แชร์

الفصل 109

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-03-12 03:40:48

الصمت الذي تلا انفجار الطاقة كان ثقيلًا… كأن الغرفة نفسها توقفت عن التنفس المكان في فوضى عارمة وكأن المكان لم يكن بتلك الفخامة يومًا

الزجاج المتشقق في النوافذ يلمع تحت الضوء الخافت، والأثاث مبعثر في كل مكان.

فهد نهض ببطء من الأرض… يده على صدره، لكن عينيه لم تفارقا الرجل الغامض.

سعد وقف أمام ليلى فورًا، جسده كله حاجز بينها وبين الخطر.

ندى كانت ما تزال واقفة… عيناها مثبتتان على الرجل.

أما أحمد…فكان هادئًا لم يعد يبكي.

عيناه الصغيرتان تراقبان الرجل وكأنه شيء غريب أمامه.

الرجل الغامض مسح الغبار عن كتفه بهدوء… كأن ما حدث قبل لحظات لم يكن شيئًا ثم قال ببطء مثير… حقًا مثير.

فهد شدّ قبضته اقترب خطوة هذه فرصتك الأخيرة لتخرج من هنا.

الرجل نظر إليه… ثم ضحك بهدوء هل تظن أنني جئت إلى هنا لأرحل بسهولة؟

ثم أشار بيده نحو أحمد هذا الطفل… هو مستقبل القوة التي بحثنا عنها سنوات وسنوات أتظن أن كل هذا سيذهب هباءًا

ندى تقدمت خطوة كلامك انتهى لا تجعلها تطول أكثر

القوة حولها بدأت تتجمع من جديد… الهواء أصبح أكثر كثافة.

الرجل رفع حاجبه باهتمام.

إذن… تريدين أن تريه قتالًا حقيقيًا منذ الآن؟

لكن قبل أن يحدث أي شيء—

أحمد حرّك يده الصغيرة فجأة.

صوت خافت… كأن الهواء تمزق.

ثم حدث ما لم يكن في الحسبان المصباح المكسور في السقف ارتفع قليلًا… ثم تحطم بالكامل.

الجميع تجمد.

ليلى نظرت إلى الطفل بدهشة.

أحمد…؟

لكن الطفل لم يكن خائفًا.

بل كان ينظر مباشرة إلى الرجل الغامض.

ندى شعرت بشيء غريب في تلك اللحظة.

القوة لم تخرج من خوف الطفل…

بل من تركيزه.

الرجل الغامض لاحظ ذلك أيضًا.

عينيه ضاقتا قليلًا آه…إذن بدأ يفهم.

ثم تقدم خطوة أخرى لكن هذه المرة فهد اندفع نحوه بسرعة.

لكمة قوية اتجهت نحو وجهه.

الرجل رفع يده في اللحظة الأخيرة.

الضربة توقفت قبل أن تصله… كأن جدارًا غير مرئي وقف بينهما.

فهد ضغط أكثر… عضلاته مشدودة.

الرجل نظر إليه ببرود.

أنت عنيد جدًا ثم حرّك يده قليلًا.

فهد اندفع للخلف مترين… لكنه ثبت قدميه هذه المرة.

سعد صرخ الآن!

اندفع نحو أحد الرجال خلفه وأسقطه أرضًا.

الغرفة تحولت إلى فوضى.

ندى رفعت يديها.

القوة خرجت منها كتيار ساخن.

الهواء اهتز بقوة.

الرجل الغامض توقف أخيرًا.

ثم نظر إلى الجميع.

حسنًا…

صوته أصبح أكثر برودة.

يبدو أنني سأترككم هذه الليلة.

ليلى صرخت بغضب:

لن تعود!

الرجل ابتسم.

أوه… أنت تحلم بالتأكيد سأعود.

ثم أضاف وهو ينظر إلى أحمد.

لأن هذا الطفل… سيكبر.

وساعتها…

لن يستطيع أحد منكم إيقافي.

فجأة—

ضوء خافت ظهر حول جسده.

ندى صرخت:

انتبهوا!

لكن الضوء اختفى في لحظة.

الرجل… لم يعد هناك.

الصمت عاد إلى الغرفة.

سعد نظر حوله.

اختفى…؟

فهد تنفس ببطء… عينيه ما زالتا على الباب.

لا.

ثم قال بصوت منخفض:

انسحب فقط.

ليلى نظرت إلى أحمد.

الطفل عاد هادئًا… كأن شيئًا لم يحدث.

ندى اقتربت ببطء… قلبها ما زال يخفق بسرعة.

الصوت داخل رأسها همس مرة أخرى:

هذا ليس سوى البداية.

ندى نظرت إلى الطفل.

ثم همست بهدوء:

نعرف ذلك.

لكننا سنكون مستعدين.

بعد تلك الليلة…

لم ينم أحد في المنزل.

