Share

المرأة المتزوجة التي تقع في سرير طبيب زوجها
Author: صاحبة المال والجمال

الفصل 1

Author: صاحبة المال والجمال
اسمي أسماء الخالدي، وأنا طالبة في السنة الثانية بالجامعة.

أنا جميلة الملامح وذات قوام مثير، لدرجة أنني لُقبت بأجمل فتاة في جامعة الحداثة، وكان كثير من الشبان يلاحقونني.

في الصيف، حين كنت أرتدي التنانير القصيرة جدًا، كان أولئك الشبان يحدقون كالذئاب في فخذيّ الممتلئين اللذين تضغط عليهما حلقة الفخذ التي أرتديها، وفي مؤخرتي المستديرة التي ترسمها التنورة القصيرة بانحناء مثالي، وفي خصري النحيل الذي لا تكاد اليدان تحيطان به.

وبما أن رغبتي كانت قوية، لم أكن أشعر بالانزعاج من تلك النظرات، بل كنت أستمتع بها وأشعر بالزهو.

وبينما أراهم يتلظّون نارًا من اللهيب الذي أوقدته فيهم، فأهزُّ قليلًا نهداي الممتلئان اللذان يكادان يتمردان على حمالة الصدر، ثم أطلقُ ابتسامة خفيفة، وأمضي كأن شيئًا لم يكن.

والسبب وراء هذا الجانب المشاكس في شخصيتي هو أن زوجي الثري زياد الحصري، الذي تزوجته حديثًا، كان يعاني من مشكلة في هذا الجانب.

حين علمت بالأمر، غضبت بالطبع، لكنه كان وسيمًا، لطيفًا وسخيًا معي.

وبالنسبة إليّ، كفتاة خرجت من قرية نائية وحاولت أن تجد لنفسها مكانًا في عالم الأثرياء، كان أفضل خيار متاح أمامي.

ناهيك عن أنه مع نسبي المتواضع هذا، لم يكن مضمونًا أصلًا أن يكون زواجي الأول من عائلة ثرية، فما بالك إن أردت الزواج مرةً ثانية.

في الليل، كنت أستلقي إلى جوار زياد، ويجعلني قربه أشعر باضطراب شديدٍ في جسدي لا أستطيع تجاهله.

"زوجي..."

وكان زياد يرد بانزعاج: "لماذا لا تنامين في هذا الوقت المتأخر؟ ما كل هذا الضجيج؟!"

أخذت يده ووضعتها على صدري، وأخذت أحتك بجسده مرارًا، لكنه ظل بلا استجابة.

استدرت، وامتطيتُ جسده، وأغرقته بالقبل.

وأي رجلٍ سويّ لو بلغ هذه المرحلة، لكان قد مزّق عني ملابسي بنهمٍ لا يُقاوم.

لكن زياد دفعني بعيدًا بقوة، وقال بضيق: "أسماء، ألا يمكنكِ التوقف عن التصرف بهذا الفسوق؟ من يراكِ هكذا قد يظنكِ إحدى فتيات الملاهي الليلية. لقد كنت متعبًا طوال اليوم، وأنتِ لا تتوقفين عن إزعاجي ليلًا."

ثم تابع بسخرية: "ماذا؟ هل تريدين تذكيري مرارًا بأنني لست رجلًا؟ هذا مقرف. سأذهب للنوم في الغرفة المجاورة."

جرحتني كلمات زوجي، وانهمرت دموعي.

أنا امرأة طبيعية، وقد بلغت العشرين، فهل رغبتي في حياة زوجية طبيعية تجعلني امرأة فاسقة؟

وهل يُعقل أن أقضي بقية حياتي في زواج بلا حياة زوجية؟

تكورت على نفسي، بينما كانت رغبتي في الرجال تستعر بجنون.

حاولت التحمل مرارًا، لكنني في النهاية لم أستطع منع دموعي، وبكيت بصوتٍ عالٍ.

لا يمكن أن يستمر الأمر هكذا!

إذا بقي زواجي من زياد بلا حياة زوجية، فمن المرجح ألا يصمد طويلًا.

وربما كان سبب عصبيته المتزايدة معي هو المشكلة التي يعاني منها.

لذلك قررت أن أبحث له عن أفضل طبيب متخصص في أمراض الذكورة لعلاجه.

وخلال عطلة الصيف في سنتي الجامعية الثانية، تمكنت من معرفة عنوان منزل أفضل طبيب في المدينة، هيثم الحارثي.

لم أستطع الذهاب إلى عيادة متخصصة، فعائلة زياد معروفة وذات نفوذ في المدينة، ولو انكشف أمره فسيتحول الأمر إلى فضيحة بالنسبة إليه.

