แชร์

الفصل 111

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-03-12 04:00:37

الليل ازداد ثقلاً…داخل المنزل بقي الجميع صامتين بعد ما حدث في الهاتف.

فهد كان واقفًا أمام الطاولة، عيناه لا تفارقان الشاشة السوداء.

سعد مرر يده في شعره بتوتر… يحاول فهم ما حدث.

ليلى جلست قرب أحمد، ما زالت تمسك الهاتف كأنه شيء خطير.

ندى كانت تقف بجانب النافذة… تنظر إلى الخارج.

لكن تركيزها لم يكن على الحديقة.

بل على الإحساس الذي عاد إليها.

هناك… شيء قريب قريب جدًا وفجأة

أحمد ضحك ضحكة خفيفة.

ليلى نظرت إليه فورًا.

ما الأمر يا صغيري؟

لكن الطفل لم يكن ينظر إليها.

كان ينظر… نحو السقف.

ندى رفعت رأسها ببطء.

ثم قالت بصوت منخفض:

فهد…

فهد التفت إليها.

ماذا؟

ندى لم تجب مباشرة.

كانت تستمع.

القوة في الهواء… تتحرك.

ثم قالت ببطء هناك أحد فوقنا.

في نفس اللحظة صوت خفيف جاء من السطح.

خطوة ثم أخرى.

سعد شدّ قبضته فورًا أنا سأصعد فهد تعال معي.

فهد أمسك ذراعه بسرعة لا… إذا كان من رجال ذلك الرجل فسيكون مسلحًا.

ندى رفعت يدها قليلًا انتظروا.

الهواء حولها بدأ يهتز بخفة.

كانت تحاول الشعور بالطاقة ثم فجأة ابتسمت ابتسامة خفيفة.

غريبة.

فهد لاحظ ذلك فورًا.

غريبة… كيف؟

ندى قالت بهدوء ليس منهم.

سعد عقد حاجبيه كيف تعرفين؟

لكن قبل أن تجيب سمعوا صوتًا آخر نافذة الطابق العلوي انفتحت.

خطوات خفيفة نزلت عبر الدرج.

الجميع توتر.

فهد اقترب من المدخل المؤدي إلى الدرج.

لكن الشخص الذي نزل…

لم يكن أحد رجال المنظمة.

كان شابًا في أواخر العشرينات.

يرتدي ملابس سوداء بسيطة.

عينيه هادئتان… لكن فيهما ذكاء واضح.

وقف في منتصف الغرفة… ورفع يديه قليلاً.

لا تقلقوا… لم آتِ للقتال.

سعد قال بحدة:

ومن أنت؟

الشاب نظر إلى ليلى للحظة… ثم إلى الهاتف في يدها.

أنا الشخص الذي أرسل الرسالة.

ليلى نهضت فورًا.

أنت؟!

الشاب أومأ.

نعم.

فهد اقترب خطوة.

كيف دخلت إلى السطح؟

ابتسم الشاب بخفة.

ليس السؤال المهم.

السؤال الحقيقي…

نظر إلى أحمد.

هل تدركون ما الذي تحمونه هنا؟

الصمت سقط.

ندى كانت تراقبه بعناية.

ثم قالت ببطء:

أنت تشعر بالطاقة أيضًا.

الشاب ابتسم أكثر.

بالطبع.

ثم أضاف:

لأنني كنت جزءًا من نفس المنظمة.

سعد شدّ قبضته.

ماذا؟!

لكن الشاب رفع يده قليلاً.

كنت.

ليس الآن.

ثم قال بجدية:

جئت لأحذركم.

فهد نظر إليه ببرود.

نحن لا نثق بك.

الشاب هز كتفيه.

لا يجب أن تثقوا.

لكن الحقيقة لن تتغير.

اقترب خطوة من الطاولة.

عيناه أصبحتا أكثر جدية.

الرجل الذي جاء الليلة…

ليس أخطر شيء.

ندى شعرت بشيء ينقبض في صدرها.

ماذا تقصد؟

الشاب تنفس ببطء.

