أحببت سارقتي

أحببت سارقتي

last update최신 업데이트 : 2026-11-06
작가:  الكاتبة سلمى معروف 최근 업데이트
언어: Arab
goodnovel16goodnovel
10
6 평가 순위. 6 리뷰
51챕터
2.2K조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

مهمة بسيطة مقابل المال، رجل غريب لا تعرف عنه شيئًا، وهاتف لم تكن تعلم أنه يخفي أسرارًا أخطر مما تتخيل. لكن بعد أن تسرق هاتف آدم، تبدأ رسائل غامضة بملاحقتها، ويظهر اسم واحد في كل مرة تحاول فيها فهم ما يحدث... "يوسف." وبين آدم الذي يزداد غموضًا، ويوسف الذي ستجد نفسها تنجذب إلى الثقة به، ستجد ليان أن قلبها قد يصبح جزءًا من اللعبة التي لم تختر دخولها.

더 보기

1화

الفصل الأول :المجهول

كانت ليان تجري وهي تضم الهاتف إلى صدرها، بينما صوت خطوات الرجال يقترب خلفها.

لم تكن تعرف من هؤلاء، ولا لماذا يريدون الهاتف لهذه الدرجة، لكنها أصبحت متأكدة من شيء واحد: السرقة التي ظنت أنها ستمنحها بعض المال قد تكون أسوأ قرار اتخذته في حياتها.

التفتت خلفها للحظة ثلاثة رجال كانوا يقتربون بسرعة.

"تباااا!"

لم تتوقف ليان عن الركض إلا بعدما ابتعدت عن الشارع الرئيسي ودخلت زقاقًا ضيقًا بين بنايتين قديمتين أسندت ظهرها إلى الحائط، قلبها يخبط داخل صدرها بعنف وهي تنظر إلى الهاتف الذي ما زالت تقبض عليه.

قالت بصوت خافت وهي تمسح العرق عن جبينها:

"ما قصتك بالضبط؟"

لم تكن تنتظر إجابة، لكنها فوجئت بشاشة الهاتف تضيء.

رسالة جديدة.

"لا تثقي بالرجل الذي سيأتي إليكِ."

تجمدت أصابعها.

"أي رجل؟"

ظهرت رسالة أخرى فورًا.

"آدم سيبحث عن هاتفه. عندما يصل إليكِ، لا تعطيه إياه."

حدقت ليان في الشاشة، ثم ضحكت بسخرية رغم توترها.

"ممتاز! الآن الهاتف المسروق يعطيني نصائح."

وقبل أن تغلق الرسائل، سمعت صوتًا من خلفها.

"أنتِ!"

استدارت بسرعة.

كان أحد الرجال الذين طاردوها يقف عند مدخل الزقاق، لم يكن قريبًا بما يكفي للإمساك بها، لكنه كان يحدق فيها بثبات.

تراجعت ليان خطوة، ثم نظرت حولها تبحث عن مخرج آخر.

ابتسم الرجل وقال:

"لن أؤذيكِ. فقط أعطني الهاتف."

"طبعًا."

"وأعدك أنني سأتركك ترحلين."

رفعت حاجبها.

"وأنا أصدقك لأنك قلت وعد؟"

تقدم خطوة.

قالت بسرعة:

"بالمناسبة، عندي مشكلة صغيرة."

"ماذا؟"

ابتسمت ليان، ثم أشارت خلفه.

"أنتم ثلاثة، وأنا لا أحب أن أتكلم مع ثلاثة رجال في الوقت نفسه."

التفت الرجل بشكل غريزي، وفي اللحظة نفسها اندفعت ليان نحوه، تجاوزته وركضت في الاتجاه الآخر.

سمعت الشتائم خلفها، لكنها لم تلتفت.

رن الهاتف الذي في يدها توقفت ونظرت إلى الشاشة.

رقم مجهول.

ترددت للحظة، ثم أجابت وهي تلهث "من أنت؟" جاء صوت رجل هادئ من الطرف الآخر: "استمعي إليّ جيدًا. لا تفتحي الهاتف."

عقدت حاجبيها.

"ماذا؟"

"ولا تسلّميه لأي شخص."

ساد صمت قصير ثم قال: "إذا سألك أحد عن آدم، قولي إنك لا تعرفينه."

