تسجيل الدخولالفصل الخامس عشر
العقرب ايوش❤️ في كل يوم تفتح فيها عينيها تتمني لو نها في كابوس سوف تستيقظ منه ولكن كل يوم يخيب أملها عنما يقع نظرها علي كيف ينام بسلام وهو انتهك براءتها حريتها أحلامها كيف يستطيع أن ينام بتلك السهولة رغم أنه المذنب . أغمضت عينيها مره آخره وهي تتذكر صديقه طفولتها وعائلتها الوحيده، تتذكر اخر لقاء لهما معا قبل أن يختطفها ذلك المهووس .. ((فلاش بك )). دنا " بيلا بيلاااا بيلا افتيحي ". كانت تطرق علي باب الشقه بقوه وهي تصرخ باسهما بحماس حتي فتحت الاخره بفزع من فعلتها، ارتمت في حكمها وهي تقفذ بفرحه .. دنا بصراخ " لقد اعترف لي اعترف لي يحبني يا بيلا ". بيلا " من هو ". دانا " بروفيسور ميشال لقد طلبني اليوم الي مكتبه وقال لي أنه يحبني ويريد أن يرطبت بي ". بيلا "حقا يا الهي كيف ومتي ". دانا "لا اعلم لم اساله عن التفاصيل فقت قال وطلب مني أن أفكر جيدا في الأمر " بيلا "تفكرين في ماذا ذالك الاحمق الا يعلم انك كنتي تعشقينه ". دانا "أنا سعيده جدا سعيه لا اصدق ". بيلا "انتى تستحقين الافضل يا صديقتي ". دانا " ايزابيلا اتركوني ايزابيلا من انتم دعوني ايزابيلا ". كانت تستمع الي صوت صرخ صديقتي وهي كمشلوله لا تستطيع التحرك كان يحملها كلافموس بين يديه وتجه الي أحد السيارت بينما هناك اخر يمس دانا التي كانت تحاول تنفاذ صديقتي. دانا " ابتعدوا عن صديقتي ايها الاوغاد ابتعد دعني ايزابيلا ". دانا " اتركيهااااا". شهدت صديقتي تسقط ارضا بفعل المر الذي رشه أحد الرجال عليها وغرو تركينها ملقيه ارضا في الطريق . ((فلاش بك ))). الخادمه " سيدتي ماذا تريدين أن تأكلي ". بيلا " لا اريد شي اذهبي ". الخادمه بخوف " ولكن يا سيدتي لقد أمرني السيد بلاك بأن احضر لك طعام الإفطار ". بيلا " لا اريد ان اكل لا تفهمين غادري ". الخادمه " سيدتي السيد .." بيلا بصره وغضب "العينه عليك وعلي سيدك العاهر العربي عن وجهي اذهبي وأخبره أن يحترق في الجحيم لا يهمني ". بلاك " لماذا تصرخين ؟!". بيلا بصره " أخرج من هنا أخرج لا اريد أن ارك أخرج ". بلاك "اهداء ". غضبت أكثر من طريقته البارده في الحديث لتحمل أحد التحف الموضوع علي الطاوله والقتها عليه بكل ما أوتي من قوه ليتفدها الآخر بمهاره " اكرهك اشمأز منك لما لا تفهم اتركني وشأني لما تستمر في هاذا الم تأخذ ما أردته مني اتركني اذهب اريد ان اعود الي حياتي الي عائلتي اصدقائي ". بلاك " أنا هو عائلتك وصديقك لا تحتاجين الي اي احد وانا هنا ثم من قال لك اني اريدك لهذا السبب استطيعبكل سهوله أن أحضر تجمل فتيات العالم باشاره وحده مني ". بيلا بنهيا " إذا ماذا تريد مني ؟ لنا لا تتركني وشأني لم اعد اتحمل ". بلاك " لقد أخبرتك يجب أن تعتادي علي هذا الوضع ". بيلا " سوف أتخلص منك صدقني سوف تندم علي كل ما فعلته بي ". بلاك " بيلا ... قربها منه حتي أصبحت تلتسق به تنفذ الهواء الذي يخرج من رئتيها بشغف وقال بصوت صادق لاول مره يتهلي فيه عن بروده في الرد " صدقيني أنا في حياتي لم اندم علي شئ فعلته الي اللحظه التي أخذتم فيها دون أردتم اعلم أنه لا يحق لي أن اطلب منك أن تصدقي ولكن اقسم لك