وصلت إلى منزل الطبيب، ولاحظت أن الباب لم يكن مغلقًا.

"هل الدكتور هيثم موجود؟"

ناديت عدة مرات، لكن لم يجبني أحد. واتصلت به مرتين، دون أن يجيب أيضًا.

"لا يعقل أن يكون قد حدث له مكروه؟"

تدفقت في ذهني مشاهد شتى لجرائم قتل داخل المنازل.

وأخيرًا، وبعد تردد، دفعت الباب ودخلت.

ما إن دخلت حتى فُتح باب الحمام، وخرج منه رجل عارٍ.

كان وسيمًا طويل القامة، يزيد طوله على 190 سنتيمترًا، عريض الكتفين نحيل الخصر، وكانت قطرات الماء تنزلق فوق عضلات بطنه الثماني. وامتد وشم مزخرف كزهرة زاهية من جانب خصره حتى عظمة العصعص.

وأما ما كان في الأسفل، فكان أكبر مما توقعت، حتى إنني حدقتُ بعينين مذهولتين.

ثم رأيت ملامحه الوسيمة ترتسم عليها ابتسامة خفيفة، فأخذ المعطف الطبي المعلق على الشماعة وارتداه، ساترًا به جسده الجذَّاب.

"أنتِ السيدة أسماء، أليس كذلك؟ مرحبًا، أنا هيثم."

"نعم."

"دعينا نؤكد شكواكِ مرة أخرى. زوجك يعاني من مشكلة، ولذلك تريدين مني أن أحافظ على السرية وأن أزوره في المنزل لعلاجه."

"نعم."

أجبته بلا مبالاة ظاهرة.

جلس هيثم أمامي، وما إن تذكرت جسده الرجولي المثالي تحت المعطف الأبيض، حتى اشتعل جسدي بحرارة لا تُحتمل.

وبدا أنه لا يدرك إطلاقًا مدى جاذبيته، بل ابتسم لي ابتسامة آسرة وقال: "سيدتي أسماء، في الحقيقة، أحيانًا لا تكون المشكلة في الرجل نفسه، بل ربما تكون في عدم كفاية جاذبية المرأة."

شعرت بالإحراج والغضب لدى سماعي ما قاله، واحمر وجهي، وشددت على القميص منخفض الصدر الضيق الذي أرتديه.

"أنا أعتقد أنني أتمتع بالجاذبية الكافية."

"قد أحتاج إلى التأكد من ذلك."

وقبل أن أستوعب ما يقصده، نهض هيثم واقترب مني، ثم أمسك بي، وضمَّني بين ذراعيه.

لامست يده ظهري النحيل، فشعرت بقشعريرة مفاجئة تسري في جسدي.

انفجر ضوء أبيض في ذهني، فذاب جسدي بين ذراعيه.

لقد شعرت بإثارة مباشرة، حتى إن جسدي استجاب فورًا!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المرأة المتزوجة التي تقع في سرير طبيب زوجها   الفصل 12

    وبينما كنت أنتظر في يأس ما سيحل بي من عذاب، انفتح الباب فجأة بعدما ركلَه أحدهم من الخارج.رأيت هيثم يندفع إلى الداخل، وقد بدا عليه القلق الشديد. تقدم مسرعًا، وركل السيد ممدوح فسقط أرضًا، ثم خلع معطفه ولفني به بإحكام.وفي اللحظة التالية، اندفعت خلفه مجموعة من رجال الشرطة، وألقوا القبض على السيد ممدوح وقيدوا يديه.كما أُلقي القبض على جميع الأشخاص الموجودين في الخارج، وكان من بينهم زياد، الذي بدا وجهه شاحبًا كالموت.بكيت في أحضان هيثم بحرقة، وقلت: "لماذا جئت لإنقاذي؟ لو تركتني أموت، لكنت سعيدًا. أنت كاذب!"كان نصف بكائي بسبب الرعب الذي عشته للتو، والنصف الآخر بسبب انكسار قلبي.ضمّني هيثم إليه بقوة، وقال بصوت بالغ الرقة: "مهما قال لكِ زياد، لا تصدقيه. سأخبرك الآن بالحقيقة كاملة."اتضح أن هيثم كان يتعاون سرًا مع أحد معارفه في الشرطة للتحقيق في زياد.فقد كانت الشرطة تشتبه في وجود صلة بين زياد والمجرم الدولي المعروف بالسيد ممدوح.ولهذا السبب، ظل هيثم يحاول الاقتراب من زياد.وفي تلك الفترة ظهرت أنا في حياته.وأخبرني أيضًا أن عجز زياد كان بسبب حياة اللهو المفرطة التي عاشها في شبابه، والتي استنز