ثم قال الكلمات التي جعلت الغرفة كلها تتجمد:

لأن المنظمة…لم تكن تبحث عن أحمد فقط.

الجميع صمت الشاب أكمل بهدوء:

بل كانت تبحث عن الأم أيضًا.

عين فهد اتجهت فورًا إلى ندى.

سعد نظر إليها بدهشة.

ليلى همست:ندى…؟

لكن الشاب قال ببطء القوة التي في الطفل…ليست نصف ما فيكِ.

ثم أضاف وهو ينظر إليها مباشرة والآن بعد أن عادت…الجميع سيأتي.

الصمت سقط في الغرفة كأنه صخرة ثقيلة.

عيون الجميع اتجهت نحو ندى.

ندى بقيت ثابتة… لكن داخلها شيء تحرك بعنف.

الشاب الذي دخل للتو لم يبعد نظره عنها.

فهد كان أول من تكلم.

كلامك يحتاج تفسيرًا.

الشاب تنهد ببطء… ثم جلس على الكرسي المقابل للطاولة كأنه يعرف أنه لن يغادر قريبًا.

القصة بدأت قبل سنوات… عندما اكتشفت المنظمة مصدر الطاقة.

سعد عقد حاجبيه.

أي طاقة؟

الشاب أشار برأسه نحو ندى.

هذه.

ندى بقيت صامتة… لكنها لم تنكر.

الشاب أكمل بهدوء:

كانوا يعتقدون في البداية أنها مجرد حالة نادرة… قدرة على التحكم بالطاقة الحيوية.

لكن بعد التجارب… اكتشفوا شيئًا مختلفًا.

ليلى همست بقلق:

مختلف كيف؟

الشاب نظر إليها.

القوة داخل ندى ليست قدرة بشرية كاملة.

بل… بوابة.

الكلمة جعلت الهواء يثقل.

فهد تقدم خطوة.

بوابة إلى ماذا؟

الشاب نظر مرة أخرى إلى ندى.

إلى شيء… لا ينتمي لهذا العالم بالكامل.

ندى أغمضت عينيها لحظة.

الصوت داخل رأسها عاد هو يعرف.

فهد لاحظ التوتر في وجهها ندى… هل هذا صحيح؟

ندى فتحت عينيها ببطء لم تكن تعرف كل التفاصيل… لكنها شعرت بالحقيقة دائمًا.

صوتها خرج هادئًا:

أنا… لست طبيعية منذ الحادثة.

الشاب هز رأسه.

الحادثة لم تصنع القوة بل أيقظتها.

سعد قال بحدة إذن لماذا الطفل؟

الشاب نظر إلى أحمد النائم بهدوء لأن الطاقة لا تستطيع البقاء في جسد واحد فقط لو بقيت في جسدها يمكن لها أن تنفجر وتتلاشى لقطع صغيرة .. الذبذبات هي فيزياء الكون والطاقة والضوء كلها أمور أكبر مني ومنكم ومن المنظمة .. يطنون بأنها سهلة لكنها عكس ذلك تماما يجب عليكم معرفة كيفية التحكم بها واستخدامها حتى لا تنقلب عليكم ، يجب أن تتوازن.

ثم أضاف والتوازن… ظهر في أحمد

ليلى ضمت الطفل أكثر إلى صدرها.

لن يأخذه أحد.

الشاب رفع يديه قليلاً.

أنا لا أريد أخذه.

لكن الرجل الذي رأيتموه…

لن يتوقف.

فهد قال ببرود نحن نعرف ذلك.

الشاب نظر إليه بجدية لا… أنتم لا تعرفون.

ثم اقترب قليلًا من الطاولة ذلك الرجل… ليس قائد المنظمة.

الجميع تجمد.

سعد قال بصدمة ماذا؟

الشاب أكمل هو مجرد قائد فريق ميداني.

أما الشخص الذي يقف فوقه…

فهد قال ببطء:

من هو؟

الشاب صمت لحظة… كأنه يفكر هل يقول الحقيقة أم لا.

ثم قال أخيرًا:

الرجل الذي صنع البرنامج كله.

الذي اكتشف الطاقة.

الذي بدأ التجارب.

