Se connecterالفصل الثالث والعشرين
😻 أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف. هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ". لويسفر " هل تخافين الرعد ". اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ". هيلين " حقا ". لويسفر " أجل ". هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ". لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ". هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ". لويسفر " الشيطان ". هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ". لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك الوقت ". هيلين بحزن " إذا انت ايضا مثلي،. جدتي أخبرتني أن أمي وأبي ماتي في حدث سير ولهذا أنا معها الان ولكنها حنونه جدا وتحبني ". لويسفر " هذا وضح يبدو أن المطر توقف ". نظرت إلي النافذه فوجدت بالفعل السماء هدأت وتوقفت عن المطر ، اتسعت ابتسامتها وقالت بحماس "انها المره الاورده الذي ينتهي فيها المطر دون أن ابكي ". لويسفر " حقا ". هيلين ببراءة " أجل جدتي تنام بكرا كما تعلم وابقي أنا وحدي وعندنا تمطر لا اجد احد معي لأن جدتي أخذ اقرص منومه لكي تستطيع النوم لهذا لا تستيقظ بسهوله وابقي أنا وحدي خائفه ". لويسفر " لا بأس أنا معك الان". انهي طعامه تحت نظرتها السعيده لتخذ الباقي من أمامه وتطغه علي الطاوله ثم ساعدته في الاسترخاء ووضعت عليه الغطاء " هيا نم الان ". ابتسم وهو يرها تعود وتحمل بقيا الطعام وتتجه إلي الخارج، كم كان سعيدا بهتمتمها به ، لم يسبق له أن تم معاملته هكذا من أن ماتت والدته، اغمض عينه ولكن سرعان ما سمع صوت صراخ هيلين لينهض بفزع متجه الي الخارج غير عابئ بجروح جسده، فتح الباب ليتجمد مكانه وهو يرها تجلس ارضا تحيط جسدها بمنشفه بيضاء غيره تنظر بفزع الي النافذه التي علقت علها قط ميت. اسرع لها ليجسو بجورها " هيلين هل انتي بخير ". ألقت نفسها بين يديه وهي تضع وجهها الباكي في صدره ويدها الصغير التي لم تستطع أن تحكمها حول خصرها بسبب عرضه وضخامة حجمه، تحطها هو الآخر بيد وحده ويده الاخره وضعها أسفل ساقيها وحملها برفق لم تكن إذن شئ بنسبه له، وضعها علي الفراش ورفع الغطاء واخاطها به حتي يخفي جسدها الصغير عن أنظاره التي كانت تذهب لها دون ارده منه. لويسفر " لا بأس أنها مجرد مزحه لا تخافي " هيلين برتجاف " ذ.ذل.ك ال.قط ك.كان يأتي كل .يوم ل لكي اطعمه ". لويسفر " لا بأس سوف اجد من فعل هذا واجعله يندم ". هيلين " أنهم يكرهوني كثيرا الجميع في القريبه هنا يكرهون وجودي أنا وجدتي ". لويسفر " لا احد يستطع كره ملاك مثلك يا هيلين ". قالها بهمس مغيب أمام وجهها، نظرت بنبهار الي لون عينها الذي كان يظهر بوضوح أسفل ضواء القمر، أحاط وجنتها الناعمه وامل ناحيه شفتها المتوردة بنعومه، اتسعت عينها بذهول وهي تشعر بشفتيه الغليظ علي خلصتها الناعمه، بستسلام كبير وضعت يدها علي صدره تختبر معع لاول مره مثل تلك المشاعر. مال بها حتي تسطحت علي الفرش وهو فوقها لتتحول تلك القبله الي عدد لا متناهي منها، شعرت ب وأخذت لزيزه في معدتها لتشعر أكثر بعد أن مرر يده الكبيره علي خصرها يلصق جسدها الغض أكثر بخاصته الصلب، ترك