Share

الفصل 509

Penulis: لان تشي مينغ
استدارت امرأة، ورأت نورة وجهها الذي شاخ بفعل الرياح والشمس مغطى بالدموع.

عشرات الدولارات قد تكون ثمن وجبة طعام لدى البعض، لكنها قد تكون نقود إنقاذ الحياة لدى آخرين.

عندما رأت نورة، تحركت شفتاها.

الآن، أمام نورة مباشرة، لم تستطع قول الكلمات التي قالتها للتو.

منذ دخول المستشفى، كانت ترى كيف تعاملهم الطبيبة نورة، وتعرف أن وضع أسرتهم المالي ليس جيدا، فكانت توفر لهم ما يمكن توفيره. كان أفراد عائلتهم قالوا إنه يعاني من نقص بروتين الدم، فأوصت الطبيبة نورة بإعطاء الألبومين ليتماثل للشفاء بسرعة، فوافقوا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 510

    جلست بسمة في مكانها، تضرب على لوحة المفاتيح وكأن شيئا لم يكن.توقعت عليها نظرات نورة الباردة."لقد فعلت ذلك عمدا." قالت."ماذا؟" ردت بسمة بصوت خفيف."لم تخبريني أبدا عن أمر السرير ١١."تظاهرت بسمة بالتفكير لبرهة، ثم قالت بلهجة عابثة: "أوه، إذن أنا نسيت."قبل صعود نورة للعملية، بقيتا في المكتب نفسه لما يقرب من ساعة، ولم تتذكر الأمر إطلاقا؟بالإضافة إلى موقفها غير المكترث هذا، كيف يمكن لنورة أن تصدق."بسمة، أعرف أن لديك تحيزا ضدي، لكن لا يمكن استخدام شؤون المرضى للمزاح، هل لديك أخلاقيات طبية من الأساس."مثل ضياء، كان متعجرفا ومغرورا، في البداية عندما لم يكن يرتاح لها، لم يعرقلها في العمل أيضا، لأن الجميع يعلم أن المتضرر الأكبر من ذلك هو المريض."من أنت، وأي حق لديك لتوجهي الاتهامات، وهل لدي أخلاقيات طبية أم لا فهذا لا يعنيك." سخرت بسمة باستخفاف: "نعم، وحدك من لديه أخلاقيات طبية، تتظاهرين طوال اليوم وكأنك محسنة عظيمة، أتظنين أن الزملاء يحبونك حقا؟ يا لهذا النفاق."بعد أن انتهت من كلامها، رأت نورة تنظر إليها وتضحك.كانت تلك الضحكة غريبة بعض الشيء."علام تضحكين." قالت بسمة بمزاج سيء."عرفت.

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 509

    استدارت امرأة، ورأت نورة وجهها الذي شاخ بفعل الرياح والشمس مغطى بالدموع.عشرات الدولارات قد تكون ثمن وجبة طعام لدى البعض، لكنها قد تكون نقود إنقاذ الحياة لدى آخرين.عندما رأت نورة، تحركت شفتاها.الآن، أمام نورة مباشرة، لم تستطع قول الكلمات التي قالتها للتو.منذ دخول المستشفى، كانت ترى كيف تعاملهم الطبيبة نورة، وتعرف أن وضع أسرتهم المالي ليس جيدا، فكانت توفر لهم ما يمكن توفيره. كان أفراد عائلتهم قالوا إنه يعاني من نقص بروتين الدم، فأوصت الطبيبة نورة بإعطاء الألبومين ليتماثل للشفاء بسرعة، فوافقوا على مضض.بعد عدة أيام من الحقن، كان هناك تحسن بالفعل، لكن النقود تظل حقيقة واقعة، لا يمكن الاستمرار في الحقن إلى الأبد.لم تفهم لماذا، بعد أن أخبرت الطبيبة بالفعل، ما زالوا يعطونه الحقن. لو كانت حالته تستدعي حقا، كان يجب إخبارها. عندما خرجت وعادت إلى الغرفة، وجدت أن الألبومين معلق بالفعل، كل قطرة تدخل تمثل نقودا.الضغوط المتراكمة على مر الأيام جعلتها لا تطيق أكثر، فذهبت للمطالبة بتفسير لكنها انهارت عاطفيا، وبكت أمام كل هؤلاء الأشخاص.اقتربت نورة منها، وأخرجت منديلا من معطفها الأبيض وقدمته لها.ل

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 508

    "الطبيبة نورة، المريض في السرير ٤ يبحث عنك."على جهاز النداء في المكتب، صوت ممرضة يتردد، فنهضت نورة وخرجت من المكتب.عندما عادت، كان قد حان وقت الطعام."الطبيبة نورة، هيا نذهب لتناول الطعام في المطعم معا." نهضت لوبنا من مكانها."حسنا." أجابت نورة."هل تريدين تناول شاي بالحليب؟ أشعر فجأة برغبة في شربه، أدعوك.""ألم تقولي في المرة الماضية إنك تريدين إنقاص وزنك؟""آه، تلك كانت المرة الماضية، وهذه المرة مختلفة."خرجتا جنبا إلى جنب، بينما غادر آخرون المكتب معا بشكل متفرق لتناول الطعام في الطابق السفلي.لم يتبق سوى بسمة هناك.بسبب خلفيتها، على الرغم من وجود العديد ممن يحاولون التقرب منها، إلا أنهم لا يجرؤون على فتح قلوبهم لها حقا.على عكس نورة، الأطباء يحبونها، والممرضات أيضا يحببن العمل معها والمرافقة معها.مع أنها أقدم منها في هذا القسم، وقضت وقتا أطول مع الجميع.لكن السبب ببساطة هو أن نورة تجيد التظاهر أكثر منها، تتظاهر بالتسامح والكرم، وتتفهم المشاعر، حتى أن المرضى يمدحونها دون توقف.همست بسمة باستخفاف."طبيبة."في هذه اللحظة، وصل صوت من المدخل، حيث تطلعت امرأة في الخمسينات من عمرها بحذر

