Chapter: الفصل الواحد والتسعونالفصل الواحد والتسعون •••••••••••••••••••اليوم التالي لاختفاء يامن...مرّ يوم كامل...أربع وعشرون ساعة منذ اختفى يامن من بين أيديهم.أربع وعشرون ساعة كانت كفيلة بأن تجعل القصر بأكمله يتحول إلى مكان أشبه بالجحيم.منذ الصباح...لم تتوقف السيارات عن مغادرة القصر.رجال ليث انتشروا في كل مكان، والهواتف لم تتوقف عن الرنين، والتعليمات كانت تصدر واحدة تلو الأخرى.أما ليث...فلم يذق طعم النوم ولو لدقيقة واحدة.كان يقود سيارته بنفسه، يتنقل من مكان إلى آخر، يبحث عن أي خيط يمكن أن يقوده إلى ابنه.فتشوا المستشفيات...المخازن...الطرق الجانبية...المناطق المهجورة...بل وصل البحث إلى أصغر القرى والمناطق النائية في مصر.كل مكان يمكن أن يخطر في بالهم...كان رجالهم يصلون إليه.لكن...لا شيء.لا أثر للسيارة.لا أثر لمادلين.ولا أثر ليامن.وكأنهم اختفوا من الوجود.كان ليث يقف في أحد الأماكن التي تم تفتيشها، وعيناه حمراوان من شدة الإرهاق.اقترب منه أحد رجاله بحذر.الرجل:"يا فندم... فتشنا المكان كله، مفيش أي حاجة."رفع ليث عينيه إليه.ليث بصوت مبحوح:"دوروا تاني."الرجل:"يا فندم إحنا—"قاطعه ليث بعنف:
Last Updated: 2026-08-08
Chapter: الفصل التسعونالفصل التسعون••••••••••••••••••••••أمام المستشفى...وقف ليث في مكانه للحظات، غير قادر على استيعاب ما حدث.كانت عيناه معلقتين بالسيارة السوداء التي انطلقت بأقصى سرعة، تشق الطريق مبتعدة عنهم.كل شيء من حوله بدا وكأنه توقف.أصوات السيارات...صرخات الناس...صفارات الإنذار...حتى صوت أنفاسه لم يعد يسمعه.لم يكن يرى سوى السيارة التي تحمل ابنه بعيدًا عنه.ابنه الذي لم يحتضنه سوى ساعات قليلة...ابنه الذي لم يأخذ فرصته حتى في أن يحفظ ملامحه جيدًا.ثم فجأة...استفاق من صدمته.اندفع يركض خلفها بكل ما يملك من قوة.ليث وهو يصرخ:"ياااامن!!"كان يركض بجنون، غير عابئ بالسيارات المارة أو بصيحات الناس من حوله.مد يده وكأنه يظن أنه يستطيع الإمساك بالسيارة بيديه."ياااامن!"لكن السيارة كانت تبتعد أكثر فأكثر...حتى اختفت تمامًا عن أنظاره.توقف في منتصف الطريق.انحنى وهو يلهث بقوة، واضعًا يديه على ركبتيه، ثم رفع رأسه نحو الطريق الفارغ.كانت عيناه ممتلئتين بالدموع.وكأن عقله ما زال يرفض تصديق أن ابنه لم يعد أمامه.ثم فجأة...ضرب الأرض بقبضته بعنف.صرخ صرخة هزت المكان كله."ابنييييي!"اقترب منه إلياس بسرع
Last Updated: 2026-08-08
Chapter: الفصل التاسع والثمانونبعد ثلاثة أشهر...مرت ثلاثة أشهر كاملة...ثلاثة أشهر منذ اختفاء مادلين.ثلاثة أشهر لم يصل خلالها أي خبر عنها، وكأن الأرض ابتلعتها.لكن ليث...لم يصدق يومًا أنها اختفت إلى الأبد.كان يعلم يقينًا أنها تختبئ في مكانٍ ما، تراقبهم بصمت، وتنتظر اللحظة المناسبة لتوجه ضربتها.ولهذا...لم تُخفف الحراسة يومًا، بل زادت تشددًا مع مرور الوقت.أما أيهم...