共有

الفصل 107

last update 最終更新日: 2026-03-12 00:04:09

وكأنها مرّت الأيام التالية بهدوءٍ ظاهري… لكن ذلك الهدوء كان يشبه سطح البحر قبل الموجات ، في الصباح… كان المنزل مليئًا بالحركة.

ليلى في المطبخ تحضّر الإفطار، بينما أحمد يجلس في الكرسي الصغير قرب الطاولة، يحرّك يديه الصغيرتين في الهواء بفضول ندى دخلت المطبخ بهدوء عيناها ذهبتا مباشرة إلى الطفل.

ليلى ابتسمت وهي تضع الكوب أمامها استيقظتِ مبكرًا اليوم.

ندى جلست ببطء النوم لم يعد صديقي منذ مدة وأنها مرهقه أساسا.

ليلى ضحكت بخفة، ثم نظرت إلى أحمد.

الطفل كان يحدّق في الملعقة على الطاولة… تركيزه شديد بشكل غير طبيعي.

ندى لاحظت ذلك فورًا اقتربت قليلًا لترى ما الذي سيحدث عن قرب وفي اللحظة التالية الملعقة اهتزت…

ثم ارتفعت قليلًا عن الطاولة ليلى تجمدت في مكانها عيناها اتسعتا بصدمة الملعقة سقطت بعد ثانية.

صوتها ارتطم بالطاولة ليلى نظرت إلى ندى ببطء ندى… هل… رأيتِ ما رأيتُه؟

ندى لم تبدُ متفاجئة.

كانت تنظر إلى أحمد فقط.

الطفل ابتسم… وكأنه لم يفعل شيئًا وهو يصدر أصوات تعبر عن فرحته وفي تلك اللحظة دخل سعد إلى المطبخ.

صوته مليء بالطاقة كعادته صباح الخير يا عائلتي الجميلة.

اقترب من ليلى وقبّل رأسها ثم انحنى نحو أحمد كيف حال البطل الصغير اليوم؟أحمد ضحك بصوت خفيف طفلي الجميل أنت في مزاج جيد اليوم

ندى تبادلت نظرة سريعة مع ليلى.

ليلى فهمت.

لكنها لم تقل شيئًا.

في الخارج…

كان فهد في الحديقة يتحدث في الهاتف وجهه أصبح جديًا فجأة نعم… أريد التقرير كاملًا من التاريخ الذي حدث فيه بسرعة!

صمت قصير ثم عقد حاجبيه لحظة! كيف اختفت الإشارة فجأة؟

الرجل في الهاتف أجاب بتوتر.

سيدي… الإشارة ظهرت ليلة أمس فقط… ثم اختفت كأنها لم تكن.

فهد نظر نحو المنزل عيناه الواسعتان ضاقتا ليست صدفة.

أنهى المكالمة ببطء في نفس اللحظة…على بعد آلاف الكيلومترات.

الرجل الغامض يقف أمام نافذة زجاجية ضخمة تطل على مدينة مزدحمة.

أحد رجاله دخل الغرفة.

سيدي… الإشارة ظهرت مجددًا هذا الصباح.

ابتسامة باردة ظهرت على شفتيه.

إذن الطفل بدأ يستخدمها.

الرجل تردد قليلًا.

هل يعني هذا أن الوقت قد حان؟

التفت إليه ببطء.

عينيه أصبحتا حادتين.

ليس بعد…

ثم أضاف وهو ينظر إلى الأفق.

لكن قريبًا جدًا.

عاد نظره إلى الشاشة أمامه.

موقع المنزل ظهر كنقطة صغيرة مضيئة.

صوته خرج هادئًا… لكنه مرعب.

هذه المرة…لن نقلق لن يهربوا.

في المساء… كان الجميع في غرفة المعيشة الأثاث الأوروبي الهادي الأضواء الصفراء تبث المكان سعد يلعب مع أحمد على الأرض ليلى تراقبهم بابتسامة.

فهد جالس بهدوء يقرأ بعض الأوراق ندى تقف قرب النافذة ثم تتأمل فهد

فجأة—

أحمد ضحك بصوت عالٍ كرة اللعب أمامه ارتفعت قليلًا… ثم دارت في الهواء.

