Compartir

النبوءة

Autor: A.M.Betsy
last update Fecha de publicación: 2026-09-24 19:21:13

النبوءة

كلمة واحدة أبت أن تفارق عقدي.

الكسوف.

تبعَتْني من الزنزانة. تبعَتْني عبر الممر. وتبعَتْني حتى عادت بي إلى غرفتي.

لقد سمعت تلك الكلمة من قبل.

قبل سنوات عديدة.

قبل أريا بوقت طويل.

قبل أن أعرف شيئاً عن المُمحين أو السلالات أو كيف تفاعل لعنتي مع وجودها.

سمعتها مرة في نبوءة.

نبوءة لم أدرك كنهها تماماً قط، فتحت باب غرفتي فور وصولي إلى هناك.

كانت أريا جالسة بجانب النافذة. التفتت نحوي فوراً. "ها أنت ذا."

أومأت برأسي.

انتقل بصرها نحو وجهي. "لقد حدث شيء ما."

لم يكن سؤالاً.

تجاوزتها متوجهاً إلى رف
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • اللونا المرفوضة من الألفا الملعون   النبوءة

    النبوءةكلمة واحدة أبت أن تفارق عقدي.الكسوف.تبعَتْني من الزنزانة. تبعَتْني عبر الممر. وتبعَتْني حتى عادت بي إلى غرفتي.لقد سمعت تلك الكلمة من قبل.قبل سنوات عديدة.قبل أريا بوقت طويل.قبل أن أعرف شيئاً عن المُمحين أو السلالات أو كيف تفاعل لعنتي مع وجودها.سمعتها مرة في نبوءة.نبوءة لم أدرك كنهها تماماً قط، فتحت باب غرفتي فور وصولي إلى هناك.كانت أريا جالسة بجانب النافذة. التفتت نحوي فوراً. "ها أنت ذا."أومأت برأسي.انتقل بصرها نحو وجهي. "لقد حدث شيء ما."لم يكن سؤالاً.تجاوزتها متوجهاً إلى رف الكتب."عمه تبحث؟""عن شيء ما."عبست. "يا لك من مساعد عظيم."تجاهلتها.لامست أصابعي الكتب الموجودة على الرف.سجلات العصور القديمة.معاهدات بين ممالك مختلفة.كتب عن اللعنات.نصوص تاريخية.لاشيء.التفتُّ إلى رف آخر.وقفت أريا. "درافن.""أظن أنني كتبت شيئاً.""ماذا؟""نبوءة."اقتربت. "نبوءة؟"أومأت. "قبل وقت طويل.""بخصوص ماذا؟""لا أعلم."توقفت لحظة. "كتبتَ نبوءة لا تفهمها؟""كنت صغيراً."رفعت حاجبيها. "ودراميياً بوضوح."على الرغم من كل شيء، وجدت نفسي ابتسم. "كنت أحاول فهم ما كان يحدث لي."لان تع

  • اللونا المرفوضة من الألفا الملعون   استيقظت أريَا باكراً.

    استيقظت أريَا باكراً.لقد اعتادت فعل ذلك دائماً.على الرغم من كل ما حدث ليلة أمس، راقبتها وهي تستيقظ تحت الأغطية بينما انبعث الضوء الأول لشروق الشمس عبر النوافذ.بقت بلا حراك لبرهة. ثم فتحت عينيها، ونظرت إليّ. "أنت مستيقظ.""كنت مستيقظاً طوال الوقت."ضيّقت عينيها قليلاً. "هل نمت؟""بما يكفي."لم أفعل.وهي كانت تعلم ذلك.استشففت ذلك من نظراتها. لكنها لم تقل شيئاً. عوضاً عن ذلك، نهضت وغطت نفسها بالبطانية."إالى أين أنت ذاهب؟""إلى الزنزانة."بدت حائرة. "الرجال؟"أومأت برأسي. "أحتاج إلى إجابات."بدت قلقة.أخذت بيدها. "سأحميكِ،" قلت محتفظاً بكلمتي."أنا أعلم."طبعت قبلة على جبهتها. "انتظري هنا حتى أعود."أومأت برأسيها موافقة.غادرت الغرفة. لكن صورة وجهها الخائف ظلت محفورة في ذهني طوال طريقي إلى الزنزانة.كان أول ما لاحظته عند دخولي ذلك المكان هو رائحة الدماء. كان حراسي يقفون خارج الزنزانات.تم أسر ثلاثة رجال. ونجا اثنان منهم.توقفت مكاني. "ماذا حدث؟"انحنى الحارس احتراماً. "الذئب البشري الأول قد مات، يا مولاي الملك."نظرت من خلال القضبان، فكان جسد الرجل ساكناً على الأرض. "كيف؟""لقد قضم ل

