บททั้งหมดของ المرأة المتزوجة التي تقع في سرير طبيب زوجها: บทที่ 1 - บทที่ 10

12

الفصل 1

اسمي أسماء الخالدي، وأنا طالبة في السنة الثانية بالجامعة.أنا جميلة الملامح وذات قوام مثير، لدرجة أنني لُقبت بأجمل فتاة في جامعة الحداثة، وكان كثير من الشبان يلاحقونني.في الصيف، حين كنت أرتدي التنانير القصيرة جدًا، كان أولئك الشبان يحدقون كالذئاب في فخذيّ الممتلئين اللذين تضغط عليهما حلقة الفخذ التي أرتديها، وفي مؤخرتي المستديرة التي ترسمها التنورة القصيرة بانحناء مثالي، وفي خصري النحيل الذي لا تكاد اليدان تحيطان به.وبما أن رغبتي كانت قوية، لم أكن أشعر بالانزعاج من تلك النظرات، بل كنت أستمتع بها وأشعر بالزهو. وبينما أراهم يتلظّون نارًا من اللهيب الذي أوقدته فيهم، فأهزُّ قليلًا نهداي الممتلئان اللذان يكادان يتمردان على حمالة الصدر، ثم أطلقُ ابتسامة خفيفة، وأمضي كأن شيئًا لم يكن.والسبب وراء هذا الجانب المشاكس في شخصيتي هو أن زوجي الثري زياد الحصري، الذي تزوجته حديثًا، كان يعاني من مشكلة في هذا الجانب.حين علمت بالأمر، غضبت بالطبع، لكنه كان وسيمًا، لطيفًا وسخيًا معي.وبالنسبة إليّ، كفتاة خرجت من قرية نائية وحاولت أن تجد لنفسها مكانًا في عالم الأثرياء، كان أفضل خيار متاح أمامي.ناهيك ع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 2

هل يُعقل أن هيثم ينوي إجبارِي على شيء؟تسارعت ضربات قلبي من التوتر، وبينما كنت مذهولة مما يحدث، وجدتني في الوقت ذاته مستمتعة بلمساته.كان صدره صلبًا على نحو يمنح شعورًا بالأمان، كما أن رائحة غسول الاستحمام العطرة المنبعثة منه كانت آسرة.شعرت بأن هيثم يشبه عفريتًا وسيمًا يغويني بالسقوط في هاوية لا قرار لها، فيربك قلبي ويشوش أفكاري، حتى كدت أتمنى أن أقفز إليها بنفسي.لكن عندما تذكرت لطف زوجي معي، استعنت بأقصى ما أملك من ضبط للنفس، ودفعته بعيدًا بضعف."دكتور هيثم، ماذا تريد أن تفعل؟"وأثناء مقاومتي له، انفتح معطف الطبيب الأبيض الذي كان يرتديه، ولم تعد هناك أي مسافة تفصل يدي عن صدره.ذلك الدفء والصلابة اللذان شعرت بهما تحت كفي جعلا جسدي أكثر ارتخاءً.لم أعد أقاوم، وقلت في نفسي إنني امرأة ضعيفة، ولا قدرة لي على مقاومته، وبالتالي فليس ما يحدث خطئي."لوحا كتفيكِ بارزان بصورة مثالية."جاء صوت هيثم باردًا وهادئًا.وفي اللحظة التالية، انتقلت يده إلى خصري."خصركِ نحيل ورقيق.""ومؤخرتكِ مشدودة وممتلئة.""صدركِ كبير، ذو مقاس دي، ولا توجد أي عقد أو تكتلات."كانت لمساته تشعل الرغبة في جسدي، لكن هدوء
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 3