ندى شعرت بقبضة في قلبها.

ثم قال الشاب الاسم بهدوء:

عمكِ.

الهواء انقطع.

فهد نظر إلى ندى فورًا.

ليلى شهقت.

سعد قال بعدم تصديق عمها؟! عمها!! ماذا!

ندى لم تتحرك الاسم ضرب داخل رأسها كالصاعقة.

صور قديمة… ذكريات… كلمات غامضة وكذب عمها عليها

الشاب أكمل الرجل الذي أنقذك يوم الانفجار…

لم يكن ينقذك فقط بل كان يحمي ما بداخلك.

ندى همست بصوت مرتجف مستحيل…حقًا مستحيل! لا أستطيع التصديق

الشاب قال بهدوء بل هذه الحقيقة.

ثم أضاف وهو الآن… يعرف أن أحمد وُلد.

فهد شدّ قبضته.

وماذا يعني هذا؟

الشاب نظر نحو الطفل.

يعني أن المرحلة الحقيقية…

بدأت الآن.

وفي مكان بعيد…

داخل غرفة واسعة مليئة بالأجهزة.

رجل يقف أمام شاشة كبيرة.

على الشاشة…

صورة أحمد… ندى… وفهد.

الرجل ابتسم ببطء.

ثم همس لنفسه:

لقد كبرتم بما يكفي الآن.

ثم ضغط زرًا على الطاولة.

الأنوار في عدة مواقع على الخريطة اشتعلت.

رجال المنظمة بدأوا يتحركون.

الرجل قال بهدوء بارد أعيدوا إليّ… ما يخصني

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 113

    الهدوء بعد المكالمة كان ثقيلًا… يكاد يخنق الجميع.ليلى جلست على الأرض، تحتضن أحمد بقوة، عيناه تلمعان برياضة وبراءة، لكن قلبها يضرب بسرعة غير معتادة.سعد اقترب منها، وضع يده على كتفها بهدوء: لا تقلقي، لن نسمح له بالاقتراب منا.فهد وقف في منتصف الغرفة، يراقب كل زاوية، كل نافذة، كل حركة في الخارج.ندى بقيت صامتة، عيناها تحدقان في أحمد، وهي تشعر بحركة القوة داخله… أعمق، أسرع، أكثر وضوحًا مما توقعت.ثم همست: هذه المرة، ليس مجرد لعبة. إن القوة في الطفل… ستجعلهم جميعًا يأتون.ليلى رفعت رأسها: ماذا نفعل؟ندى نظرت إليها بعينين حادّتين: نحتاج إلى خطة. يجب أن نحميه… وأن نحمي أنفسنا.سعد ضغط قبضته: أي خطة؟ هم يتحدثون وكأنهم يعرفون كل شيء عنا.فهد أشار إلى ندى: أنتِ الوحيدة التي تستطيعين الشعور بالقوة… يمكننا أن نستخدم ذلك.ندى أومأت: سأحاول. لكن إذا تجاوزت القوة… سيكون الأمر خارج السيطرة.أحمد ضحك ضحكة صغيرة، كأنه يعلم أن الكبار يتحدثون عنه.ليلى ابتسمت ببطء، لكنها كانت تشعر بالخوف: يبدو أن صغيرنا… ليس صغيرًا جدًا بعد الآن.في الخارج، الظلام كان يكتنف المنزل، والنجوم في السماء لا تستطيع أن تهدئ ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 112

