Home / مافيا / العقرب / الفصل الرابع عشر 2

Share

الفصل الرابع عشر 2

last update publish date: 2026-06-15 03:15:16

الفصل الرابع عشر 2

التفت يدها حول عنقه بدلال وهي تميل نحوه ملصقة جسدها به، جعلًا من أنفاسه تتسارع، لعن بصوت حاد وهو يتناول ثغرها في قبلة قوية ويده تزيل تلك الملابس التي أعادها في ارتدائها.

انتهى بها الأمر في دوامة عشقهما.

في الصباح فتحت عينها بخمول وألم كبير لم تعتد عليه، نظرت بوعي مشتت إلى ما حولها لتفزع صارخة عندما تذكرت أنها مختطفة، ولكن هدأت بعد أن شعرت به، رائحته، ذراعه، همسة أنفاسه التي كانت تضرب عنقها.

كنان " أنا هنا ".

عشق بعد استيعاب " ك..كنا..ن ".

أومأ لها وهو يمرر يده على وجنتها بنعومة حتى تهدأ.

ارتمت بين ذراعيه وتعالى صوت بكائها متحولًا إلى نحيب آلم قلبه، وهو يضم جسدها المرتجف بين يديه...

مر الوقت حتى بدأت أنفاسها في الانتظام وهي تريح رأسها على صدره العريض، تضم جسدها نحوه في محاولة منها لبث الاطمئنان إلى قلبها.

أبعدها برفق.

كنان " كيف تشعرين الآن ".

عشق " بخير، ل.. لقد كنت خائفة، الرجل... الرجل الذي كان هناك أجبرني على استنشاق شيء أبيض ".

كنان " لا بأس، كل شيء انتهى، لقد رحل وأنتِ معي الآن ".

عشق " انتظرتك كثيرًا، كنت واثقة أنك سوف تأتي ".

كنان " كنت سأفعل حتى لو كان آخر ما سأقوم به ".

في المطار حطت تلك الطائرة منذرة عن قدوم واحد من أقوى رجال البلاد وأكثرهم وحشية وغموضًا، الكابوس كما لقب في عالم المافيا.

نظر بطرف عينه لها، كانت تسير بجواره بجسد هزيل ضئيل الحجم بصورة مستفزة له.

توجهوا إلى القصر الذي كان يقع في إحدى المناطق المنعزلة يحيط به غابة من الأشجار الكثيفة والتي كانت كلها ملكًا له.

ارتمت على الفراش تنظر إلى سقف الجناح.

قصر ملكي، رجل وسيم، قوة، مال، وسامة، سلطة...

ولكن كل هذا لم يشفع له.

لم تتقبل فكرة كونها هنا معه، كونها تجبر على البقاء معه، لم تتقبل دورها، لم ترد أن تكون ضحية رجل مجنون مهووس، لا تريد أن تظل هكذا، ليست هذه هي الحياة التي أردتها.

لم تلتفت إلى الباب الذي فتح دون استئذان فهي تعرف هوية الشخص جيدًا.

ظلت تحدق في سقف الغرفة بصمت.

كانت تشعر به يتحرك حولها ثم صعد إلى جوارها.

أغمضت عينها مطلقة العنان لتلك الدموع لتنهطل فور أن لف يده حول خصرها.

بلاك " لماذا تبكين ".

هل من كل عقله يطرح ذلك السؤال؟

هل هو مجنون؟

هي واثقة أنه كذلك، ولكنها باتت تتأكد أنه ليس مجنونًا فقط بل غبي أيضًا.

إيزابيلا بصوت مشبع بالكره " أكرهك ".

بلاك " كرهك لي لن يفيد في شيء، بيلا أنتِ معي منذ أكثر من ستة أشهر، هل سبق وأن اقتربت منكِ رغمًا عنك؟ ذلك اليوم لم أكن في وعيي وقد عاقبت الفاعل، لقد كان أحد العاملين في الملعب من وضع لي ذلك المنشط اللعين في المشروب ".

بيلا دون اكتراث " أكرهك ".

أغمض عينه فهو يحاول معها منذ ثلاثة أشهر وهي ترفضه تمامًا حتى الاستماع له.

يدرك أنه حطم شيئًا بداخلها ولكنه يعشقها، يعشق كل جزء بها بجنون وتملك، لا يستطيع أن يتركها مهما حدث.

