Share

30.

Author: Teddy
last update publish date: 2026-08-20 18:57:07

إليك ترجمة الفصل الثلاثين إلى اللغة العربية:

الفصل الثلاثون

وجهة نظر نينا

ترنحتُ عائدة إلى غرفتي وكأن الأرض تميل تحت قدميّ. كانت شفتاي تشتعلان ألمًا حيث كان فم دانتي حاراً، وتملكياً، يتذوق طعم دمي ونبيذه.

كان صدري يعلو ويهبط، ورئتاي منقبضتين، وكأنني ركضتُ ميلاً كاملاً بدلاً من مجرد عشر خطوات في الممر. أضحى الحاسوب المحمول أثقل في ذراعيّ الآن، لم يعد درعاً بل أصبح شيئاً حياً، شيئاً قد يعضني.

دفعتُ الباب بقدمي ليغلق خلفي. أحدث القفل صوتاً كان عالياً جداً في هذا الهدوء. لم أكلف نفسي عناء إضاءة الن
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العذراء لثلاثة حراس مافيا   30.

    إليك ترجمة الفصل الثلاثين إلى اللغة العربية:الفصل الثلاثونوجهة نظر نيناترنحتُ عائدة إلى غرفتي وكأن الأرض تميل تحت قدميّ. كانت شفتاي تشتعلان ألمًا حيث كان فم دانتي حاراً، وتملكياً، يتذوق طعم دمي ونبيذه.كان صدري يعلو ويهبط، ورئتاي منقبضتين، وكأنني ركضتُ ميلاً كاملاً بدلاً من مجرد عشر خطوات في الممر. أضحى الحاسوب المحمول أثقل في ذراعيّ الآن، لم يعد درعاً بل أصبح شيئاً حياً، شيئاً قد يعضني.دفعتُ الباب بقدمي ليغلق خلفي. أحدث القفل صوتاً كان عالياً جداً في هذا الهدوء. لم أكلف نفسي عناء إضاءة النور؛ فقد كانت أشعة ضوء القمر تتخلل الستائر كقضبان فضية نحيفة ممتدة على السرير. ألقيتُ بنفسي على الفراش، وسحبتُ ركبتيّ لأعلى، ثم فتحتُ الحاسوب المحمول.وهجت الشاشة بلون أزرق وأبيض حاد في الظلام. حبستُ أنفاسي.ظهرت خانة كلمة المرور.كتبتُ كلمة المرور الافتراضية التي يستخدمونها دائماً لهذه الأشياء—admin123—وأنا أتوقع إلى حد ما أن تحظرني الشاشة إلى الأبد.لكنها لم تفعل.تحملت سطح المكتب. كانت نظيفة، وخالية إلا من أيقونة متصفح ومجلد واحد مكتوب عليه "المدرسة". لا تطبيقات أخرى، لا تنزيلات، ولا سلة مهملا

  • العذراء لثلاثة حراس مافيا   29.

    إليك ترجمة الفصل التاسع والعشرين إلى اللغة العربية:الفصل التاسع والعشرونوجهة نظر نيناظلت نظرات دانتي مثبتة على الحاسوب المحمول وكأنه قنبلة يدوية قابلة للانفجار. امتد الصمت حتى أصبح مؤلماً.ثم تحدث، بصوت منخفض وخالٍ من المشاعر: "خذيه يا نينا."لم أتحرك.استند إلى الخلف في كرسيه، ووضع مرفقيه على الذراعين، واشتبكت أصابعه. "إنه لكِ. استخدميه. لكن افهمي هذا—" تحولت عيناده نحو إيزابيلا، ثم عادت إليّ، أشد برودة من ذي قبل."كل ضغطة زر. كل بحث. كل ملف. كل ثانية تقضينها عليه ستكون تحت المراقبة. لا خصوصية. لا أسرار. إذا تنفستِ بشكل خاطئ فوق هذا الجهاز، سأعرف."انعصرت معدتي. بدا الجهاز الفضي فجأة وكأنه طوق في عنقي مقتنع بلباس اللطف.حدقتُ فيه، ثم فيه. "إذن فهو ليس هدية، بل مقود للسيطرة."انحنى فمه، في شيء لا يرتقي ليكون ابتسامة. "سمّه ما شئتِ. أردتِ طريقة للتظاهر بأنكِ لا تزالين طالبة؟ ها هو ذا، خذيه."بقيت يداي في حجري. "لا أريده."زفر دانتي من أنفه. مد يده ليتناول كاس نبيذه، وأخذ رشفة بطيئة، وعيناه لا تفارقان عينَيّ. لطخ السائل الأحمر شفتيه لثانية قبل أن يلحسه ويزيله.قال بهدوء: "حسناً، انسَ

