공유

الفصل 141 🔥

last update 게시일: 2026-10-03 00:08:46

تراجع جواد خطوة. ظهره اصطدم بحافة الطاولة المجهزة للعشاء. الشموع خلفه ما زالت مشتعلة، تلقي ظلاً مرتعشاً على جدار الصور المزيفة.

صرخ بصوت يتصدع:

ـ أنتِ مجنونة… مجنونة مثلي تماماً!

لمع نصل السكين في يد أسيل تحت ضوء الشموع. لم ترتجف. برودها كان أخطر من أي صراخ.

ـ مجنونة؟ أنا تعلّمتُ الجنون منكَ يا جواد. أنتَ تظن أن الحب هو أن تمسك سكيناً حتى لا يهرب منكَ من تحب. أنتَ من استغلّ طفلاً بريئاً في صالة مليئة بصوري المزيفة وأسمى هذا حباً.

أمسك جواد يده المجروحة. الدم تسرب بين أصابعه وسقط قطرة فو
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 148 🔥

    أوصل أيمن سيلين إلى باب بيتها. السيارة متوقفة، والصمت قصير بينهما. أمسكت سيلين يده لأول مرة منذ زمن طويل. أصابعها ارتجفت قليلاً حول أصابعه. يوم الاثنين. قاعة محكمة مغلقة. الجو ثقيل كأن الهواء نفسه يحبس أنفاسه. أسيل جالسة في صف، يداها متشابكتان فوق حقيبتها بإحكام شديد. جواد في الصف المقابل، يده لا تزال تحمل أثر الضماد القديم.دخل القاضي. ظرف أصفر بين يديه، مكتوب عليه بخط واضح: نتيجة تحليل DNA النهائي. شدت أسيل على حقيبتها أكثر. أنفاسها تسارعت بصمت. جلس جواد منتصباً فجأة، عيناه ثابتتان على الظرف، متأكداً لأنه قام بتحليل سابق وطلعت النتيجة نفسها. أما هذا الظرف فهو نتيجة المحكمة للتأكيد.فتح القاضي الظرف وقرأ: ـ نتيجة التحليل 99.99%. الطفل آدم هو ابن السيد جواد البيولوجي.لمعت عينا جواد بانتصار صامت. زاوية فمه ارتفعت قليلاً رغم محاولته كبح نفسه. بقيت أسيل بلا أي تعبيرـ الآن، أدلة الحضانة. سأستمع للمدعي أولاً.وقف محامي جواد ووضع كل أوراقه على الطاولة دفعة واحدة. صوته ملأ القاعة. ـ سيدي، أدلة عنف الأم: اعتداء بالكأس الزجاجي على رأس موكلي، موثّق طبياً. طعنات سكين في الكتف واليد تل

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 147 🔥

    وقف أمير لحظة صامتاً. عرف أن خلف الزجاج عينين تنتظران، فرفع رأسه وتكلم بصوت منخفض يخرج من أعماق رجل حسم أمره: ـ جدي، لو أن أسيل هي من تخلّت عني وأنا الممنوع من السفر، هل كنتَ ستطلب مني أن أتركها؟ سكت عثمان، ولمعت عيناه بشيء يشبه الدهشة. ـ آدم يبكي، وأسيل منهارة في المطار بسببي أنا. لو تركتهم الآن فأنا لستُ حفيدك. طال الصمت حتى سمع أمير أنفاس جده من خلف الشاشة. وجه عثمان تصلب، وانحنى إلى الأمام ببرود ـ إذن تحمّل نتيجة قرارك. لن أدعمك في هذه المعركة، ولن أرسل لك محامي لندن. أنت وحدك. أُقفل الخط. لا وداع ولا تراجع. خفض أمير الهاتف وزفر ببطء، ثم التفت إلى الباب الزجاجي حيث تقف أسيل. فتحت الباب بصمت وعيناها مبللتان، فأمسك يدها وضغط عليها: ـ أنا باقٍ معكم في قاعة المناقصات الكبرى بفندق دبي. مناقصة على قطعة أرض ساحلية نادرة. هذه المناقصة الخامسة على التوالي بين الشركتين. أضيئت القاعة بأضواء بيضاء باردة. جلس جواد في الصف الأمامي بهدوء مصطنع، وأيمن بجانبه يتصبب عرقاً ويقلّب أرقاماً لا تُطمئن. ـ جواد، إن خسرنا هذه أيضاً سنضطر إلى بيع أسهم من الشركة. السيولة انتهت بعد خسائر الب

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 146 🔥

    تردد الضابط لحظة، ثم خفض صوته بتعاطف مهني. ـ دعوى إثبات نسب وحضانة من الأب البيولوجي. لا أستطيع السماح له بالمغادرة حتى تُحسم القضية. بدأت أسيل بالدوران في مكانها كمن يبحث عن مخرج لا وجود له. يدها ارتجفت على الهاتف وهي تبحث عن رقم محاميها، وأصابعها أخطأت الأزرار. اقتربت نجلة وأمسكت كتفيها بحنان. ـ اهدئي يا حبيبتي، اهدئي. نتصرف. ولؤي وقف خلفهم. تذكر جملته في نادي الغولف، وابتلع الاحتمال الذي لا يجرؤ على قوله. وفي وسط هذه العاصفة وقف آدم ببدلته الصغيرة، يحتضن حقيبته، ورفع رأسه إلى الوجوه المتجهمة التي لا تشرح له شيئاً. ـ ماما، أين الطائرة؟ نحن ننتظر كثيراً. متى سنطير إلى لندن؟ لم تجب. ـ ماما! أين لندن؟ انكسرت أسيل. الخوف والغضب والخيبة تراكمت في صدرها، فانفجرت عليه بصوت لم يعرفه منها قط: ـ آدم! كفى! اجلس هنا! قلتُ لك اجلس! تجمد آدم. ارتجفت شفته، وتجمعت الدموع في عينيه، ثم انفجر بكاءً عالياً يملأ الصالة. التفت المسافرون جميعاً، وتوقف الهمس. أدركت أسيل ما فعلت، فاتسعت عيناها ويدها اتجهت إلى فمها. من بعيد وصل صدى خطوات واثقة تقترب. ظهر جواد بين الحشد بدلة سوداء كلاسيكية

