Share

الفصل 108

last update Last Updated: 2026-03-12 03:25:26

الهواء داخل المنزل أصبح أثقل فجأة ندى كانت أول من شعر بذلك القوة… ارتفعت ليس من أحمد هذه المرة.

من الخارج.

فهد اقترب من الباب ببطء… عينيه حادتان وهو ينظر عبر الزجاج.

الحديقة التي كانت هادئة قبل لحظات… أصبحت مليئة بالظلال.

أشخاص يتحركون بين الأشجار.

سعد وقف فورًا… جسده توتر كم عددهم فهد؟

فهد لم يبعد نظره.

أكثر مما نحتاج لمشكلة.

ليلى ضمّت أحمد إلى صدرها غريزيًا … قلبها بدأ يخفق بسرعة.

الطفل شعر بتوترها.

أحمد رفع رأسه… عيناه تتحركان في الغرفة.

ثم—

الضوء الخافت تحت جلده ظهر للحظة.

ندى لاحظت فورًا اقتربت منه خطوة لا تخافي ليلى… فقط ابقيه هادئًا حاولي امتصاص خوفك أنت أيضا.

لكن في الخارج…باب الحديقة فُتح بقوة.

صوت معدني ارتطم بالأرض…أحد الرجال دفع البوابة ودخل أنها شبكة عنكبوتية حقا وليست بمنظمة! الرجال يزيدون أكثر من ذي قبل ولا ينقصون!

ها هو رجل هنا ثم آخر… ثم آخر.

خمسة… ستة… أكثر سبعة!

فهد تنهد ببطء.

بدأوا بالزيادة علينا اللحاق قبل أن يلحقوا هم

سعد تحرك نحو الباب سحقًا! فهد سنموت حقًا نريد معجزة

لكن قبل أن يصل—

انطفأت الأنوار في المنزل الظلام ملأ المكان.

ليلى شهقت بخوف سعد قال بهدوء محاولًا السيطرة على الموقف:

فهد؟

صوت فهد جاء من قرب الباب.

أنا هنا.

وفي نفس اللحظة صوت خطوات دخلت إلى المنزل.

أحدهم كسر الباب الخلفي.

ندى شعرت بالطاقة مرة أخرى.

لكن هذه المرة—

أحمد بدأ يبكي.

ليس بكاء عادي.

كلما ارتفع صوته… اهتز الهواء حوله.

الطاولة الصغيرة تحركت قليلًا.

الكؤوس ارتجفت.

ليلى حاولت تهدئته.

حبيبي… اهدأ… اهدأ…

لكن الطفل لم يهدأ.

ندى نظرت إليه بتركيز.

القوة تستجيب لخوفه.

فهد التفت إليهم بسرعة.

لا تدعوه يبكي أكثر.

لكن الأوان كان قد فات.

صرخة أحمد ارتفعت فجأة.

وفي نفس اللحظة—

موجة طاقة صغيرة خرجت منه.

المصباح المكسور في السقف سقط على الأرض.

الزجاج في النوافذ ارتجف.

الرجال الذين دخلوا من الخلف توقفوا فجأة.

أحدهم همس بدهشة.

هل رأيت ذلك؟!

وفي الخارج…

الرجل الغامض كان يقف قرب البوابة الآن.

سمع الصرخة.

شعر بالموجة.

ابتسامة بطيئة ظهرت على وجهه.

ممتاز…

رفع عينيه نحو المنزل.

الطفل بدأ يفقد السيطرة.

ثم بدأ يمشي ببطء نحو الباب.

في الداخل…

ندى رفعت يدها قرب أحمد.

الهواء حولهما هدأ قليلًا.

صوتها خرج منخفضًا.

انظر إليّ… أحمد.

الطفل توقف عن الصراخ تدريجيًا.

عيناه الصغيرتان التقتا بعينيها.

الطاقة هدأت قليلًا.

لكن في نفس اللحظة—

صوت الباب الأمامي انفتح ببطء.

الجميع التفت.

الرجل الغامض وقف عند المدخل… ظله يمتد داخل الغرفة.

تصفيق بطيء خرج من يديه.

مثير للإعجاب…

عيناه ثبتتا مباشرة على الطفل.

