اسمي أسماء الخالدي، وأنا طالبة في السنة الثانية بالجامعة.أنا جميلة الملامح وذات قوام مثير، لدرجة أنني لُقبت بأجمل فتاة في جامعة الحداثة، وكان كثير من الشبان يلاحقونني.في الصيف، حين كنت أرتدي التنانير القصيرة جدًا، كان أولئك الشبان يحدقون كالذئاب في فخذيّ الممتلئين اللذين تضغط عليهما حلقة الفخذ التي أرتديها، وفي مؤخرتي المستديرة التي ترسمها التنورة القصيرة بانحناء مثالي، وفي خصري النحيل الذي لا تكاد اليدان تحيطان به.وبما أن رغبتي كانت قوية، لم أكن أشعر بالانزعاج من تلك النظرات، بل كنت أستمتع بها وأشعر بالزهو. وبينما أراهم يتلظّون نارًا من اللهيب الذي أوقدته فيهم، فأهزُّ قليلًا نهداي الممتلئان اللذان يكادان يتمردان على حمالة الصدر، ثم أطلقُ ابتسامة خفيفة، وأمضي كأن شيئًا لم يكن.والسبب وراء هذا الجانب المشاكس في شخصيتي هو أن زوجي الثري زياد الحصري، الذي تزوجته حديثًا، كان يعاني من مشكلة في هذا الجانب.حين علمت بالأمر، غضبت بالطبع، لكنه كان وسيمًا، لطيفًا وسخيًا معي.وبالنسبة إليّ، كفتاة خرجت من قرية نائية وحاولت أن تجد لنفسها مكانًا في عالم الأثرياء، كان أفضل خيار متاح أمامي.ناهيك ع
อ่านเพิ่มเติม