Compartir

الفصل 16

last update Última actualización: 2026-02-03 04:15:38

كانت الورشة مضاءة بألوان دافئة،

ندى وسعد يجلسان على الطاولة الخشبية القديمة،

أصوات الأدوات والخشب خلفهما،

لكن الداخل كان أكثر ضوضاءً: أفكار، مشاعر، أسئلة لم تُطرح بعد.

— سعد…

قالت بصوت منخفض،

— أنا بحاجة لأعرف…

هل هذا شعور حقيقي أم مجرد هروب؟

سكت.

أخذ نفسًا طويلًا،

ثم قال:

— ندى… لم أشعر يومًا بما أشعر به معك.

ليس خوفًا، ليس رغبة،

بل حضورك يجعلني أرى نفسي.

ولأول مرة، أريد أن أكون الرجل الذي يستحقك،

لا الذي يختبرك.

تجمّدت.

لم يتوقع صدقًا بهذا الوزن.

— هل تتحدث عن حب… أم مجرد انجذاب؟

سألته بتوتر.

— كلّ شيء…

قال،

— لكن ما يهمني الآن… هو أنكِ تختارين.

أنا لن أضغط.

لن أركض خلفك.

لن أفرض نفسي…

لكنني لن أستسلم للصمت أيضًا.

وقفت ندى،

تنظر إلى يده الممدودة،

ثم إلى عينيه،

ثم قالت:

— صدقك… ثقله أكبر من أي انجذاب.

وأشعر أن هذا… هو الاختبار الحقيقي.

سكتا لدقيقة كاملة،

الجو كان كثيفًا…

كأن الورشة نفسها تحبس أنفاسها.

في الجهة الأخرى،

كانت ليلى في الصالون تتفقد العاملين،

حين دخل رجل غريب يرتدي سترة أنيقة…

آدم، أخ رمزي، بدون معرفة ليلى لهويته الكاملة.

— صالون رائع،

قال بابتسامة بسيطة،

— يليق بمَن يحاولون بدء حياة جديدة.

ابتسمت ليلى ببرود مختلط بالفضول:

— شكراً… كل شيء بجهد شخصي.

وقفا في صمت قليل،

ثم أضاف:

— هل يمكنني التحدث إليك قليلاً؟

قبل أن تبدأ المحادثة،

رن الهاتف… رسالة:

“احذري… أماني تتحرك مجددًا.”

نظرت ليلى إلى الشاشة،

ثم رفعت رأسها فجأة:

— ماذا؟!

كانت الصدمة واضحة…

إدراك أن الخطر لم ينتهِ،

وأن الماضي يقتحم حاضرها.

أما أماني،

فكانت تتحرك كالظل.

أعلنت عن نفسها في اجتماع عام،

لكن بأسلوب مبطن:

— نحن نحترم الجميع… لكن لا أحد فوق المساءلة،

قالت،

— حتى من يُظهر نفسه بريئًا.

كل العيون تراقب ندى.

أماني تتحدث وكأنها تحرك سكينًا ببطء.

كل كلمة تحمل تهديدًا.

كل حركة مصممة لزرع الشك.

ندى وقفت،

هدوءها صار سلاحها:

— إذا كنتِ تبحثين عن سمعة،

قالت بصوت صارم،

— فأنا أملك الحقيقة.

لا همس، لا افتراء، لا لعبة.

ارتجفت أماني قليلًا…

لكنها لم تتراجع.

ابتسمت ببرود:

— سنرى،

همست،

— من يثبت نفسه أمام الشهوة، ومن ينهار أمامها.

في الورشة، سعد أخذ يد ندى،

لكن لم يكن اقتحامًا،

بل دعمًا:

— لن أتركك تواجهين كل شيء وحدك،

قال،

— حتى لو اختبرتني الأيام،

أريدك أن تعرفي…

أن شعوري صادق.

ندى نظرت إليه،

أحست بالصدمة تكبر داخلها:

الحب الذي كان مختبئًا في صمت،

أصبح حاضرًا…

مع كل كلمة، كل نظرة،

كل لمسة صامتة.

لكنها أيضًا شعرت بخطورة المعركة القادمة:

أماني مستمرة،

ليلى ستواجه صدمة غير متوقعة،

وفهد يراقب كل تحرك،

والخطر بات قريبًا، أكثر من أي وقت مضى.

عادت ندى إلى الشركة بعد أيام من الانقطاع،

لكن هذه المرة تحت رعاية فهد، الرئيس التنفيذي.

ليست مجرد عودة…

بل عودة إلى المواجهة مع الماضي والصراعات الجديدة.

دخلت المكتب،

وفهد ينتظرها عند مكتبه الكبير،

نظر إليها مباشرة،

ابتسامة خفيفة،

لكن عينيه كانت تقول أكثر من أي كلمات.