ياغالي ما لدي لقد كان دون اردني هناك من وضع لي شئ في المشروب قبل ان اعود ذلك اليوم ". بيلا ببكاء " كفي ارجوك هذا يكفي، أنا أريد أن عود كما كنت أريد ان اعود ايزابيلا التي كانت تحتضن الحياه بأشرق، انت دمرت حياتي ". بلاك " فل نعقد اتفاق إذا سوف ادعك تكملين جامعتك وتعودي الي حياتك ". بيلا بدهشه " ماذا ؟!!". بلاك " سوف تسمح لكي بفعل كل ما تريده مقبل أن تتركي فرصه لنا اريد ان احصل علي قلبك ثلاث اشهر أن لم اجعلك تقعي في حبي سوف اتركك ما رايك ". بيلا " هل انت جاد ". بلاك " كل الجديه ولكن علك أن تكوني صادقه في اعطائي فرصه حتي امحو تلك الليله من ذكرتك ". فرنسيس " تأخرتي ". جوليانا " أنا متعبه ". فرانسيس " ماذا بك ". جوليانا " مم اه معدتي تألمني كثيرا " فرانسيس " حسنا اهداء سوف نذهب الي المشفي ". في احد غرف المشفي كانت تستمع الي خبر حملها بصدمه وهي تنظر إلي الطبيبه التي تلقي لها النصائح و بعض الادويه بينما كان فرنسيس يتبع بهدواء وملامح مبهمه، ارتجفت أناملها وعينها التي ذرفت الدموع وهي تشعر به يمك كفها ويسير خارج المشفي حتي وصل إلي سيارته سحبت كفها سريعا وقالت .. جوليانا "كيف حدث هذا كيف ". فرنسيس " جول اهداء ". جوليانا " لا اريد هذا الطفل لا اريد طفل نتج عن اغتصابك لي لا اريد هذا ". فرانسيس يألم " سأفعل كل ما تريده ولكن اهداء ". جوليانا " اريد ان اعود ". في القصر كانت تضع رأسها علي صدره تتكئ بجسدها عليه حيث أن ظهرها يلمس صدره تنظر إلي الكتاب الذي تحمله بينما الآخر كان ينظر إلي هاتفه يتابع بعض الأعمال عبره، شعر بها تتململ وسرعان ما سقط الكتب من يدها معلنه عن نومها، نظر لها مطولا قبل أن يضمها الي حضنه بقوه ويرفع عليها الغطاء ثم يعود الي هاتفه مره اخري. ايثان " بلاك ". بلاك " ماذا هل انت مشغول ". ايثان " لا متي قررت أن تعود ايها الوغد أليس من المفترض أن أعلم بهذا ". بلاك " لا ليس كذلك أن أخذ الإذن مك يا ابي ". ايثان " لن انجب ابن عاق مثلك ". بلاك " سوف نلتقي قريبا وقتها سوف نرسل من هو العاق ". وضعها علي الفراش بوضعيه مريحه ثم خرج من الجناح متجه إلي الأسفل توقف عند اخر ثلاث درجات عندما راء جوليانا بوجهها الباكي وهي تسرع في الصعود وفرانسيس الذي كان شارد الذهن. ايثان "هاااا ماذا بك ". فرنسيس " جوليانا أنها حمل ". ايثان " حقا، غريب رغم انك لم تنم معها سواء مره وحده ، اعتقد انكم اكتشفتم هذا اليوم ليس كذلك ". فرنسيس " أجل ". ايثان " إذا ماذا تنوي أن تفعل ". فرنسيس " هي لا ترغب به تريد أن تتخلص من الجنين ". ايثان " أنا لا أسألك عن رأيها بل علي قرارك انت ". فرنسيس " لا اعلم ، الأمر فاجأني ليس وكأنني كنت انتظر طفلا ". ايثان " معك حق الأمر يحتاج الي مسأوليه كبيره ". فرنسيس " أدرك ذلك ". ايثان " إن أردت أن تحتفظ به لا تهتم لأمر اي لعين آخر هل فهمت ". فرنسيس " حقا يا ايثان هل تريد مني أن أجبرها علي الاحتفاظ بطفل ". ايثان " ولما لا ". فرنسيس " ارجوك توقف أنا حتي الآن تحتقر نفسي علي ما فعلته بها ". ايثان " انت اطيب من أن تعمل مع المافيا ". فرنسيس " أنا سيئ مع السيئين فقت يا ايثان ". في الاعلي اقتحمت جوليانا غرفه فيوليتا التي كانت ماتزل عافيه، أسرعت في الارتقاء عليها وهي تبكي لتنهض الاخره بفزع علي ارتماء جسد جول عليها، ضمتها بعفويه وهي تحاول فهم ما يحدث . فيوليتا " جول ماذا حدث ارجوك ماذا حدث ". جوليانا " أن.