  • اللونا المرفوضة من الألفا الملعون   من منظور درافين

    من منظور درافينلم أنم.كيف لي أن أنام؟ فكلما أغمضت عيني، رأيت آريا وهي تُسحب نحو الظلام. رأيت يد ذلك الرجل وهي تحيط بخصرها.وكنت أسمع صوتها وهي تنادي باسمي.كان ذلك الجزء هو ما استقر في ذاكرتي وتكرر مراراً.وليس القتال.ولا السكين.ولا حتى حقيقة تمكن ثلاثة أشخاص من الاقتراب منها دون أن يشعر بهم أحد.بل كان صدى صوتها.وهو مفعم بالخوف.وهي تستغيث بي.ولا أظنني أطيق سماع ذلك الصوت مجدداً قط.كنت واقفاً أمام النوافذ في غرفتي، أطلق بصري في الظلام الممتد خارج أسوار القصر.وخلفي مباشرة، كانت آريا تغط في النوم.أو هكذا كنت أرجو.أصررت على أن تبقى في غرفتي طوال الليلة.لا لأنني أريد تقييد حريتها.بل لأنني لم أستحمل فكرة تركها بلا حماية من جديد.فتح الباب بخفة وهدوء.فدخل بيتا الخاص بي، منحنياً باحترام: "مولاي الملك."التفت إليه: "أريد التقرير.""المهاجمون الثلاثة على قيد الحياة.""جيد.""استعاد الذئبان وعيهما.""وماذا عن البشري؟"تصلبت ملامح البيتا: "لا يزال يرفض التكلم.""توقعت ذلك.""يقول إنه لا يعلم من استأجرهم أو أرسلهم.""وتصم على تصديقه؟""كلا.""ولا أنا بدوري."خطوت باتجاه مكتبي: "أعثر

  • اللونا المرفوضة من الألفا الملعون   من منظور آريا

    من منظور آرياعلا صوت الزئير العميق ليملأ جنبات الظلام المحيط بنا.لم يكن زئير بشري.ولم يكن عادياً بأي حال.بدأ قلبي يخفق بعنف داخل صدري، بينما توتر الرجل الذي كان يمسك بي. وفي مكان ما خلفنا... تردد وقع خطوات.ببطء شديد.وبتأنٍ بالغ.وهدوء مرعب.كان درافين.وبالنظر إلى الصمت المفاجئ الذي حل بالمكان...أدركوا هم ذلك أيضاً.لم أستطع الاستدارة فوراً.لم أستطع؛ فقد كنت متصلبة في مكاني تماماً، يغمرني شعور غامر بالارتياح لأنه سمع صوتي واستشعر أن شيئاً سيئاً كان يحدث.توقفت الخطوات.ثم سمعت صوته يدوي بقوة: "أبعد يديك عنها."هبت العواصف مع صدى زئيره، واهتزت أوراق الشجر والأغصان بقوة صوته الهادر.لم يرتجف صوت درافين، ولم يكن بحاجة لذلك؛ فقد كان يحمل من القوة ما يكفي ليجعل الهواء أكثر ثقلاً وخنقاً.أخيراً، أفلتني البشري فترنحت في مشيتي.استدرت ورائي.كان درافين يقف على بعد أقدام قليلة. لم أره في هذه الحالة قط. كان وجهه خالياً من أي تعبير.فارغاً تماماً.كانت عيناه حمراوين قاتمتين، وتستقر تحتهما نظرة وعيد شرسة.حول بصره عني ليثبته على الرجال الثلاثة.كان الذئبان قد اتخذا وضعية الهجوم والانقضاض

