Share

173 - الفخ الذي نصب لنوح 2

last update publish date: 2026-10-10 08:05:08

تنفست شيري براحة مصطنعة، ثم سألته:

— إذن، هل كل شيء على ما يرام؟

أجابها جون:

— مبدئيًا، نعم. لكن بما أنكِ تتناولين حبوب منع الحمل وتخشين تأثيرها في المستقبل، فمن الأفضل إجراء بعض التحاليل الإضافية حتى نتمكن من تقييم حالتكِ بصورة أدق. لا يمكننا الاعتماد على الفحص وحده للإجابة عن كل أسئلتكِ.

أومأت شيري برأسها متفهمة، فقال جون وهو يكتب طلب الفحوصات:

— سأكتب لكِ التحاليل المطلوبة. خذي هذه الورقة إلى المختبر، وسيخبرونكِ بالإجراءات اللازمة.

أخذت شيري الورقة منه،

لكن قبل أن تتحرك، التفت جون إل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   208- ثلاث ساعات خلف الأبواب المغلقة 2

    هزت شيري رأسها، وقد بدأ نفاد صبرها يظهر في نبرة صوتها. — آدم، لقد قلت لك إنني يجب أن أغادر الآن. أرجوك، تفهّم موقفي. ثم توقفت للحظة، قبل أن تضيف بنبرة أكثر جدية: — وهناك أمر آخر أريدك أن تعدني به. يجب ألا يعرف أي شخص بما حدث بيننا. أرجوك، لا تتحدث عما جرى لأي أحد، ولا تسمح بأن ينتشر الأمر داخل الشركة. قد يتسبب ذلك في مشكلات كبيرة بالنسبة إليّ. نظر آدم إليها باستغراب، محاولا فهم ما تقصدة. تجنبت النظر إلى عينيه، وقالت بسرعة: — كل ما أطلبه منك هو أن تحتفظ بما حدث بيننا لنفسك، وألا تخبر أحدًا عنه. بل إنني أطلب منك ذلك حفاظًا على سمعتك أنت أيضًا، قبل سمعتي أنا. ظل آدم يحدق فيها للحظات، محاولًا فهم سبب خوفها المفاجئ، ولماذا تتصرف وكأنها ارتكبت جريمة لا يمكن إصلاحها. كان يظن أن حدوث العلاقات الحميمة أمر عادي عند الأجانب. فبالنسبة إليه، كان ما حدث بينهما أمرًا سعيدًا انتظره طويلًا، وكان يتصور أن شيري ستشعر بالسعادة نفسها، وأن هذه الليلة ستكون بداية لعلاقة حميمة تجمعهما. لكنه لم يكن يتوقع أن تنهض بعد ذلك مباشرة، وتبدأ في ارتداء ملابسها، ثم تكون حالتها بهذا الخوف والاضطراب. قال محاولً

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   207 - ثلاث ساعات خلف الأبواب المغلقة

    الفصل: ثلاث ساعات خلف الأبواب المغلقة في الأعلى، داخل شقة آدم السويفي، كانت شيري تقف تحت مياه الدش الساخنة، تغتسل في صمت، بينما يتردد في ذهنها ما حدث بينها وبين آدم قبل قليل. لم تكن قادرة على استيعاب ما فعلته، ولا على تصديق أنها استسلمت بهذه السهولة، رغم أنها كانت تعرف جيدًا، حتى قبل أن تغادر الشركة، ما الذي يلمح إليه آدم من خلال نظراته وكلماته. لقد فهمت تلميحاته منذ البداية، وأدركت أنه يحاول التقرب منها والدخول معها في علاقة تتجاوز حدود العمل. بل إنها طوال الطريق إلى منزله كانت تتوقع أنه سيحاول الاقتراب منها، وربما يتجاوز الحدود التي وضعتها بينهما. لكن ما لم تتوقعه هو أن تضعف إلى هذه الدرجة، وأن تسمح للأمور بالوصول إلى ما وصلت إليه. أغمضت عينيها تحت الماء، وأطلقت تنهيدة مثقلة بالقلق، ثم رفعت يديها إلى وجهها وكأنها تحاول أن تمحو ما حدث. ماذا فعلت بنفسي؟! كان السؤال يتردد في رأسها بلا توقف، وكلما حاولت إيجاد إجابة، شعرت بأن الخوف يتسلل إلى أعماقها أكثر. ماذا ستفعل إذا اكتشف نوح خيانتها له؟ وما الذي سيحدث عندما يعرف أن المرأة التي كان يثق بها، والتي ظلت تنتظر أن يمنحها مكانتها

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   206 - لحظة إنتصار

    الفصل: لحظة انتصار في السيارة المتوقفة أسفل البرج السكني، كان حازم ينظر إلى ليان بصدمة شديدة، بعدما أخبرها بما سمعه من رجل الأمن. لقد تأكد أخيرًا أن الشقة التي صعدت إليها شيري تقع في الطابق الذي يسكنه آدم السويفي، الأمر الذي لم يترك مجالًا كبيرًا للشك في حقيقة الزيارة. ومع مرور ساعتين كاملتين، ظل الاثنان جالسين في السيارة، عاجزين عن تصديق أن شيري قد دخلت شقة آدم ولم تنزل منها حتى الآن. كانت الساعة الخامسة عندما دخلت شيري البرج، وقد وثقت ليان ذلك بالفيديو، صورت الوقت على هاتف حازم حتى تتمكنا من حساب المدة التي ستقضيها في الداخل. أما الآن، فقد أصبحت الساعة السابعة، ومع ذلك لم تظهر شيري عند المدخل. بالنسبة إلى حازم، كان الأمر واضحًا بما يكفي ليشعر بالغضب العارم. لقد بات مقتنعًا بأن شيري تخون نوح، وأن وجودها داخل شقة آدم طوال هذه المدة لم يكن مجرد زيارة عابرة كانت الأفكار تتصارع داخل رأسه، وكلما تخيل ما قد يحدث في الأعلى، ازدادت رغبته في الصعود إلى الشقة واقتحامها، ثم مواجهة شيري وآدم بما يفعلانه. ولولا أن ليان كانت توقفه في كل مرة يهم فيها بفتح باب السيارة، لربما اندفع بالفعل نحو