— ندى…

قال بصوت هادئ لكنه مشحون:

— سعيد بعودتك.

— شكرًا،

قالت ببرود يحاول أن يخفي الحيرة:

— العمل يبدأ اليوم.

ابتسم فهد:

— نعم… ولكن هناك شيء آخر يجب أن تعرفيه.

ندى شعرت بشيء غريب في صدرها.

— ماذا تقصد؟

— أماني تصعد…

قال،

— ولا أحد يعرف كم يمكن أن تتجاوز حدودها.

كلماتها، حركاتها، كل شيء… مصمّم لتشويشك، ونفس الوقت… مراقبتك.

أغمضت ندى عينيها للحظة،

ثم قالت:

— لم أعد خائفة.

لكن يجب أن أكون حذرة.

فهد اقترب خطوة، غير مسافة المكتب المعتادة:

— وأنا سأضمن ذلك.

— سأكون بجانبك…

قال بصوت منخفض،

— ليس فقط كرئيس، بل كشخص يعرف قيمتك.

ندى شعرت به…

اقتربت قليلاً…

ابتعدت قليلاً.

قربه لم يكن مجرد سلطة،

بل شدّ عاطفي مكتوم.

في الخلفية، سعد كان يعلم.

يزورها في أوقات قصيرة،

لكن وجوده لم يكن رسميًا.

ندى تلتقيه بسرّية،

ومع كل لقاء، كانت المشاعر تتأجج…

ومع ذلك، كل لقاء فيه توازن بين الرغبة والصواب.

أما أماني…

فلم تتوقف عن الحركة.

مراسلات خفية، محاولات زرع الشك،

لكن فهد كشف لها كل شيء.

قال لها في اجتماع عاجل:

— أنتِ تتجاوزين الحدود،

— لا تُلامسي ماضي الآخرين،

— وأي محاولة لتشويه ندى ستسقط عليك.

ابتسمت أماني ابتسامة باردة:

— سنرى،

همست،

— من سيقوى على الآخر في النهاية.

ومع مرور الأيام،

المكتب صار مسرحًا للتقارب:

ندى وسعد يلتقيان بنظرات سريعة،

محادثات قصيرة مشحونة،

ابتسامات تحمل معنى أكبر من الكلمات.

وفهد…

لم يكن يتجاهل التوتر، بل استغله بطريقة ذكية:

— ندى،

قال ذات يوم قرب مكتبها،

— أحتاج رأيك في هذا المشروع.

اقتربت،

نظر إليها،

ابتسامة صغيرة على وجهه،

لمست يده أثناء استلام ملف… لمسة بسيطة، لكنها حملت جرأة مكتومة.

— كل شيء يبدو أفضل معك،

قالها بصوت منخفض،

ندى شعرت بالحرارة تتسرب من كلماته،

ولكنها عرفت أن هذه القوة ليست مجرد رغبة،

بل اختبار… اختبار الحدود والمشاعر.

في نفس الوقت، سعد خارج المكتب،

يراقب،

يستوعب أن ندى أمامه… أمام فهد،

— وأن المشهد كله أصبح لعبة متشابكة بين الرغبة، السلطة، والوفاء.

ندى نفسها تشعر بالحيرة:

— قلبها يميل،

— عقلها يحذر،

— والمكتب صار ساحة إغراء، سلطة، وحقيقة صادمة.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 111

    الليل ازداد ثقلاً…داخل المنزل بقي الجميع صامتين بعد ما حدث في الهاتف.فهد كان واقفًا أمام الطاولة، عيناه لا تفارقان الشاشة السوداء.سعد مرر يده في شعره بتوتر… يحاول فهم ما حدث.ليلى جلست قرب أحمد، ما زالت تمسك الهاتف كأنه شيء خطير.ندى كانت تقف بجانب النافذة… تنظر إلى الخارج.لكن تركيزها لم يكن على الحديقة.بل على الإحساس الذي عاد إليها.هناك… شيء قريب قريب جدًا وفجأةأحمد ضحك ضحكة خفيفة.ليلى نظرت إليه فورًا.ما الأمر يا صغيري؟لكن الطفل لم يكن ينظر إليها.كان ينظر… نحو السقف.ندى رفعت رأسها ببطء.ثم قالت بصوت منخفض:فهد…فهد التفت إليها.ماذا؟ندى لم تجب مباشرة.كانت تستمع.القوة في الهواء… تتحرك.ثم قالت ببطء هناك أحد فوقنا.في نفس اللحظة صوت خفيف جاء من السطح.خطوة ثم أخرى.سعد شدّ قبضته فورًا أنا سأصعد فهد تعال معي.فهد أمسك ذراعه بسرعة لا… إذا كان من رجال ذلك الرجل فسيكون مسلحًا.ندى رفعت يدها قليلًا انتظروا.الهواء حولها بدأ يهتز بخفة.كانت تحاول الشعور بالطاقة ثم فجأة ابتسمت ابتسامة خفيفة.غريبة.فهد لاحظ ذلك فورًا.غريبة… كيف؟ندى قالت بهدوء ليس منهم.سعد عقد حاجبيه كيف تعرفي