    الهواء في الغرفة أصبح أثقل بعد الكلمات الأخيرة.عم ندى…الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تزرع الشك في كل شيء حدث سابقًا.ندى بقيت واقفة في مكانها… كأن الأرض سُحبت من تحتها.فهد اقترب منها خطوة صوته خرج هادئًا لكنه حاد.هل كان عمكِ على تواصل معكِ بعد الحادثة؟ ندى هزّت رأسها ببطء لا… اختفى.سعد تدخل لكن أنتِ قلتِ سابقًا أنه أنقذك يوم الانفجار ندى أومأت.نعم… أخذني من المكان قبل أن أصل للمستشفى… ثم اختفى بعدها.الشاب الغامض نظر إليها باهتمام هذا لأنه كان يخطط منذ البداية.ليلى شدّت الطفل أكثر إلى صدرها تخطط ماذا؟الشاب تنفس ببطء كان يعرف أن المنظمة ستطاردكِ… لذلك أخفى الحقيقة.فهد ضيق عينيه أي حقيقة؟الشاب نظر مباشرة إلى ندى أنكِ المصدر الأول للطاقة.الصمت عاد مرة أخرى.ندى شعرت بالدوار للحظة كلمات كثيرة بدأت ترتبط داخل عقلها… أشياء لم تفهمها سابقًا.الصوت داخل رأسها عاد يهمس.هو لم يحمِك… بل حمانا.ندى ضغطت على صدغيها قليلًا.فهد لاحظ ذلك ندى… ماذا يحدث؟ندى رفعت عينيها نحوه ببطء.الصوت… عاد الشاب انتبه فورًا أي صوت؟ندى نظرت إليه.الكيان الذي في داخلي.ليلى شهقت بخفوت.لكن الشاب لم يبدُ متف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 111

    الليل ازداد ثقلاً…داخل المنزل بقي الجميع صامتين بعد ما حدث في الهاتف.فهد كان واقفًا أمام الطاولة، عيناه لا تفارقان الشاشة السوداء.سعد مرر يده في شعره بتوتر… يحاول فهم ما حدث.ليلى جلست قرب أحمد، ما زالت تمسك الهاتف كأنه شيء خطير.ندى كانت تقف بجانب النافذة… تنظر إلى الخارج.لكن تركيزها لم يكن على الحديقة.بل على الإحساس الذي عاد إليها.هناك… شيء قريب قريب جدًا وفجأةأحمد ضحك ضحكة خفيفة.ليلى نظرت إليه فورًا.ما الأمر يا صغيري؟لكن الطفل لم يكن ينظر إليها.كان ينظر… نحو السقف.ندى رفعت رأسها ببطء.ثم قالت بصوت منخفض:فهد…فهد التفت إليها.ماذا؟ندى لم تجب مباشرة.كانت تستمع.القوة في الهواء… تتحرك.ثم قالت ببطء هناك أحد فوقنا.في نفس اللحظة صوت خفيف جاء من السطح.خطوة ثم أخرى.سعد شدّ قبضته فورًا أنا سأصعد فهد تعال معي.فهد أمسك ذراعه بسرعة لا… إذا كان من رجال ذلك الرجل فسيكون مسلحًا.ندى رفعت يدها قليلًا انتظروا.الهواء حولها بدأ يهتز بخفة.كانت تحاول الشعور بالطاقة ثم فجأة ابتسمت ابتسامة خفيفة.غريبة.فهد لاحظ ذلك فورًا.غريبة… كيف؟ندى قالت بهدوء ليس منهم.سعد عقد حاجبيه كيف تعرفي

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 110

    بعد أن هدأت الفوضى في المنزل… وانشغل الجميع بإصلاح ما تحطم، بقيت ليلى وحدها للحظات في غرفة المعيشة.أحمد كان نائمًا في السرير الصغير قرب الأريكة.سعد خرج مع فهد ليتفقدا الحديقة… وندى صعدت إلى الطابق العلوي.الصمت عاد إلى المكان.ليلى جلست ببطء… يدها ما زالت ترتجف قليلًا من التوتر.ثم تذكرت شيئًا.مدّت يدها إلى جيب سترتها… وأخرجت هاتفها.شاشة الهاتف أضاءت.فتحت معرض الصور.هناك…مقطع فيديو.قصير… لكنه واضح.ليلى كانت قد ضغطت زر التسجيل عندما دخل الرجل الغامض إلى المنزل.لم ينتبه أحد.ولا حتى هو.الفيديو أظهر وجهه بوضوح… وهو يقف عند المدخل ويتحدث.ليلى همست لنفسها بدهشة:أنا… صورته؟قلبها بدأ يخفق بسرعة.هذا الدليل الوحيد الذي يملكونه… على وجوده.لكنها لم تخبر أحدًا بعد.أعادت تشغيل المقطع.الرجل يظهر في الصورة… خطواته بطيئة… نظرته ثابتة.لكن فجأة…شيء غريب حدث.الصورة اهتزت قليلًا.ليلى عقدت حاجبيها.ما هذا…؟أوقفت الفيديو… ثم أعادت تشغيله.هذه المرة ركزت أكثر.وفي اللحظة التي اقترب فيها الرجل من أحمد…ظهر ضوء خافت جدًا حول الطفل.لم تلاحظه من قبل.لكن الهاتف التقطه.ليلى اقتربت من الش

