Home / LGBTQ+ / العنوان: علاقات نسائية 1 / الفصل 3 – الريشة ضد الخوف

Share

الفصل 3 – الريشة ضد الخوف

Author: Déesse
last update publish date: 2026-07-24 08:56:18

مايا

التوقيع يتم في مكتبها، وفيكتوريا أخرجت ريشة، ريشة حقيقية، ليس قلمًا عاديًا، بريشة أوزة بيضاء كالثلج وحبر أسود في محبرة صغيرة من كريستال منحوت يجب أن تساوي أكثر من كل ما امتلكته في حياتي.

— لأنه أكثر رمزية، تقول عند رؤية نظراتي المذهولة، وهناك نقطة استمتاع في صوتها، أول عاطفة غير البرودة تظهرها لي، وأتساءل إذا كانت تسخر مني أم أنها صادقة.

آخذ الريشة، إنها ثقيلة، أثقل من قلم عادي، الخشب دافئ تحت أصابعي، شبه حي، وأضع السن على السط
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 77 : اعتراف ماركوس

    لينالم أعد أنام. الساعات تتمدد في زنزانتي الذهبية كعسل كثيف جداً، لزجة، لا نهاية لها. منذ أن حاولت الهروب، منذ أن أمسكني ماركوس في ممر السراديب، منذ تلك القبلة المسروقة على الحجر البارد، يدور ذهني في حلقة مفرغة. طعم شفتيه، ضغط يديه على كتفيّ، الطريقة التي همس بها باسمي — ليس إيفا، لا، لينا، اسمي الحقيقي — كصلاة أو لعنة. والآن، ممددة على هذا الفراش الضيق، أحدق في السقف المقبب وأتساءل ماذا أفعل هنا، ماذا أصبحت، من أنا بصير.يفتح الباب دون أن يُطرق. أنهض، قلبي يخفق. إنه هو. ماركوس. يقف في الإطار، قامته الضخمة مرسومة بضوء الممر الخافت. لا يقول شيئاً. يدخل، يغلق وراءه، ويتكئ على الحائط، ذراعاه متقاطعتان. في شبه الظلام، أخمن أكثر مما أرى تعبيره المعذب.— لا يجب أن تكون هنا، أقول بصوت منخفض. داميانا...— داميانا أرسلتني لأحضرك. الأمسية تبدأ بعد ساعة. يجب أن تستعدي.صوته محايد، محايد جداً. صوت جندي ينفذ الأوامر. لكن عينيه، عينيه الداكنتين لا تفارقانني. إنهما تحترقان. أنهض، حافية القدمين على الحجر البارد. لا أرتد سوى سترة خفيفة، تلك الت

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 76 : المعضلة

    لينافي الصباح، يرافقني ماركوس إلى الدائرة. الرحلة في التاكسي صامتة، لكنها ليست ثقيلة. أصابعنا متشابكة على المقعد الخلفي، وهذا التلامس البسيط هو وعد. لا أعرف بعد أي وعد، لكنه هناك، دافئ، حي، مطمئن.عندما نصل، تنتظرنا داميانا في الردهة. إنها ترتدي ببساطة، سروالاً أسود وبلوزة حرير بيضاء، شعرها مرفوع في كعكة. لا ثوب احتفالي، لا سيجارة، لا عرش. مجرد امرأة. امرأة انتظرت، ملامحها مرهقة، عيناها محفوفتان، قلقة ظاهراً.— لقد رحلتِ، قالت برؤيتي. رحلتِ دون تحذير، دون كلمة.صوتها خالٍ من اللوم الظاهر، لكنني أشعر بالجرح تحته، عميقاً، مكشوفاً.— لقد عدت، أجيب بلطف. لم يكن هروباً. كان... تنفساً. كنت بحاجة لاستنشاق الهواء. للتفكير. للفهم.— وفهمتِ؟— لا. ليس بعد. لكنني تقدمت.داميانا تنظر إلى ماركوس، ثم إليّ، ثم إلى أصابعنا المتشابكة. ظل يمر في عينيها — غيرة، حزن، ربما أمل أيضاً. تهز رأسها، ببطء.— يبقى لكِ يوم، تقول. غداً مساءً، ينتهي الأسبوع. غداً مساءً، سيتعين عليكِ الاختيار. لن نمسككِ. لا أنا، ولا هو. لكن

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 75 : الهروب المستحيل

    لينالم يكن يجب أن أرحل. أعرف ذلك الآن. لكن تلك الليلة، بعد الوشم، شيء تحطم في داخلي. نابض صمد حتى الآن، واستسلم فجأة. ربما الألم في ظهري، الذي كان يحرقني مع كل حركة. ربما وجه ماركوس المغلق، المتكئ على الحائط، الذي لم يستطع منعي من التوسّم. ربما ابتسامة داميانا، تلك الابتسامة المنتصرة وهي تضع الضمادة على بشرتي، وكأنها فازت بمعركة كنت أنا جائزتها. أو ربما ببساطة الخوف. الخوف من فقدان نفسي. الخوف من فقدانهما. الخوف من اتخاذ القرار الخاطئ.استيقظت مذعورة، في منتصف الليل، ظهري مشتعلاً، الملاءات مبللة بالعرق، وعرفت أنني يجب أن أرحل. ليس للأبد. فقط لأتنفس. لأعود إلى السطح، إلى السماء، إلى الهواء الطلق، إلى حياتي السابقة. لأتذكر من كنت قبل أن أصبح ما يريدانني أن أكونه. نهضت، ارتديت جينزاً وكنزة احتفظت بهما في زاوية زنزانتي، أمسكت سترتي، وخرجت دون أن أصدع صوتاً.كنت أعرف الطريق الآن. الدرج الحلزوني، الباب المدرع، العين الإلكترونية. حفظت الرمز — أحد الخدم أدخله أمامي دون أن يختبئ، وكأنني أصبحت جزءاً من الأثاث. ربما كنت جزءاً من الأثاث. ربما كانت هذه هي ال