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 110

    بعد أن هدأت الفوضى في المنزل… وانشغل الجميع بإصلاح ما تحطم، بقيت ليلى وحدها للحظات في غرفة المعيشة.أحمد كان نائمًا في السرير الصغير قرب الأريكة.سعد خرج مع فهد ليتفقدا الحديقة… وندى صعدت إلى الطابق العلوي.الصمت عاد إلى المكان.ليلى جلست ببطء… يدها ما زالت ترتجف قليلًا من التوتر.ثم تذكرت شيئًا.مدّت يدها إلى جيب سترتها… وأخرجت هاتفها.شاشة الهاتف أضاءت.فتحت معرض الصور.هناك…مقطع فيديو.قصير… لكنه واضح.ليلى كانت قد ضغطت زر التسجيل عندما دخل الرجل الغامض إلى المنزل.لم ينتبه أحد.ولا حتى هو.الفيديو أظهر وجهه بوضوح… وهو يقف عند المدخل ويتحدث.ليلى همست لنفسها بدهشة:أنا… صورته؟قلبها بدأ يخفق بسرعة.هذا الدليل الوحيد الذي يملكونه… على وجوده.لكنها لم تخبر أحدًا بعد.أعادت تشغيل المقطع.الرجل يظهر في الصورة… خطواته بطيئة… نظرته ثابتة.لكن فجأة…شيء غريب حدث.الصورة اهتزت قليلًا.ليلى عقدت حاجبيها.ما هذا…؟أوقفت الفيديو… ثم أعادت تشغيله.هذه المرة ركزت أكثر.وفي اللحظة التي اقترب فيها الرجل من أحمد…ظهر ضوء خافت جدًا حول الطفل.لم تلاحظه من قبل.لكن الهاتف التقطه.ليلى اقتربت من الش

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 109

    الصمت الذي تلا انفجار الطاقة كان ثقيلًا… كأن الغرفة نفسها توقفت عن التنفس المكان في فوضى عارمة وكأن المكان لم يكن بتلك الفخامة يومًا الزجاج المتشقق في النوافذ يلمع تحت الضوء الخافت، والأثاث مبعثر في كل مكان.فهد نهض ببطء من الأرض… يده على صدره، لكن عينيه لم تفارقا الرجل الغامض.سعد وقف أمام ليلى فورًا، جسده كله حاجز بينها وبين الخطر.ندى كانت ما تزال واقفة… عيناها مثبتتان على الرجل.أما أحمد…فكان هادئًا لم يعد يبكي.عيناه الصغيرتان تراقبان الرجل وكأنه شيء غريب أمامه.الرجل الغامض مسح الغبار عن كتفه بهدوء… كأن ما حدث قبل لحظات لم يكن شيئًا ثم قال ببطء مثير… حقًا مثير.فهد شدّ قبضته اقترب خطوة هذه فرصتك الأخيرة لتخرج من هنا.الرجل نظر إليه… ثم ضحك بهدوء هل تظن أنني جئت إلى هنا لأرحل بسهولة؟ثم أشار بيده نحو أحمد هذا الطفل… هو مستقبل القوة التي بحثنا عنها سنوات وسنوات أتظن أن كل هذا سيذهب هباءًا ندى تقدمت خطوة كلامك انتهى لا تجعلها تطول أكثر القوة حولها بدأت تتجمع من جديد… الهواء أصبح أكثر كثافة.الرجل رفع حاجبه باهتمام.إذن… تريدين أن تريه قتالًا حقيقيًا منذ الآن؟لكن قبل أن يحدث أي