سعد توقف عن الحركة.

الكرة سقطت على الأرض الصمت ملأ الغرفة.

سعد نظر إلى الكرة… ثم إلى أحمد…ثم إلى ندى.

بطء شديد ظهر في صوته.

ندى…

هل تريدين أن تخبريني ماذا يحدث هنا؟

ندى لم تتحرك لكن عينيها كانت مثبتة على الطفل ثم تنهدت ببطء.

الحقيقة… بدأت تظهر.

ليلى أمسكت بيد سعد بقوة.

فهد أغلق الملف الذي بيده.

الجميع أصبح ينظر إلى ندى.

صوتها خرج هادئًا… لكنه ثقيل.

أحمد…

ليس طفلًا عاديًا.

وفي تلك اللحظة…

أحمد ضحك مرة أخرى.

لكن هذه المرة—

المصباح في سقف الغرفة اهتز قليلاً

الهواء في الغرفة أصبح مشحونًا بالطاقة… حتى صمت الليل بدا وكأنه يراقبهم.

أحمد رفع يده الصغيرة مرة أخرى، هذه المرة بقوة أكبر… الألعاب حوله بدأت تتحرك بلا سبب واضح.

ليلى تجمدت، عينها لا تفارق الطفل.

سعد ابتلع ريقه ببطء، شعور غريب يضغط على صدره.

ندى اقتربت أكثر، يداها مرتخيتان لكنها ثابتتان… القوة بداخله تلتقي بقوتها، حسّت بذلك على الفور.

الطفل ضحك… ضحكة بريئة لكنها مليئة بالقوة.

فهد وقف بجانب النافذة، عينيه مراقبتان لكل حركة.

كل هذه القوة… هل يمكن السيطرة عليها؟

ندى همست بهدوء، لكن كل من يسمعها يشعر بثقل كلماتها:

إنه ليس مجرد طفل… إنه توازن… وسلاح… وأمل في الوقت نفسه.

سعد جلس على الأرض بجانب ليلى، أخذ يدها بين يديه.

لن أتركه… ولن أتركك وحدك أيضًا.

ليلى نظرت إليه، قلبها يرفرف… ثم ابتسمت رغم الخوف.

أحمد رفع يديه فجأة، وموجة صغيرة من الطاقة تدفقت نحو سعد وليلى… لكن لم تؤذيهما، بل شعرا بدفء غريب يغمرهما.

ندى وقفت بهدوء، قلبها يتسارع، لكنها تعلم أن الطفل بدأ يعي قوته… تدريجيًا، ببطء، لكنه مستعد للانطلاق.

فهد رفع رأسه إلى السماء، ثم عاد إلى مراقبة الطفل.

صوته منخفض هذا… لم يبدأ بعد.

وفي تلك اللحظة، ضوء صغير ينبعث من يد أحمد، يلمع في الظلام… علامة أولى على القوة التي ستغير كل شيء.

الرجل الغامض في مكانه البعيد يراقب… ابتسامته الباردة لا تختفي.

لقد بدأ العد التنازلي… وكل خطوة يقوم بها الطفل الآن ستكون مهمة… لكل منهم، وللعالم كله.

الليل كان هادئًا بشكل مضلل

في الغرفة الكبيرة، أحمد جالس على بساط صغير، عينيه تتلألأان في الضوء الخافت.

ندى كانت واقفة خلفه يداها على كتفيه، تشعر بالقوة التي تتدفق منه… القوة التي بدأت تتشكل وتبحث عن طريقها إلى العالم.

سعد يجلس على بعد خطوات، يراقب الطفل بحذر… قلبه يرفرف بين الخوف والحماس.

ليلى تبتسم بخفة… لكنها تعلم أن شيئًا أكبر على وشك الحدوث.

فهد يراقب من النافذة، عينيه ثابتتان على الطفل، كأنه يحاول قراءة المستقبل في تلك النظرة الصغيرة.

ثم حدثت أول علامة حقيقية.

كرة صغيرة كانت على الطاولة انطلقت فجأة، تدور في الهواء عدة مرات قبل أن تهبط.