فقد استفاق من غيبوبته، وتعافى تدريجيًا حتى عاد بصحة جيدة، وعاد لممارسة حياته بين عائلته من جديد، وإن كانت آثار ما حدث ما زالت محفورة في قلبه.وفي الجهة الأخرى...كانت تقي قد دخلت شهرها التاسع، وأصبحت تنتظر مولودها في أي لحظة.أما يوسف...فلم يعد يفارقها بعينيه.كان يراقب كل خطوة تخطوها، وكل حركة تقوم بها، وكأن خوفًا خفيًا ينهش قلبه.وجود مادلين طليقة كان يرهقه بشدة...لكنه كان واثقًا من شيء واحد...إن قررت مادلين العودة...فإن هدفها الأول سيكون تقي.ولهذا لم يسمح لأحد أن يستهين بالأمر.---في صباح يوم هادئ...كانت تقي تجلس في غرفة المعيشة تحتسي كوبًا من العصير، بينما كان ليث يجلس إلى جوارها يتابع بعض الملفات.وفجأة...شهقت تقي بقوة.وضعت يدها على
Last Updated: 2026-08-03
Chapter: الفصل الثامن والثمانونالفصل الثامن والثمانون••••••••••••••في كندا...بعد يوم عمل طويل ومرهق...توقفت سيارة صهيب أمام المنزل، أطفأ المحرك وأغمض عينيه لثوانٍ وهو يزفر بتعب، ثم التقط حقيبة اللابتوب وبعض الملفات ونزل متجهًا إلى الداخل.ما إن فتح الباب حتى توقف مكانه.قطب حاجبيه ببطء.في العادة... كان البيت يستقبله بالدفء.الأنوار مضاءة.صوت التلفاز يملأ الصالة، حتى وإن لم تكن مريم تشاهده، كانت تتركه يعمل حتى لا تشعر بالوحدة.ورائحة الطعام... كانت دائمًا تسبقه إلى الباب، فتجعله يبتسم دون أن يشعر.أما اليوم...كل شيء كان مختلفًا.البيت غارق في الظلام.الستائر مسدلة.ولا يوجد أي صوت...حتى رائحة الطعام اختفت.ابتلع ريقه وهمس بقلق:صهيب: "مريم؟"لم يجبه أحد.ألقى حقيبته والمفاتيح على أقرب طاولة بسرعة، وأخذ يجوب المنزل بعينين مضطربتين.فتح المطبخ...فارغ.الحديقة...لا أحد.غرفة الجلوس...خالية.ازداد خفقان قلبه.لقد اعتاد عليها...اعتاد أن يجدها أول ما يعود، حتى وإن كانت صامتة، مجرد وجودها كان يكفي ليشعر أن يومه انتهى.أصبح لا يتخيل هذا المنزل من دونها.توقفت خطواته أمام باب غرفتها.منذ أن اكتمل زواجهما...وهي ت
Last Updated: 2026-07-30
Chapter: الفصل السابع والثمانونالفصل السابع والثمانون •••••••••••في قصر آل المنشاوي...وقف ليث في منتصف حديقة القصر، يراقب أفراد الحراسة وهم ينتشرون في كل زاوية، بينما كانت عيناه تجوبان المكان بحدة، وكأن إحساسًا غامضًا يضغط على صدره منذ الصباح.رن هاتفه.رفع الهاتف إلى أذنه، وما إن استمع للطرف الآخر حتى تبدلت ملامحه بالكامل.انعقد حاجباه، واشتدت قسمات وجهه.ليث بحدة: "بتقول إيه؟!"أتاه الصوت المرتبك:"يا فندم... مادلين اختفت. فتشنا القصر كله، وكمان المنطقة المحيطة بيه... ملهاش أي أثر، والكاميرات ملقطتش لحظة خروجها."ساد الصمت لثوانٍ...ثم انفجر ليث غضبًا.ليث: "إزاي تختفي من تحت عينكم؟! كانت تحت المراقبة أربع وعشرين ساعة!"الرجل: "إحنا مش فاهمين يا فندم... كأنها اختفت في الهوا."أغلق ليث الهاتف بعنف حتى كاد يحطمه، ثم استدار نحو مازن الذي كان يقف على بعد خطوات منه.ليث بصوت جهوري: "استدعوا كل رجالنا... فتشوا كل شبر في البلد. مادلين لازم تتجاب... حية أو ميتة!"أسرع الحراس لتنفيذ أوامره.أكمل وهو ينظر إلى قائد الحراسة:"القصر اللي كانت مستخبية فيه يتحط تحت حراسة مشددة. محدش يدخل ولا يخرج، فتشوا كل أوضة وكل ممر... ول