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 108

    الهواء داخل المنزل أصبح أثقل فجأة ندى كانت أول من شعر بذلك القوة… ارتفعت ليس من أحمد هذه المرة.من الخارج.فهد اقترب من الباب ببطء… عينيه حادتان وهو ينظر عبر الزجاج.الحديقة التي كانت هادئة قبل لحظات… أصبحت مليئة بالظلال.أشخاص يتحركون بين الأشجار.سعد وقف فورًا… جسده توتر كم عددهم فهد؟فهد لم يبعد نظره.أكثر مما نحتاج لمشكلة.ليلى ضمّت أحمد إلى صدرها غريزيًا … قلبها بدأ يخفق بسرعة.الطفل شعر بتوترها.أحمد رفع رأسه… عيناه تتحركان في الغرفة.ثم—الضوء الخافت تحت جلده ظهر للحظة.ندى لاحظت فورًا اقتربت منه خطوة لا تخافي ليلى… فقط ابقيه هادئًا حاولي امتصاص خوفك أنت أيضا.لكن في الخارج…باب الحديقة فُتح بقوة.صوت معدني ارتطم بالأرض…أحد الرجال دفع البوابة ودخل أنها شبكة عنكبوتية حقا وليست بمنظمة! الرجال يزيدون أكثر من ذي قبل ولا ينقصون!ها هو رجل هنا ثم آخر… ثم آخر.خمسة… ستة… أكثر سبعة! فهد تنهد ببطء.بدأوا بالزيادة علينا اللحاق قبل أن يلحقوا همسعد تحرك نحو الباب سحقًا! فهد سنموت حقًا نريد معجزةلكن قبل أن يصل—انطفأت الأنوار في المنزل الظلام ملأ المكان.ليلى شهقت بخوف سعد قال بهدوء محاول

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 107

    وكأنها مرّت الأيام التالية بهدوءٍ ظاهري… لكن ذلك الهدوء كان يشبه سطح البحر قبل الموجات ، في الصباح… كان المنزل مليئًا بالحركة. ليلى في المطبخ تحضّر الإفطار، بينما أحمد يجلس في الكرسي الصغير قرب الطاولة، يحرّك يديه الصغيرتين في الهواء بفضول ندى دخلت المطبخ بهدوء عيناها ذهبتا مباشرة إلى الطفل. ليلى ابتسمت وهي تضع الكوب أمامها استيقظتِ مبكرًا اليوم. ندى جلست ببطء النوم لم يعد صديقي منذ مدة وأنها مرهقه أساسا. ليلى ضحكت بخفة، ثم نظرت إلى أحمد. الطفل كان يحدّق في الملعقة على الطاولة… تركيزه شديد بشكل غير طبيعي. ندى لاحظت ذلك فورًا اقتربت قليلًا لترى ما الذي سيحدث عن قرب وفي اللحظة التالية الملعقة اهتزت… ثم ارتفعت قليلًا عن الطاولة ليلى تجمدت في مكانها عيناها اتسعتا بصدمة الملعقة سقطت بعد ثانية. صوتها ارتطم بالطاولة ليلى نظرت إلى ندى ببطء ندى… هل… رأيتِ ما رأيتُه؟ ندى لم تبدُ متفاجئة. كانت تنظر إلى أحمد فقط. الطفل ابتسم… وكأنه لم يفعل شيئًا وهو يصدر أصوات تعبر عن فرحته وفي تلك اللحظة دخل سعد إلى المطبخ. صوته مليء بالطاقة كعادته صباح الخير يا عائلتي الجميلة. اقترب من ليلى وقبّ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 106

    مرّت ثلاثة أشهر أخرى…المنزل أصبح أكثر حياة.بكاء الطفل… ضحكات ليلى… خطوات سعد التي لا تهدأ.حتى فهد بدأ يعود تدريجيًا إلى حياته.لم يعد ذلك الرجل المنهار الذي كاد يخسر كل شيء.أصبح أكثر هدوءًا… أكثر مراقبة… وكأنه يعيش بعينين مفتوحتين دائمًا.في إحدى الأمسيات…كان الجميع في الحديقة.ليلى تجلس على المقعد الخشبي… آدم بين ذراعيها.أصبح أكبر قليلًا… عينيه تراقبان كل شيء حوله بفضول غريب لطفل في عمره.ندى كانت تقف قرب الأشجار… تراقب المشهد بصمت.فهد كان يتحدث مع سعد على مسافة قصيرة.سعد تنهد وهو ينظر نحو ليلى والطفل.لم أكن أتخيل أن حياتي ستصبح هكذا.فهد رفع حاجبه قليلًا.كيف؟ابتسم سعد نعم هادئة ثم أضاف وهو يراقب ليلى وجميلة.فهد لم يرد فورًا عيناه اتجهتا نحو ندى كانت واقفة وحدها… كما اعتادت منذ الحادثة اقترب منها ببطء.لم تنتبه له في البداية صوته خرج هادئًا.ما زلتِ تفكرين كثيرًا ندى التفتت إليه ابتسامة خفيفة مرت على شفتيها.وهل توقعت غير ذلك؟ وقف بجانبها… نظر نحو الحديقة.سعد وليلى يضحكان مع الطفل.صمت قصير مر بينهما.ثم قال فهد بصوت منخفض.هل ما زلتِ تشعرين بها؟ندى فهمت فورًا القوة.أج

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status