ندى رفعت يدها بسرعة، محاولة تهدئة الطاقة التي خرجت من الطفل… لكنه لم يخف.

ابتسم أحمد، كأنه يعرف ما يفعل.

الهواء اهتز من حوله… أصوات خافتة تشبه الهمسات بدأت تخرج من الجدران.

سعد أخذ نفسًا عميقًا… هذه ليست مجرد ألعاب، هذه قوة حقيقية، وطفلهم هو مصدرها.

ليلى أمسكت بيده الصغيرة… شعرت بالدفء والارتباط المباشر بالقوة.

ندى همست:

استعدوا… هذا مجرد البداية.

وفجأة، اهتزت الأبواب… وصرخة بعيدة اختلطت بأصوات خطوات سريعة.

الطاقة في الغرفة ارتفعت أكثر، أحمد رفع يده مجددًا… موجة صغيرة تدفقت إلى الخارج.

فهد اقترب بسرعة، عينيه ثابتتان على الخارج:

إنهم هنا… الرجل الغامض بدأ أولى تحركاته.

ندى شدّت قبضتها حول الطفل لن تمر… لن تأخذ شيئًا منه.

سعد وقف بجانبها، عازمًا على حماية كل شيء مهما حدث… لن أترك أحدًا يلمسه.

خارج المنزل، الظلال تتحرك بسرعة.

الرجل الغامض ابتسم… يراقب عبر شاشاته:

الوقت قد حان… القوة بدأت بالظهور، والطفل أصبح مركز كل شيء.

ابتسم ببرود حان دوري لأرى مدى استعدادهم والليلة… ستكون أول اختبار حقيقي لأحمد..

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 107

    وكأنها مرّت الأيام التالية بهدوءٍ ظاهري… لكن ذلك الهدوء كان يشبه سطح البحر قبل الموجات ، في الصباح… كان المنزل مليئًا بالحركة. ليلى في المطبخ تحضّر الإفطار، بينما أحمد يجلس في الكرسي الصغير قرب الطاولة، يحرّك يديه الصغيرتين في الهواء بفضول ندى دخلت المطبخ بهدوء عيناها ذهبتا مباشرة إلى الطفل. ليلى ابتسمت وهي تضع الكوب أمامها استيقظتِ مبكرًا اليوم. ندى جلست ببطء النوم لم يعد صديقي منذ مدة وأنها مرهقه أساسا. ليلى ضحكت بخفة، ثم نظرت إلى أحمد. الطفل كان يحدّق في الملعقة على الطاولة… تركيزه شديد بشكل غير طبيعي. ندى لاحظت ذلك فورًا اقتربت قليلًا لترى ما الذي سيحدث عن قرب وفي اللحظة التالية الملعقة اهتزت… ثم ارتفعت قليلًا عن الطاولة ليلى تجمدت في مكانها عيناها اتسعتا بصدمة الملعقة سقطت بعد ثانية. صوتها ارتطم بالطاولة ليلى نظرت إلى ندى ببطء ندى… هل… رأيتِ ما رأيتُه؟ ندى لم تبدُ متفاجئة. كانت تنظر إلى أحمد فقط. الطفل ابتسم… وكأنه لم يفعل شيئًا وهو يصدر أصوات تعبر عن فرحته وفي تلك اللحظة دخل سعد إلى المطبخ. صوته مليء بالطاقة كعادته صباح الخير يا عائلتي الجميلة. اقترب من ليلى وقبّ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 106