"ومن آدم هذا أصلا ؟"

جاء الرد سريعًا: "الرجل الذي سرقتِ هاتفه."

أصوات الخطوات عادت لتقترب.

"من أنت؟!"

لكن الخط انقطع.حدقت في الشاشة ثم تمتمت: "يا الاهي ما الذي تورطت فيه؟"

لم تجد وقتًا للتفكير.

سمعت صوت أحد الرجال في بداية الزقاق.

"إنها هنا!"

شهقت، وأخفت الهاتف داخل ملابسها، ثم ركضت من الجهة الأخرى.

قبل ثلاث ساعات.

ليان تجلس في المقهى وهي تراقب الرجل الجالس في الجهة المقابلة.

وضعت كوب العصير أمامها وأخذت ترتشف منه ببطء، بينما عيناها تتابعان ساعة الرجل وحافظة نقوده والهاتف الموضوع بجانب يده.

كانت المهمة بسيطة: تقترب، تصطدم به، تعتذر، ثم تختفي لا أكثر.

وصلتها رسالة على هاتفها.

خذي الهاتف والمحفظة لا تضيعي الوقت !!

أغلقت الشاشة فورًا.

"عفوا؟"

رفعت رأسها.

كان صوتًا رجوليًا هادئًا.

للحظة، نسيت تمامًا لماذا جاءت إلى المقهى.

كان الرجل الذي كانت تراقبه يقف أمام طاولتها.

قال وهو يشير إلى المقعد المقابل:

"هل هذا المقعد شاغر؟"

نظرت إلى الكرسي، ثم إليه.

"نعم."

جلس دون انتظار دعوة ثانية.

قال:

"أنتِ تنظرين إليّ منذ عشر دقائق."

اختنقت ليان برشفة العصير.

"أنا؟"

"أجل."

"كنت أنظر إلى الساعة خلفك."

التفت آدم إلى الساعة الموجودة على الحائط، ثم عاد إليها.

"غريب. الساعة خلفي فعلًا."

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"إذن انتهى سوء الفهم."

لم يجب، لكنه ظل ينظر إليها بطريقة جعلتها تشعر بأنه يحاول معرفة شيء عنها.

كان هذا آخر شيء تحتاج إليه.

وصلت رسالة جديدة إلى هاتفها.

"الآن."

تغير وجهها.

نهضت بسرعة.

قال آدم:

"هل ستغادرين؟"

قالت وهي تنهض:

"عليّ أن أذهب."

نهض آدم في اللحظة نفسها.

"بهذه السرعة؟"

"لدي موعد."

"موعد مهم؟"

"جدًا."

ابتسم.

"إذن لن أعطلك."

تحركت ليان، وحين مرت بجانبه تعمدت أن تصطدم بكتفه.

"آسفة!"

أمسك آدم بذراعها حتى لا تسقط.

"أنتِ بخير؟"

"نعم، نعم."

رفعت عينيها إليه للحظة، ثم ابتعدت بسرعة.

كانت المهمة قد نجحت.

الهاتف في جيبها.

والمحفظة في حقيبتها.

ظلت عينا آدم معلقتين بها حتى غادرت المقهى كان يعرف أنه يجب أن يوقفها، أن يسألها عن اسمها، أن يطلب رقمها، أي شيء.

لكنه اكتفى بمراقبتها وهي تبتعد.

ثم ابتسم لنفسه وقال: "أتمنى ان اراك قريبا جداا"

بعد دقائق، وصل آدم إلى سيارته.

فتح الباب، ووضع حقيبته على المقعد.

ثم مد يده إلى جيبه.

توقف.

فتش الجيب الآخر.

ثم جيب سترته.

أخرج هاتفه الاحتياطي واتصل برقمه.

رن الهاتف.

مرة.

مرتين.

ثلاثًا.

ثم أُغلق.

حدق أمامه.

"لا..."

عاد المشهد إلى رأسه، الاصطدام، ابتسامتها، حركتها السريعة.

ابتسم بمرارة.

"يا لها من فتاة."

أراد ان يخرج محفظته، ثم اكتشف أنها ليست معه أيضًا، ضحك من شدة عدم تصديقه، لقد حدث هذا فعلًا.