خلصتها في اخر لحظه وهو يتنفس بقوه ومثال كما هو نظر الي عينها المغلقه بخجل و شفتيها التي انتفخت اثر قبلته. ابتسمت ريقها بخجل والتقت تخباء نفسها في غطاء السرير، ابتسم ووضع الغطاء عليها جيدا ثم اتجه الي النافذه وابعد تل القطه بعيدا حتي لا ترها مره آخره، التفت لها ليجدها كما هي فخرج من الغرفه بصمت حتي لا يخرجها اكثر، كان يشغل تفكيره ما حدث بينهم كيف فعل هذا كيف تغلبت عليه رغبته بها هل استغل براءتها تلك. لويسفر " يجب أن أغادر قبل أن اوذيها ". فى صباح اليوم التالي دخلت اشعه الشمس من النافذه لتسقط علي وجه تلك الحسناء التي تغفو بسلام، فتحت عينها تنظر حولها لتجد نفسها وحيده في الغرفه، توسعت عينها عندما تذكرت نومها بين يدي ذلك المجرم، نهضت يرها من علي الفرش وتمشت حتي توقفت أمام باب الجناح، حاولت فتح الباب ليستجيب وهذا ما لم تتوقعه فقد حاولت كثيرا من قبل فتحه ولكنها فشلت . اخرجت رأسها من خلف الباب لتجد الممر فارغ، أسرعت في الخروج وأغلقت الباب خلفه بهدواء ثم أسرعت في ارقض في الممر حتي توقفت أمام درج دائري يقود إلي الأسفل، أخذت تنزل الدرج ببطئ محاوله أن لا تصدر أي صوت يلفت انتباه أحد لها. كادت أن تصل إلي نهايه الدرج حتي شعرت بقدمها ترتفع عن الأرض. خرجت منها صرخه مزعوره وهي تري جسدها يلتف حتي بداء ذلك الشخص الذي يمسك لها في الصعود الدرج من جدي بعد أن وصلت هي الي نهايته، رفعت رأسها ونظرت خلفها بخوف لتتجمد حدقتها علي داميانوس الذي كان ينظر أمامه لجمود . ابتلعت رمقها تدعو ان يمر الأمر علي خير، دفع باب الجناح ببطئ ووضعها علي الفرش برفق ثم اغلق باب الجناح، التفت لها فوجدها تحتضن جسدها بخوف تنظر له يترقب، وكم بدأت لزيزه وقتها رقب بستمتاع نظرتها نحوه. داميانوس"خائفة ؟". قالها بهمس بعد أن اقترب منها ببطئ، اؤمئت بخوف، خوف !، بال فزع، مرر يده علي وجنته فأسرعت في اغماض عينها بخوف، أخرج تنهيده طويله ونهض متجه الي الخارج في صمت تام، فتحت الاخره عينيها تنظر إلي مكانه بخوف. آليا "ماذا افعل ؟". نظر الي أحد رجاله الين أمرهم بتأكد من معلومات التي كتبها مساعد جواني " ماذا وجدت ". " لقد كان يقول الحقيقه انت والزعيم اخوه بالفعل ". داميانوس " هل اياثن بعلم بهذه المعلومات ". " لا اعتقد تلك المعلومات لا يعرف بها أحد ". داميانوس" أخرج الان ". شيء فرنسيس " ايثان لقد عاد كل شئ كما كنا وقد تم تنصيب رؤساء جدد للمافيات التي أعلنت ولائها لطاغيه ". ايثان " هل هناك اي ناجون من رجالنا ". فرنسيس " حتي الآن لا ولكن هناك شئ غريب ". بلاك " ماذا تفعلون ". اياثن " اتيت هل كنان وصل ". كنان" أجل أنا هنا ". فرنسيس " جثه لويسفر لقد اختفت من القصر لم نجدها من بين الجثث ". كنان " هل تقصد أنه مزال حيا ". فرنسيس " حتي الآن لا اعلم " بلاك " إذا لم تجدو جثته فهمناك احتمالات أما أن يكون مزال حيا او تكون بعض الحيوانات المفترسه اخذت جثته". اياثن " تلك الغابه لا يوجد بها أي حيوانات مفترسه فهناك بعض القراء الصغيره بها ". كنان " ارسل رجالك البحث عنه لويسفر من اوفئ رجالي ". اياثن " سأفعل ". عاد الي القصر بعد أن انتهت من العمل في السركه، كان القصر هادتء بعض الشئ نظر الي الساعه فوجدها الحاديه عشر