نا. ح.حمل ". فيوليتا " ماذا هل تمزحين معي متي حدث هذا ". جول" اليوم اكتشفت هذا فيوليتا أنا لا أريد هذا الطفل لا اريد ان يبقي وأتذكر تلك الليله كلما نظرت له ارجوكي ماذا افعل ". فيوليتا " جول عليكي أن تفكري جيدا قبل أن تتخذي قرار مثل هذا، منذ مجيء أنا إلي هنا هل حاول فرانس الاقتراب منك بعد تلك الليله ". جوليا " لا". فيوليتا " انتي تدركين أن فرانسيس شخص جيد ولو اردني أن تتخلصي من الطفل هو لن يمنع ولكن أعتقد أنه من السئ فعل هذا في النهايه أنه طفل صغير لا زنب له ". جوليا " هل تطلبين مني أن احتفظ بطفل لأن ". فيوليتا " عزيزتي هذه حياتك وانتي من عليه الاختيار أن فقت اقول رئيي في الأمر ". جوليا" أنا مشتتة لا استطيع التفكير ". فيوليتا " امهلي نفسك بعض الوقت حتي تتخذي القرار المناسب وتذكري أن هذا الطفل سيكون طفلك انت ". في القصر كانت تبتسم وهي تنظر إلي أحد الممرات التي وضعتها في الجناح دون علم أحد ترقب ما يث منخا، ابتسمت ب انتصار وهي تري أحد المقاطع ل عشق وهي تبدل ملابسها ... فيفيان " قريبا سوف أتخلص منك ". الخادمه " سيدتي الطعام جاهذ ". نظرت إلي ملابسها في المراء ثم تحركت بغرور وثقة الي الاسفل، نظرت عشق بضيق علي تلك الثعبانه بينما كنان كان منشغل مع زيرو في أمور العمل مالت آنا علي عشق وقالت " الم يحن الوقت حتي نتخلص منها ". عشق " معك حق ولكن كيف تعلمين أنها العارضه الرئيسيه للمجموعه الخاصه بشركة كنان لهذا لا اعتقد أننا ستستطيع ذلك ". آنا " عشق عزيزتي كنان أن طابته منه أن يلقيها خارج القصر الان سيفعل ". عشق " لا اعلم اخاف أن يرفض وقتها سوف اتالم كثيرا ". كنان " ماذا هناك ؟". عشق " لا شئ". فيفيان " كنان اقترب حفل الثانويه ماذا ستفعل هل ستذهب معي ". عشق " ولماذا قد يذهب معك ". فيفيان " عزيزتي لا تسئ الفهم تعلمت أنني معتاده علي الحضور مع كنان في كل عام ". عشق " هذا قبل أن أكون مجطوجوده، لهذا التزمي مكانك وضح ". كان يستمع بانصات وستمتاع علي تلك الشرسه التي تدفع عن حقها به بكل جراء عكس شخصيتها الناعمه، أنهت فيفيان طعمها ونهضت بصمت متجه الي الخارج تحت عيني عشق الماره لاول مره تكره شخص بتلك الطريقه. كنان " عشقي ". " ماذا ؟". كنان " اذهبي مع انا حتي تختاري فستان لك ". عشق " حسنا ". روز بحماس " وانا ايضا اريد الذهاب ". كنان " وانتي أيضا يا قطعه السكر ". روز " أنا قطعه سكر ". كنان بمرح لا يظهر الي لتلك الصغيرة " أجل وشوف أكلك الان ". دفن وجهه في حضنها يصطنع أنه يأكلها علي صوت ضحكها البراء وهي تحاول أبعاده بيديها الصغيره تحت أنظار عشق التي تبتسم برحه أنها التقت بذلك الرجل بل هي وثقه أنه عوضها عن كل ما عاشته في حياتها القاسيه الحنان الحب القوه الامان المسأوليه تلك الصفات التي لم تتخيل أن تجدها في تحد ترها مكتمله في ذلك الرجل الذي اختطف قلبهاون اي جهد. آنا " عشق