ثم قال بهدوء بارد إذن… هذا هو أحمد! جميل

الصمت سقط في الغرفة كأنه شيء ملموس.

الرجل الغامض وقف عند المدخل بثبات… لا يبدو عليه أي استعجال، كأن المكان ملكه منذ البداية.

عيناه بقيتا على أحمد ولم يحركهما

ليلى ضمّت الطفل أكثر إلى صدرها… جسدها كله أصبح حاجزًا صغيرًا بينه وبين ذلك الرجل.

فهد تقدّم خطوة إلى الأمام… يقف في منتصف الغرفة.

كفى… خطوة أخرى وستندم.

الرجل ابتسم ابتسامة صغيرة… لا خوف فيها سأسكت هذه المرة لكن

أعرفك جيدًا يا فهد… دائمًا تقف بين الخطر والآخرين ثم أضاف وهو يميل رأسه قليلًا لكن المشكلة… أن الخطر هذه المرة أكبر منك.

سعد تحرك ليقف بجانب فهد.

صوته كان حادًا.

اخرج من هذا المنزل.

الرجل نظر إليه للحظة… ثم عاد بنظره إلى أحمد.

كم هو جميل.

الكلمات خرجت بهدوء مرعب.

ثم قال أتعرفون كم انتظرت هذه اللحظة؟

ندى تقدمت ببطء… وقفت أمام ليلى.

عينها أصبحت أكثر حدة جميعنا أنتظر ولادته ولكن الأحق هو أمه وأبيه وليس شخص غريب مثلك .. لن تلمسه.

الرجل ضحك بخفة ندى يا ندى أنتِ ما زلتِ كما كنتِ… دائمًا تعتقدين أنك تستطيعين إيقاف كل شيء بالقوة التي تمتلكينها وبشخصيتك تلك وقالها باستهزاء مفرط ندى لم ترد… لكنها رفعت يدها قليلًا.

الهواء حولها اهتز.

فهد شعر بذلك فورًا.

القوة بدأت تتحرك داخلها.

الرجل لاحظ ذلك أيضًا.

ابتسامته اتسعت آه… هذه الطاقة… اشتقت إليها.

ثم رفع يده فجأة أنت شخص مريض!

وفي لحظة واحدة اندفع رجال آخرون إلى الداخل.

ثلاثة… أربعة… عشرة .. خمسة عشر! … عشرون..

سعد التفت بسرعة.

فهد قال بصوت حاد:

وراءكم!

أحد الرجال اندفع نحو ليلى.

لكن قبل أن يصل فهد أمسكه من كتفه وألقاه أرضًا بضربة قوية.

سعد دخل في القتال فورًا… لكمة أصابت أحدهم في صدره.

الغرفة امتلأت بالحركة.

الطاولات انقلبت… الأصوات ارتفعت.

لكن الرجل الغامض لم يتحرك بقي يتحرى الطفل فقط وهذا كل مايريده .. أحمد وكان ينظر فقط إلى أحمد.

الطفل بدأ يبكي مرة أخرى.

ليلى حاولت تهدئته والهروب لكنها في نفاس صعب

حبيبي… اهدأ… اهدأ… تطبطب على ظهره بخفة حبيبي أحمد اهدأ

لكن البكاء ازداد وبدأت ليلى في البكاء هي أيضًا

ندى شعرت بالطاقة تتجمع لا…

لكن الموجة خرجت.

الهواء انفجر فجأة في الغرفة.

الأثاث تحرك… أحد الرجال ارتطم بالحائط.

حتى فهد وسعد توقفا لحظة من قوة الدفع.

الرجل الغامض ضحك ببطء ما أجمل هذه الليلة أروع مما توقعت حقًا أنه أسعد يوم في حياتي!

ليلى بخفة قامت بإحضار هاتفها وتصوير شكل هذا الرجل دون أن ينتبه وهو في عز نصره! بل وتم توثيقها بكلامه بمقطع فيديو كامل!

ثم خطا خطوة للأمام وما زال غير منتبهًا

وضعت هاتفها بعيدًا عن انظارهم

فهد وقف في طريقه.

قف! أين أنت ذاهب! لن تمر.

الرجل نظر إليه… ثم قال بهدوء وهل أنت متأكد؟

رفع إصبعه قليلًا.