الفتاة التي لم يستطع أن يرفع عينيه عنها سرقته.

---

في مكان آخر، كانت ليان تجلس داخل سيارة أجرة.

أخرجت الهاتف وقلبته بين يديها.

قالت للسائق:

"توقف هنا."

نزلت، ودخلت إلى مقهى صغير شبه فارغ.

وضعت الهاتف على الطاولة، ضغطت زر التشغيل فظهر وجه آدم على الشاشة.

تأملته للحظة.

تنهدت.

لكن قبل أن تعيد الهاتف إلى حقيبتها، أضاءت الشاشة.

إشعار جديد.

مدت يدها بلا تفكير.

ثم توقفت.

كانت الرسالة من رقم مجهول.

قرأتها مرة.

ثم مرة ثانية.

"هل أخذتِ الهاتف؟"

شعرت ببرودة تسري في جسدها.

وصلت رسالة اخرى:

"اسألي آدم عن يوسف."

حدقت ليان في الاسم.

يوسف؟

من يوسف؟

وقبل أن تستوعب الأمر، وصلت رسالة أخرى.

"وإذا كنتِ لا تريدين أن تموتي بسبب هذا الهاتف، فلا تخبري آدم أنك رأيتِ الرسائل."

رفعت ليان رأسها ببطء.

وفي اللحظة نفسها...

رأت من خلف زجاج المقهى ثلاثة رجال يقفون في الجهة المقابلة للشارع.

أحدهم كان ينظر إليها مباشرة.

ثم أخرج هاتفه.

رن الهاتف الموجود أمامها.

رقم مجهول.

حدقت في الشاشة.

ثم رفعت عينيها نحو الرجل.

ابتسم.

أجابت.

جاءها صوته:

"أنتِ أخذتِ شيئًا لا يخصك."

ابتلعت ريقها.

"من أنت؟"

قال بهدوء:

"هذا السؤال يجب أن تتركيه لآدم."

ثم أضاف:

"أما سؤالك الحقيقي فيجب أن يكون..."

توقف لحظة.

"من يوسف؟"

انقطع الاتصال.

وفي الخارج، بدأ الرجال الثلاثة يتحركون نحو باب المقهى.