مساء توجه الي غرفه روز التي كانت نائمه ومعها المربيه التي عينها حتي تساعد عشق في العنايه لطفلين، طبع قبله علي جبين روز ووضع علها الغطاء جيدا ثم خرج متجه الي جناحه حيث تكمن احب الناس الي قلبه. نظر لها وهي جالسه أمام النافذه تحمل الياس بين يديها وتغني بصوت ناعم، ظل مكنه يستمتع بذلك المشهد الذي لم يعتقد يوما أن يره. عشق " عزيزي متي اتيت ". كنان " منذ قليلا ". جلس بجوها وأخذ منها الياس الذي كان يلعب بيديه وفور أن نظر الي وجهه كنان بعينين البريئة ابتسم ووضع يديه علي وجه كنان المبتسم. " صغيري لما لم تنم حتي الآن ". عشق " لقد فعل ولكنه استيقظ منذ مده ". كنان " اذهبي ونامي انتي قليلا حتي ترتاحي ". عشق " لا دعي هل اكلت " كنان " أجل فعلت ". عشق " جيد، إذا هل هناك اي اخبار عن ذلك الرجل ". كنان " حتي الآن لم نجده ولكن سنفعل لن اتركه أبدا ". وضعت رأسها علي كتفه فقبلها الآخر برحابه صدر ومرر أحد يديه خلف ظهرها وضمها نحوه بينما يحمل طفله باليد الاخره، أغمضت عينها بفرحه لوجوده معها الان، طبع قبله طويلة علي جبينها بحنان حتي شعر بانتظام أنفسها. نظر إلي الياس الذي نم هو الآخر، تنهد ووضعها برفق علي الاربطه ثم نهض ووضع الصغير في تخته وعاد الي عشق التي كانت نائمه بعمق تلعبها طول الصباح مع الياس وروز التي تسببت أكثر حياه بعد ولاده اليائس. ضمها الي صده ووضع عليهم الغطاء " سوف تجده وانهي حياته العينه لن اجعل ذلك المختل يهدد حياتي معكم ". كانت جوليانا في غرفتها بعد أن وضعت طفلتها مند اسبوع كانت صغيره تشبها الي حد كبير، نظرت إلي فرنسيس الذي دخل الي الغرفه " لماذا تأخرت ". فرنسيس " نبحث عن ذلك المختل لا تنسي أن معه آليا ". حواليا بحزن" معك حق أنا حق حزينه من اجلها اتمنا التي يوزيها ذلك المجرم ". فرنسيس " لا استطيع أن اضمن أنها ستكون سالمه بين يديه أنه رجل مختل " جوليانا " لا تقلق ستجدها ". فرنسيس " كيف حال اميرتي". جوليانا " انظر لقد استيقظت ". ابتسم الآخر باتساع وأخذها برفق " وماذا في هذا أنها مشتاقه الي ولدها أليس كذلك يا قطعه السكر خاصتي ". جوليانا بغيره " وهي حقا وانا ماذا اكون ". فرنسيس " انتي من ملكت عقلي وروحي وقلبي معا ". بعد مرور أسبوعين تعفي لويسفر تمام من الحاسبات التي به وقد قرر أن يغادر منزل الجده حتي يبحث عن كنان والاخرين فا في النهايه هذا هو المكان الذي ينتمي له. نظر من النافذه ليجد هيلين يحمل سله بها ملابس نظيفه وتتجه الي الدخل، أمعن النظر بها كانت رئعه الجمل بجسدها الذي كان يفعل به الافاعيل ولكنه لن يستسلم لتك الرغبه مره آخره. هيلين " لويسفر صباح الخير ". لويسفر " صباح الخير ". هيلين " هيا لقد انتهيت من اعداد الفطور ". نهض من مكانه وتوجه الي الخرج اليجد الجده تجلس علي طاوله دائريه منتظره خروجه، جلس بهدواء فبداو في تناول الطعام تحت انظر لويسفر الذي كان يترقب انتهاء الجميع حتي يخبرهم أنه سيغادر. لويسفر " جديتي أنا سأغادر اليوم ". سقط الكوب من يد هيلين التي نظرت له بصدمه من ما قاله بينما رقبته الجده رد فعل حفيدتها، تنهدت بحزن " لما يا ابني ". لويسفر " يجب أن أعود الي عملي ". الجده " ولكن ج...". قاطعتها هيلين التي قالت بغضب " اتركه يذهب جدتي