الهدوء عاد ظاهريًا… لكن كل زاوية في المكان كانت تحمل آثار ما حدث.

الزجاج المكسور، الأثاث المبعثر… وحتى الهواء بدا وكأنه ما زال يحتفظ بصدمة المواجهة.

ليلى جلست على الأريكة… أحمد نائم بين ذراعيها.

وجه الطفل عاد بريئًا كما كان دائمًا.

كأن الطاقة التي انفجرت منه قبل ساعات… لم تكن حقيقية.

سعد جلس بجانبها… عينيه متعبتان لكنه ما زال يقظًا.

يده كانت تمسك يد ليلى بإحكام.

صوته خرج منخفضًا:

هل أنتِ بخير؟

ليلى هزّت رأسها ببطء.

أنا بخير… لكن قلبي ما زال يرتجف.

نظرت إلى أحمد.

ثم همست:

لقد نظر إليه… كأنه شيء يريد امتلاكه.

سعد شدّ قبضته.

لن يحدث ذلك.

في الجهة الأخرى من الغرفة…

فهد كان واقفًا قرب النافذة.

ينظر إلى الخارج بصمت.

ندى اقتربت منه ببطء.

توقف بجانبه دون أن يتكلم.

بعد لحظة… قالت:

هو لم يأتِ ليقاتل.

فهد أجاب دون أن ينظر إليها:

بل ليختبرنا.

ندى عقدت حاجبيها.

ويختبر أحمد.

صمت قصير مر بينهما.

ثم التفت إليها فهد.

هل لاحظتِ شيئًا؟

ندى نظرت إليه.

ماذا تقصد؟

قال ببطء:

عندما انفجرت القوة من أحمد… لم تكن عشوائية.

ندى فهمت ما يقصده فورًا.

نعم…

ثم أضافت كانت موجهة نحوه.

فهد ضيّق عينيه كأنه… شعر به.

ندى نظرت نحو الطفل وهذا أخطر مما نتخيل.

في تلك اللحظة—

أحمد تحرك قليلًا في نومه.

ليلى همست:

ششش… نام.

لكن الطفل فتح عينيه للحظة.

عيناه تحركتا نحو الباب…

ثم أُغلقتا مجددًا.

ندى لاحظت ذلك.

لم تقل شيئًا… لكنها شعرت بشيء غريب.

وفي مكان بعيد…

داخل غرفة مظلمة مليئة بالشاشات.

الرجل الغامض كان يجلس بهدوء.

أحد رجاله وقف أمامه بتوتر.

سيدي… لماذا انسحبنا؟ كنا نستطيع أخذ الطفل.

الرجل ابتسم ببطء.

أخذ الطفل الآن… سيكون خطأ.

الرجل لم يفهم.

لماذا؟

الرجل الغامض وقف من مقعده.

مشى ببطء نحو الشاشة.

صورة أحمد ظهرت عليها.

الطفل في حضن ليلى… نائم.

ثم قال بصوت هادئ:

لأن القوة لم تكتمل بعد.

ثم أضاف وهو يضع يده خلف ظهره:

عندما يكبر قليلًا…

وتستيقظ كل طاقته…

التفت إلى الرجل خلفه.

حينها فقط…

سآخذه.

وفي المنزل…

ندى كانت ما تزال تنظر إلى أحمد.

الصوت داخل رأسها عاد من جديد.

هذه مجرد البداية.

ندى همست في داخلها بهدوء:

أعرف.

ثم نظرت إلى فهد… إلى سعد… إلى ليلى.

وللمرة الأولى…

شعرت أنهم جميعًا يقفون في نفس المعركة.

المعركة القادمة…

ستكون لأجل طفل صغير اسمه أحمد.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 113

    الهدوء بعد المكالمة كان ثقيلًا… يكاد يخنق الجميع.ليلى جلست على الأرض، تحتضن أحمد بقوة، عيناه تلمعان برياضة وبراءة، لكن قلبها يضرب بسرعة غير معتادة.سعد اقترب منها، وضع يده على كتفها بهدوء: لا تقلقي، لن نسمح له بالاقتراب منا.فهد وقف في منتصف الغرفة، يراقب كل زاوية، كل نافذة، كل حركة في الخارج.ندى بقيت صامتة، عيناها تحدقان في أحمد، وهي تشعر بحركة القوة داخله… أعمق، أسرع، أكثر وضوحًا مما توقعت.ثم همست: هذه المرة، ليس مجرد لعبة. إن القوة في الطفل… ستجعلهم جميعًا يأتون.ليلى رفعت رأسها: ماذا نفعل؟ندى نظرت إليها بعينين حادّتين: نحتاج إلى خطة. يجب أن نحميه… وأن نحمي أنفسنا.سعد ضغط قبضته: أي خطة؟ هم يتحدثون وكأنهم يعرفون كل شيء عنا.فهد أشار إلى ندى: أنتِ الوحيدة التي تستطيعين الشعور بالقوة… يمكننا أن نستخدم ذلك.ندى أومأت: سأحاول. لكن إذا تجاوزت القوة… سيكون الأمر خارج السيطرة.أحمد ضحك ضحكة صغيرة، كأنه يعلم أن الكبار يتحدثون عنه.ليلى ابتسمت ببطء، لكنها كانت تشعر بالخوف: يبدو أن صغيرنا… ليس صغيرًا جدًا بعد الآن.في الخارج، الظلام كان يكتنف المنزل، والنجوم في السماء لا تستطيع أن تهدئ ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 112