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기

리뷰더 보기

قارئة 📚
قارئة 📚
ضل فصول ولا هاي النهاية؟
2026-11-06 03:13:35
0
0
فايز الحامد
فايز الحامد
روايه جميله انصحكم بها وايضآ انصحكم برواية. سارق وأكبر نسونجي في العالم
2026-10-16 02:00:15
2
0
Lamia Obeid
Lamia Obeid
قصة حلوة، أحداثها متزنة و و مشوقة، استمري و يعطيك الصحة
2026-10-10 14:20:16
1
0
sanae elmrabet
sanae elmrabet
بصراحة الأحداث مشوقة ناااار
2026-09-11 22:05:19
0
0
sanae elmrabet
sanae elmrabet
بصراحة الأحداااث مشوقة نااار
2026-09-11 22:03:35
0
0
51 챕터
الفصل الأول :المجهول
كانت ليان تجري وهي تضم الهاتف إلى صدرها، بينما صوت خطوات الرجال يقترب خلفها. لم تكن تعرف من هؤلاء، ولا لماذا يريدون الهاتف لهذه الدرجة، لكنها أصبحت متأكدة من شيء واحد: السرقة التي ظنت أنها ستمنحها بعض المال قد تكون أسوأ قرار اتخذته في حياتها. التفتت خلفها للحظة ثلاثة رجال كانوا يقتربون بسرعة. "تباااا!" لم تتوقف ليان عن الركض إلا بعدما ابتعدت عن الشارع الرئيسي ودخلت زقاقًا ضيقًا بين بنايتين قديمتين أسندت ظهرها إلى الحائط، قلبها يخبط داخل صدرها بعنف وهي تنظر إلى الهاتف الذي ما زالت تقبض عليه. قالت بصوت خافت وهي تمسح العرق عن جبينها: "ما قصتك بالضبط؟" لم تكن تنتظر إجابة، لكنها فوجئت بشاشة الهاتف تضيء. رسالة جديدة. "لا تثقي بالرجل الذي سيأتي إليكِ." تجمدت أصابعها. "أي رجل؟" ظهرت رسالة أخرى فورًا. "آدم سيبحث عن هاتفه. عندما يصل إليكِ، لا تعطيه إياه." حدقت ليان في الشاشة، ثم ضحكت بسخرية رغم توترها. "ممتاز! الآن الهاتف المسروق يعطيني نصائح." وقبل أن تغلق الرسائل، سمعت صوتًا من خلفها. "أنتِ!" استدارت بسرعة. كان أحد الرجال الذين طاردوها يقف عند مدخل الزقاق، لم يكن قريبًا بما
last update최신 업데이트 : 2026-09-09
더 보기
الفصل الثاني :الهروب
لم تعرف ليان كيف وصلت إلى بنايتها. كل ما كانت تعرفه أنها ركضت طوال الطريق تقريبًا، تتلفت خلفها كل بضع ثوانٍ، وتتأكد أن الرجال لم يتبعوها وحين وصلت أخيرًا إلى مدخل العمارة، صعدت الدرج بسرعة حتى بلغت شقتها في الطابق الثالث، ثم أغلقت الباب خلفها وأسنَدت ظهرها إليه وهي تلتقط أنفاسها. بقيت لثوانٍ تحدق في الفراغ، محاولة استيعاب ما حدث قبل ساعات فقط، كانت المهمة بالنسبة إليها مجرد سرقة هاتف ومحفظة مقابل مبلغ جيد لم يكن عليها سوى الاقتراب من رجل لا تعرفه، أخذ ما طُلب منها، ثم العودة إلى حياتها وكأن شيئًا لم يكن لكنها الآن كانت تقف داخل شقتها وهي تحمل هاتفًا جعل أشخاصًا مجهولين يلاحقونها، ورسائل لا تفهم معناها، وتحذيرات لا تعرف إن كان عليها تصديقها. أخرجت الهاتف من حقيبتها وجلست على طرف الأريكة حدقت في الشاشة طويلًا، ثم مررت إصبعها فوقها دون أن تفتح أي شيء. كانت الرسالة الأخيرة لا تزال أمامها: "لا تحاولي معرفة الكثير." "وكأنني أملك رفاهية عدم المعرفة الآن." وضعت الهاتف بجانبها، ثم اتجهت إلى المطبخ لتشرب بعض الماء. لم تكد ترفع الكوب إلى فمها حتى سمعت صوتًا خافتًا في الخارج. طرق. ظنت في
last update최신 업데이트 : 2026-09-09
더 보기
الفصل الثالث :لم تكن صدفة