Last Updated: 2026-07-29
Chapter: الفصل السادس والثمانونالفصل السادس والثمانون في جناح ليث...ساد الصمت داخل الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس تقي المتوترة وهي تجلس على الأريكة، تراقب ليث الذي كان يقف أمام النافذة، وملامحه جامدة على غير عادته.استدار إليها أخيرًا، ثم جلس أمامها، وأمسك يدها بين يديه.ليث بهدوء: "اللي هقولهولك دلوقتي... لازم تسمعيه كله للآخر، ومهما كان صعب... متقاطعنيش."شعرت تقي بانقباض قلبها، وأومأت برأسها في صمت.أخذ ليث نفسًا عميقًا، ثم قال:ليث: "يوسف... بعد ما فاق من الغيبوبة... افتكر كل حاجة."اتسعت عيناها.تقي: "افتكر... إيه؟"زفر ليث ببطء.ليث: "افتكر اللي حصل يوم الحادث... وافتكر مين اللي كان وراه."تجمدت ملامحها وهي تحدق فيه.ليث: "مادلين."همست بعدم تصديق:تقي: "مادلين؟!"أومأ برأسه.ليث: "بس دي مش أكبر صدمة."انعقد حاجباها في قلق.اقترب منها أكثر وقال بصوت خافت:ليث: "مادلين... مش مجرد زعيمة مافيا."توقف لثوانٍ، وكأنه يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها، قبل أن يكمل:ليث: "...دي كمان الزوجة التانية لسامي."اتسعت عينا تقي حتى كادتا تخرجان من محجريهما.شهقت وهي تضع يدها على فمها.تقي: "إيه؟!"أغمض ليث عينيه للحظة ثم أك
Last Updated: 2026-07-28
Chapter: الفصل المائة واربعه عشرالفصل المائة واربعه عشر •••••••••••••••...كانت جوان تجلس في شرفة غرفتها بالقصر، تستند بظهرها إلى المقعد، بينما كانت عيناها تتأملان الحديقة أمامها في هدوء.لم تعد تريد أن تتذكر الماضي.خصوصًا بعد أن أصبحت على بُعد أيام قليلة من زفافها من أيهم، وكأن الحياة منحتها أخيرًا فرصة لتبدأ من جديد.لكن صوت طرقات خفيفة على الباب جعلها تلتفت.دخل يوسف وإلياس معًا.ما إن رأت جوان وجهَي شقيقيها حتى شعرت أن هناك أمرًا ما.رفعت حاجبها باستغراب.— "في إيه؟ إنتوا داخلين كده ليه؟"تبادل يوسف وإلياس نظرة قصيرة، ثم جلس يوسف إلى جوارها.أمسك يدها برفق.— "جوان... إحنا جايين نقولك إن الموضوع خلص."عقدت حاجبيها.— "موضوع إيه؟"تحدث إلياس بهدوء:— "صلاح ومنصور اتقبض عليهم."اتسعت عيناها قليلًا.— "اتقبض عليهم؟"أومأ يوسف.— "أيوه. كل اللي كانوا بيعملوه اتكشف، والشحنة اللي كانت خارجة منهم اتمسكت، والشرطة لقت الأدلة اللي كانت كفاية لإدانتهم."ظلت جوان صامتة للحظات.لم تشعر بالفرح...بل بشيء يشبه الراحة.وكأن حملًا ثقيلًا أُزيل أخيرًا عن صدرها.سألت بهدوء:— "والحكم؟"أجاب إلياس:— "اتحكم عليهم بالسجن المؤبد."