نظر لها وهي تستمر في ترديد أنها تكرهه بانهيار وهي تبكي.

" لا يهم ما تشعرين به، حبي لك يكفي حتى تتحول تلك الكراهية إلى حب ".

بيلا بصياح " أكرهك، أنا أكرهك أيها الوغد، الشيطان ".

بلاك " أخبرتك من قبل، أنتِ من أتت إليّ وليس أنا، لهذا يجب أن تكرهي نفسك، فلولا دخولك تلك الغرفة في ذلك اليوم ربما لم تكوني معي الآن ".

في صباح أحد الأيام بالمناطق المنعزلة التي يقام بها أحد أكبر التجمعات لرجال المافيا والخارجين عن القانون.

هنا العالم مختلف.

كل شيء مباح.

كل شيء مسموح به.

جزيرة يحيط بها الماء من كل الجوانب.

كان كل شخص على تلك الجزيرة قد اقترف جريمة.

لم تكن تجمع سوى المجرمين الهاربين من القانون.

الطاغية... الرجل الذي تقشعر له الأبدان، الرجل الذي كان خلف الشيطان على الأرض.

يجلس وكأنه ملك من أحد العصور الوسطى ينظر إلى الراقصات بشهوة واستمتاع.

ينظر حوله إلى ذلك الحفل ويبتسم على عالمه الذي أنشأه.

من يدخل إلى هذه الجزيرة حتى يحتمي من رجال الشرطة والمافيا يجب أن يدفع مبلغًا كبيرًا من المال أو أسلحة.

الطاغية " إذا تم الإمساك بماركوس ".

الرجل " أجل سيدي ".

الطاغية " تخلص منه ".

الرجل " ماذا بشأن فيفيا ".

الطاغية " أبقِ على حياتها حتى نرى إن كان منها فائدة أم لا ".

في المساء خرجت عشق من الجناح حتى أسرعت آنا لها.

ضمتها عشق وهي تربت على ظهرها بينما بكت الأخرى من فرحتها برجوعها سالمة لهم.

آنا " كفي يا آنا أنا بخير لا تقلقي ".

آنا " أخبرتك يجب ألا نخرج ولكنك لم تستمعي لي ".

عشق " لم أتوقع أن يحدث كل هذا ".

كنان بحدة " وماذا كنتِ تتوقعين إذًا ".

فزعت الاثنتان على صوت كنان الذي أشار لهما.

" إلى المكتب ".

أثناء هذا كانت فيفيان تنظر بكره إلى عشق، تلك اللعينة التي أخذت مكانها.

" ماذا يجب أن أفعل، عليّ أن أتخلص من تلك الفتاة سريعًا ".

فيفيان " وجدتها ".

كانتا تقفان أمام كنان بينما زيرو يستند على الحائط ينظر لهم، كيف يتصرف معهم كنان منذ أكثر من نصف ساعة.

زيرو " كنان هذا يكفي ".

كنان " زيرو فلتصمت أنت أيضًا، أنا غاضب. هيا اخرجوا جميعًا من أمامي ".

أمسك زيرو يد آنا وخرج بينما بقيت عشق تنظر له بأسف.

التفت لها وقال بصوت صارم:

كنان " اخرجي أنتِ أيضًا ".

عشق بصوت باكٍ " كنان أرجوك أنا... ".

كنان " من الأفضل لكِ ولي أن تغادري يا عشق، هيا ".

آنا " لقد صرخ علي ".

زيرو " بل تستحقين هذا يا آنا ".

آنا " هل أنت سعيد أني تعرضت للتوبيخ ".

زيرو " لا، ولكن يجب أن تعلموا مقدار الخطر الذي تعرضتم له، ماذا لو لم نجدكِ أنتِ وروز؟ هل تعلمين ماذا كانوا سيفعلون بكِ؟ ".

آنا " أنا لم أقصد، ولكن صدقني أخبرت عشق أنه يجب ألا نذهب ".

زيرو " كان عليكِ أن تتصلي بي قبل أن تخرجي يا آنا، لقد سبق وأخبرتك بهذا من قبل أليس كذلك ".

آنا " أجل، أنا آسفة ".

نظرت إلى الأسفل بخجل منه وهي تعبث بطرف فستانها.