هل قررتي ماذا سترتدين ". عشق " أجل بالفعل قرررت ذلك ". اني يوم الحفل ... الحفل التي كانت تنتظره فيفيان بفارغ الصبر ، في أحد القاعت الفاخره كانت تقف فيفيان وهي تتحدث الي أحد رجال الأعمال بندماج وهي تتنقل بين الحضور وكإنها صحبه الحفل، توقفت وهي تشاهد مشهد دخول ايثان وهو يمسك بخصر فيوليتا التي كنت تتألق بفستان زهري يبرز جملها الريفي وخلفه فرانسيس الذي يسير وبجواره جوليانا التي تنظر بعبوس الي الحفل التي أجبرت علي الحضور لها. ايثان " اين كنان الم يصل حتي الآن ". كنان من خلفه " أنا هنا ". التفت إلي كنان الذي دخل لتو وهو يمسك ب عشق التي ترتدي فستان اسود يصل لنهايه قضميها به فتحه تصل إلي منتصف فخذها ذو اكمام طويله، كانت ذت طله تخطف الأنفاس وهي تقف بجوار كنان بثقه وقوه أمراء العقرب التي احتل قلب وحد من اشهر الرجال في الولاية المتحده. ايثان " يبدون أن الحفل ممتع ". كنان " لم تبداء بعد، إذا هذه هي ابنه جون ". ايثان " اعرفك بفتاتي فيوليتا ر. كنان " اهلا بك معنا فيوليتا أنا كنان اعتقد انني صديق ذلك المتوحش وهذه هي حبيبيتي وزوجتي عشق ". فيوليتا بخجل " اهلا بك سيدي تهنئ علي نجاحك ". كنان " شكرا لك عشق خذي فيوليتا وتعرفوا حتي ننتهي أنا واياثن من بعض الأعمال ". أنها كلامه وغادر برفقه كنان وفرانس لتلتفت عشق وتقول عشق بترحيب " حسنا تفضلي معي، سوف اعرفك علي صديقتي آنا وهذه هي شقيقتي روز ". فيوليتا " أنا فيوليتا وهذه جوليانا صديقتي ". جوليانا " ما رأيكم أن نجلس قليلا ". آنا " أجل فكره جيده ". روز " مامي اريد من هذا ". قلتها وهي تشير الي أحد العمال لذي يحمل بعض المقبلات الشهيه، حملتها بين يديها واتجهوا الي أحد الطاولات ، كانت تقف ترقب مثل الثعبان الذي يتربص بفريسته منتظر الوقت المناسب، أمسكت ذلك الجهاز الذي في يتها بابتسامه خبيثه ". في مكان آخر كان يقف أمام الدرج الذي ينادي الي الطابق الثاني وهو ينتظر قدموها نظر الي الاعلي علي صوت الكعب الذي يطرق الأرض بخطوات انثويه لتتزق عينه ودقت قلبه عليها وهي تتجه لها بطلتها الذي الوقفت الوقت من جوله، اقتربت منه حتي أصبحت أمامه وهي تبتسم بتوتر " هيا لقد انتهيت ". بلاك " انتي فاتنه ". بخجل اخفضت وجهها وهي تشعر بمشاعر مختلفه لم تعتدها لاول مره لم تكره معزلته بها، شعرت بيه التي أمسكت كف يدها ورفعها ليقبلها برقع وهي تنظر له بودعه كيف يتعامل معها وكأنها ماسه سوف تنكثر. بلاك " أنا محظوظ بك ". دخل بها الي الحفل حتي توقفت عين كنان وايثان الذي كان يبتسم بمرح علي شكلبلاك الذي يوجه نظره قاتله لكل من ينظر إلي ايزابيلا،. اقترب منهم وعلي وجهه ملامح شرسه ... كنان " هون عن نفسك سوف تنفجر ". بلاك بشرسة " فل تلتزم الصمت حفلتك العينه سوف انتزع عيونهم جميعا ". ايثان " يال الهي انت شرس جدا رعي الانسه الجميع التي معك ". بلاك " اياثن سوف تحطم وجهها أن تحدثت عن زوجتي مره آخره ". كنان " توقف الان انتم تخافون الفتاه ". نظر بلاك الي بيلا التي تتمسك به بفزع وهي تنظر له بينما يديها ترجف لعن ايثان ونفسه علي ارعبها بتلك الطريقه، ضمها له برقه ادهشت الواقفين . بلاك " حبيبتي لا