كانت ندى إنسانه لا تعرف إلا العمل لكنها عندما ينظر إليها الآخرون فهي فعلًا ناعمة المظهر بل جذابة! ها هي تبدأ صباحها الروتيني قهوة بلا سكر، موسيقى هادئة، وسيارة فارهة تشقّ الزحام فهي شخصية واثقة عملية! جدِّية تعمل في واحدة من أكبر الشركات المعروفة في مجال الفن والنحت لا تبحث عن الشهرة، بل لأن الفن كان لغتها الأولى لفهم العالم . ندى…شديدة البياض كأن الضوء اختار بشرتها موطنًا له،شعرها بنيّ داكن، كثيف وطويل، ينسدل بثقل أنوثة لا تتكلّف حضورها.جسمها متناسق، ليس استعراضًا للجمال بقدر ما هو انسجام هادئ،ومن يراها، يفتتن بها دون أن يدري السبب. وهذه حقيقة لا مجاملة فيها ، ما أجملكِ. لكن ذلك الصباح قرر أن يخرج عن النص. توقفت سيارتها فجأة!لا صوت محرّك، لا استجابة، اه لا وقت لهذا يا إلهي والازدحام من حولها يضغط الوقت والأعصاب آففف يا إلهي هل هذا وقته! نظرت إلى ساعتها، زفرت بضيقٍ نادر، ثم التفتت إلى مساعدتها الخاصة وقالت بهدوء مصطنع: سميحة خذي السيارة، عالجي الأمر،أرجوك لا أريد التأخر أكثر عن هذا سألتحق بالشركة مشيًا. سيدتي يمكنك طلب سيارة أجرة لما المشي بالأقدام! لاعليك سميحة حتى
Read more