استدارت ليان بسرعة، واتسعت عيناها عندما وجدته واقفًا أمامها. لم تسمع خطواته، ولم تفهم كيف تمكن من العودة إلى المكان بعدما رأته يمر أمام المبنى قبل لحظات. بقيت تحدق فيه للحظات وهي تحاول أن تستوعب الموقف، ثم أخفت الهاتف خلف ظهرها بطريقة جعلته يبتسم بسخرية خفيفة. قال وهو ينظر إلى يدها: "لماذا تخبئينه وكأنني لا أعرف أنه معك؟" "لأنني لا أثق بك." "بدأت ألاحظ ذلك." ظل واقفًا في مكانه ولم يحاول الاقتراب منها، وهذا جعلها أكثر ارتباكًا. كانت تتوقع منه أن ينتزع الهاتف منها أو يصر على أخذه، لكنه اكتفى بالنظر إليها وكأنه ينتظر منها أن تتخذ قرارها بنفسها. لم يعجبها هدوؤه، خصوصًا أنها كانت لا تزال تحت تأثير ما حدث في شقتها قبل قليل. قالت وهي ترفع الهاتف قليلًا: "أنت قلت إنني أستطيع أن أسألك، أليس كذلك؟" "نعم." "إذن من هو يوسف؟" اختفت الابتسامة من وجهه. لم يكن التغيير كبيرًا، لكنه كان واضحًا بما يكفي بالنسبة إلى ليان. توقفت عيناه للحظة عن النظر إليها، وكأن الاسم أعاد إلى ذهنه شيئًا لم يكن يريد التفكير فيه. ثم عاد ينظر إليها وقال ببساطة: "لماذا تريدين أن تعرفي؟" ضحكت بعدم تصديق. "لأن شخص
last update최신 업데이트 : 2026-09-09
더 보기
الفصل الرابع: ضوء القمر
ظللت أحدّق فيه وأنا أحاول أن أقرر إن كان يسخر مني أم يتحدث بجدية لم أستطع أن أصدق أن كل ما حدث منذ أن اقتربت منه في ذلك المقهى كان متوقعًا بالنسبة إليه.قلت وأنا أقبض يدي حول الهاتف: "كيف عرفت؟"ظل آدم يحدق في الطريق أمامه، وكأنه يفكر في مقدار ما يجب أن يقوله لي: "لأن الشخص الذي أرسلك لم يكن أول شخص يحاول الوصول إلى هاتفي.""الشخص الذي أرسلني؟"التفت إليّ بنظرة هادئة. "أنتِ تعرفين أنه ليس من مصلحتك أن تكذبي الآن."ابتلعت كلماتي كان أكثر ما يثير أعصابي فيه هو هدوؤه منذ اللحظة الأولى وأنا أشعر بأنني أحاول اللحاق بشيء لا أراه، بينما هو يتصرف وكأنه سبقني بخطوات كثيرة."وأنت تعرف من أرسلني؟""لا."ثم أضاف: "ولهذا تركتك تسرقين الهاتف." "لم أفهم.""لم أكن أريد أن أعرف من يحاول الوصول إليّ كنت أريد أن أعرف من سيصل إليّ أولًا."شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. نظرت إلى الهاتف في يدي ثم إليه، وفجأة بدت السرقة التي كنت أعتبرها مجرد مهمة مقابل المال مختلفة تمامًا كأنني لم أكن أنا من اختار آدم، بل كنت قد وُضعت أمامه في اللحظة التي احتاج فيها إلى شخص مثلي."إذن كنت فخًا؟"رفع حاجبه قليلًا "بالنسبة إليك
last update최신 업데이트 : 2026-09-09
더 보기
الفصل الخامس: كما لو أن شيئا لم يحدث
عندما وصلت ليليان إلى المنزل، كانت الشمس قد بدأت تميل نحو منتصف السماء، لكن جسدها كان يشعر وكأنها لم تنم منذ أيام. أغلقت الباب خلفها بهدوء، وأسندت ظهرها إليه، تحاول أن تستوعب أنها عادت أخيرًا إلى مكان تعرفه، إلى الجدران نفسها التي اعتادت أن تراها كل يوم، وإلى حياتها العادية التي بدت لها الآن غريبة بشكل مضحك بعد كل ما حدث خلال الساعات الماضية.رفعت يدها إلى شعرها دون وعي، وحاولت ترتيب خصلاته السوداء الطويلة التي كانت قد انفلتت من تسريحتها. كانت تبدو متعبة بوضوح؛ عيناها تحملان أثر ليلة مضطربة، وبعض الخصلات التصقت بوجهها، ألقت حقيبتها على الكرسي، ثم تنفست بعمق قبل أن تتجه إلى غرفتها."أين كنتِ؟"توقفت ليليان في مكانها، ثم التفتت ببطء.كانت أختها الكبرى تقف في المطبخ، وبجوارها طفلان صغيران يتشاجران. كانت أختها ترتب بعض الأطباق وتضع الطعام في علب صغيرة، بينما كان زوجها في العمل، كعادته.ابتسمت ليليان ابتسامة حاولت أن تجعلها طبيعية قدر الإمكان."كنت عند إسراء."ضيقت أختها عينيها قليلًا، ثم قالت: «إسراء؟»"نعم، عندها. تأخرنا في الحديث، وفي النهاية قالت لي أن أبقى عندها بدل أن أعود في ذلك ا