تخافي هولاء الحمقي اصدقائي، لا دعي لكل هذا الخوف حسنا ". بيلا " لقد أخبرتني انك سوف تعرفني علي فتيات اين هم لا اريد البقاء هنا ". كنان " انظر هل ترين تلك الطاوله هناك أنهم هم زوجتي وحبيبه ايثان و فرانس وزيرة اذهبي لقد أخبرتك عشق عنك ". بيلا " حسنا ". بلاك " انتبهي الي نفسك ". اومئت بصمت ثم اتجهت الي الطاوله التي فرو أن رئتها عشق حتي ابتسمت وعرفت هويتها لتتعرف عليها، كانو مندمجين معا بمرح تحت أنظار كنان والاخرين ...وقفت أمام أحد أكبر المولات التجاريه وهي تبتسم باتساع وتسير بثقه بينما هو خلفها كانت تتنقل بين المحلات وهي تشتري كل ما ترغب به، كان يرقب فرحتها وهي تجرب الفساتين والاحزيه ذات المحركات العالميه.وفي أثناء سيرها بحوره توقفت بل تجمد جسدها وهي تراء ..كان يجلس في المكتب بعد أن استيقظ في الصباح الباكر تركا عشق غارقه في النوم بعد ليله حافله قدها في اغرقها دخل بحور عشقه وشوقه لها، رفع عينه علي تلك الطرقات الخفيه التي أعلنت عن قدوم ذأر له ليسمح لطارق بدخول ولكن لم يفعل، مرت لحظات وعاد طرق الباب لينهض بنفاذ صبر ويفتح الباب بقوه ولككن سرعان ما انت ملامح وجهه وهو يري أمامه روز التي كانت تحتضن دميتها ووجهها غارق في الدموع.عقد حاجبيها باستغراب وهو يراء اثار اصابع علي وجنته المحمره بقوه، رفعها سريعا عن الأرض وهو يحتضنها بين يديه بينما الآخر تركت دميتها ولفت يديها الصغيره حول عنقه بقوتها الضغيفي وتبكي بفزع.طبطب علها برفق محاولا تخفيف حدا بكائها الذي الم قلبه، أبعدها برفق واتسعت عينه عندما راء وجهها الورم وتلك الكدمه ليعود ويطمها حتي لا تخاف من شكله، قال بحنان بعد أن شعر بهدواء أنفسها.كنان " اميرتي
الفصل السادس عشر من روايه العقرب كنان " لقد اندمجو بشكل سرير وغير متوقع ".ايثان " لما لا في النهايه هم يشبهون بعض ".بلاك " المناسبه هل ستعلن زوجك منها الان ".كنان " أجل ".توجه كنان إلي الميكروفون الذي كان يحتل منطقه متوسطه في القاعه وقال بصوت رجولي " شكرا علي وجود الجميع هنا هنا نحتفل بمرور عام جديد علي تأسيس مجموعتي ونجها واحتفال بتحالف بين شركات العقرب وشركات الزعيم ايثان...شقق الجميع فتابع بصوت رخيم جنون " وايضا هناك من اريد ان أقدمه لأن للعام، عشق تعالي ".ابتلعت ريقها بتوتر وهي تنظر له فرمقها بابتسامه مشجعه لتصعد له، وضع يدهحاو خصرها وقربها حتي التساقط به وقال بثقه " أود اد أقدم لكم زوجي عشق وهنا الان أعلن زوجنا للعالم ".ارتفعت فلاش الكاميرات وهي تلتقط الصور لهم ولكن كل هذا توقف عندما شهد الجميع تلك الشاشه التي تعرض أحد الفيديوهات لعشق وهي في جنحها تنزع ملابسها كان اسؤعرد فعل قام بها ايثان الذي أطلق علي الشاشه حتي اختف الصوره وطعتل الجهاز، بينما الآخر لم تشعر سو بصراخ كنان وهو ينادي باسمها قبل أن تسقط فاقده للوعي بين يديه.ايثان "هل تشك في أحد معين ".كنان " كل من كان هن