  • العذراء لثلاثة حراس مافيا   28.

    إليك ترجمة الفصل الثامن والعشرين إلى اللغة العربية:الفصل الثامن والعشرونوجهة نظر نينابقيتُ بين ذراعي إنزو لفترة طويلة.كانت وجنتاي مبتلتين بالدموع، وصدري يؤلمني، ويداي ما زالتا ترتجفان من أثر دويّ إطلاق النار، ومن الرمال، ومن الطريقة التي ضحك بها دانتي وكأن الأمر لا يعني شيئاً.احتضنني إنزو بقوة، ممسكاً بإحدى يديه مؤخرة رأسي، والأخرى على خصري. لم يتحدث كثيراً، بل اكتفى بالتنفس معي.وكان دانتي يقف على بعد بضع أقدام.دلك فكه حيث لكمه إنزو. كانت عيناه داكنتين وباردتين، وينظر إلينا وكأننا مشكلة يحتاج إلى حلها.قال دانتي أخيراً: "هل انتهيتما؟"جفلتُ.لم يجبه إنزو، بل اشتدت قبضته حول ذراعي.أخذ دانتي نفساً بطيئاً وقال: "استمعا إليّ جيداً... هي أسيرة هنا، وليست أميرة، وليست مشروعك الخيري الصغير."تصلب جسدي بين ذراعي إنزو.وواصل دانتي كلامه: "لمجرد أنها تمتلك جسداً جميلاً، فهذا لا يعني أنها مميزة! لقد فقدنا رجالاً بسببها، رجالاً أخياراً! وثم إن دين والدها لن يجلب لنا حتى هذا القدر الكبير من المال في النهاية."كانت كل كلمة تخرج منه كأنها طعنة سكين.انقبضت أصابع إنزو على كتفي، وقال بهدوء: "د

  • العذراء لثلاثة حراس مافيا   27.

    vإليك ترجمة الفصل السابع والعشرين إلى اللغة العربية:الفصل السابع والعشرونوجهة نظر نيناكان الرمال في شعري. في فمي. وفي حمالة صدري.كان جسد دانتي مضغوطاً تحتي، عضلات صلبة وحرارة ورائحة زيت السلاح. يداه كانتا مقفلتين حول خصري. قميصي ارتفع لأعلى، وبطني العاري يلامس صدره.لثانية واحدة مجنونة، كان وجهه شبه مدفون بين نهديّ.اكتفينا بالتحديق في بعضنا البعض. كلانا يتنفس بصعوبة.لم يحدث شيء. لا قبلة. ولا لحظة لطيفة.مجرد صدمة. وحرارة. ومسدس ما زال في يده.قال بصوت خشن: "ابتعدي عني يا قطتي."احترقت وجنتاي: "إذن دعني أرحل."تركني، فسارعتُ بالابتعاد، وسحبتُ قميصي لأسفل، وأنا أنفض الرمال عن بشرتي بيدين ترتجفان. كان قلبي يدق كالطرّاق في صدري.صحتُ بحدة: "ما الخطب بك؟ كان بإمكانك كسر عنقي!"وقف وهو يعرج قليلاً، وقميصه يلتصق بظهره من أثر العرق. كانت عيناه داكنتين ومغتاظتين: "ما الخطب بي؟ أنتِ من قلتِ إنكِ تريدين مسدساً لتضعي رصاصة في رأسي.""كنتُ غاضبة!"سخر قائلاً: "مرحباً بكِ في عالمي. أناس غاضبون يحملون أسلحة. تعالي."أمسك بمعصمي وجرني عائداً نحو خط الرماية. كانت الشمس ساطعة للغاية، والهواء يبد

  • العذراء لثلاثة حراس مافيا   26.