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 74 : العلامة

    لينايومان قبل نهاية أسبوعي. يومان قبل القرار النهائي. الدائرة هادئة بشكل غريب، وكأن الجميع يحبسون أنفاسهم في انتظار أن أختار. الخدم ما زالوا يتجنبون نظري، لكن بفارق جديد — احترام، ربما، أو تقدير. شائعة ليلتي مع داميانا لا بد أنها انتشرت، وشائعة اختباري مع إيريس أيضاً. لم أعد الصحفية المتسللة، المبتدئة الخرقاء، الغريبة. لقد أصبحت شخصاً مهماً في هذا العالم السفلي.داميانا استدعتني هذا الصباح إلى قاعة البدء. ليس لاختبار، كما قالت لي. بل لهبة.عندما أصل، تكون هناك بالفعل، واقفة بالقرب من طاولة الرخام الأسود. بجانبها، رجل لم أره قط. إنه صغير، نحيف، شعره رمادي، يداه مغطاتان بالوشوم — إبر، أفاعٍ، رموز لا أعرفها. يحمل حقيبة جلدية، مفتوحة على طاولة منخفضة، تكشف عن عدة وشم احترافية.ماركوس هناك أيضاً. متكئ على الجدار الخلفي، ذراعاه متقاطعتان، وجهه مغلق. لا يقول شيئاً، لكنني أرى فكه المشدود، قبضتيه المتشنجتين على عضلات ذراعيه، الوريد النابض على صدغه. إنه غير موافق. لا يستطيع الاعتراض علناً — تبقى داميانا السيدة، وقراراتها لا تناقش في العلن — لكن ك

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 73 : غيرة داميانا

    ليناعندما أعود إلى الغرفة، تكون داميانا قد استيقظت. إنها جالسة في السرير، متكئة على وسائد الحرير، وتنظر إليّ وأنا أدخل بتعبير لم أعرفه لها. لم تعد حنان الليلة الماضية، ولا سلطة السيدة، ولا ضعف المرأة العاشقة. إنه شيء آخر. شيء أكثر برودة، أكثر قسوة، أكثر خطورة.— أين كنتِ؟صوتها هادئ، هادئ جداً. كسطح بحيرة تختمر تحتها عاصفة.— ذهبت لأبحث عن قهوة. لم أستطع النوم.— حقاً؟ لأن خادماً أخبرني أنه رآكِ في الممر. مع ماركوس. قريبين جداً منه. يده على حلقك.يتجمد دمي. الخدم يرون كل شيء، يسمعون كل شيء، ينقلون كل شيء. لقد نسيت ذلك. في هذا العالم السفلي، لا توجد أسرار. كل نظرة، كل إيماءة، كل همس يُبلغ إلى السيدة. يجب أن أشعر بالمحاصرة، المراقبة، لكن الغريب أن العكس هو الصحيح. أشعر بالشفافية، وهذا يكاد يكون ارتياحاً. ألا أضطر للكذب بعد الآن. ألا أضطر للاختباء.— تحدث معي، نعم. قال لي إنه سمعني هذه الليلة. إنه يرغبني ويعرف بنا.— وأنتِ؟ ماذا أجبتِ؟— أنني أرغبه أيضاً.الصمت الذي يلي مروع. تثبت داميانا نظرها فيّ، عيناها الخضراوان هما شفرتان من الزمرد تخترقانني. تنهض من السرير، ببطء، وتقترب مني. إنها

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 72 : نظرة ماركوس

    ليناأستيقظ بين ذراعي داميانا. جسدها دافئ على جسدي، تنفسها بطيء وعميق، وجهها الهادئ كوجه طفل ينام بلا أحلام. الشموع احترقت طوال الليل، ولم يتبق سوى برك من الشمع المتجمد على الأثاث. بتلات الورد ذبلت، ملتصقة ببشرتنا كحبيبات ورق بعد حفلة. رائحة أجسادنا الممتزجة ما زالت تطفو في الهواء، مسكية، ناعمة، حميمية.لا أجرؤ على التحرك. لا أريد كسر هذه اللحظة المثالية، هذه الفقاعة من الصمت والسلام. المرأة النائمة ضدي لم تعد سيدة الدائرة، الكاهنة المخيفة، المسيطرة التي لا ترحم. إنها امرأة عاشقة، ضعيفة، فتحت لي جسدها وقلبها بثقة مطلقة. وأنا، أحبها. إنه يقين ترسخ أثناء الليل، واضح كالنهار الذي لا بد أنه يشرق في مكان ما فوق هذه الكاتدرائية تحت الأرض. أحبها هي. أحب ماركوس أيضاً، بشكل مختلف لكن بعمق مماثل. وهذه اليقينية المزدوجة، بدلاً من تمزيقي، تريحني.بعد دقائق طويلة، أنسل بلطف، سنتيمتراً بعد سنتيمتر، لألا أوقظها. تئن في نومها، يدها تبحث عن وجودي، ثم تعود للنوم وهي تضم الوسادة إليها. أبقى لحظة أتأملها. شعرها الأسود المنتشر على الحرير الأبيض، رموشها الطويلة المرتجفة، شفتاها المفتوحتان على نفس منتظم. إن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status