كان صوت هيثم، الذي كان باردًا ولا مباليًا في الأصل، قد اكتسب في تلك اللحظة شيئًا من البحة، وقال: "جسدكِ يا سيدتي أسماء شديد الحساسية."وأخيرًا انهمرت دموعي، من شدة الإحساس اللذيذ الذي اجتاحني.لطالما كانت رغبتي قوية، وبما أنني ما زلت عذراء، كنت ألجأ عادةً إلى الإشباع الذاتي، ولم أكن أجرؤ حتى على استخدام الألعاب الجنسية.أما الآن، وقد لمسني رجل بالغ ووسيم في موضع شديد الحساسية، فقد كان الإحساس ممتعًا إلى حد لا يوصف.في تلك اللحظة، فقدت قدرتي على التفكير تمامًا، وكأنني أصبحت أسيرة لرغباتي.خشيت أن يرفع هيثم يده ويبتعد، فتعلقت به أكثر، وقلت بدلال وأنا أستعطفه: "دكتور هيثم، هل يمكنك أن تستمر في لمسي قليلًا؟ أرجوك."حدقت فيه بعينين دامعتين، فأصبحت نظرته أكثر خطورة.ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وقال: "بالطبع. سنختبر مدى تحمّلك يا سيدتي أسماء في هذا الجانب."وبدأ هيثم يداعب ذلك الموضع الحساس بأصابعه."آه... هذا ممتع جدًا، دكتور هيثم... أسرع قليلًا..."وبشكل غريزي، قبَّلت شفتيه، بينما اجتاح جسدي إحساس قوي جعلني أشعر وكأنني على وشك التحليق بعيدًا عن الأرض.ومع صرختي، انتهى كل شيء، واستسلم جس
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 4

وكانت المصادفة حقيقية فعلًا!في صباح اليوم التالي، استيقظت باكرًا، وخرجت مرتدية قميص نوم قصيرًا من الحرير. كان القميص يبرز قوامي بصورة مثيرة للغاية، وتنتهي حوافه عند أعلى ساقيّ، حتى إن نصف مؤخرتي المستديرة كانت تظهر مع كل خطوة.وبما أنه لم يكن يوجد في المنزل عادةً سوى خادمتين في منتصف العمر، فلم أعر الأمر اهتمامًا.لذلك، عندما رأيت هيثم جالسًا على الأريكة يقلب صفحات كتاب، أصابني الذعر وسقطت على الأرض، والتوت قدمي."آه."تأوهت من الألم، فسارع هيثم إلى الاقتراب مني، وجثا على الأرض، وسألني بصوته العميق الهادئ: "سيدتي أسماء، أين أصبتِ؟"بدأ قلبي يخفق بسرعة من دون إرادة مني، وتمتمت: "لقد لويتُ قدمي."تنهد هيثم، ثم حملني بين ذراعيه.استنشقت بلهفة رائحته المنعشة بعمق. كانت هي الرائحة نفسها التي ألفتها بالأمس."هل أنت الطبيب الذي اختاره زوجي؟""نعم."ولخيبة أملي، وضعني هيثم سريعًا على الأريكة، ثم جثا أمامي وأمسك بكاحلي ليتفقده."التواء بسيط، ولا توجد مشكلة كبيرة. يكفي أن تقللي من المشي."لم أكن أستمع إلى ما يقوله أصلًا.كانت عيناي معلقتين بأصابعه.كانت أصابعه طويلة، ومفاصلها واضحة، وهذه اليد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 5

في الحقيقة، لم تكن تلك الصفعة قوية، فقد كنت قد فقدت معظم قوتي بسبب ما فعله هيثم بي.ولم يهتم هيثم بالأمر، بل أمسك بيدي وراح يداعبها قائلًا: "أظن أنكِ يا سيدتي أسماء كنت مستمتعة جدًا."لقد غيّر طريقة مناداته لي مرة أخرى.ازداد خجلي وغضبي، فقلت: "لا تتفوه بهذا الكلام. ألا تخشى أن أخبر زوجي؟"في تلك اللحظة، كنت متأكدة تمامًا من أن هيثم يحمل مشاعر تجاهي.وفي الحقيقة، شعرت ببعض السعادة عندما تأكدت من ذلك.فكوني معجبة به، أو مجرد معرفة أن رجلًا مميزًا يكنّ لي الإعجاب، كان كفيلًا بأن يمنح أي امرأةٍ شيئًا من الزهو، ولم أكن استثناءً.لكن جرأته قبل قليل كانت مفرطة، وكاد يتسبب في اكتشاف زوجي للأمر.ابتسم هيثم، ثم سحب يده، فرأيت على أصابعه سائلًا شفافًا لامعًا، فازداد وجهي احمرارًا."يا زوجة قريبي، هل أنتِ غاضبة لأنني لمستك، أم لأنني كدت أجعل زوجك يكتشف الأمر؟"ضممت شفتيّ، ولم أعرف ماذا أجيب.ولحسن الحظ، رن جرس الباب في تلك اللحظة، فقد وصلت مساعدة هيثم."دكتور هيثم، لقد وصلت."كانت المساعدة شابة لطيفة وذات ملامح رقيقة.نهض هيثم وصعد معها إلى الطابق العلوي.وعندما رأيتهما يسيران جنبًا إلى جنب، شعرت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 6