Last Updated: 2026-09-04
Chapter: الفصل المائة والثالث عشرالفصل المائة والثالث عشر ••••••••••••بعد أسبوع...لم يتبقَّ سوى اسابيع على زفاف جوان وأيهم.بينما كان القصر يعيش أجواء الاستعداد والفرحة، كانت الأجواء في مكان آخر مختلفة تمامًا...داخل شركة صلاح.كان صلاح يجلس خلف مكتبه، بينما وقف منصور أمامه يتحدث في الهاتف، قبل أن يتلقى مكالمة قلبت ملامحه في لحظة.— "إيه؟!"صمت للحظات، ثم ابتعد بالهاتف عن أذنه وكأنه لم يستوعب ما سمعه.رفع صلاح عينيه إليه بقلق.— "في إيه يا منصور؟"أنهى منصور المكالمة بيد مرتجفة، ثم نظر إليه.— "الشحنة..."نهض صلاح من مقعده.— "مالها الشحنة؟"— "اتمسكت."تجمدت ملامح صلاح.— "اتمسكت إزاي؟"— "الجمارك فتشت الحاوية... وكل حاجة اتضبطت."اقترب صلاح منه بعصبية.— "إنت بتقول إيه؟! مستحيل! الشحنة كانت متأمنة، وكل الإجراءات اتعملت!"— "أنا معرفش حصل إيه! بس القطع الأثرية كلها اتصادرت، وكمان لقوا الأسلحة."ضرب صلاح سطح مكتبه بقبضته.— "والفلوس؟!"نظر إليه منصور بوجه شاحب.— "فيه مشكلة أكبر... الحسابات اللي كنا بنستخدمها اتحط عليها تجميد."ساد صمت ثقيل.شعر صلاح بأن الأرض تضيق من حوله.كل شيء كان يسير وفق خطتهم.سنوات من الع
Last Updated: 2026-09-04
Chapter: الفصل المائة والثاني عشرالفصل المائة واثناء عشر •••••••••••••••••في أحد أكبر المولات...كانت جوان تسير بين المحلات برفقة رغد وريم، بينما كانت تالا الصغيرة تسير أمامهن بحماس، وكأنها هي العروس وليست جوان.منذ أن دخلن المول، لم تتوقف الفتيات عن البحث بين فساتين الزفاف وأحذية العروس والإكسسوارات.أما جوان...فكانت تبتسم طوال الوقت.ابتسامة مختلفة عن تلك التي اعتادوا رؤيتها منها خلال الأشهر الماضية؛ ابتسامة صادقة، مليئة بالفرح، وكأن قلبها أخيرًا تخلص من كل الحزن الذي أثقله.رفعت ريم أحد الفساتين أمامها وقالت بحماس:ريم: "جوان! بصي ده، ده تحفة! تخيلي نفسك وإنتِ لابساه."ضحكت جوان وهي تنظر إلى الفستان.جوان: "حلو أوي، بس أنا عايزة فستان يكون بسيط وناعم."رغد: "بسيط؟! يا بنتي إنتِ مستنية الفرح ده من زمان، لازم تعملي فيها عروسة بقى."ضحكت جوان.جوان: "أنا عايزة حاجة شبهّي."ابتسمت ريم وقالت:ريم: "خلاص، يبقى ندور على حاجة هادية بس تخطف العين."وفي تلك اللحظة، ظهرت تالا وهي تحمل تاجًا صغيرًا فوق رأسها.تالا: "بصي يا جوان! أنا كمان عروسة."انفجرت جوان بالضحك، ثم انحنت أمامها وأصلحت التاج فوق رأسها.جوان: "إنتِ أحلى ع
Last Updated: 2026-09-04
Chapter: الغصل المائة واحد عشرالفصل المائة واحد عشر ••••••••••••••ف شركة...كانت رغد تتحرك بين المكاتب بهدوء، تجمع الملفات المبعثرة وتعيد ترتيبها فوق الطاولة، بينما كان السكرتير أحمد يساعدها في تنظيم الأوراق.وبينما كانت تضع أحد الملفات في مكانه...سمعت صوتًا خلفها.غزل: "رغد... إزيك؟"رفعت رغد عينيها إليها، ثم قالت ببرود:رغد: "أهلًا بيكي. معاكي ميعاد؟"ابتسمت غزل ابتسامة متكلفة.غزل: "لا، بس ممكن تقولي ليوسف إني بره؟"عادت رغد إلى ترتيب الملفات وكأنها لم تسمع شيئًا مهمًا.رغد: "آسفة، مينفعش تقابليه من غير ميعاد. تقدري تتفضلي وتحددي معاد مناسب."اختفت الابتسامة من على وجه غزل.غزل: "إنتِ إزاي تكلمني كده؟ أنا بقولك عايزة أقابل يوسف!"وضعت رغد الملف من يدها، ثم استدارت إليها ببطء.رغد: "وأنا بقولك إن يوسف مش بيقابل حد من غير ميعاد."اقتربت غزل خطوة.غزل: "إنتِ عارفة أنا مين؟"ضحكت رغد بسخرية خفيفة.رغد: "عارفة."ثم وقفت أمامها مباشرة.رغد: "وعشان كده هقولك حاجة واحدة، اسمعيها كويس وافهميها."تغيرت ملامح غزل.رغد: "يوسف ده بتاعي. وكل اللي إنتِ بتعمليه ده ملوش أي فايدة، لأنه أصلًا مش شايفك."اشتعل الغضب في عيني غزل
Last Updated: 2026-08-26