فل يفعل ما يريد ". أسرعت الي غرفتها بعد تلك الجمله وأغلقت الباب بقوه، نظر الي مكنها بشرود بينما تنهدت الجده وقالت " لا تغضب ابني منها هي لا تقصد ". لويسفر " اعلم أنا لست غاضب منها، جدتي شكرا لكم علي ما فعلته معي لن انسي هذا ابدا ". الجده "هذا وجبنا، متي ستغادر " لويسفر " اليوم ". الجده " حسنا ابني رفقتك السلامه ". توجه الي الغرفه التي كان بها وترتدي حذاء وملابسه التي غسلتها هيلين له، ننهي ليخرج فلم يجد الجده... دخل الي غرفه هيلين التي دخلت لها، وقف أمام فراشها التي كانت تفرق به ملتفه بالغطاء لا يظهر منها اي شئ، جلس بجوها وابعد الغطاء عنها ليظهر وجهها المحمر من البكاء، رفعها بن يده حتي اجلسها علي ساقيه وأحط جسدها بقوه، ضمها كما لم يفعل أحد من قبل. لويسفر " أنا آسف ولكن يجب أن أعود ". كور وجهها بين يديه " سوف تظلين اجمل وابراء شخص قابلته في حياتي يا هيلين ". طبع قبله طويله علي جبينها قم وضعها مره آخره علي الفراش وغادر " انتظر لا تذهب ابقي هنا معي ارجوك ". لويسفر " أنا آسف ولكن لا استطيع أن أترك عالمي ".الفصل السابع والعشرين من روايهالعقربببطئ فتحت عينيها تحاول استعاده تركيذها بعد أن أدركت أن عينيها مشوشه، التفتت بطى علي صوت هامس لتجد بلاك بجوارها يمرر يده علي رأسها " هل تشعرين بأي الم ".بيلا " ماذا حدث ؟".بلاك " لقد فتي الوعي فجأه".بيلا " ممم ".بلاك " بيلا انتي حامل، هنا نخملن قطعه مني ".بيلا " ماذا ".بلاك " بيلا ارجوكي اعلم انني قسوت في ما فعلت ولكنني لم تتحمل فركه هروبك مني لم ارد أن تعيدي القريه لم ارد أن أعرض حياتك للخط انتي لا تعلم ماذا كان سيحدث لو وجدك أحد اعدائي ".بيلا " لا تعبر ما فعلت توقف عن تبرر قسوتك توقف عن قول أنا آسف، أنا ابدا لم أتخيل يوما أن تفعل هذا بي لم أتخيل أن تضعني بيدك دخل تلك الغرفه كيف فعلت هذا ".بلاك " آسف أنا آسف اقسم اني لم أكن بوعيي لن اكرر هذا احتاج منك أن تصدقني يا بيلا أنا لم اخنك لم اقترب من فتاه منذ أن دخلتي حياتي لما لا تصدقين ".بيلا " اتركني وحدي قليلا ".بيلاك" بيلا ارجوكي لل تفعلي هذا أنا لم اخنك لما لا تصدقين ".ءضبيلا " ولكني رأيتك، شعور مألم جدا انت لا تعالم ما شعرت به وانا اشاهد ذلك ال...".التزمت الصمت بعد تلك الجمله حتي لا تن
الفصل السادس والعشرين العقرب دخل الي المقر بثقه تلك بتلك الهيئ الرجوليه التي تأثر كل من يرها، نظر الي الجميع وجلس أمام ايثان ببرود " إذا اخي العزيزي ".اياثن " لست أخا لأحد ".داميانوس "بطبع ماذا كنت انتظر منك، علي كل حال ليث وكأني سارقض الي حضنك ايثان، أنا هنا حتي ننتهي من هذا الامر سوف اعود الي تلك الجزيره مره آخره وتتحكم في تلك المنطقه ولا احتاج منك سواء أن تتوقف عن ملاحقتي انت ورجالك ".اياثن " لماذا يجب أن أفعل هذا، ما السبب الذي يجعلني أتخلص منك الان ".داميانوس" ربما لكوننا نحوه في النهايه انت لست مسخ اياثن، كما اني لست كذلك أيضا ".كنان " ايثان أنه محق لقد اتضح الامر، اعتقد أن هذا الحل هو الافضل ".داميانوس " لا احتاج منك سواء أن تبتعد عن طريقي ".بلاك " لا اعتقد انها فكره جيده،.ماذا لو حاولت أن تلعب بذيلك في الخفاء ".داميانوس" حقا ولما قد العب في الخفاء بينما أنا قدر علي تفريغ مسدسي بك الان ".بلاك " جرب أن استطعت ".داميانوس " حقا إذا لك هذا ".كنان " توقف أنتما الاثنين الان ".ايثان " داميانوس أنا موفق ولكن هناك شرط ".داميانوس " ما هو ؟!".اياثن " ستكون أحد أعضاء المافي