last update최신 업데이트 : 2026-09-09
더 보기
الفصل السادس: حبيبي السابق
أغلقت هاتفها بسرعة وأعادته إلى حقيبتها، ثم بقيت واقفة في مكانها وهي تحاول إقناع نفسها بأن الأمر لا يستحق كل هذا القلق. كانت قد وعدت نفسها منذ أن غادرت بيت آدم بأنها لن تبحث خلفه، ولن تسأل عن يوسف، ولن تسمح لأي شخص آخر بأن يسحبها مجددًا إلى تلك الدوامة. يكفيها أنها نجت منها وعادت إلى بيتها.لكنها كانت تعرف في أعماقها أن الأمر لم ينتهِ.في المساء، وبعد أن عادت أختها إلى منزلها، بقيت ليليان مستلقية على سريرها تحدق في السقف كلما أغمضت عينيها، عادت إليها تفاصيل الساعات الماضية بطريقة مزعجة؛ وجه آدم الهادئ، طريقته في النظر إليها وكأنه يعرف عنها الكثير، ثم اختفاؤه من منزله دون أن يترك وراءه أي تفسير.والأسوأ من ذلك كله كان يوسف.لماذا يتكرر هذا الاسم في كل مرة؟مدت يدها نحو هاتفها، فتحت الرسائل، ثم حدقت في الرقم المجهول. كانت تستطيع أن تكتب وتسأل: من أنت؟ ولماذا تريد مني أن أسأل آدم عن يوسف؟لكنها لم تفعل.أغلقت الهاتف مرة أخرى ووضعته تحت وسادتها."انتهى الأمر"، همست لنفسها، وكأن قولها بصوت مسموع سيجعلها حقيقة.في صباح اليوم التالي، كانت إسراء أول شخص فكرت ليليان في زيارته.لم تكن بحاجة إلى
last update최신 업데이트 : 2026-09-10
더 보기
الفصل السابع: بعض الأشياء لا تنتهي
لم تكن ليليان تتوقع أن يكون أول صباح لها في الشركة بهذه القسوة.وقفت أمام مكتب نائبة المدير تحمل مجموعة من الملفات التي كُلّفت بترتيبها، بينما كان صوت الأوراق يتقلب بعصبية خلف المكتب. رفعت ليليان عينيها عن الملف عندما قالت نائبة المدير دون أن تنظر إليها:"هذا الملف كان يجب أن يكون على مكتبي قبل نصف ساعة."نظرت ليليان إلى الساعة المعلقة على الجدار ثم إلى الأوراق بين يديها. كانت قد وصلت قبل الموعد بعشر دقائق، لكن الملف نفسه لم يصلها إلا قبل دقائق قليلة من الموظف المسؤول عنه.قالت بهدوء: "وصلني منذ سبع دقائق فقط، وكنت أراجع الأرقام قبل أن أضعه أمامك هناك صفحتان لم تتطابق أرقامهُما مع الجدول المرفق."رفعت نائبة المدير رأسها أخيرًا، ونظرت إليها نظرة طويلة."وهل طلبت منك مراجعة الأرقام؟""لا.""إذن لماذا لم تنفذي المطلوب فقط؟"أغلقت ليليان الملف بهدوء وقالت: "لأنني إذا وضعته على مكتبك كما وصلني، فسأكون قد أنجزت المهمة في وقتها، لكن الخطأ سيبقى في الملف وإذا اكتشفتِه لاحقًا، فلن يكون السؤال لماذا أخطأ الموظف الذي أعدّه، بل لماذا مرّ من خلال مكتبك."ساد الصمت للحظة.كانت نائبة المدير امرأة
last update최신 업데이트 : 2026-09-11
더 보기
الفصل الثامن: الغيرة الصامتة