    الهواء في الغرفة أصبح أثقل بعد الكلمات الأخيرة.عم ندى…الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تزرع الشك في كل شيء حدث سابقًا.ندى بقيت واقفة في مكانها… كأن الأرض سُحبت من تحتها.فهد اقترب منها خطوة صوته خرج هادئًا لكنه حاد.هل كان عمكِ على تواصل معكِ بعد الحادثة؟ ندى هزّت رأسها ببطء لا… اختفى.سعد تدخل لكن أنتِ قلتِ سابقًا أنه أنقذك يوم الانفجار ندى أومأت.نعم… أخذني من المكان قبل أن أصل للمستشفى… ثم اختفى بعدها.الشاب الغامض نظر إليها باهتمام هذا لأنه كان يخطط منذ البداية.ليلى شدّت الطفل أكثر إلى صدرها تخطط ماذا؟الشاب تنفس ببطء كان يعرف أن المنظمة ستطاردكِ… لذلك أخفى الحقيقة.فهد ضيق عينيه أي حقيقة؟الشاب نظر مباشرة إلى ندى أنكِ المصدر الأول للطاقة.الصمت عاد مرة أخرى.ندى شعرت بالدوار للحظة كلمات كثيرة بدأت ترتبط داخل عقلها… أشياء لم تفهمها سابقًا.الصوت داخل رأسها عاد يهمس.هو لم يحمِك… بل حمانا.ندى ضغطت على صدغيها قليلًا.فهد لاحظ ذلك ندى… ماذا يحدث؟ندى رفعت عينيها نحوه ببطء.الصوت… عاد الشاب انتبه فورًا أي صوت؟ندى نظرت إليه.الكيان الذي في داخلي.ليلى شهقت بخفوت.لكن الشاب لم يبدُ متف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 111

    الليل ازداد ثقلاً…داخل المنزل بقي الجميع صامتين بعد ما حدث في الهاتف.فهد كان واقفًا أمام الطاولة، عيناه لا تفارقان الشاشة السوداء.سعد مرر يده في شعره بتوتر… يحاول فهم ما حدث.ليلى جلست قرب أحمد، ما زالت تمسك الهاتف كأنه شيء خطير.ندى كانت تقف بجانب النافذة… تنظر إلى الخارج.لكن تركيزها لم يكن على الحديقة.بل على الإحساس الذي عاد إليها.هناك… شيء قريب قريب جدًا وفجأةأحمد ضحك ضحكة خفيفة.ليلى نظرت إليه فورًا.ما الأمر يا صغيري؟لكن الطفل لم يكن ينظر إليها.كان ينظر… نحو السقف.ندى رفعت رأسها ببطء.ثم قالت بصوت منخفض:فهد…فهد التفت إليها.ماذا؟ندى لم تجب مباشرة.كانت تستمع.القوة في الهواء… تتحرك.ثم قالت ببطء هناك أحد فوقنا.في نفس اللحظة صوت خفيف جاء من السطح.خطوة ثم أخرى.سعد شدّ قبضته فورًا أنا سأصعد فهد تعال معي.فهد أمسك ذراعه بسرعة لا… إذا كان من رجال ذلك الرجل فسيكون مسلحًا.ندى رفعت يدها قليلًا انتظروا.الهواء حولها بدأ يهتز بخفة.كانت تحاول الشعور بالطاقة ثم فجأة ابتسمت ابتسامة خفيفة.غريبة.فهد لاحظ ذلك فورًا.غريبة… كيف؟ندى قالت بهدوء ليس منهم.سعد عقد حاجبيه كيف تعرفي