الفصل الخامس والعشرين االعقرب ?🙈الزعيم " مساء الخير يا رفاق ".بلاك بثماله " هل وصل بي التمر أن أتخيل ذلك المجنون تمامي ام أنه يقف حقا هنا ".داميانوس " انتي منتهي تمام يا رجل ".الزعيم ببرود " هل اعتب أن ها جنون ام شجاعه ام أنه تعلن استسالامك ".داميانوس" هل هناك خيار آخر ".كنان " هل لديك فكره عن ما تقول به الآن انت سلمت نفسك لنا علي طبق من ذهب ".داميانوس" ربما هذا صحي. ولكن أنا هنا لسبب آخر ". بقوهايثان ببرود " تكلم قبل أن أفرغ خذينتي في رأسك العين ".داميانوس" عليك أن تقول بهذا التحليل يداميانوس " ليست كذلك بل إنها للمفاجئ".كنان " ما هذا ؟".داميانوس" إذا ايها الزعيم ماذا ستفعل ".ايثان" هل تعتقد أن هذا التحليل العين سوف يمنعني من قتلك ".داميانوس" سيفعل صدقني، والان حرك مأخرتك العينه حتي تقوم به ".فرنسيس " هياااا تحدث باحترام ".كنان " إذا أنتما اخوان ".بلاك بثماله " اااه ما هذا ايثان لقد ظهر لك اخ من العدم ايها المختل الان علمت لما لم ارتاح له منذ أن رأيته ".كنان " وانا اقول هذا الجنون ليس غريب علي ".داميانوس" توقف عن هذا الهراء ، وانت ماذا ستفعل ؟!".ايثان" سأقوم به
الفصل الرابع والعشرينالعقرب توقف أمام باب القصر الرئيسي لتفتح له الابواب باحترام قائد حراس العقرب والحارس الشخصي الخاص به منذ تأسيس مافيا العقرب الرجل الاوفي علي الاطلق، فور أن وقف أمام كنان الذي ابتسم فور أن رأه أمامه اتجه له واحتضنه بقوه، رغم تفاجئ لويسفر في البدايه ولكنه ابتسم براحه .لويسفر " سعيد لانك بخير سيدي ".كنان " وانا كذلك لويسفر "زيرو " لويسفر لا اصدق ".اسرع له زيرو أيضا يرحب به بحرارره برفقه الآخرين".كنان " كيف نجوت ".لويسفر " هناك أمراء عجوز وحفيدتها ساعدوني حتي شفيت جروحي ثم أتيت الي هنا عندما استطعت السير ".زيرو بعبث " ممم وحفيدتها هل هي جميله ".احتدت نظره لويسفر بقوه جعلت الآخر يبتلع ريقه " ماذا بك لما تنظر لي هكذا لقد كنت امزح ".لويسفر " سيدي ماذا حدث في غيابي هل انهيتم أمر ذلك الرجل ".كنان " ليس بعد لقد ظهر في المجلس ولكنه هرب منا في اخر لحظه وحتي الان لم نجده ".زيرو " لا تقلق أسواء رجال العالم تبحث عنه الان فالزعيم وضع علي رأسه مبلغ كبير ".عشق " لويسفر مرحبا بعودتك ".قالتها برقه شديده وهي تتجه له فنهض الآخر باحترام لزوجه سيده ولكن وقعت عينه علي طفلها
الفصل الثالث والعشرين😻أسفل صفق ذلك المنزل الصغير التي تحيط به حديقه صغيره نظر من نافذه الغرفه التي كانت تمنع عنه قطرات المطر، أصدر الرعد صوت قوي ليلافت علي صوت شهقه مزعوره، تمعن النظر في هيلين التي كانت ترتجف وهي تحمل له الطعام كعادتها كل يوم، اقتربت منه ببطئ ووضعت الصينيه علي السرير وقالت بصوت مرتجف.هيلين " تفضل تناول طعامك سوف تشعر بدفئ الجو بارد اليوم ".لويسفر " هل تخافين الرعد ".اومئت في صمت خجله من ذلك فاطلما سخر منها الكثيرون علي خوفها هذا، ولكن ما صدمها هو ابتسامته وهو يقول " لا عليك أنا أيضا اخاف منه ".