شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا

شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا

last updateÚltima atualização : 2026-03-26
Por:  Fati fatiEm andamento
Idioma: Arab
goodnovel16goodnovel
Classificações insuficientes
4Capítulos
8visualizações
Ler
Adicionar à biblioteca

Compartilhar:  

Denunciar
Visão geral
Catálogo
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP

شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا ليلى، فتاة مراهقة مغربية، تسافر إلى إيطاليا لإكمال دراستها. تتورط مع مجموعة من الراهقين يعملون مع المافيا، وتقع في حب أحد مراهقين. مع تقدم القصة، يجب على ليلى أن تختار بين حبها وولائها لعائلتها، أو الانضمام إلى المافيا والخطر الذي يأتي .

Ver mais

Capítulo 1

الفصل الأول: الوصول إلى إيطاليا

وصلت ليلى إلى إيطاليا، وكانت متحمسة لبدء حياتها الجديدة. لكن سرعان ما اكتشفت أن الحياة في إيطاليا ليست كما كانت تتوقع.

"مرحبًا، أنا ليلى"، قالت ليلى، وهي تنظر إلى زميلاتها في السكن.

"أهلاً، أنا سارة"، أجابت سارة، وهي تبتسم. "أنت مغربية، أليس كذلك؟"

أومأت ليلى برأسها، وشعرت بالراحة مع سارة.

"نعم، أنا مغربية. وأنت؟"

"أنا إيطالية"، أجابت سارة. "ولكنني أعرف الكثير عن المغرب. لقد زرت مراكش مرة."

ابتسمت ليلى، وشعرت بالفخر.

"مراكش مدينة جميلة، أليس كذلك؟"

"نعم، إنها جميلة جدًا"، أجابت سارة. "ولكن دعينا نتحدث عن شيء آخر. ماذا تريدين أن تفعلين في إيطاليا؟"

"أريد أن أكمل دراستي"، أجابت ليلى. "وأريد أن أتعلم اللغة الإيطالية."

"أنا يمكن أن أساعدك في ذلك"، قالت سارة، وهي تبتسم. "ولكن يجب أن نكون حذرين. هناك أشياء سيئة في إيطاليا."

نظر ليلى إلى سارة، وشعرت بالقلق.

"ماذا تعنين؟"

"المافيا"، أجابت سارة، وهي تنظر حولها. "إنها موجودة في كل مكان في إيطاليا."

شعرت ليلى بالخوف، ولكنها لم تظهر ذلك.

"لا تقلقي"، قالت ليلى، وهي تبتسم. "أنا يمكن أن أتعامل مع ذلك."

ولكن سرعان ما اكتشفت ليلى أن المافيا كانت أكثر قوة مما كانت تتوقع.

كانت ليلى و سارة خارج المدرسة، وكانتا تتحدثان عن يومهما. فجأة، اصطدمت ليلى بسيارة ماركو، وكانت السيارة تحمل شحنة من البضائع الثمينة.

"أنت ألا تنظرين إلى أين تذهبين؟" صرخ ماركو، وهو يخرج من السيارة.

ليلى شعرت بالغضب، وبدأت تشاجره.

"أنت لا تنظر إلى أين تمشي؟" قالت ليلى. "أنت الذي كنت تقود بسرعة!"

سارة وقفت بجانب ليلى، وكانت تبدو غاضبة.

"ما الذي يحدث هنا؟" سألت سارة." أنت تقود السيارة بسرعة وكدت أن تتسبب بحادث وتصرخ فوق ذالك أيضا "

ماركو نظر إلى ليلى و سارة، وكان يبدو غاضبًا.

"أنتما ستندمان على هذا"، قال ماركو. "أنتما لا تعرفان من أنا."

ليلى و سارة شعرتا بالخوف، ولكن لم تظهرا ذلك.

"أنا لا أخاف منك"، قالت ليلى. "أنا سأبلغ عنك إلى الشرطة."

ماركو ابتسم، وكان يبدو شريرًا.

"أنت لن تبلغي عني"، قال ماركو. "أنت ستندمين على هذا."

وفجأة، أمسك ماركو بليلى، وبدأ يسحبها إلى السيارة.

"أنت ستأتين معي"، قال ماركو.

سارة حاولت أن تتدخل، ولكن أحد رجال ماركو أمسكها

"لا، لا لن أذهب معك!" صرخت ليلى.

ولكن ماركو و رجاله كان أقوى منهما ، ونجحا في سحبهما إلى السيارة.

بدات ليلى و سارة تصرخان بأن يطلقوا صراحهما ، ولكن ماركو لم يهتم .

"ما الذي تريد؟" سألت ليلى، وهي تحاول أن تظل هادئة.

"أنت ستعرفين قريبًا"، قال ماركو، وهو يابتسم ابتسامة شريرة.

بعد فترة، وصلا إلى مستودع قديم ، وكان المكان مظلمًا ورطبًا.

"ما الذي تريد منا؟" سألت سارة، وهي تحاول أن تظل قوية.