  • المرأة المتزوجة التي تقع في سرير طبيب زوجها   الفصل 11

    أثارت كلمات مساعدة هيثم في داخلي اضطرابًا لا أستطيع كبحه.لكنني في النهاية لم أتصل به.فأنا من قررت قطع علاقتي به، ولو اتصلت به الآن فسيبدو الأمر وكأنني أزعجه.وبعد مرور شهر على رحيل هيثم، قال لي زياد فجأة بحماس: "زوجتي، ما رأيك أن آخذك في رحلة؟"لم يكن لديّ الكثير من الحماس، فقلت: "لكن لم يتبقَّ على بدء دراستي سوى نصف شهر.""لا بأس، نصف شهر يكفي. والجو مناسب الآن، يمكننا الذهاب لرؤية البحر."وافقت، وفي اليوم نفسه ركبت الطائرة مع زياد متجهين إلى مدينة الساحل.لكن ما إن وصلنا إلى الفندق، حتى اكتشفت وجود رجل مسن في الغرفة، بدا في الستينيات أو السبعينيات من عمره.كان يرتدي زيًا تقليديًا، ويتكئ على عصا، وتحيط به هيبة مخيفة تدل على مكانته العالية.وكانت عيناه العكرتان أكثر ما أثار رعبي؛ راحتا تحدقان بي كأفعى سامة، أما الابتسامة المرتسمة على شفتيه فجعلتني أتذكر الوحوش في أفلام الرعب.اختبأت خلف زياد وقلت: "زوجي، هل دخلنا الغرفة الخطأ؟"لكنه دفعني إلى الأرض، وارتسم على وجهه تعبير قاتم ومخيف."زوجتي، لم نخطئ الغرفة."تملكني شعور سيئ، فقلت بقلق: "زوجي، ماذا دهاك؟ ومن يكون هذا الرجل؟"لكنه لم يج

  • المرأة المتزوجة التي تقع في سرير طبيب زوجها   الفصل 10

    تحت نظره، انهمرت دموعي.وضعت رأسي على المقود وانفجرت بالبكاء: "هيثم، أرجوك وافق. أنا حقًا، حقًا لا أستطيع مقاومتك. قربك مني يجعل من الصعب عليّ أن أقاومك.""لكنني ما دمت قد تزوجت، فعليّ أن أخلص لزوجي حتى النهاية."رفع هيثم يده ومررها على ظهري.وبمجرد لمسته، سرت في جسدي قشعريرة خفيفة.لطالما احتضنني زياد أيضًا، لكنني لم أشعر معه يومًا بمثل هذا الإحساس.وفهمت في يأس مرة أخرى أنني على الأرجح وقعت في حب هيثم.لم يعد الأمر متعلقًا بجسدي وحده، بل بقلبي أيضًا.لكن ماذا عساي أن أفعل؟هو قريب زياد، وأنا زوجة زياد.حتى لو تطلقت، فمن المحتمل ألا يكون بوسعنا أن نكون معًا.كان وضعنا، بما فيه صلة قرابته بزياد وكوني زوجة زياد، هوةً هائلة لا يمكن عبورها.كان عليّ أن أتخذ قراري.قال هيثم بصوت خالٍ من أي مشاعر واضحة: "حتى لو كان عاجزًا؟""نعم." رفعت رأسي ومسحت دموعي وأومأت."لقد أنقذ أبي، ومجرد هذه الحقيقة تكفيني لكيلا أخونه. رغم أنني..."رغم أنني ضللت قليلًا، فإنني اخترت في النهاية الالتزام بمبادئي.حدق هيثم بي، وكانت عيناه تخفيان مشاعر عاصفة.اقترب مني، واحتضنني، ثم قبلني بقوة.حاولت مقاومته، لكنني لم