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 110

    بعد أن هدأت الفوضى في المنزل… وانشغل الجميع بإصلاح ما تحطم، بقيت ليلى وحدها للحظات في غرفة المعيشة.أحمد كان نائمًا في السرير الصغير قرب الأريكة.سعد خرج مع فهد ليتفقدا الحديقة… وندى صعدت إلى الطابق العلوي.الصمت عاد إلى المكان.ليلى جلست ببطء… يدها ما زالت ترتجف قليلًا من التوتر.ثم تذكرت شيئًا.مدّت يدها إلى جيب سترتها… وأخرجت هاتفها.شاشة الهاتف أضاءت.فتحت معرض الصور.هناك…مقطع فيديو.قصير… لكنه واضح.ليلى كانت قد ضغطت زر التسجيل عندما دخل الرجل الغامض إلى المنزل.لم ينتبه أحد.ولا حتى هو.الفيديو أظهر وجهه بوضوح… وهو يقف عند المدخل ويتحدث.ليلى همست لنفسها بدهشة:أنا… صورته؟قلبها بدأ يخفق بسرعة.هذا الدليل الوحيد الذي يملكونه… على وجوده.لكنها لم تخبر أحدًا بعد.أعادت تشغيل المقطع.الرجل يظهر في الصورة… خطواته بطيئة… نظرته ثابتة.لكن فجأة…شيء غريب حدث.الصورة اهتزت قليلًا.ليلى عقدت حاجبيها.ما هذا…؟أوقفت الفيديو… ثم أعادت تشغيله.هذه المرة ركزت أكثر.وفي اللحظة التي اقترب فيها الرجل من أحمد…ظهر ضوء خافت جدًا حول الطفل.لم تلاحظه من قبل.لكن الهاتف التقطه.ليلى اقتربت من الش

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 109

    الصمت الذي تلا انفجار الطاقة كان ثقيلًا… كأن الغرفة نفسها توقفت عن التنفس المكان في فوضى عارمة وكأن المكان لم يكن بتلك الفخامة يومًا الزجاج المتشقق في النوافذ يلمع تحت الضوء الخافت، والأثاث مبعثر في كل مكان.فهد نهض ببطء من الأرض… يده على صدره، لكن عينيه لم تفارقا الرجل الغامض.سعد وقف أمام ليلى فورًا، جسده كله حاجز بينها وبين الخطر.ندى كانت ما تزال واقفة… عيناها مثبتتان على الرجل.أما أحمد…فكان هادئًا لم يعد يبكي.عيناه الصغيرتان تراقبان الرجل وكأنه شيء غريب أمامه.الرجل الغامض مسح الغبار عن كتفه بهدوء… كأن ما حدث قبل لحظات لم يكن شيئًا ثم قال ببطء مثير… حقًا مثير.فهد شدّ قبضته اقترب خطوة هذه فرصتك الأخيرة لتخرج من هنا.الرجل نظر إليه… ثم ضحك بهدوء هل تظن أنني جئت إلى هنا لأرحل بسهولة؟ثم أشار بيده نحو أحمد هذا الطفل… هو مستقبل القوة التي بحثنا عنها سنوات وسنوات أتظن أن كل هذا سيذهب هباءًا ندى تقدمت خطوة كلامك انتهى لا تجعلها تطول أكثر القوة حولها بدأت تتجمع من جديد… الهواء أصبح أكثر كثافة.الرجل رفع حاجبه باهتمام.إذن… تريدين أن تريه قتالًا حقيقيًا منذ الآن؟لكن قبل أن يحدث أي

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 108

    الهواء داخل المنزل أصبح أثقل فجأة ندى كانت أول من شعر بذلك القوة… ارتفعت ليس من أحمد هذه المرة.من الخارج.فهد اقترب من الباب ببطء… عينيه حادتان وهو ينظر عبر الزجاج.الحديقة التي كانت هادئة قبل لحظات… أصبحت مليئة بالظلال.أشخاص يتحركون بين الأشجار.سعد وقف فورًا… جسده توتر كم عددهم فهد؟فهد لم يبعد نظره.أكثر مما نحتاج لمشكلة.ليلى ضمّت أحمد إلى صدرها غريزيًا … قلبها بدأ يخفق بسرعة.الطفل شعر بتوترها.أحمد رفع رأسه… عيناه تتحركان في الغرفة.ثم—الضوء الخافت تحت جلده ظهر للحظة.ندى لاحظت فورًا اقتربت منه خطوة لا تخافي ليلى… فقط ابقيه هادئًا حاولي امتصاص خوفك أنت أيضا.لكن في الخارج…باب الحديقة فُتح بقوة.صوت معدني ارتطم بالأرض…أحد الرجال دفع البوابة ودخل أنها شبكة عنكبوتية حقا وليست بمنظمة! الرجال يزيدون أكثر من ذي قبل ولا ينقصون!ها هو رجل هنا ثم آخر… ثم آخر.خمسة… ستة… أكثر سبعة! فهد تنهد ببطء.بدأوا بالزيادة علينا اللحاق قبل أن يلحقوا همسعد تحرك نحو الباب سحقًا! فهد سنموت حقًا نريد معجزةلكن قبل أن يصل—انطفأت الأنوار في المنزل الظلام ملأ المكان.ليلى شهقت بخوف سعد قال بهدوء محاول

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status