แชร์

الفصل 33 – في الحدائق

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-30 08:19:40

أدريانا

تسير السيارة في شوارع باريس. تتساقط أضواء المدينة خلف الزجاج الملون. يلمع نهر السين من بعيد، مغطى بانعكاسات فضية. لكني لا أرى شيئاً من كل هذا.

لا أرى سواها.

جالسة بجانبي. قريبة جداً. جميلة جداً. ثوبها الأحمر يلمع تحت أعمدة الإنارة. جلدها الذي أريد لمسه. شفتاها التي أريد تقبيلها. عيناها التي تنظران إليّ، مليئتين بالرغبة، مليئتين بالانتظار.

لكن لا أستطيع الانتظار. لا أستطيع البقاء جالسة بجانبها دون أن ألمسها، دو
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 64 – الغيرة الوليدة

    لينامرت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام من التدريب، الطقوس، التعلم. أعرف كيف أبقى راكعة، الراحتان مفتوحتان، دون حراك لساعات. أعرف كيف أتلقى أمرًا دون جفل، أنفذه دون تقاعس. أعرف كيف أنظر في عيني داميانا دون خفض نظري. وأعرف أنني أقع في حبها.إنها بديهية ما زلت أرفض الاعتراف بها، لكنها هناك، كل صباح عند الاستيقاظ، كل مساء عند النوم. الحب أم السيطرة، لا أعرف بعد الفرق. ما أعرفه، هو أن حياتي السابقة – استوديوهي، جريدتي، تحقيقاتي – تبدو لي وكأنها تخص شخصًا آخر، حياة أخرى، عالمًا آخر.هذه الليلة، الدائرة مغلقة. لا أعضاء، لا مبتدئين، لا طقوس علنية. فقط المقيمون: داميانا، ماركوس، بعض الخدم، وأنا. يجب أن أكون في زنزانتي، أستريح. لكنني لا أستطيع النوم. إذن أتيه في الممرات، حافية القدمين على الحجر البارد، روبي الحريري مشدود حولي.وهناك أراهما.باب أجنحة داميانا نصف مفتوح. ضوء مرتعش يتسلل من الفتحة – شموع، على الأرجح. وأصوات. صوتها هي، العميق والأجش. وصوته هو، العميق أيضًا، لكنه أحلى، أكثر حميمية.يجب أن أرحل. أعرف أنه يجب أن أرحل. لكن شيئًا ما يمسكني. شيء ملتوٍ، غيور، مازوخي. أقترب، ألصق عيني بالفتحة، وأ

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 63 – ماركوس

    لينا يحل المساء على الدائرة. حسنًا، أفترض أنه المساء. هنا، تحت الأرض، الزمن خيال. تحترق الشموع ليل نهار، وضجيج المدينة لا يصل إلينا. قضيت بعد الظهر أستريح، ممددة على سرير الوسائد، أعيد التفكير في يدي داميانا على بشرتي، في ثديها تحت راحتي، في "لا" التي تركتني لاهثة ومحبطة. جاءت خادمة لتأخذني – امرأة في الثلاثينات، عارية تحت مئزر دانتيل بسيط، طوق فضي على عنقها. قادتني إلى غرفة ماء حيث استطعت الاغتسال، التعطر، الاستعداد. ثم مدت لي زيًا. إذا كان يمكن تسمية ذلك زيًا. بدلة دانتيل شفافة لا تخفي شيئًا من ثدييّ ولا من كسي. جوارب سوداء بخط. حذاء بكعب مذهل. لا سروال داخلي، بالطبع. طوق الجلد، دائمًا. هكذا مرتدية – أو بالأحرى هكذا معرّاة – أتبع الخادمة عبر الممرات، حتى قاعة لا أعرفها بعد. إنها مكتبة. مكتبة حقيقية تحت الأرض، بجدران مغطاة بكتب قديمة، سلالم من خشب الماهوجني، مقاعد جلدية، ومكتب ضخم يجلس خلفه ماركوس. لم يعد الخادم عاري الصدر من ليلتي الأولى. يرتدي بنطالاً أسود، قميصًا أبيض بأكمام مرفوعة تكشف ساعديه العضليين، ونظارات بإطار صدف تمنحه مظهر أستاذ جامعي أكثر من مظهر عبد. يقرأ، مركزًا،

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 62 – البصمة

    ليناأستيقظ في زنزانة. ليس سجنًا – لا علاقة له بأقفاص الأرانب الرمادية النتنة التي يتخيلها المرء. إنها زنزانة مذهبة، محفورة في الحجر، بسرير منخفض مغطى بوسائد حرير، منضدة سرير تشتعل عليها شمعة معطرة، ووعاء رخامي مملوء بماء صافٍ. الجدران مكسوة بمخمل رماني، الأرضية مغطاة بسجاد ناعم. قفص فاخر، لطائر ثمين. قفصي.عادت إليّ الليلة الماضية على موجات، على شظايا. الطقس، التلقينان، الحزام بالقضيب الاصطناعي حول وركيّ، تلك المرأة التي كانت تصرخ متعة تحت دفعاتي المرتبكة، وداميانا خلفي، يدها على رقبتي، صوتها يرشدني: "أبطأ... انظري إليها... اشعري بها... أعطيها ما تريد، لا تفكري في نفسك بعد الآن." كنت قد أطعت. مارست الجنس مع تلك الغريبة حتى انهارت باكية، وعندما قذفت، كدت أقذف أنا أيضًا، دون أن يلمسني أحد، فقط بالوكالة.بعدها، أخذتني داميانا من يدي وقادتني إلى هنا. مدتني على هذا السرير، وضعت غطاءً عليّ، وهمست في أذني: "عملت جيدًا، أيتها الصغيرة. غدًا، سنبدأ حقًا." ثم غادرت، تاركة إياي وحدي مع رغبتي غير المشبعة وأسئلتي بلا أجوبة.الآن، أنتصب، وأول ما أراه هو جسدي. جسدي الذي لم يعد هو نفسه. معصمي الأيسر