وفجأة—

ضغط غير مرئي ضرب صدر فهد جسده اندفع للخلف وارتطم بالجدار.

سعد صرخ:

لا . فهد!

الرجل اقترب خطوة أخرى والآن أصبح قريبًا جدًا من ليلى.

ندى تقدمت بسرعة… وقفت أمامه كفى مسرحيات وعبثية منك

عيناه التقتا بعينيها ثانية طويلة مرت

ثم قال إذن… تريدين القتال مرة أخرى؟

ندى همست لو اضطررت لفعل ذلك أفعل وابتسمت بتحدٍ.

الهواء حولها بدأ يهتز.

القوة داخلها استيقظت بالكامل.

الرجل ابتسم ببطء. ممتاز ممتاز…

رفع يده نحو أحمد هيا دعيني آخذ الطفل… ولن أؤذي أحدًا.

ليلى صرخت مستحيل لن تأخذه!

وفي تلك اللحظة—

أحمد فتح عينيه فجأة.

لم يعد يبكي.

بل كان ينظر مباشرة إلى الرجل.

الضوء في عينيه اشتعل للحظة.

ندى شعرت بالموجة قبل أن تحدث.

لا صرخت بقوة

لكن الأوان كان قد فات.

انفجرت طاقة قوية من جسد الطفل.

أقوى من أي مرة قبلها.

الرجل الغامض تراجع خطوة كاملة.

لأول مرة…

ابتسامته اختفت للحظة.

الغرفة كلها اهتزت.

النوافذ تشققت.

الرجال في الخلف سقطوا أرضًا.

حتى فهد وسعد شعروا بالضغط.

الرجل نظر إلى أحمد ببطء ثم… ابتسم مرة أخرى لكن هذه المرة الابتسامة كانت أخطر قال بهدوء نعم…أريده أكثر الآن

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 113

    الهدوء بعد المكالمة كان ثقيلًا… يكاد يخنق الجميع.ليلى جلست على الأرض، تحتضن أحمد بقوة، عيناه تلمعان برياضة وبراءة، لكن قلبها يضرب بسرعة غير معتادة.سعد اقترب منها، وضع يده على كتفها بهدوء: لا تقلقي، لن نسمح له بالاقتراب منا.فهد وقف في منتصف الغرفة، يراقب كل زاوية، كل نافذة، كل حركة في الخارج.ندى بقيت صامتة، عيناها تحدقان في أحمد، وهي تشعر بحركة القوة داخله… أعمق، أسرع، أكثر وضوحًا مما توقعت.ثم همست: هذه المرة، ليس مجرد لعبة. إن القوة في الطفل… ستجعلهم جميعًا يأتون.ليلى رفعت رأسها: ماذا نفعل؟ندى نظرت إليها بعينين حادّتين: نحتاج إلى خطة. يجب أن نحميه… وأن نحمي أنفسنا.سعد ضغط قبضته: أي خطة؟ هم يتحدثون وكأنهم يعرفون كل شيء عنا.فهد أشار إلى ندى: أنتِ الوحيدة التي تستطيعين الشعور بالقوة… يمكننا أن نستخدم ذلك.ندى أومأت: سأحاول. لكن إذا تجاوزت القوة… سيكون الأمر خارج السيطرة.أحمد ضحك ضحكة صغيرة، كأنه يعلم أن الكبار يتحدثون عنه.ليلى ابتسمت ببطء، لكنها كانت تشعر بالخوف: يبدو أن صغيرنا… ليس صغيرًا جدًا بعد الآن.في الخارج، الظلام كان يكتنف المنزل، والنجوم في السماء لا تستطيع أن تهدئ ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 112