    مرّت ثلاثة أشهر أخرى…المنزل أصبح أكثر حياة.بكاء الطفل… ضحكات ليلى… خطوات سعد التي لا تهدأ.حتى فهد بدأ يعود تدريجيًا إلى حياته.لم يعد ذلك الرجل المنهار الذي كاد يخسر كل شيء.أصبح أكثر هدوءًا… أكثر مراقبة… وكأنه يعيش بعينين مفتوحتين دائمًا.في إحدى الأمسيات…كان الجميع في الحديقة.ليلى تجلس على المقعد الخشبي… آدم بين ذراعيها.أصبح أكبر قليلًا… عينيه تراقبان كل شيء حوله بفضول غريب لطفل في عمره.ندى كانت تقف قرب الأشجار… تراقب المشهد بصمت.فهد كان يتحدث مع سعد على مسافة قصيرة.سعد تنهد وهو ينظر نحو ليلى والطفل.لم أكن أتخيل أن حياتي ستصبح هكذا.فهد رفع حاجبه قليلًا.كيف؟ابتسم سعد نعم هادئة ثم أضاف وهو يراقب ليلى وجميلة.فهد لم يرد فورًا عيناه اتجهتا نحو ندى كانت واقفة وحدها… كما اعتادت منذ الحادثة اقترب منها ببطء.لم تنتبه له في البداية صوته خرج هادئًا.ما زلتِ تفكرين كثيرًا ندى التفتت إليه ابتسامة خفيفة مرت على شفتيها.وهل توقعت غير ذلك؟ وقف بجانبها… نظر نحو الحديقة.سعد وليلى يضحكان مع الطفل.صمت قصير مر بينهما.ثم قال فهد بصوت منخفض.هل ما زلتِ تشعرين بها؟ندى فهمت فورًا القوة.أج

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 105

    بعد تلك الليلة… لم يعد أي شيء كما كان المنزل الذي امتلأ بالصراخ والطاقة والقتال… عاد هادئًا ظاهريًا.لكن ذلك الهدوء لم يكن راحة.بل حذر مرّت الأيام الأولى ببطء ثقيل.ليلى بقيت في غرفتها معظم الوقت… جسدها يتعافى ببطء من الولادة، لكن قلبها كان متعلقًا بشيء واحد فقط.طفلها.الطفل الذي أصبح محور كل شيء.كانت تجلس ساعات طويلة تحمله بين ذراعيها… تنظر إلى ملامحه الصغيرة… أصابعه… أنفاسه الهادئة.كلما بكى… كانت تضمه أكثر.أما سعد… فقد تغيّر تمامًا.لم يعد يبتعد عنها لحظة.حتى النوم أصبح خفيفًا… نصف يقظة دائمًا.أي صوت صغير في الليل يجعله يفتح عينيه فورًا.وفي إحدى الليالي الهادئة…كان يجلس بجانب سرير الطفل الصغير.المصباح الخافت يضيء الغرفة بنور دافئ.ليلى كانت مستلقية لكنها لم تكن نائمة.نظرت إلى سعد قليلًا… ابتسامة صغيرة ظهرت رغم تعبها.أصبحت تحرسه أكثر مني.سعد نظر إلى الطفل… ثم إليها.لو استطعت… لحميتُ أنفاسه أيضًا.ضحكت بخفة.اقترب منها… جلس بجانبها.يده أمسكت يدها بلطف.أنتِ أيضًا… لا أتركك لحظة.ليلى همست بنبرة دافئة.أعلم.ثم نظرت نحو الطفل.هل تظن أنه سيكون مثلنا؟سعد رفع حاجبه قليلًا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 104

    الرجل وقف عند الباب بثبات… عينيه مثبتتان على الطفل بين يدي ندى، وكأنه لا يرى أحدًا غيره.فهد تحرك خطوة للأمام… جسده أصبح حاجزًا واضحًا بينه وبين السرير.هذا الطفل لن يذهب إلى أي مكان.ابتسامة الرجل لم تختفِ… بل أصبحت أهدأ.كم أعجبتني هذه الجملة… سمعتها كثيرًا من قبل.عيناه انتقلتا ببطء إلى ندى.وأنتِ… كنتِ دائمًا الأكثر إثارة للاهتمام.ندى شعرت ببرودة تسري في ظهرها… لكنها لم تتحرك.يدها بقيت تحمي الطفل.الصوت داخل رأسها أصبح أكثر نشاطًا.إنه يعرفنا.أغلقت فكها بقوة.الرجل خطا خطوة داخل الغرفة… دون أي خوف من الثلاثة أمامه.سعد تقدم نصف خطوة.انتهى الكلام… اخرج من هنا قبل أن أخرجك بنفسي.الرجل نظر إليه للحظة قصيرة… ثم ضحك بخفة.أحب الشجاعة… لكنها تصبح مزعجة عندما تأتي من أشخاص لا يفهمون الوضع.فهد لم ينتظر أكثر.خطوة واحدة سريعة… قبضته اندفعت نحو وجه الرجل.لكن—قبل أن تصيبه…توقف جسد فهد في الهواء فجأة.كما لو أن قوة غير مرئية أمسكته.يده بقيت معلقة… على بعد سنتيمترات من وجه الرجل.عينا فهد اتسعتا.ما…الرجل رفع إصبعين فقط… حركة صغيرة بالكاد تُرى.جسد فهد اندفع للخلف بقوة… ارتطم بالجدا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 103