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 61 – الليلة الأولى

    ليناتنطلق الليموزين في شوارع باريس المهجورة. جالسة في الخلف، ملفوفة في روب الحرير الأبيض الواسع جدًا عليّ، أراقب الواجهات الهوسمانية تمر دون أن أراها. سروالي الداخلي بقي هناك، في صندوق خشبي، مع فستاني، كاميراي، ميكروفوني، كل ما كان يجعل مني صحفية في مهمة. لم يبق لي سوى طوق الجلد هذا حول عنقي، الذي ترن حلقته الفضية مع كل مطب في السيارة، مذكرًا إياي بأنني لم أعد حرة تمامًا.أمامي، ماركوس لا يقول شيئًا. يراقبني. عيناه السوداوان، الغائرتان في ذلك الوجه المنحوت بفأس، تحدقان فيّ بكثافة يجب أن تزعجني. لكن بغرابة، ليس هذا ما يحدث. نظرته ليست نظرة رجل يتأمل فريسة. إنها نظرة شخص يعرف. يفهم. مر من هنا قبلي.أعود للتفكير فيما قالته داميانا. صحفي سابق. تسلل قبل ثلاث سنوات. لم يعد أبدًا. لدي ألف سؤال لأطرحها عليه، لكن الكلمات تبقى عالقة في حلقي. أنا منهكة جدًا، مثارة جدًا، ضائعة جدًا لأصيغ جملة متماسكة.هو من يكسر الصمت.— هل أنت خائفة؟صوته عميق، هادئ، بلا حكم. أستغرق بضع ثوانٍ للرد.— لا. أعني، نعم. لا أعرف. إنه غريب. أشعر وكأنني مرعوبة وهادئة تمامًا في نفس الوقت. كأنني كنت أنتظر هذا منذ الأبد د

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 60 – الميثاق

    لينا القبلة تدوم أبدية. أو ربما بضع ثوانٍ. لم يعد للزمن معنى، هنا، في هذا القبو المعطر، بين ذراعي هذه المرأة التي تفوح منها رائحة المسك والدرنة والجنس. لسانها ناعم، خبير، ويستكشف فمي بنفس السلطة الهادئة التي يستكشف بها البقية – دون عجلة، دون تردد، بيقين مطلق أن كل شيء ملك لها بالفعل. عندما تنفصل عني، أترنح. شفتاي متورمتان، أحمر شفاهي سال، ويجب أن أبدو كعاهرة منحلة – وهذا ما أصبح عليه، على الأرجح. — اركعي، تقول. تغير صوتها. أقسى. أكثر أمرًا. انتهى زمن الإغواء. الآن، زمن الامتلاك. أركع. هذه المرة، لا أقاوم. ركبتاي تنثنيان من تلقاء نفسيهما، كأن جسدي كان يعرف دائمًا أنه مصنوع لهذه الوضعية – راكعة أمام امرأة أقوى مني، العينان مرفوعتان نحوها، اليدان موضوعتان على فخذيّ المفتوحتين. تهيمن داميانا عليّ بكامل طولها. ينفتح الكيمونو، كاشفًا جسدها العاري، ثدييها الثقيلين، بطنها المسطح، كسها المحلوق. إنها جميلة كصنم وثني، كتمثال ديميتر نحته فنان فاحش. عيناها الخضراوان تلمعان في الظلمة، وتنظر إ

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 59 – مكشوفة

    لينا الساعات التي تلي عذاب. عذاب طويل، لا نهائي، لذيذ. أنصهر في الحشد، كأس شمبانيا في يدي، أراقب الأجساد تتعانق، اللحوم تخترق بعضها، الصرخات تخنق. لكن ذهني في مكان آخر. بقي عند أسفل العرش، سجين العيون الخضراء لداميانا، أصابعها على بشرتي، صوتها الذي أمرني بالبقاء. أشرب كثيرًا. الشمبانيا باردة، فوارة، والكحول يخدر أعصابي بينما يؤجج النار بين فخذيّ. ألتقي نظرات، ابتسامات، أيدٍ تمتد نحوي. رجل مقنع يعرض عليّ الانضمام إليه في صالون خاص. امرأة بكورسيه تلمس أليتي بالمرور هامسة "فرس جميلة". أرفض كل شيء. بأدب. بحزم. أنا لست هنا لهذا. لست هنا للمضاجعة. أنا هنا للتحقيق، اللعنة. من أجل مقالي. من أجل مسيرتي. من أجل الحقيقة. لكن كلما مر الوقت، ازدادت هذه الحقيقة غموضًا. نحو الثانية صباحًا، تبدأ القاعة في الإفراغ. الأجساد ترتدي ملابسها، الأقنعة تعاد، البذلات تستعيد حقوقها. الأقوياء الذين عادوا محترمين يصعدون نحو السطح، واحدًا تلو الآخر، عائدين إلى سياراتهم الليموزين، شققهم، زوجاتهم وأزواجهم الذ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status