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 109

    الصمت الذي تلا انفجار الطاقة كان ثقيلًا… كأن الغرفة نفسها توقفت عن التنفس المكان في فوضى عارمة وكأن المكان لم يكن بتلك الفخامة يومًا الزجاج المتشقق في النوافذ يلمع تحت الضوء الخافت، والأثاث مبعثر في كل مكان.فهد نهض ببطء من الأرض… يده على صدره، لكن عينيه لم تفارقا الرجل الغامض.سعد وقف أمام ليلى فورًا، جسده كله حاجز بينها وبين الخطر.ندى كانت ما تزال واقفة… عيناها مثبتتان على الرجل.أما أحمد…فكان هادئًا لم يعد يبكي.عيناه الصغيرتان تراقبان الرجل وكأنه شيء غريب أمامه.الرجل الغامض مسح الغبار عن كتفه بهدوء… كأن ما حدث قبل لحظات لم يكن شيئًا ثم قال ببطء مثير… حقًا مثير.فهد شدّ قبضته اقترب خطوة هذه فرصتك الأخيرة لتخرج من هنا.الرجل نظر إليه… ثم ضحك بهدوء هل تظن أنني جئت إلى هنا لأرحل بسهولة؟ثم أشار بيده نحو أحمد هذا الطفل… هو مستقبل القوة التي بحثنا عنها سنوات وسنوات أتظن أن كل هذا سيذهب هباءًا ندى تقدمت خطوة كلامك انتهى لا تجعلها تطول أكثر القوة حولها بدأت تتجمع من جديد… الهواء أصبح أكثر كثافة.الرجل رفع حاجبه باهتمام.إذن… تريدين أن تريه قتالًا حقيقيًا منذ الآن؟لكن قبل أن يحدث أي

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 108

    الهواء داخل المنزل أصبح أثقل فجأة ندى كانت أول من شعر بذلك القوة… ارتفعت ليس من أحمد هذه المرة.من الخارج.فهد اقترب من الباب ببطء… عينيه حادتان وهو ينظر عبر الزجاج.الحديقة التي كانت هادئة قبل لحظات… أصبحت مليئة بالظلال.أشخاص يتحركون بين الأشجار.سعد وقف فورًا… جسده توتر كم عددهم فهد؟فهد لم يبعد نظره.أكثر مما نحتاج لمشكلة.ليلى ضمّت أحمد إلى صدرها غريزيًا … قلبها بدأ يخفق بسرعة.الطفل شعر بتوترها.أحمد رفع رأسه… عيناه تتحركان في الغرفة.ثم—الضوء الخافت تحت جلده ظهر للحظة.ندى لاحظت فورًا اقتربت منه خطوة لا تخافي ليلى… فقط ابقيه هادئًا حاولي امتصاص خوفك أنت أيضا.لكن في الخارج…باب الحديقة فُتح بقوة.صوت معدني ارتطم بالأرض…أحد الرجال دفع البوابة ودخل أنها شبكة عنكبوتية حقا وليست بمنظمة! الرجال يزيدون أكثر من ذي قبل ولا ينقصون!ها هو رجل هنا ثم آخر… ثم آخر.خمسة… ستة… أكثر سبعة! فهد تنهد ببطء.بدأوا بالزيادة علينا اللحاق قبل أن يلحقوا همسعد تحرك نحو الباب سحقًا! فهد سنموت حقًا نريد معجزةلكن قبل أن يصل—انطفأت الأنوار في المنزل الظلام ملأ المكان.ليلى شهقت بخوف سعد قال بهدوء محاول

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status