"أنتما ستفعلان ما أقول"، قال ماركو. "قلت لكما ستندمان على شيجاركما معي ." حبس ماركو ليلي وسارة في المستودع ، ذهب ماركو متجها إلى زعيم المافيا التي يعمل بها ليخبره بشأن ليلى وسارة وأن لديه خطة لجعلهما عميلات لديه .

كان ماركو ورجاله قد أعدو فخ لي ليلى وسارة لتوريطهما

بعد مدة قصيرة ليلى و سارة حاولتا الهروب، ولكن ماركو كان قد أعد لهما فخًا مسبقا.

عندما حاولتا الهروب، اعترض طريقهما أحد رجال ماركو وأمسك بليلى

سارة حاولت إنقاذ ليلى، ولكن الرجل كان قويًا.

في اللحظة لمحت سارة مسدسا على الأرض وسارعت إليه واخذته .

في اللحظة التي حاولت سارة إنقاذ ليلى، أطلقت رصاصة على الرجل، وأصابته.

وفي نفس الوقت كان رجال ماركو قد تم التقاط صور لسارة وهي تطلق نار على الرجل، أما سارة فقد بقيت متصنمة في مكانها من الصدمة ، سارعت ليلى إليها وهي ترتجف من الخوف و الصدمة ماحدث قبل قليل .

قبل أن تصل ليلى إلى سارة كان ماركو ورجاله قد خرجو من المكان الذي كانو مختبئين به ، خرج ماركو وهو يصفق مع ضحكة الإنتصار على وجهه .

"رائع رائع عمل جيد جدا .... ألم أقل لكن أني سأجعلكما تدفعاني تمن الشجار معي الأيتها الغبيتان ." قال ماركو

في هذا الوقت دخل زعيم المافيا جاكسون إلى المستودع حيت ماركو وليلى وسارة ، كانت سارة على الأرض لا تزال ممسكة بالمسدس في يدها وليلى إلى جانبها وهما في صدمة مما يحدث هناك .

هنا علمت ليلى أن الأمر لن يمر مرور الكرام وانهن قد وقعتا في مأزق كبير.

إستقرت عيني زعيم جاكسون على ليلى وسارة وقال .

"أنتما ستفعلان ما أقول"، قال زعيم المافيا. "إذا لم تفعلا، سيتم إبلاغ الشرطة، وستقضيان بقية حياتكما في السجن."

ليلى و سارة شعرتا بالخوف، وبدأتا تتساءلان ماذا سيحدث لهما .