شعرت بأن جسدي متسخ، وأردت أن أستحم.لكنني كنت مصابة في يديّ وقدميّ، ولم أكن قادرة على الاستحمام بمفردي، فناديت بصوت عالٍ على الخادمة لتساعدني.انفتح باب الحمام، وترددت خطوات في الداخل.أغمضت عينيّ بتعب، واستلقيت في حوض الاستحمام، بينما بقي رأسي ويداي وقدماي خارج الماء، وقلت: "يا أخت سميرة، هل يمكنكِ مساعدتي في غسل جسدي؟ لقد أُصبت ولا أستطيع فعل ذلك بنفسي."لم أسمع جوابًا.لكن الأخت سميرة كانت قد بدأت بالفعل تمسح جسدي برفق بقطعة قماش.تذكرت كيف ضربني زياد اليوم، ثم تذكرت لطف هيثم، فلم أستطع منع دموعي من الانهمار مجددًا."لماذا تبكين مرة أخرى؟"كان ذلك صوت هيثم!فتحت عينيّ مذعورة، واكتشفت أن الأخت سميرة لم تكن هي من يساعدني في الاستحمام، بل هيثم."كيف جئت أنت؟"حاولت تغطية صدري بيدي، لكنه أمسك بمعصمي بسرعة.ابتسم بعينيه وقال: "لقد انتهيت لتوي من تضميد جروحك، فلا تبلليها. ثم إنني رأيتكِ عاريةً من قبل، فلماذا تحاولين إخفاء نفسك؟"رمقته بنظرة عتاب متدللة، ثم سألت: "لماذا أنت هنا؟ وأين الأخت سميرة؟"ثم انتابني القلق، فحثثته قائلة: "أسرع واخرج، لا تدع زوجي يكتشف وجودك. وإلا فإنه سيقوم مجددًا.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 7

لم أفتح الباب، فلو اكتشف زياد وجود هيثم في غرفتي، لما جرؤت حتى على تخيل ما قد يحدث.خصوصًا هيثم، فهو مجرد طبيب لا يملك نفوذًا ولا سلطة. وعندها سيخسر عمله حتمًا، وقد ينتقم منه زياد.عضضت على أسناني وقررت ألا أفتح الباب.حتى لو ضربني زياد غدًا، فلا يمكنني أن أجرّ هيثم إلى هذه المشكلة.بدا أن هيثم أدرك ما أفكر فيه، فمدّ يده تحت طرف ثوبي وقال: "هل أنتِ قلقة بشأني؟"عضضت على شفتي، بينما كان زياد لا يزال يصرخ ويتذمر خلف الباب.شعوري بالراحة من لمسات هيثم، اندمج مع إحساس مثير بالخطيئة، فجعلني أشعر بلذة لم أعهدها من قبل."هل هذا ممتع؟" كان صوت هيثم قد أصبح أجشّ قليلًا."نعم." أجبته بهدوء.ثبّتني على السرير، وحدّق فيّ وسأل: "سيدتي أسماء، هل يمكنني تقبيلك؟"أومأت بخجل.وفي اللحظة التالية، غمرني دفء قبلته، حتى شعرت أن كل كياني لم يعد يرى سواه.لكن عندما أوشك الأمر على تجاوز الحدود والوصول إلى آخر مرحلة، أوقفته."لا يمكننا فعل هذا، دكتور هيثم."أصبحت نظرات هيثم حادة وقال: "بعد كل ما يفعله زياد بكِ، ما زلتِ مصرة على أن تكوني وفيَّةً له؟"أوصلني بأصابعه إلى قمة النشوة، فرفعتُ رأسي إلى الخلف، وتأوهت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 8