لم تكن ليليان قد اعتادت بعد على فكرة أن مكتبها الجديد يمكن أن يقودها إلى أماكن لم تخطط لها. قبل شهر واحد فقط كانت تحاول أن تجد طريقة تدفع بها أيامها إلى الأمام دون أن يلاحظ أحد اضطراب حياتها، والآن أصبحت تحمل ملفًا رسميًا في يدها وتستعد للسفر في مهمة عمل مع أهم رجل في الشركة.دخلت مكتب نائبة المدير في صباح اليوم التالي، فوجدتها تقلب بعض الأوراق أمامها.قالت من دون أن ترفع رأسها: "أغلقي الباب يا ليليان."أغلقته وجلست أمام المكتب.دفعت إليها ملفًا أزرق "هذه تفاصيل الرحلة المغادرة بعد يومين، والإقامة أربعة أيام مبدئيًا قد نحتاج إلى يوم إضافي إذا تأخر الاجتماع الأخير."فتحت ليليان الملف وبدأت تقرأ. كان جدول المواعيد ممتلئًا، وبعض الاجتماعات متقاربة إلى درجة جعلتها تعيد النظر في الساعات أكثر من مرة."هذه المواعيد كلها مؤكدة؟""معظمها.""ومعظمها تعني أن هناك احتمالًا لتغييرها؟"ابتسمت نائبة المدير. "تعلمتِ بسرعة." أشارت إلى إحدى الصفحات "هذا الاجتماع أضيف صباح اليوم المدير التنفيذي يريد حضوره أيضًا، لذلك عليك أن تضعي في حسابك أن الجدول قد يتغير في أي لحظة."رفعت ليليان عينيها عن الملف. "
last update최신 업데이트 : 2026-09-11
더 보기
الفصل التاسع: اشعر بالانجذاب نحوك
لم تكن ليليان قد اعتادت السفر من أجل العمل، ولذلك شعرت منذ لحظة جلوسها في الطائرة بأنها مطالبة بأن تبدو أكثر هدوءًا مما كانت عليه في الحقيقة. وضعت حاسوبها المحمول على الطاولة الصغيرة أمامها، فتحت الملف الذي ستحتاج إليه في الاجتماع الأول، وبدأت تراجع الملاحظات التي كتبتها في الليلة السابقة كانت تحاول التركيز، لكن وجود يوسف في المقعد القريب منها جعل الأمر أصعب قليلًا. لم يكن يتحدث، ولم يكن يفعل شيئًا يلفت انتباهها، ومع ذلك كانت تشعر بوجوده بوضوح.رفعت عينيها عن الشاشة للحظة، ثم عادت إلى الملف.بعد دقائق، اكتشفت أنها تقرأ الفقرة نفسها للمرة الثالثة.جاء صوته هادئًا من جوارها: "إذا استمريتِ في النظر إلى الصفحة بهذه الطريقة، فأظن أنها ستعترف لكِ في النهاية."التفتت إليه بسرعة، وبدا على وجهها شيء من الإحراج. كان يوسف يقرأ بعض الأوراق أمامه، وكأنه لم يقل شيئًا.قالت وهي تغلق الملف: "كنت أراجع الملاحظات.""أعرف."نظرت إليه باستغراب "كيف عرفت؟"رفع عينيه إليها، وكانت في نظرته لمحة ابتسامة صغيرة "لأنكِ منذ عشر دقائق تقلبين الصفحة نفسها."نظرت ليليان إلى الشاشة، ثم إليه، ولم تجد ما تقوله. ضحك
last update최신 업데이트 : 2026-09-12
더 보기
الفصل العاشر: أثر السرقة
استيقظت ليليان قبل موعدها بقليل، وظلت للحظات تحدق في سقف الغرفة وهي تتذكر حديث الأمس. لم تكن الجملة التي قالها يوسف صريحة بما يكفي لتسمح لها بفهمها، لكنها بقيت عالقة في رأسها على الرغم من محاولتها تجاهلها. قلبت وسادتها بضيق، ثم نهضت أخيرًا وهي تقرر ألا تمنح تلك الجملة أهمية أكبر من اللازم. حين نزلت إلى بهو الفندق، كان يوسف ينتظرها قرب المدخل. لم يكن يرتدي بدلته الرسمية هذه المرة، بل معطفًا أنيقًا فوق ملابس بسيطة. قال عندما رآها: "صباح الخير. " "صباح الخير، سيدي." توقفت يده فوق الشاشة لحظة، ثم نظر إليها وقال: "سيدي؟" جلست وهي ترتب حقيبتها بجانبها "أنت المدير التنفيذي، أليس كذلك؟" ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه "كنت أعتقد أنني تجاوزت هذه المرحلة منذ الأمس." "أعتقد أن من الأفضل ألا نخلط بين رحلة العمل والعمل نفسه." "كما تشائين." ألقى نظرة سريعة على الساعة "لدينا بعض الوقت قبل الموعد." "كنت أظن أننا سنذهب مباشرة إلى الاجتماع." "سنذهب لاحقًا." نظرت إليه باستغراب "إلى أين إذن؟" "إلى مكان يستحق أن تريه وأنتِ هنا." لم يزد على ذلك. وبعد نحو نصف ساعة، كانت ليليان
last update최신 업데이트 : 2026-09-12
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status