ابتسم واقترب حتى لم يفصل بينهما شيء.

مال وأخذ ثغرها الذي كانت تضمه بأسف بقوة وشغف.

فقدت إحساسها بكل ما حولها وهي تستشعر أمانه نحوها.

فصل قبلته بصعوبة وعاد يأخذها مرة أخرى.

مر الوقت وهو ما يكاد يبتعد عنها حتى تلتقط أنفاسها ثم يعود ويقبلها من جديد حتى شعرت بنفسها منهارة بين يديه.

لا تدري متى أصبحت على السرير ومتى اعتلاها ومتى أصبحت بلا ملابس.

كل ما كانت تشعر به هو حبه الذي تملكها.

بأنفاس لاهثة كان يضمها إلى حضنه.

رأسها المستقر على صدره العاري تتنفس بهدوء وهي تدفن وجهها به.

زيرو " هل أنتِ بخير؟ هل يؤلمك شيء؟ ".

آنا " لا، أنا بخير ".

زيرو " أحبك ".

آنا " أنا أيضًا ".

دخل إلى الجناح بصمت حتى لا تستيقظ تلك الأميرة كما يلقبها.

نظر إلى جسدها الساكن أسفل غطاء السرير.

توجه إلى الحمام حتى ينزع تلك الملابس الملوثة بالدماء.

فها هو دليل آخر على أن ذلك الطاغية كما يلقب نفسه هو من دبر اغتيال والده.

ولكن إن كان هو الطاغية... فهو الشيطان.

خرج من الحمام بعد أن انتهى من الاستحمام وتسطح بجوارها.

نظر إلى سقف الغرفة بشرود ولكنه أفاق على يد فيوليتا التي التفت حول خصره.

فيوليتا " إيثان ".

إيثان " أجل يا أميرتي ".

فيوليتا " متى أتيت ".

إيثان " الآن... عودي للنوم ".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العقرب    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن

  • العقرب    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي

  • العقرب    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به

  • العقرب    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها

  • العقرب    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال

  • العقرب    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر

  • العقرب    الفصل السابع عشر 2

    ارتسم العبوس علي ملامه الوسيمه لتقارب منه عندما شعرت أنه سوف يرفض، طبعت قبله عميقه علي وجنته قائله بنعومه " من اجلي ".بلاك " لا بأس سوف اكون في الكتب ولكن اقسم يا بيلا أن ضربت احد رجالي مره آخره سوف القي بها لهم وخاصه كلافموس ".بيلا " حسنا ".طبعت علي جبينها قبله ومرر يده علي وجنتها بحنان وملامح

  • العقرب    الفصل السابع عشر 1

    الفصل السابع عشر من روايه العقرب ⁩⁦(⁠◍⁠•⁠ᴗ⁠•⁠◍⁠)⁠توقف الذمن بها تنظر إلي يقتضيها وشقيقتها شريكتها منذ صغرها رقيقه الدرب وونيسه الوحده شريكه الجنون والمغامره الاخت التي لم تحصل عليها، تقف أمامها بعد أن سرقتها الايام نها تقف الان وهي تنظر لها بتلك النظره التي اشتاقت لها.انزلقت الدموع من عينها وهي

  • العقرب    الفصل السادس عشر 2

    وقفت أمام أحد أكبر المولات التجاريه وهي تبتسم باتساع وتسير بثقه بينما هو خلفها كانت تتنقل بين المحلات وهي تشتري كل ما ترغب به، كان يرقب فرحتها وهي تجرب الفساتين والاحزيه ذات المحركات العالميه.وفي أثناء سيرها بحوره توقفت بل تجمد جسدها وهي تراء ..كان يجلس في المكتب بعد أن استيقظ في الصباح الباكر تر

  • العقرب    الفصل السادس عشر 1

    الفصل السادس عشر من روايه العقرب كنان " لقد اندمجو بشكل سرير وغير متوقع ".ايثان " لما لا في النهايه هم يشبهون بعض ".بلاك " المناسبه هل ستعلن زوجك منها الان ".كنان " أجل ".توجه كنان إلي الميكروفون الذي كان يحتل منطقه متوسطه في القاعه وقال بصوت رجولي " شكرا علي وجود الجميع هنا هنا نحتفل بمرور

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status