    الهواء في الغرفة أصبح أثقل بعد الكلمات الأخيرة.عم ندى…الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تزرع الشك في كل شيء حدث سابقًا.ندى بقيت واقفة في مكانها… كأن الأرض سُحبت من تحتها.فهد اقترب منها خطوة صوته خرج هادئًا لكنه حاد.هل كان عمكِ على تواصل معكِ بعد الحادثة؟ ندى هزّت رأسها ببطء لا… اختفى.سعد تدخل لكن أنتِ قلتِ سابقًا أنه أنقذك يوم الانفجار ندى أومأت.نعم… أخذني من المكان قبل أن أصل للمستشفى… ثم اختفى بعدها.الشاب الغامض نظر إليها باهتمام هذا لأنه كان يخطط منذ البداية.ليلى شدّت الطفل أكثر إلى صدرها تخطط ماذا؟الشاب تنفس ببطء كان يعرف أن المنظمة ستطاردكِ… لذلك أخفى الحقيقة.فهد ضيق عينيه أي حقيقة؟الشاب نظر مباشرة إلى ندى أنكِ المصدر الأول للطاقة.الصمت عاد مرة أخرى.ندى شعرت بالدوار للحظة كلمات كثيرة بدأت ترتبط داخل عقلها… أشياء لم تفهمها سابقًا.الصوت داخل رأسها عاد يهمس.هو لم يحمِك… بل حمانا.ندى ضغطت على صدغيها قليلًا.فهد لاحظ ذلك ندى… ماذا يحدث؟ندى رفعت عينيها نحوه ببطء.الصوت… عاد الشاب انتبه فورًا أي صوت؟ندى نظرت إليه.الكيان الذي في داخلي.ليلى شهقت بخفوت.لكن الشاب لم يبدُ متف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 111

    الليل ازداد ثقلاً…داخل المنزل بقي الجميع صامتين بعد ما حدث في الهاتف.فهد كان واقفًا أمام الطاولة، عيناه لا تفارقان الشاشة السوداء.سعد مرر يده في شعره بتوتر… يحاول فهم ما حدث.ليلى جلست قرب أحمد، ما زالت تمسك الهاتف كأنه شيء خطير.ندى كانت تقف بجانب النافذة… تنظر إلى الخارج.لكن تركيزها لم يكن على الحديقة.بل على الإحساس الذي عاد إليها.هناك… شيء قريب قريب جدًا وفجأةأحمد ضحك ضحكة خفيفة.ليلى نظرت إليه فورًا.ما الأمر يا صغيري؟لكن الطفل لم يكن ينظر إليها.كان ينظر… نحو السقف.ندى رفعت رأسها ببطء.ثم قالت بصوت منخفض:فهد…فهد التفت إليها.ماذا؟ندى لم تجب مباشرة.كانت تستمع.القوة في الهواء… تتحرك.ثم قالت ببطء هناك أحد فوقنا.في نفس اللحظة صوت خفيف جاء من السطح.خطوة ثم أخرى.سعد شدّ قبضته فورًا أنا سأصعد فهد تعال معي.فهد أمسك ذراعه بسرعة لا… إذا كان من رجال ذلك الرجل فسيكون مسلحًا.ندى رفعت يدها قليلًا انتظروا.الهواء حولها بدأ يهتز بخفة.كانت تحاول الشعور بالطاقة ثم فجأة ابتسمت ابتسامة خفيفة.غريبة.فهد لاحظ ذلك فورًا.غريبة… كيف؟ندى قالت بهدوء ليس منهم.سعد عقد حاجبيه كيف تعرفي

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 110

    بعد أن هدأت الفوضى في المنزل… وانشغل الجميع بإصلاح ما تحطم، بقيت ليلى وحدها للحظات في غرفة المعيشة.أحمد كان نائمًا في السرير الصغير قرب الأريكة.سعد خرج مع فهد ليتفقدا الحديقة… وندى صعدت إلى الطابق العلوي.الصمت عاد إلى المكان.ليلى جلست ببطء… يدها ما زالت ترتجف قليلًا من التوتر.ثم تذكرت شيئًا.مدّت يدها إلى جيب سترتها… وأخرجت هاتفها.شاشة الهاتف أضاءت.فتحت معرض الصور.هناك…مقطع فيديو.قصير… لكنه واضح.ليلى كانت قد ضغطت زر التسجيل عندما دخل الرجل الغامض إلى المنزل.لم ينتبه أحد.ولا حتى هو.الفيديو أظهر وجهه بوضوح… وهو يقف عند المدخل ويتحدث.ليلى همست لنفسها بدهشة:أنا… صورته؟قلبها بدأ يخفق بسرعة.هذا الدليل الوحيد الذي يملكونه… على وجوده.لكنها لم تخبر أحدًا بعد.أعادت تشغيل المقطع.الرجل يظهر في الصورة… خطواته بطيئة… نظرته ثابتة.لكن فجأة…شيء غريب حدث.الصورة اهتزت قليلًا.ليلى عقدت حاجبيها.ما هذا…؟أوقفت الفيديو… ثم أعادت تشغيله.هذه المرة ركزت أكثر.وفي اللحظة التي اقترب فيها الرجل من أحمد…ظهر ضوء خافت جدًا حول الطفل.لم تلاحظه من قبل.لكن الهاتف التقطه.ليلى اقتربت من الش