Chapter: الفصل المائة وعشرةالفصل المائة وعشره•••••••••••••••••••في آخر ليلة لجوان داخل المستشفى...كان الهدوء يملأ الغرفة، بعدما أخبرهم الطبيب أن بإمكانها مغادرة المستشفى في صباح اليوم التالي، بعدما تحسنت حالتها بشكل واضح.كانت جوان تجلس على السرير، تنظر من النافذة إلى أضواء المدينة، بينما عقلها يعيد كل ما حدث خلال الأيام الماضية.وفجأة...انفتح الباب بهدوء.التفتت، فوجدت أيهم يقف عند الباب.كان يحمل في يده بعض الأشياء، لكن ملامحه كانت أكثر ما لفت انتباهها؛ بدا مرهقًا، وكأن الأيام الماضية تركت أثرها الواضح عليه.أغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها ببطء.أيهم: "جوان... ممكن أتكلم معاكي؟"ظلت تنظر إليه للحظات، ثم قالت بهدوء:جوان: "وأنا كمان كنت عايزة أقولك حاجة."جلس أيهم على المقعد المقابل لها، وظل صامتًا لثوانٍ قبل أن يتنفس بعمق.أيهم: "أنا عارف إن مهما قلت، مش هقدر أصلح كل اللي عملته."خفض عينيه.أيهم: "بس أنا آسف."رفعت جوان عينيها إليه.تابع بصوت متهدج:أيهم: "أنا آسف إني سبتك لوحدك. آسف إني حطيتك في البيت ده ومشيت وأنا فاكر إني بأمنك، من غير ما أتخيل إن حد ممكن يعرف مكانك أو يحاول يأذيكي."سكت قليلًا، ثم قال:
Last Updated: 2026-08-26
Chapter: الفصل المائة وتسعهالفصل المائة وتسعه •••••••••••••••••••بعد ساعات من الحريق...كان ممر المستشفى غارقًا في الصمت، لا يقطعه سوى أصوات الأجهزة القادمة من خلف باب العناية المركزة.جلس أيهم على أحد المقاعد، ووجهه شاحب من شدة الإرهاق، بينما كان يوسف وإلياس يقفان أمامه.لم يكن أيهم قد غادر مكانه منذ وصول جوان.وفجأة، اقترب أحد رجال الأمن من يوسف.الرجل: "يا يوسف بيه... لقينا حاجة غريبة."رفع يوسف رأسه بسرعة.يوسف: "إيه هي؟"الرجل: "راجعنا كاميرات الطريق القريبة من البيت الريفي، ولقينا عربية كانت واقفة في المنطقة قبل الحريق بساعات."انتفض أيهم من مكانه.أيهم: "عربية؟"أومأ الرجل.الرجل: "آه. وكانت بتتحرك من مكان للتاني حوالين البيت بشكل مريب."اقترب إلياس منه.إلياس: "عندك صور ليها؟"أخرج الرجل هاتفه وعرض عليهم تسجيلًا من إحدى الكاميرات.ظهرت سيارة داكنة اللون تمر ببطء بالقرب من المنزل.ظل أيهم يحدق في الشاشة، ثم قال:أيهم: "كبّر الصورة."فعل الرجل ذلك.لكن لوحة السيارة لم تكن واضحة تمامًا.ضرب أيهم قبضته في كفه.أيهم: "يعني حد كان بيراقب البيت!"نظر يوسف إلى إلياس بجدية.يوسف: "يبقى الحريق مش حادث."أجاب إل
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: الفصل السابع والعشرينالفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن
Last Updated: 2026-06-26
Chapter: الفصل السادس والعشرينالفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي
Last Updated: 2026-06-25
Chapter: الفصل الخامس والعشرينالفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به
Last Updated: 2026-06-24
Chapter: الفصل الرابع والعشرينالفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها
Last Updated: 2026-06-23
Chapter: الفصل الثالث والعشرينالفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال
Last Updated: 2026-06-22
Chapter: الفصل الثاني والعشرينالفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر
Last Updated: 2026-06-21
Chapter: الفصل الثامن والعشرينترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
Last Updated: 2026-06-23
Chapter: الفصل السابع والعشرينالفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
Last Updated: 2026-06-22
Chapter: الفصل السادس والعشرينالفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
Last Updated: 2026-06-21
Chapter: الفصل الخامس والعشرينالفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
Last Updated: 2026-06-20
Chapter: الفصل الرابع والعشرينالفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
Last Updated: 2026-06-20
Chapter: الفصل الثالث والعشرينالفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
Last Updated: 2026-06-18