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   205 - خطوة نحو المجهول 2

    ومع مرور الوقت، لاحظت شيري أن آدم بدأ يبدو أكثر إرهاقًا، وأن صوته صار أخفت من ذي قبل. لم تكن تريد أن تزيد من تعبه، لذلك حاولت اختصار بقية النقاط، حتى انتهت من شرح ما جاءت من أجله. أعادت الأوراق إلى حقيبتها، ثم وقفت وهي تقول: — أعتقد أننا ناقشنا معظم الأمور المهمة. من الأفضل أن أرحل الآن حتى تتمكن من الراحة. لكن ما إن بدأت تجمع أغراضها حتى تحرك آدم فجأة، واعتدل في جلسته بسرعة، ثم قال: — لا، انتظري يا شيري! أرجوكِ، لا ترحلي الآن. توقفت شيري، والتفتت إليه باستغراب. — هل هناك شيء آخر يتعلق بالعمل؟ هز آدم رأسه، ثم نظر إليها بنظرة بدت أكثر جدية من ذي قبل. — لا، ليس العمل. أرجوكِ، اجلسي قليلًا. أنا مريض فعلًا، ومنذ الصباح وأنا وحدي هنا. لا تتصورين كم تبدو الوحدة ثقيلة حين يكون المرء متعبًا ولا يجد أحدًا إلى جواره. أريدكِ أن تبقي معي لبعض الوقت فحسب. ترددت شيري للحظات، ثم نظرت إلى حقيبتها التي كانت قد رفعتها عن المقعد. كان جزء منها يريد المغادرة قبل أن تطول الزيارة أكثر مما ينبغي، لكن رؤية آدم في حالته تلك جعلتها تشعر بشيء من التعاطف معه، أو ربما لم تكن متأكدة تمامًا مما كانت تشعر ب

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   204 - خطوة نحو المجهول

    الفصل: خطوةٌ نحو المجهول وصلت شيري إلى الطابق العشرين، ثم توقفت أمام باب الشقة التي أعطاها آدم عنوانها. ظلت تحدق في الباب لثوانٍ، وقد اجتاحها شعور متضارب بين القلق والتردد. كانت قد أقنعت نفسها طوال الطريق بأنها جاءت للاطمئنان على صديق مريض، ومناقشة بعض الأمور المتعلقة بالعمل، لكن وقوفها أمام باب منزله جعلها تدرك أن الأمر قد لا يكون بهذه البساطة. ترددت للحظة، ثم رفعت يدها وضغطت على جرس الباب. انتظرت قرابة دقيقة، قبل أن يُفتح الباب أخيرًا. ظهر آدم السويفي أمامها مرتديًا ملابس منزلية مريحة، وكان الإرهاق واضحًا على وجهه، كما بدت عليه علامات التعب التي لم تعتد رؤيتها فيه. ما إن وقعت عيناه عليها حتى اتسعتا دهشة، وظل ينظر إليها للحظات وكأنه غير قادر على تصديق أنها جاءت بالفعل. ثم ابتسم ابتسامة واسعة، وقال بنبرة امتزج فيها الاستغراب بالسرور: — شيري! هل جئتِ حقًّا؟ أم أنني أتخيل ذلك بسبب المرض؟ أطلقت شيري ضحكة خفيفة، محاولةً إخفاء ارتباكها، ثم أجابته: — جئت لأطمئن عليك فحسب. وهناك أيضًا بعض الأمور المتعلقة بالعمل التي كان ينبغي أن نناقشها، لذلك قررت أن آتي. أومأ آدم برأسه متظاهرًا ب

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي   203 - خلف الأبواب المغلقة 2

    دخلت ليان إلى المبنى بعد شيري بقليل، وراحت تبحث عنها بعينيها حتى رأتها متجهة إلى المصاعد. أسرعت في خطواتها، لكنها حرصت على ألا تقترب منها كثيرًا، حتى لا تلفت انتباهها. وصلت شيري إلى أحد المصاعد، وضغطت زر الاستدعاء، ثم انتظرت حتى فُتحت الأبواب. دخلت، وضغطت على رقم الطابق الذي تريده، ثم استدارت نحو الداخل. وفي اللحظة التي بدأت فيها أبواب المصعد تنغلق، أسرعت ليان نحو المكان . توقفت أمام المصعد، ثم رفعت عينيها إلى لوحة الأرقام المضيئة فوقه، تتابع صعوده من طابق إلى آخر. كانت أنفاسها متسارعة قليلًا من شدة الركض، لكنها لم ترفع عينيها عن اللوحة. الطابق الخامس... العاشر... الخامس عشر... حتى توقف المصعد أخيرًا عند الرقم عشرين. اتسعت عينا ليان، وارتسمت على وجهها ابتسامة صغيرة. لقد عرفت الآن إلى أي طابق صعدت شيري، لكن معرفة رقم الطابق وحدها لم تكن كافية. كان عليها أن تعرف من يسكن هناك، وما إذا كان آدم هو الشخص الذي جاءت لزيارته. استدارت على الفور، وخرجت من المبنى مسرعة نحو سيارة حازم. ما إن وصلت حتى فتحت الباب وجلست، ثم قالت قبل أن يسألها: — لقد صعدت إلى الطابق العشرين! التفت حازم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status