تسجيل الدخولشوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا ليلى، فتاة مراهقة مغربية، تسافر إلى إيطاليا لإكمال دراستها. تتورط مع مجموعة من الراهقين يعملون مع المافيا، وتقع في حب أحد مراهقين. مع تقدم القصة، يجب على ليلى أن تختار بين حبها وولائها لعائلتها، أو الانضمام إلى المافيا والخطر الذي يأتي .
عرض المزيد— "من والدها؟"صرخ ماركو وهو يوجه سلاحه نحو دانيال.لكن دانيال لم يتحرك.قال بهدوء:— "أنزل سلاحك."— "أين ليلى؟!"— "لو كنت أعرف، لما كانت اختفت."اقترب ماركو منه.— "قلت إن والدها أخذها."— "أنا قلت إنني أعتقد ذلك."— "أنت تكذب."— "وأنت غاضب."تدخلت سارة:— "كفى!"نظر إليها ماركو.كانت جالسة أمام الحاسوب، أصابعها تتحرك بسرعة.قالت:— "إذا أردتم العثور عليها، توقفوا عن الصراخ."اقترب بيترو منها.— "هل تستطيعين تحديد موقعها؟"— "ربما."— "كم تحتاجين؟"— "ثلاث دقائق."نظر ماركو إلى الساعة.— "لديك دقيقة."نظرت إليه سارة.— "إذن ابدأ بالصلاة."---في مكان آخر...فتحت ليلى عينيها.كان رأسها يؤلمها.حاولت التحرك.يداها مقيدتان.الغرفة مظلمة.رائحة البحر تملأ المكان.سمعت صوت خطوات.ثم انفتح الباب.دخلت لينا.نظرت إليها ليلى بغضب.— "أين أنا؟"أغلقت لينا الباب.— "في مكان آمن."ضحكت ليلى بسخرية.— "مقيدة؟"— "الأمان نسبي."اقتربت لينا.— "لا أريد إيذاءك."— "أنت حاولت قتلي."— "كنت أطيع أوامر."— "أوامر جاكسون؟"هزت لينا رأسها.— "ليس جاكسون."رفعت ليلى عينيها.— "مجلس الرماد؟"— "لا."تو
لم يتحرك أحد.حتى ماركو، الذي واجه الموت مرات لا تحصى، بقي واقفًا وكأن جسده رفض تصديق ما تراه عيناه.الرجل أمامه كان يحمل ملامح أليساندرو.نفس العينين.نفس شكل الوجه.حتى تلك الندبة الصغيرة فوق الحاجب...كانت نفسها.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.عيناه.كانت أكثر قسوة.قال ماركو بصوت مرتجف:— "أين أبي؟"ابتسم الرجل.— "قلت لك... أنا لست أليساندرو."— "أين هو؟"— "ميت."تدخل بيترو:— "كاذب."التفت الرجل إليه.— "ما زلت حيًا يا بيترو؟"تجمد بيترو.— "أنت..."رفع الرجل حاجبه.— "كنت أعتقد أن جاكسون تخلص منك منذ سنوات."قال بيترو:— "أنت من دمر عائلتنا."ضحك الرجل.— "لا."ثم نظر إلى ماركو.— "جاكسون هو من فعل ذلك."اقترب ماركو.— "من أنت؟"أجاب:— "دانيال."ثم أضاف:— "دانيال أليساندرو."قال ماركو:— "لم أسمع بهذا الاسم في حياتي."— "وهذا بالضبط ما أراده والدك."تدخلت ليلى:— "لماذا أخفى وجودك؟"نظر دانيال إليها.ولأول مرة اختفت ابتسامته.— "لأن وجودي كان أخطر من وجود جاكسون."قالت:— "لماذا؟"أجاب:— "لأنني كنت الرجل الذي أنشأ مجلس الرماد."شهقت سارة.أما ماركو فرفع سلاحه أكثر.— "وأبي؟"
— "أليساندرو هو من اختارها."ترددت الجملة في رأس ماركو.مرة.ثم مرة أخرى.نظر إلى ليلى.كانت واقفة بجانبه، عاجزة عن الكلام.قال ماركو في الهاتف:— "ماذا تعني؟"لكن الخط انقطع.صرخ:— "ألو؟!"لا جواب.ضرب ماركو الهاتف بيده.قالت ليلى:— "من كان؟"— "لا أعرف."اقتربت منه.— "لكنه يعرف أبي."نظر إليها ماركو.— "ويعرف أمك."ابتلعت ليلى ريقها.— "أمي ماتت عندما كنت صغيرة."قال بيترو:— "هل أنت متأكدة؟"نظرت إليه.— "ماذا تقصد؟"خفض بيترو عينيه.