هيلين " حقا ".لويسفر " أجل ".هيلين " ولكن لا يبدو عليك هذا ".لويسفر " ربما لا يجدر بي أظهر خوفي لآخرين في بعض الأحيان يكون تخبئ الأمر افضل ، اظهري خوفك فقت أمام أشخاص تثقين بهم حتي لا يستغلون هذا فيما بعد ".هيلين " لويسفر من أطلق عليك هذا الاسم ".لويسفر " الشيطان ".هيلين بفزع " ماذا هل تقصد السيد ادوارد بلاك ".لويسفر " أجل، لن انسي اليوم الذي وجدتي به غارق في دمائي بعد أن سرق بعض قطاع الطرق أموال ابي وقتلوه هو وأمي وتركوني هناك اصارخ الموت وحديا لول وجوده في ذلك ال
الفصل الثاني والعشرين العقرب فتح عينيه بالم وينظر الي ما جوله كانت غرفه غريبه لم يرها من قبل، عقد حاجبيها في محاوله مستميته لتذكر ما حدث معه وكيف انتي به الأمر هنا؟، نظر الي باب الغرفه الذي فتح ببطئ لتنجمد عينيه علي جسد ضئيل يحمل وعاء به ماء كما توضح له، فور أن وقعت عينيها العسليه عليه حتي اتسعت علي وسعها بدهشه .ارتسمت ابتسامه علي وجه الفتاه المجهوله بنسبه له، رقب بكسب أقترابها منه وحذر في نفس الوقت، وضعت يدها الصغيره علي جبينه بحنيه لم يعتد عليها جسده الذي أراد الي الخلف.الفتاة " لم يعد هناك حراره هل تشعر بألم ".لويسفر " من انت واين انا ".الفتاة " لا تقلق انت هنا في امان، أنا هيلين اسكن أنا وجدتي علي اطارف الغابه، لقد وجدتك مصاب عند قصر الزعيم وقد كانت إصابتك خطيره فأتيت بك الي هنا ".لويسفر " الزعيم، ااالزعيم ".انتفض بزعر وحازل الوقف حتي يغادر ولكن سرعان ما أمسكت به جيدا قبل أن ينهض " اهداء لا تستطيع المغادره وانت هكذا ثم أن كل من هناك قد مات ".لويسفر بصدمه" ماذا ؟؛".هيلين" لقد قتل كل من في الحفل هذا ما سمعت به ولكن الزعيم نازل علي قيد الحياه لقد قال الناس في السوق أنه ظهر
الفصل الرابع عشر 2 التفت يدها حول عنقه بدلال وهي تميل نحوه ملصقة جسدها به، جعلًا من أنفاسه تتسارع، لعن بصوت حاد وهو يتناول ثغرها في قبلة قوية ويده تزيل تلك الملابس التي أعادها في ارتدائها. انتهى بها الأمر في دوامة عشقهما. في الصباح فتحت عينها بخمول وألم كبير لم تعتد عليه، نظرت بوعي مشتت إلى ما حو
الفصل الرابع عشرعشق العقرب....علي أرض متسخة رطبة كان جسد عشق ملقى بإهمال، استيقظت منذ أكثر من ساعة، كل خلية في جسدها تنتفض برعب من القادم، أصوات في الخارج، تلك الهمهمات الخافتة التي كانت تصل إلى أذنها تشعرها بالرعب.خلف ذلك الباب وقف ماركوس بابتسامة خبيثة يراقب باب المخزن الذي يحتجز به ورقته الرا
الفصل الثالث عشر.داعب عنقها بأنفه بينما يدلل خصلات شعرها بين أصابعه، مرر عينيه علي ملامحها النائمه بسلام بعشق شعر بتململها الوصح وهي تبعد وجهها عن مرمي أنفاسه الساخنه، نهض ببطئ وتوجه الي غرفه الملابس، عاد متأخر اليوم فور وصوله الي الشركه غادر زيرو الذي لم يتوقف عن التذمر . مرر يدع أسفل خصرها وسحبه
الفصل الثاني عشر العقربنسمات الهواء البارده رائحة الماء التي تتنقل بين نسمات الهواء التي تداعب وجهها، اخذت تستنشق الهواء بقوه، تنظر إلي شروق الشمس منذ أربع أيام وهي هنا معه احضرها بعد انتهاء الحفل، لا تنكر أنها تعيش اروع لحظت حينها برفقته، التفتت علي صوت خطوات اتي من خلفها وكان هو يقف أمامها بهيأ