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 145 🔥

    في مطعم خاص على البحر، محجوز كله لطاولة واحدة. الشموع والورد الأبيض يملآن المكان بصمت أنيق. وصلت أسيل وفي قلبها بقية من الزعل بعد غيرة أمير. وجدت المكان خالياً إلا من الشموع. وقف أمير بلا ربطة عنق، كأنه ترك هيبته عند الباب. لم يبدأ بالطلب، بل بالاعتراف. أمسك يدها بهدوء. ـ غرتُ عليكِ أكثر مما يحق لي، وكنتُ غبياً. لكنني لم أحضركِ لأعتذر فقط، بل لأصلح الأمر بطريقة لا رجعة فيها. نظر إليها مباشرة. ـ أسيل، أريدكِ زوجتي. ليس بعد شهر ولا سنة، بل هذا الأسبوع في لندن، عند جدي عثمان. بلا ضجيج. لمعت عيناها. ـ هذا الأسبوع؟ أنت تعرف أن عقد جواد يمنعني من السفر سنتين! ثغرتي 48 ساعة، وهذه لا تكفي حتى للوصول! اقترب وهمس: ـ العقد يمنعكِ من السفر للعمل، لكن القانون يمنحكِ استثناء 120 ساعة إذا كان السبب طارئاً إنسانياً: مرض أحد الأصول. جدي في مستشفى لندن وتقريره الطبي معي. نقدّمه للمحكمة غداً، فلا تملك إلا أن توافق. أمسكت وجهه بكلتا يديها. ـ أنت ذكي إلى حدٍّ يخيفني. كيف فكّرت في هذا؟ رد بصوت رقيق : ـ لأنني أريدكِ. كنتُ سأجد ثغرة حتى في الجدار. بكت وضحكت في الوقت نفسه.

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 144 🔥

    جلست أسيل في مكتب الصحفية يارا. المرأة المعروفة بمقالاتها الاقتصادية التي تهزّ البورصة. وضعت أمامها ملفاً كاملاً: أرقام دقيقة، عقود المنازل الفخمة، عقد الروضة، وثيقة تجميد حصة جواد كرئيس ممول للفنادق، قائمة الموظفين المطرودين. قالت ببرود محسوب: ـ انشريه. لكن لا تذكري اسم المرأة أبداً، اجعليها مجهولة. لا أريد أن تتأثر سمعة أحد سواه. أريده هو فقط من يدفع الثمن. ابتسمت يارا بفهم. ـ مقال اقتصادي بحت إذن. فهمتُ تماماً. الساعة الثامنة صباحاً نزلت المقالة في كل المواقع الاقتصادية بعنوان مدوٍّ: «رجل الأعمال ج. ح يتعرض لأزمة مادية خانقة: هل العاطفة تدمر الإمبراطوريات؟» فصّلت المقالة كل شيء: شراء منازل دون دراسة جدوى، صفقة خاسرة في روضة الأطفال، مناقصات خسرها بسبب انشغاله «بامرأة مجهولة وصلت دبي»، تجميد حصته، طرد موظفين، هبوط الأسهم 38% خلال شهر. خلال ساعتين فقط انخفضت الأسهم 12% إضافية. المستثمرون باعوا بذعر. في شركته رأى جواد المقالة على هاتفه. جنّ غضباً. ـ من سرّب هذا؟ من هي يارا هذه؟ احذفوا المقالة فوراً! رد أيمن بعجز: ـ لا نستطيع. المقالة مدعومة بوثائق رسمية كاملة، لا مجال لمقا

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 143 🔥

    صباح اليوم التالي. مكتب جواد في شركته الأم. الباب فُتح دون طرق مسبق. دخل أيمن ومعه زكي، مدير الأعمال الثاني. رجل أرقام لا يعرف الرحمة في تعاملاته. وضع أيمن ملفاً سميكاً على الطاولة أمام جواد. ـ تفضل، التقرير الرسمي. فتح زكي اللابتوب. الشاشة بأكملها أسهم حمراء هابطة بلا توقف. ـ خلال الشهر الأخير فقط، خسرت الشركة 38% من قيمتها السوقية. اثنا عشر مستثمراً انسحبوا رسمياً. والسبب الرئيسي ليس السوق… أنتَ. قلب صفحة في الملف. صوته لم يرتفع، لكن كل كلمة سقطت كمطرقة. ـ أولاً: تجميد دعم الفنادق. الشيخ فيصل جمّد حصتك كرئيس لسلسلة الفنادق الجديدة والقديمة. يعني الأرباح الشهرية التي كانت تصل لشركتنا الأم من الفنادق… لم تعد موجودة. صفر. ـ ثانياً: ترشيد النفقات. حان الوقت أن نُخرج أربعين موظفاً على الأقل. لا نستطيع دفع الرواتب بعد اليوم. نظر جواد إلى الشاشة مصدوماً. لون وجهه تغيّر تدريجياً. أكمل أيمن الضربة دون رحمة. ـ وأنتَ اشتريتَ نصف روضة أطفال! روضة! معظم أرباحها يذهب لجمعيات خيرية! وقّعتَ على عقد تالف خربان، أعطيتَ أموالك هباءً. ـ شراء منازل بلا فائدة، استئجار قصور فخمة لا تسكنه

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status