  • المرأة المتزوجة التي تقع في سرير طبيب زوجها   الفصل 9

    عندما خرجت من غرفة هيثم، صادفت زياد وهو يصعد الدرج في الوقت نفسه.انقبض قلبي فجأة: يا للهول!كان وجه زياد غارقًا في الظلام، وقال: "لماذا خرجتِ من غرفة الدكتور هيثم؟"دق... دق...كان قلبي يخفق كطبول الحرب، حتى شعرت أن العالم كله لم يعد فيه سوى صوت نبضاتي.وسمعت صوتي يجيب بهدوء وثبات: "كان الدكتور هيثم مخمورًا، فأوصلته إلى غرفته."تقدمت نحوه، وارتميت في حضنه قائلة: "لماذا عدت متأخرًا إلى هذا الحد؟ لا بد أنك متعب جدًا، لقد كنت قلقة عليك."تنهد زياد، واحتضنني وهو يدخل بي إلى الغرفة."من أجل أن أوفر لكِ حياة جيدة، عليّ بطبيعة الحال أن أبذل جهدًا أكبر."شعرت بوخز من الذنب عندما سمعت كلماته.لكنني تذكرت هيثم، وتذكرت قبلاته التي تركها على وجنتي وعنقي قبل قليل.جسده القوي كان فوقي، وعضلات بطنه الثماني مشدودة وجذابة، وحتى مؤخرته كانت مشدودة وبارزة.وكان الانتصاب الذي شعرت به بين يديّ قبل قليل شاهدًا على فحولته الطاغية.أغمضت عينيّ بألم.كان عليّ أن أعترف بأن جاذبية هيثم بالنسبة إليّ كانت قوية إلى حد لا يُقاوم."ما هذه العلامات على عنقك؟"بعد أن عدنا إلى الغرفة وأشعل زياد الضوء، سأل فجأة.يا للهو

  • المرأة المتزوجة التي تقع في سرير طبيب زوجها   الفصل 8

    سامحت زياد في النهاية، لأنه اتصل بوالدي.ظل أبي ينصحني بإلحاح طويل، ويطلب مني أن أحل خلافاتي مع زياد بهدوء.ابتسمت ابتسامة مريرة.فمنذ أن تعرض أبي لحادث السيارة، تدهورت صحته كثيرًا، ولم أخبره قط بأن زياد ضربني.كان يظن فقط أنني تشاجرت مع زياد.تصالحنا أنا وزياد، لكن الوقت الذي كنا نقضيه معًا أصبح أقل من السابق.فيبدو أن هناك الكثير من العمل في الشركة هذه الفترة، وكان كثيرًا ما يخرج من المنزل.وبالمقارنة مع زياد، أصبحت ألتقي بهيثم مرات أكثر.فمن أجل علاج زياد، كان قد استقر رسميًا في منزلنا.لكن بعدما تصالحت مع زياد، لم يعد بيني وبين هيثم أي تواصل يُذكر.ومع ذلك، كلما رأيته، عادت إلى ذهني الذكريات التي جمعتنا.لكن سواء من أجلي أو من أجل هيثم، لم يكن ينبغي لنا أن نتجاوز الحدود مرة أخرى.وهكذا، ساد في المنزل توازن مؤقت.إلى أن جاء ذلك اليوم، حين بدا أن هيثم قد أكثر من شرب الخمر في إحدى المناسبات، فأعادته مساعدته إلى المنزل.كنت أقف في الطابق الثاني، أراقب المساعدة وهي تتحدث معه في الأسفل.في البداية كان كل شيء طبيعيًا، لكن هيثم ترنح فجأة، وانتهى به الأمر محاصرًا مساعدته بين جسده والسيارة.

  • المرأة المتزوجة التي تقع في سرير طبيب زوجها   الفصل 7

    لم أفتح الباب، فلو اكتشف زياد وجود هيثم في غرفتي، لما جرؤت حتى على تخيل ما قد يحدث.خصوصًا هيثم، فهو مجرد طبيب لا يملك نفوذًا ولا سلطة. وعندها سيخسر عمله حتمًا، وقد ينتقم منه زياد.عضضت على أسناني وقررت ألا أفتح الباب.حتى لو ضربني زياد غدًا، فلا يمكنني أن أجرّ هيثم إلى هذه المشكلة.بدا أن هيثم أدرك ما أفكر فيه، فمدّ يده تحت طرف ثوبي وقال: "هل أنتِ قلقة بشأني؟"عضضت على شفتي، بينما كان زياد لا يزال يصرخ ويتذمر خلف الباب.شعوري بالراحة من لمسات هيثم، اندمج مع إحساس مثير بالخطيئة، فجعلني أشعر بلذة لم أعهدها من قبل."هل هذا ممتع؟" كان صوت هيثم قد أصبح أجشّ قليلًا."نعم." أجبته بهدوء.ثبّتني على السرير، وحدّق فيّ وسأل: "سيدتي أسماء، هل يمكنني تقبيلك؟"أومأت بخجل.وفي اللحظة التالية، غمرني دفء قبلته، حتى شعرت أن كل كياني لم يعد يرى سواه.لكن عندما أوشك الأمر على تجاوز الحدود والوصول إلى آخر مرحلة، أوقفته."لا يمكننا فعل هذا، دكتور هيثم."أصبحت نظرات هيثم حادة وقال: "بعد كل ما يفعله زياد بكِ، ما زلتِ مصرة على أن تكوني وفيَّةً له؟"أوصلني بأصابعه إلى قمة النشوة، فرفعتُ رأسي إلى الخلف، وتأوهت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status