    الرجل الذي اقتحم الغرفة تجمّد في مكانه لم يكن المشهد طبيعيًا الهواء نفسه أصبح ثقيلًا… كأنه موجة تضغط على صدره الضوء المنبعث من جسد ليلى لم يعد مجرد وهج خافت… بل نبضات واضحة، تخرج مع كل صرخة ألم.ندى بقيت واقفة قرب السرير… عيناها مثبتتان على بطن ليلى القوة تتدفق… لكنها ليست كلها من الطفل جزء منها… يمر عبرها.الصوت داخل رأسها عاد أكثر وضوحًا إنه يولد… أخيرًا قبضت يدها بقوة.ليس لك.لكن الصوت لم يختفِ.كل قوة في هذا العالم… تعود إليّ في النهاية.في تلك اللحظة اندفع الرجل خطوة إلى الداخل… يده رفعت سلاحًا صغيرًا.لكن قبل أن يقترب أكثر—اندفعت موجة طاقة من جسد ليلى.ضربة غير مرئية.جسد الرجل ارتفع نصف متر في الهواء… ثم ارتطم بالجدار بقوة وسقط فاقد الوعي.سعد حدّق بالمشهد غير مصدق ما الذي…؟ لكن الوقت لم يسمح له بالتفكير.ليلى صرخت مرة أخرى… الألم بلغ أقصاه جسدها يرتجف.سعد عاد بسرعة بجانبها… أمسك يدها بكل ما لديه من قوة أنا هنا… أنا هنا…أنفاسها كانت سريعة… متقطعة لا أستطيع… سعد… لا أستطيع…حبيبتي أنتِ تستطيعين.ندى اقتربت خطوة أخرى… يدها ارتفعت فوق بطن ليلى مباشرة الضوء أصبح أقوى لقد حان ال

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 102

    الصرخة خرجت من ليلى أقوى .. أنفاسها أصبحت متقطعة… وكأن الهواء نفسه أصبح ثقيلًا داخل الغرفة سعد لم يترك يدها… أصابعه تشابكت مع أصابعها بقوة حبيبتي الألم يزداد… أليس كذلك؟ليلى هزت رأسها بصعوبة… العرق ينساب على جبينها قوي… جدًا…لا أحتمل ذلك ندى كانت تقف بالقرب منهما… عيناها مثبتتان على بطن ليلى.الضوء تحت الجلد أصبح واضحًا الآن نبض… يتوسع… ثم يختفي… ثم يعود.الطفل لم يعد مجرد جنين يتحرك القوة داخله بدأت تستيقظ فعلًا.فهد وقف قرب الباب… جسده متوتر… نظره يتنقل بين الغرفة والممر صوت خفيف وصل من الخارج خطوات… على الحصى قرب الحديقة هم اقتربوا أكثر انظر سعدعاد بنظره إلى سعد هيا الوقت انتهى… لم يعد مجرد مراقبة.سعد رفع رأسه ببطء لا أرى أحد منهم اقتربوا؟إيماءة خفيفة من فهد رأيت أكثر من ثلاثة… ربما خمسة.ليلى أطلقت نفسًا متقطعًا الخوف مر في عينيها فالطفل لو كان طبيعيا لكان أخف ألم لكنها ذات طاقة فالأمر مرهق جدا ، لا… لا أريد أن يحدث شيء لطفلي…ندى اقتربت منها خطوة أخرى… صوتها هادئ رغم التوتر اهدئي لن يحدث… ركزي فقط على التنفس حتى ينتهي الأمر لكن في داخلها… الصوت عاد. الكيان الذي يسكنها كان مس

続きを読む

あなたも気に入るかもしれません

無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status