كما ينظر المرء إلى عمل فني رقيق وهش. الشمس تخترق الستائر وتقطع صدره العاري، ذراعاه المتروكان على الملاءات المتجعدة، قضيبه النائم لكن الثقيل بالوعود بين فخذيه المفتوحين. وأنا هنا، عارية، مبتلة، لا أزال ممتلئة به، بما أعطاني إياه أمس، بما اكتشفه في داخلي كأرض محترقة وخصبة. وبالفعل ينتفض بطني، وتستيقظ كليتاي، وأشعر بتلك الحرارة تصعد ببطء بين فخذيّ اللتين لا تزالان تلتصقان، بين شفتيّ اللتين لا تزالان تطلبان لسانه، أصابعه، خوفه، ناره. أقترب دون صوت، شعري يسقط على أضلاعه التي ألمسها بطرف أنفي، ألمسه بفمي، ببطء، من سرته إلى وركه، أشعر به يتحرك بالكاد، ثم يتنهد، وعندما يزلق لساني بقربه على قضيبه الذي لا يزال مرتخيًا، يرتجف، يئن في نصف نوم، وعضوه ينتصب فورًا تقريبًا، كما لو أن جسده يجيب قبل أن يستيقظ. أمصه بلطف، آخذه كله، ألعقه ببطء، بتفانٍ، بنهم، ويستيقظ هكذا، ساقاه ممدودتان، حلقه ممتلئ بأنين لا يعرف كيف يكبحه، يرفع رأسه، عيناه تبحثان عني، يهمس باسمي في همسة أجش. — مايا... مجد
زوجي العذراء أنا اسمي مايا، وقد تزوجتُ رجلاً عذراء، رقيقًا وجميلًا، جسدٌ ينتظر الإيقاظ، ونفسٌ تنتظر التشكيل. نوح لا يعرف شيئًا في البداية، لكنه يتعلم بسرعة، يسمعني، يطيعني، أنا أرشده، أحرقه، أحوله، أمنحه نفسي عارية، مهداة، جائعة، في كل الأماكن، وفي كل الألعاب. مع مرور الليالي، يصبح آخر، أقوى، أصلب، يأخذني، يقلبني، يوجهني، حتى يجعلني امرأة ترتجف حبًا ونشوة. إنها قصتنا، قصة جلد، ثقة، متعة ملتهبة، بدون عنف، بدون مكابح، حكاية إيروتيكية بجسدين، وبألف يد. --- الفصل الأول: زوجي العذراء 1 مايا نوح في السادسة والعشرين من عمره، يدرّس الرياضيات في ثانوية بحي شعبي، يتمتع بتلك الدقة التي يتحلى بها الرجال الهادئون، أولئك الذين يفضلون الإصغاء على التحدث، والتفكير على التفاخر. لقد نشأ دون إفراط، دون تجاوز، مع حياء الفتيان حسنو التربية، وتلك التحفظات التي تجعله مؤثرًا جدًا، شبه منال، ككتاب لم يُفتح قط وأنا أول من يريد قراءته سطرًا سطرًا. إنه رقيق ومجتهد، يأخذ وقته ليفهم كل شيء، ليفعل بشكل جيد، ليحب بشكل جيد، وأنا أعلم أنه يريد إرضائي هذا المساء، يريد أن يمارس معي الحب، لكنه لا يعرف بعد ماذا يعني