إذا أعجبتكم رواية تفاعلو معي حبايبي الأعزاء تفاعلكم يمدني مالحماس لإكمال رواية

Expandir
Próximo capítulo
Baixar

Último capítulo

Mais capítulos
Sem comentários
4 Capítulos
الفصل الأول: الوصول إلى إيطاليا
وصلت ليلى إلى إيطاليا، وكانت متحمسة لبدء حياتها الجديدة. لكن سرعان ما اكتشفت أن الحياة في إيطاليا ليست كما كانت تتوقع."مرحبًا، أنا ليلى"، قالت ليلى، وهي تنظر إلى زميلاتها في السكن."أهلاً، أنا سارة"، أجابت سارة، وهي تبتسم. "أنت مغربية، أليس كذلك؟"أومأت ليلى برأسها، وشعرت بالراحة مع سارة."نعم، أنا مغربية. وأنت؟""أنا إيطالية"، أجابت سارة. "ولكنني أعرف الكثير عن المغرب. لقد زرت مراكش مرة."ابتسمت ليلى، وشعرت بالفخر."مراكش مدينة جميلة، أليس كذلك؟""نعم، إنها جميلة جدًا"، أجابت سارة. "ولكن دعينا نتحدث عن شيء آخر. ماذا تريدين أن تفعلين في إيطاليا؟""أريد أن أكمل دراستي"، أجابت ليلى. "وأريد أن أتعلم اللغة الإيطالية.""أنا يمكن أن أساعدك في ذلك"، قالت سارة، وهي تبتسم. "ولكن يجب أن نكون حذرين. هناك أشياء سيئة في إيطاليا."نظر ليلى إلى سارة، وشعرت بالقلق."ماذا تعنين؟""المافيا"، أجابت سارة، وهي تنظر حولها. "إنها موجودة في كل مكان في إيطاليا."شعرت ليلى بالخوف، ولكنها لم تظهر ذلك."لا تقلقي"، قالت ليلى، وهي تبتسم. "أنا يمكن أن أتعامل مع ذلك."ولكن سرعان ما اكتشفت ليلى أن المافيا كانت أكثر
last updateÚltima atualização : 2026-03-19
Ler mais
الفصل الثاني: الخطة
ليلى و سارة بدأتا تفكران في خطة للهرب."ماذا سنفعل؟" سألت سارة."سنحاول الهروب"، قالت ليلى. "لكن كيف؟"بقيتا تتبادلان نظرات مع بعض وهما تفكران في خطة ."لكن حتى لو هربنا من هنا فلن يدعونا وشأننا إنهم يمتلكون أدلة ضدي يمكنها أن تغرقني في السجن مدى الحياة" ،قالت سارة بحزن.بقيت ليلى تنظر لسارة بحزن وهي تخمم كيف ستخرج نفسها وصديقتها من هذه الورطة .بعد صمت دام أكثر من خمسة دقائق نطقت ليلى أخيرا ." ليس لدينا خيار آخر الأن سوى أن نبقى هنا معهم و نفعل ما يطلبونه منا الأن إلى أن نجد طريقة لأخذ تلك الصور منهم عندها سنفكر في الهروب " ، قالت ليلى .نظرت سارة إلى ليلى بستغراب وصدمة في نفس الوقت ." ماذا تقصدين بأن نبقى هنا ونفعل مايريدون هل تعرفين أين نحن الأن نحن في قبضت المافيا ياعزيزتي هاذا يعني نحن في خطر كبير في أي وقت يمكنهم أن يقتلونا لن يرحمونا أبدا إلى جانب ذالك أنتي تعلمين أن ما سيطلبون منا فعله لن تكون إلا أمورا سيئة سيجعلون منا مجرمتان وسيورطونا أكثر فأكثر من ما نحن فيه الأن " ، قالت سارة ودموع في عينيها .نظرت ليلى إلى سارة بحزن شديد وهي تعلم أن كل ماقالته سارة صحيح ." أعلم
last updateÚltima atualização : 2026-03-19
Ler mais
الفصل الثالث: التدريب
في اليوم التالي كانتليلى وسارة نائمتان في تلك الغرفة الباردة حيث لا يوجد فيها لا وفراش ولا مقعد غرفة فارغة لا يوجد فيها سوى ليلى وسارة وأربعة جدران طحيط بهما وصوتهما فقط الذي يسمع في الغرفة فجأ سمعتا صوت صراخ عالي عليهما ، إستيقظن مفزعات من النوم ." ماهذا ماهذا صراخ " ، قالت سارة بخوف وفزع ." أنتن كفاكما نوما أنتن لست هنا لراحة ونوم هيا قفا الأن حان وقت العمل "، قال ماركو بصراخ ." ماذا عمل مهاذا العمل الذي تتحدث عنه "، قالت ليلى ." لما انت مستعجلة ستعرفين قريبا ماهو هاذا العمل الذي ستقومين به أيتها طفيلية هيا إنهضي بسرعة انت لست في بيت أباك لتتكاسلي هنا لا يوجد شيء إسمه راحة هنا لا يوجد سوى العمل والعمل إلى أن يسمح لك بتوقف ، لم أتي بكما إلى هنا لتنامان وتسترخيان ، إذ لم تتجهزن خلال دقيقة فسأعاقبكما بشدة ويمنع عليكم الطعام لمدة يومان مع العمل المتواصل اتفهمان لذا كونا مطيعات لي يافتياة فطاعة هي سبيل الوحيد لكما لنجاة في هاذا المكان "، قال ماركو ." تتحدث على طعام أنك ستحرمنا منه وكانكم أطعمتمون قبل هاذا ألم تتركونا بدون طعام "، قالت سارة ." وايضا إن لم ناكل فلن نستطيع العمل
last updateÚltima atualização : 2026-03-19
Ler mais
الفصل الرابع: الإحباط
" ليلى إهدئي ياصديقتي لا بد أن نجد حلا لهاذه المشكلة لا تخافي لابد أن نجد حلا يخرجنى من هنا "، قالت سارة وهي تحاول أن تهدأ ليلى من غضبها ." سارة كيف سنخرج من هنا ألا ترين أننا غير قادرتين على إرتداء تلك ثياب سنبقى هنا إلى أن نتعفن ونموت لن نخرج من هنا "، قالت ليلى و دموع على خدها ." لا تبكي يا عزيزتي أنا أشعر بما تشعرين لكن الآن يجب علينا أن نفكر بطريقة للخروج من هنا ارجوك ياليلى هذا ليس وقت الإحباطك هيا إنهضي بسرعة ونفكر في حل يخرجنا من هنا هيا هيا إنهضي "، قالت سارة وهي تمسح دموع على وجنتي ليلى ." سارة أرجوكي أتركيني في هاذه اللحظة دعيني وشأني "، قالت ليلى وهي فاقدة الأمل. " مهاذا الكلام أجننت أين عزيمتك هل إستسلمت بهذه سرعة لم أعرفك هكذا من قبل "، قالت سارة ."............دعيني وشأني "، قالت ليلى." ليلى لا تفعلي هكذا أرجوك أرجوكي "، قالت سارة وهي تتوسل لها لكن لا حياة لمن تنادي.ليلى لم تعد تستمع لكلام سارة ، فقدت سارة الأمل في ليلى بعد أن رأتها في تلك الحالة ، لكن سارة لم تستسلم وقررت أن تجد الحل بنفسها ." ماذا أفعل ماذا يا ئلاهي ماذا أفعل في هذه المصيبة التي تسلطت علينا
last updateÚltima atualização : 2026-03-26
Ler mais
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status