— "لأن أليساندرو لم يكن يعرفها فقط."سكت.قال ماركو:— "تكلم يا بيترو."تنهد الرجل.— "قبل سنوات طويلة، كان أخي يسافر كثيرًا بين المغرب وإيطاليا."تجمدت ليلى.— "المغرب؟"أومأ.— "نعم."قالت بصوت خافت:— "لماذا؟"— "كان هناك شيء يبحث عنه."— "ماذا؟"رفع بيترو عينيه إليها.— "امرأة."تسارعت أنفاسها.— "أمي؟"لم يجب.وكان صمته كافيًا.---في تلك اللحظة، أغلقت سارة حاسوبها.قالت:— "وجدت مكانًا."التفت الجميع إليها.— "مكان ماذا؟"— "مقر A.R.C."فتحت الخريطة.ظهرت نقطة حمراء تحت أحد الأحياء القديمة في نابولي.قالت:— "هناك مدخل إلى الأنفاق على بعد أقل
ساد الصمت داخل المنزل. لم يعد أحد يتنفس بشكل طبيعي بعد كلمات بيترو. نابولي... عاصمة مجلس الرماد. نظر ماركو إلى أندريا. كان الرجل واقفًا بالقرب من النافذة، هادئًا بشكل غريب، وكأنه كان يعرف منذ البداية أن هذه اللحظة ستأتي. قال ماركو ببرود: — "أنت كنت تعرف." لم يجب أندريا. اقترب ماركو منه خطوة. — "كنت تعرف أن نابولي هي مركزهم." رفع أندريا عينيه إليه. — "نعم." اشتدت قبضة ماركو. — "وأرسلتني إليها." قال أندريا: — "لم أرسلك." — "إذن لماذا دعوتني؟" ابتسم أندريا ابتسامة صغيرة لم تحمل أي دفء. — "لأن الحقيقة التي تبحث عنها موجودة هناك." تدخلت ليلى: — "وما الذي يمنعنا من أن تكون أنت جزءًا من الفخ؟" التفت إليها أندريا. لأول مرة، بدا عليه شيء يشبه الإعجاب. — "ذكية." قالت ليلى: — "هذا ليس جوابًا." ضحك أندريا بخفة. — "لا. ليس جوابًا." ثم أخرج من جيبه قطعة معدنية صغيرة، ووضعها على الطاولة. تجمد ماركو عندما رآها. كانت تحمل نفس الرمز الموجود في الملفات القديمة. دائرة سوداء يتوسطها خط مائل. رمز مجلس الرماد. قال بيترو بصوت منخفض: — "من أين
توقف الزمن في تلك اللحظة داخل الكوخ الخشبي المتهالك. كان الضوء الخافت المنبعث من سيجارة الرجل الغامض يتوهج مع كل شهيق يأخذه، ليكشف عن ملامح وجهٍ نحتتها القسوة والخبرة. لم يكن ماركو، بل كان الشخص الذي تخشاه المافيا الإيطالية بأكملها؛ الزعيم "جاكسون" بنفسه.وقفت سارة متصلبة خلف الباب، قطعة الخشب في
كان السكون الذي خيّم على المكان بعد صرخة ماركو المدوية أشد رعباً من الصرخة ذاتها. في الأسفل، خلف شجيرات كثيفة جافة وخلف كومة من الأحجار القديمة التي سقطت من جدار المستودع الخارجي، كانت سارة تجلس على الأرض الباردة، وجسدها يرتجف ارتعاشاً لا يمكن السيطرة عليه. كانت أنفاسها تخرج متقطعة، تشكل ضباباً صغ
ليلى و سارة بدأتا تفكران في خطة للهرب."ماذا سنفعل؟" سألت سارة."سنحاول الهروب"، قالت ليلى. "لكن كيف؟"بقيتا تتبادلان نظرات مع بعض وهما تفكران في خطة ."لكن حتى لو هربنا من هنا فلن يدعونا وشأننا إنهم يمتلكون أدلة ضدي يمكنها أن تغرقني في السجن مدى الحياة" ،قالت سارة بحزن.بقيت ليلى تنظر لسارة بحز
وصلت ليلى إلى إيطاليا، وكانت متحمسة لبدء حياتها الجديدة. لكن سرعان ما اكتشفت أن الحياة في إيطاليا ليست كما كانت تتوقع."مرحبًا، أنا ليلى"، قالت ليلى، وهي تنظر إلى زميلاتها في السكن."أهلاً، أنا سارة"، أجابت سارة، وهي تبتسم. "أنت مغربية، أليس كذلك؟"أومأت ليلى برأسها، وشعرت بالراحة مع سارة."نعم، أن






المراجعات