  • اللونا المرفوضة من الألفا الملعون   من منظور آريا

    علا صوت الزئير العميق ليملأ جنبات الظلام المحيط بنا.لم يكن زئير بشري.ولم يكن عادياً بأي حال.بدأ قلبي يخفق بعنف داخل صدري، بينما توتر الرجل الذي كان يمسك بي. وفي مكان ما خلفنا... تردد وقع خطوات.ببطء شديد.وبتأنٍ بالغ.وهدوء مرعب.كان درافين.وبالنظر إلى الصمت المفاجئ الذي حل بالمكان...أدركوا هم ذلك أيضاً.لم أستطع الاستدارة فوراً.لم أستطع؛ فقد كنت متصلبة في مكاني تماماً، يغمرني شعور غامر بالارتياح لأنه سمع صوتي واستشعر أن شيئاً سيئاً كان يحدث.توقفت الخطوات.ثم سمعت صوته يدوي بقوة: "أبعد يديك عنها."هبت العواصف مع صدى زئيره، واهتزت أوراق الشجر والأغصان بقوة صوته الهادر.لم يرتجف صوت درافين، ولم يكن بحاجة لذلك؛ فقد كان يحمل من القوة ما يكفي ليجعل الهواء أكثر ثقلاً وخنقاً.أخيراً، أفلتني البشري فترنحت في مشيتي.استدرت ورائي.كان درافين يقف على بعد أقدام قليلة. لم أره في هذه الحالة قط. كان وجهه خالياً من أي تعبير.فارغاً تماماً.كانت عيناه حمراوين قاتمتين، وتستقر تحتهما نظرة وعيد شرسة.حول بصره عني ليثبته على الرجال الثلاثة.كان الذئبان قد اتخذا وضعية الهجوم والانقضاض بالفعل.رمق ال

  • اللونا المرفوضة من الألفا الملعون   من منظور كايل

    كنت أتحرك باتجاه الباب حين سمعت وقع خطوات تتبعني. فالتفتُّ خلفي لأدرك أن آريا لا تزال جالسة في مكانها.أتراها غيرت رأيـها؟استدرت بكليتي لأرى الألفا الملك يقترب منا.فتجمد جسدي بأكمله في مكانه.خطا داخل الغرفة بثبات ودون أي عجلة، فوقعت عيناه فوراً في عيني آريا. ومع ذلك، كان هناك شيء آخر على وجهه استرعى انتباهي.لقد استرخَت ملامحها قليلاً.شيء تمكنت من رؤيته في عينيها نتيجة الاهتمام الواضح الذي أسبغه عليها.كان هناك ابتسامة دافئة.ابتسمت له بودّ، ولم أستطع منع نفسي من الإحساس بذلك الالتواء الغريب في جوفي.توقف الألفا الملك إلى جانبها. وسألها بنبرة هادئة: "هل أنتِ بخير؟"فأومأت آريا برأسها: "أنا بخير."فانتقلت عيناه لتتفحص وجهها، وأدركت أنه كان يحاول التأكد من ذلك بنفسه.كنت أراقبهم.عن كثب شديد.كان هناك شيء حميمي يربط بين الاثنين، شيء لا يمكن أن يوجد بين مجرد معارف عابرين.ولا بين ألفا ملك ورعيته.لم يكن ليحدث...لقد حدث بينهم شيء ما في غيابي، أمر لم أره ولم أكن أعلم عنه شيئاً.لأنني كنت في مكان آخر، ولأنني اخترت امرأة أخرى عليها ورفضتُها.ولم يعجبني ذلك قط.وأخيراً، وجه بصره نحوي.قا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status