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 109

    الصمت الذي تلا انفجار الطاقة كان ثقيلًا… كأن الغرفة نفسها توقفت عن التنفس المكان في فوضى عارمة وكأن المكان لم يكن بتلك الفخامة يومًا الزجاج المتشقق في النوافذ يلمع تحت الضوء الخافت، والأثاث مبعثر في كل مكان.فهد نهض ببطء من الأرض… يده على صدره، لكن عينيه لم تفارقا الرجل الغامض.سعد وقف أمام ليلى فورًا، جسده كله حاجز بينها وبين الخطر.ندى كانت ما تزال واقفة… عيناها مثبتتان على الرجل.أما أحمد…فكان هادئًا لم يعد يبكي.عيناه الصغيرتان تراقبان الرجل وكأنه شيء غريب أمامه.الرجل الغامض مسح الغبار عن كتفه بهدوء… كأن ما حدث قبل لحظات لم يكن شيئًا ثم قال ببطء مثير… حقًا مثير.فهد شدّ قبضته اقترب خطوة هذه فرصتك الأخيرة لتخرج من هنا.الرجل نظر إليه… ثم ضحك بهدوء هل تظن أنني جئت إلى هنا لأرحل بسهولة؟ثم أشار بيده نحو أحمد هذا الطفل… هو مستقبل القوة التي بحثنا عنها سنوات وسنوات أتظن أن كل هذا سيذهب هباءًا ندى تقدمت خطوة كلامك انتهى لا تجعلها تطول أكثر القوة حولها بدأت تتجمع من جديد… الهواء أصبح أكثر كثافة.الرجل رفع حاجبه باهتمام.إذن… تريدين أن تريه قتالًا حقيقيًا منذ الآن؟لكن قبل أن يحدث أي

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 108

    الهواء داخل المنزل أصبح أثقل فجأة ندى كانت أول من شعر بذلك القوة… ارتفعت ليس من أحمد هذه المرة.من الخارج.فهد اقترب من الباب ببطء… عينيه حادتان وهو ينظر عبر الزجاج.الحديقة التي كانت هادئة قبل لحظات… أصبحت مليئة بالظلال.أشخاص يتحركون بين الأشجار.سعد وقف فورًا… جسده توتر كم عددهم فهد؟فهد لم يبعد نظره.أكثر مما نحتاج لمشكلة.ليلى ضمّت أحمد إلى صدرها غريزيًا … قلبها بدأ يخفق بسرعة.الطفل شعر بتوترها.أحمد رفع رأسه… عيناه تتحركان في الغرفة.ثم—الضوء الخافت تحت جلده ظهر للحظة.ندى لاحظت فورًا اقتربت منه خطوة لا تخافي ليلى… فقط ابقيه هادئًا حاولي امتصاص خوفك أنت أيضا.لكن في الخارج…باب الحديقة فُتح بقوة.صوت معدني ارتطم بالأرض…أحد الرجال دفع البوابة ودخل أنها شبكة عنكبوتية حقا وليست بمنظمة! الرجال يزيدون أكثر من ذي قبل ولا ينقصون!ها هو رجل هنا ثم آخر… ثم آخر.خمسة… ستة… أكثر سبعة! فهد تنهد ببطء.بدأوا بالزيادة علينا اللحاق قبل أن يلحقوا همسعد تحرك نحو الباب سحقًا! فهد سنموت حقًا نريد معجزةلكن قبل أن يصل—انطفأت الأنوار في المنزل الظلام ملأ المكان.ليلى شهقت بخوف سعد قال بهدوء محاول

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status