سامحت زياد في النهاية، لأنه اتصل بوالدي.ظل أبي ينصحني بإلحاح طويل، ويطلب مني أن أحل خلافاتي مع زياد بهدوء.ابتسمت ابتسامة مريرة.فمنذ أن تعرض أبي لحادث السيارة، تدهورت صحته كثيرًا، ولم أخبره قط بأن زياد ضربني.كان يظن فقط أنني تشاجرت مع زياد.تصالحنا أنا وزياد، لكن الوقت الذي كنا نقضيه معًا أصبح أقل من السابق.فيبدو أن هناك الكثير من العمل في الشركة هذه الفترة، وكان كثيرًا ما يخرج من المنزل.وبالمقارنة مع زياد، أصبحت ألتقي بهيثم مرات أكثر.فمن أجل علاج زياد، كان قد استقر رسميًا في منزلنا.لكن بعدما تصالحت مع زياد، لم يعد بيني وبين هيثم أي تواصل يُذكر.ومع ذلك، كلما رأيته، عادت إلى ذهني الذكريات التي جمعتنا.لكن سواء من أجلي أو من أجل هيثم، لم يكن ينبغي لنا أن نتجاوز الحدود مرة أخرى.وهكذا، ساد في المنزل توازن مؤقت.إلى أن جاء ذلك اليوم، حين بدا أن هيثم قد أكثر من شرب الخمر في إحدى المناسبات، فأعادته مساعدته إلى المنزل.كنت أقف في الطابق الثاني، أراقب المساعدة وهي تتحدث معه في الأسفل.في البداية كان كل شيء طبيعيًا، لكن هيثم ترنح فجأة، وانتهى به الأمر محاصرًا مساعدته بين جسده والسيارة.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 9

عندما خرجت من غرفة هيثم، صادفت زياد وهو يصعد الدرج في الوقت نفسه.انقبض قلبي فجأة: يا للهول!كان وجه زياد غارقًا في الظلام، وقال: "لماذا خرجتِ من غرفة الدكتور هيثم؟"دق... دق...كان قلبي يخفق كطبول الحرب، حتى شعرت أن العالم كله لم يعد فيه سوى صوت نبضاتي.وسمعت صوتي يجيب بهدوء وثبات: "كان الدكتور هيثم مخمورًا، فأوصلته إلى غرفته."تقدمت نحوه، وارتميت في حضنه قائلة: "لماذا عدت متأخرًا إلى هذا الحد؟ لا بد أنك متعب جدًا، لقد كنت قلقة عليك."تنهد زياد، واحتضنني وهو يدخل بي إلى الغرفة."من أجل أن أوفر لكِ حياة جيدة، عليّ بطبيعة الحال أن أبذل جهدًا أكبر."شعرت بوخز من الذنب عندما سمعت كلماته.لكنني تذكرت هيثم، وتذكرت قبلاته التي تركها على وجنتي وعنقي قبل قليل.جسده القوي كان فوقي، وعضلات بطنه الثماني مشدودة وجذابة، وحتى مؤخرته كانت مشدودة وبارزة.وكان الانتصاب الذي شعرت به بين يديّ قبل قليل شاهدًا على فحولته الطاغية.أغمضت عينيّ بألم.كان عليّ أن أعترف بأن جاذبية هيثم بالنسبة إليّ كانت قوية إلى حد لا يُقاوم."ما هذه العلامات على عنقك؟"بعد أن عدنا إلى الغرفة وأشعل زياد الضوء، سأل فجأة.يا للهو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 10

تحت نظره، انهمرت دموعي.وضعت رأسي على المقود وانفجرت بالبكاء: "هيثم، أرجوك وافق. أنا حقًا، حقًا لا أستطيع مقاومتك. قربك مني يجعل من الصعب عليّ أن أقاومك.""لكنني ما دمت قد تزوجت، فعليّ أن أخلص لزوجي حتى النهاية."رفع هيثم يده ومررها على ظهري.وبمجرد لمسته، سرت في جسدي قشعريرة خفيفة.لطالما احتضنني زياد أيضًا، لكنني لم أشعر معه يومًا بمثل هذا الإحساس.وفهمت في يأس مرة أخرى أنني على الأرجح وقعت في حب هيثم.لم يعد الأمر متعلقًا بجسدي وحده، بل بقلبي أيضًا.لكن ماذا عساي أن أفعل؟هو قريب زياد، وأنا زوجة زياد.حتى لو تطلقت، فمن المحتمل ألا يكون بوسعنا أن نكون معًا.كان وضعنا، بما فيه صلة قرابته بزياد وكوني زوجة زياد، هوةً هائلة لا يمكن عبورها.كان عليّ أن أتخذ قراري.قال هيثم بصوت خالٍ من أي مشاعر واضحة: "حتى لو كان عاجزًا؟""نعم." رفعت رأسي ومسحت دموعي وأومأت."لقد أنقذ أبي، ومجرد هذه الحقيقة تكفيني لكيلا أخونه. رغم أنني..."رغم أنني ضللت قليلًا، فإنني اخترت في النهاية الالتزام بمبادئي.حدق هيثم بي، وكانت عيناه تخفيان مشاعر عاصفة.اقترب مني، واحتضنني، ثم قبلني بقوة.حاولت مقاومته، لكنني لم
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status