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 507

    لم تتمالك نورة نفسها فانحنت زاويتا فمها إلى الأعلى.أصبح بدر مؤخرا مهتما بصيد السمك ويريد شراء معدات الصيد، فقضى خالد ونورة عدة أيام في البحث، وقررا إهداء معدات الصيد له في عيد ميلاده.ما إن وصلوا إلى منزل عائلة الرفاعي حتى أسرعت أنيسة للضغط على جرس الباب.وبالفعل كان بدر هو من فتح الباب.ما إن ظهر حتى ارتفع صوت أنيسة الواضح."أتمنى لك عيد ميلاد سعيد يا جدي، وصحة جيدة، وكل الأمور على ما يرام، وتحقيق كل الأمنيات، وحياة مليئة بالضحك والفرح."ثم قدمت الرسمة التي كانت تحملها في يدها، وباقة من الزهور.كانت سلسلة الحركات هذه سلسة ومتقنة، مما جعل نورة تنظر مذهولة.من أين تعلمت الطفلة هذه الكلمات؟ هي فقط علمتها أغنية عيد الميلاد.جاء صوت خالد المبتسم: "يبدو أن مصروف أنيسة في العيد سيزيد مرة أخرى هذا العام."وبالفعل، ابتهج بدر كثيرا، وأخذ الرسمة والزهور، وتأملها قليلا ثم ضحك حتى اختفت عيناه."هذه أول مرة أتلقى فيها زهورا من فتاة."جلس على ركبتيه وقبل خد أنيسة: "شكرا لك يا أنيسة، أحبها كثيرا."وقبلت أنيسة أيضا خد الجد بـ"مواا".ابتسم بدر من شدة الفرح."حسنا، مصروف العيد زاد مرة أخرى."دفعت نورة

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 506

    عندما عاد خالد إلى المنزل، كان المكان هادئا تماما، أضواء الصالة مضاءة ولكن دون وجود أحد. كانت هناك لوحة على الطاولة، وبصراحة لم يكن يرى سوى شكل إنسان، ولم يكن واضحا من المرسوم، لكن خالد عرف أنها صورة الجد رسمتها أنيسة.بجانبها كانت هناك زهور مصنوعة من الصلصال الملون، صناعتها خشنة لكنها مليئة بالبراءة الطفولية.ابتسم خالد، ومشى إلى باب الغرفة ودفعه برفق، كان الشخصان على السرير نائمين بعمق وعيناهما مغلقتان.فتح خزانة الملابس بحذر وأخرج بيجامة النوم، وقبل مغادرة الغرفة ترك الباب مفتوحا قليلا.بعد الاستحمام والعودة إلى الغرفة، وقف خالد بجانب السرير ينظر إلى الأم وابنتها لبعض الوقت.في الماضي، كان يكرس كل طاقته للدراسة والعمل، لأن قلبه كان ممتلئا، وكان الزواج وإنجاب الأطفال شيئا ثانويا بالنسبة له آنذاك.الآن، بعد أن أصبح لديه زوجة وطفلة، أدرك أن الشعور مختلف تماما.أصبح لديه ارتباط وشوق، وعندما يتذكرهما في أوقات الراحة خلال العمل، يصبح جزء من قلبه أكثر لطفا.صعد إلى السرير بحذر، واستلقى على جانبه في الفراغ خلف نورة.عندما هم باحتضانها برفق، سمع صوتها الأجش الكسول: "لقد عدت."أثناء كلامها، ا

  • الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ   الفصل 505

    "إذن ماذا سنأكل الليلة؟""ماذا تريدين أن تأكلي يا أنيسة؟"فكرت أنيسة قليلا بعناية: "أريد بطاطس مقلية، وهمبرغر."غمزت نورة لها: "ماذا عن كوب كوكاكولا أيضا؟"هتفت أنيسة: "حسنا~ ماما عظيمة."بعد شراء الطعام والعودة إلى المنزل، بينما كانت نورة وأنيسة تتناولان الطعام، اتصل خالد بفيديو."بابا."عندما أجابت نورة، اقتربت أنيسة على الفور بلهفة.من خلفية خالد، كان واضحا أنه في المكتب، يرتدي نظارة، وعيناه اللطيفتان تنظران إليهما من خلال العدسات."هل أكلت، أنيسة؟" سأل خالد."نحن نأكل." قالت أنيسة وقد مدت الهمبرغر في يدها نحو الكاميرا.لا يمنع خالد أنيسة من تناول هذه الأطعمة المسماة "غير الصحية"، كما أنه لا يقيد طبيعة الطفل."تأكلين همبرغر، هل هو لذيذ؟""لذيذ." أجابت أنيسة: "خذ لقمة يا بابا."تعاون خالد تماما وقام بحركة العض نحو الكاميرا، وهو يمضغ قال: "لذيذ حقا."لم تتمالك نورة بجانبهما الضحك، وسألته: "هل أكلت أنت؟""لقد انتهيت للتو.""متى ستعود؟"ابتسم خالد: "ماذا؟ أتشتاقين إلي؟""أشتاق إليك، أشتاق إليك كثيرا."صرخت أنيسة بجانبهما: "بابا، أنا أيضا أشتاق إليك."ضحك خالد: "ربما أحتاج أكثر من ساعة،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status