    إليك ترجمة الفصل السادس والعشرين إلى اللغة العربية:الفصل السادس والعشرونوجهة نظر نينالم يرمش دانتي.لثانية واحدة، ساد صمت شديد في الغرفة لدرجة أنني كنتُ أسمع دقات قلبي ترن في أذنيّ.كنتُ قد قلتُ له وصدري يعلو ويهبط: "ربما إذا دربتني وأعطيتني مسدساً اللعنة، فحينها سأتصرف كرجل ببهجة وأنا أضع بضع رصاصات في رأسك."تحرك فكه وتصلب.ثم تحرك.في ثانية واحدة كان في الطرف الآخر من الغرفة، وفي الثانية التالية كان أمامي مباشرة؛ كان صدره يكاد يلامس صدري، وعيناه داكنتان وصارمتان.قال بصوت خافت: "حذارِ يا نينا... أنتِ تطلبين أشياء لا تفهمينها."رددتُ عليه رغم أن معدتي كانت منقبضة: "لستُ خائفة منك."ضحك ضحكة واحدة خالية من أي مرح: "بل ينبغي لكِ أن تكوني كذلك."اندفعت يده فجأة، وأطبقت أصابعه حول ذراعي؛ لم تكن اللمسة رقيقة ولا ناعمة. سحبني إلى الأمام بسرعة جعلتني أتعثر وأرتطم به."هي— اتركني—"زمجر قائلًا: "حسناً! تريدين أسلحة؟ تريدين أن 'تتصرفي كرجل'؟ دعيني أريكِ كيف يبدو ذلك حقاً."جرني نحو الجدار البعيد.كنتُ في هذه الغرفة لأسابيع ولم ألاحظ أي شيء غريب فيها قط؛ كانت مجرد مكتب... مكتب باهظ الثمن و

  • العذراء لثلاثة حراس مافيا   25.

    إليك ترجمة الفصل الخامس والعشرين إلى اللغة العربية:الفصل الخامس والعشرونوجهة نظر نيناكانت كلماته أشد إيلاماً من الصفعة.لم يشهد هذا القصر سلاماً منذ أن أتيتِ.لثانية واحدة، اكتفيتُ بالتحقيق فيه، وأذناي تطنان، ووجهي يحترق، والدماء لا تزال تسيل على جبهتي. ثم انقبض صدري بسرعة كبيرة لدرجة أنني لم أستطع التنفس.أطلقتُ ضحكة مكسورة كانت أقرب إلى النشيج.صرختُ: "حسناً، ليس وكأنني أردتُ البقاء هنا!"تردد صدى صوتي بين الرخام والفولاذ. تجمد الجميع في مكانهم: الحراس، ونانا، وحتى إيزابيلا هَدأت وتوقفت نوبات نشيجها الزائفة.أشرتُ إلى دانتي بيد ملطخة بالدماء."أنا لم أستيقظ صباح أحد الأيام وأقل: 'يا للروعة، أريد أن يُختطفني ثلاثة مجرمين وأُحبس في قفص زجاجي بجوار البحر!' هل تظن أن هذه هي حياة أحلامي؟"انهالت الدموع ساخنة وسريعة، واختلطت بالدماء على وجهي لتتقاطر على ذقني.اختنقتُ بالكلمات: "لقد فقدتُ أمي! هل تسمعني؟ رأيتُ السرطان يأكلها وهي حية! ثم فقدتُ حريبي لأنه لم يستطع تحمُّل حزني! ثم باعني والدي كقطعة أثاث! والان هو ميت أيضاً! وأنتم—"نكزتُ بإصبعي نحو دانتي مجدداً."أنتم الثلاثة هنا تعبثون بع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status