الفصل الخامس عشر العقرب ايوش❤️في كل يوم تفتح فيها عينيها تتمني لو نها في كابوس سوف تستيقظ منه ولكن كل يوم يخيب أملها عنما يقع نظرها علي كيف ينام بسلام وهو انتهك براءتها حريتها أحلامها كيف يستطيع أن ينام بتلك السهولة رغم أنه المذنب .أغمضت عينيها مره آخره وهي تتذكر صديقه طفولتها وعائلتها الوحيده، تتذكر اخر لقاء لهما معا قبل أن يختطفها ذلك المهووس ..((فلاش بك )).دنا " بيلا بيلاااا بيلا افتيحي ".كانت تطرق علي باب الشقه بقوه وهي تصرخ باسهما بحماس حتي فتحت الاخره بفزع من فعلتها، ارتمت في حكمها وهي تقفذ بفرحه ..دنا بصراخ " لقد اعترف لي اعترف لي يحبني يا بيلا ".بيلا " من هو ".دانا " بروفيسور ميشال لقد طلبني اليوم الي مكتبه وقال لي أنه يحبني ويريد أن يرطبت بي ".بيلا "حقا يا الهي كيف ومتي ".دانا "لا اعلم لم اساله عن التفاصيل فقت قال وطلب مني أن أفكر جيدا في الأمر " بيلا "تفكرين في ماذا ذالك الاحمق الا يعلم انك كنتي تعشقينه ".دانا "أنا سعيده جدا سعيه لا اصدق ".بيلا "انتى تستحقين الافضل يا صديقتي ".دانا " ايزابيلا اتركوني ايزابيلا من انتم دعوني ايزابيلا ".كانت تستمع الي صوت صرخ ص
الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول
الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرابحة.ماركوس " انتبهوا جيدًا لا أريد أي خطأ ".دفع الباب بقوة جعل جسدها ينتفض، ارتعبت بفزع وهي ترى ملامح ماركوس الكارهة، اتجه لها بابتسامة خبيثة جعلت معدتها تتقلب بألم.ماركوس " إذاً انتي هي بائعة الورد التي أوقعت العقرب في حبها ".ماركوس " ولكن معه حق، انتي مثيرة، ذلك الحقير. تعرفين أنه ينحدر من أصول عبرية وضيعة، ولكن لا بأس سوف أنهي حياته اليوم، ولكن ما رأيك أن نستمتع معًا قليلًا "." انتي جميلة، أعدك أن لم أضطر لقتلك اليوم سوف أجعلك إحدى عشيقاتي، ما رأيك ".أغمضت عينيها خوفًا من ذلك المجنون تدعو أن يجدها كنان سريعًا...في مكان آخرنهض من أمام مكتبه متجهًا إلى الخارج بعد أن اقتربت ساعة المغادرة، نظر لها، هادئة كعادتها منذ تلك الليلة وهي على هذا الحال. ندم، لأول مرة يندم على شيء قام به، لأول
الفصل الثالث عشر.داعب عنقها بأنفه بينما يدلل خصلات شعرها بين أصابعه، مرر عينيه علي ملامحها النائمه بسلام بعشق شعر بتململها الوصح وهي تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه الساخنه، نهض ببطئ وتوجه الي غرفه الملابس، عاد متأخر اليوم فور وصوله الي الشركه غادر زيرو الذي لم يتوقف عن التذمر . مرر يدع أسفل خصرها وسحبها برفق حتي استقر رأسها علي صدره.دخل الحد المخاذن التي كانت تحتوي علي مجموعه كبيره من السيارت توقف أحد الرجال وخلفه اثنين آخرين ليبداو في إلقاء ماده مشتعله علي السيارت وعندما انتهى خرجو بعد أن أشعلوا أنار بها، كانت لحظات حتي دواء انفجار هائل هذ اركان المنطقه بكمهلها من شدته، توفدت سيارات الإسعاف الي الموقع والاطفاء الذي ملاء المكان.توقف أمام المخذن بملامح مبهمه بينما زيرو الذي ابتسم ومإنه لم يخصر الان الملايين، التفت إلي المروحيه التي كانت تنقل الحدث من الاعلي، أعاد أنظاره الي المخذن الذي تحول الي رماد.كنان" جد الفاعل ".زيرو " لا تقلق سوف أعثر عليه مع حلول الصالح ".دخل الي القصر ليجدها تنتظره بقلق ارتسم علي وجهها، عندما شعرت به أسرعت ليه "هل انت بخير ".كنان" بخير لما انتي مستيقظه حتي ال