LOGINالذكاء صناعي:
- لقد تم برمجتي لحمايتك من اي خطر ستواجهه اتمنى ان تتفهم الامر يا سيد دانيال وان تعطيني جهازك يتقدم دانيال ويعطيه الجهاز نيورال وينظر الي ذكاء صناعي وكانه دانيال قد خطط مسبقا لهذا في حالت ان تم طلب جهازه ، بعد ثواني من فحص الجهاز يقوم ذكاء صناعي بارجاع الجهاز : - اعتذر ان ازعجتك ، الان جهازك اصبح بشكل جيد ولم نجد اي خلل به فقط كان انذار غير صحيح دانيال كانه قد درس كل هذا ولم يكن يثق في ما يقوله ذكاء الاصطناعي له ، وكانت هذه خطة منه فقط كانه يتاكد من شيئ ما لقيامه بكل هذا ليقول دانيال : - انا ذاهب لالتقي باصدقائي ذكاء صناعي : - سهرة ممتعة ليلفت انتباهنا شيئ مهم ان غرفة دانيال لم تكن تحتوي على اثاث للذي يوجد في عصرنا بل فقط سرير صغير وسط الغرفة مع الوان غريبة ولامعه وايضا يمكن تحكم في ألوان الجدران وكان باب الغرفة يفتح تلقائيا مع خروج من غرفة دانيال كان ممر قصير فارغ ولونه بالرمادي الجهة اليمنى يوجد باب كان لدش ويتقابل مع باب اخر كان يؤدي الي منزل بكامله اما مباشر في نهاية ممر يوجد باب اخر، تقدم دانيال الي ان وصل الي هناك دانيال ودخل الي هناك وكانت الكاميرات توجد في كل مكان في منزل تراقبه. تم نرى وجود شاشة كبيرة متصلة بالانترنت ايضا وجود شاشات اخرى لنرى انها موصلة بالكميرات الموجودة بالمنزل ولكن لم تكن الحواسيب بل شاشة كبيرة كانت الانظمة المدمجة جد متطورة لدرجة اصبح غير مرئي الكمبيوتر اي ان "كمبيوتر المستقبل لا مرئي وفي كل مكان تقريبا". ونفهم ان تلك الغرفة خاصة بتحكم بالمنزل وان المنزل كان كله يعمل بالذكاء الاصطناعي دانيال كان يضع شيئ يبدو كال USB لكن كان مختلف تماما عنه وصغير يقوم بادخاله في لوحة تحكم في المنزل، لنرى انطفاء كل الكميرات وحتى ذكاء الاصطناعي وحتى الاضواء للتي تعطي منظر مغاير للمنزل انطفئت ، لنفهم ان المنزل اصبح عبارة عن الألة كانت تعمل لكن قد انتهى شاحنها . وهنا دانيال يبتسم ويدهب الي المطبخ ويبدأ في تحظير الاكل وهو كله سعادة وطاقة بعد انتهائه الاكل يقف امام نافدة ويرى ناس في الخارج المنازل كانت قصيرة وفي نفس الاحجام والاشكال وناس فقط تحاول اختيار لون خارجي لمنازلهم لان هذا ما يميز منزل على الاخر تبديل الالوان وهناك من يزين منزله كانهم يستعدون للاحتفال بشيى ما لنرى ان المنازل تبدو غريبة وكل شيئ غريب . لنتكلم على دانيال كان شاب يبدو في 27 سنه لكن نحن لا نعرف بضبط عمره و لا حتى هو يعرف، ليبدأ دانيال بتكلم : - ستدخل سنه 2525 انها سنه جديدة ويبدو رقم سنه غريب كانه يدل على نهاية العالم او بداية ثورة جديدة احد الامرين ، اما تطور جديد لحظارة اخرة او العالم او شيئ من هذا لكن ينتابني احساس غريب انه سيحدث شيئ ما، لكن فقط مجرد احساس فقط سينهي عندما يبدأ عام الجديد ولن يتبدل اي شيئ كالاعوام سابقة . تم يجلس دانيال على اريكته وكانه ينتظر شيئ ما يسمع طرق الباب يدهب ليفتح الباب ويجد امرأة ترتدي زي اسود كانت تبدو في 60 من عمرها استغرب من شكلها وعرف انها ليست حقيقية اي انها مجرد صورة تتحرك ليتكلم بتردد دانيال ويقول: - هل انتي سلينا؟ المرأة نظرت له وابتسمت: - هل ابد لك مثلهم لتشك بي دانيال ابتسم وتكلم بسعادة: - ادخلي لتفسير هي كانت كالمجسم يتحرك لكن غير حقيقية اي ان سلينا الحقيقية تتحكم في صورتها، دخلت سلينا وأخرجت جهاز على شكل قلم كانت تفحص به منزل دانيال تم قالت: - كيف قمت باطفاء المنزل كله دانيال تكلم وهو يخرج جهاز مربع للذي تكلمنا عنه في البداية وللذي يشبه USB . ليقول دانيال : - هذا الجهاز قام بمساعدتي لقد جربته كثيرا انه فعال سلينا باستغراب لانها سبق ورأته : - من اين حصلت عليه؟ دانيال بكل ثقة: - انا ايضا لي بعض طرق لاساعد نفسي هنا سلينا ابتسمت: - لكن هذا لن ينجح لانه سيأتون بعد عشر دقائق الي هنا ، هذا الجهاز اسمه شريحة صامته فقط تشوش ولكن في المركز يظهر خلل على موقع منزلك لدى فالدوريه ستاتي لتطمئن ان كان يوجد خلل هنا او بك انت فقط ستجعلهم يشكون بك واخرجت سلينا جهاز كان يبدو مكعب شكل وانفتح دالك مكعب وظهرت قائمة لثلاثة أشخاص وتكلم دانيال ليقول : - هل ظروري قيام بهذا والبحث عنهم سلينا تنظر له: - يبدو انك شخص اناني تريد نجات وحدك من هنا ، انا لا احتاج شخص مغرور بذكائه ليكون معي انا اريد فريق ناجي لا اريد بشري بصفاة ذكاء اصطناعي ، للعالم التاني لانه يحتاج الي بشر والي انسانيه، اتمنى في رحلتك ان تتعلم معنى ان تكون بشري لانه لن يعجبك البقاء هناك وانت منعدم من العلاقات، المشاركة، الصداقة، والحب سلينا تتوجه الي الباب وترتدي نظاراتها يلحق بها دانيال ليسالها مستغربا: - لم يسبق لي ان رأيت احدى علامات تقدم في سن هنا كيف دخلتي الي هنا وايضا هذا ليس انت الحقيقية بل مجسم او نسخة لك ، كم عمرك سلينا اقتربت منه وتكلمت ببرودة: - العالم للذي انت داهب له اياك وان تلمح الي نساء فيه باعمارهم او تحاول معرفتها ستكون شخص غير مؤدب مع نساء، ايضا لا تستهن بي فانا ايضا شخص ذكي يسمع دانيال طرق الباب وينظر الي سلينا وللتي تشغل نظراتها ويصبح جسمها كانه يلمع بعدها تختفي سلينا، يقوم باخفاء مكعب دانيال ويفتح الباب ، يجد انها دورية تاتي دائما الي المنازل اللتي تحصل فيها اعطال مثل العطل للذي قام به دانيال . في منزله كانو رجليين كلاهما يرتديان ملابس موحدة ويضعون نظرات نيورال للتي كانت تقوم بتحليل المنزل هل هناك خطب به او اين العطل بضبط، عندما فتح لهم دانيال يتكلم واحد منهم: - تلقينا اشارة بان منزلك فقد اتصال المركز دانيال يتكلم ببرودة وبشكل عادي: - نعم منزلي تعطل ولم اعرف سبب وبدأت مؤخرا تحدث اشياء في المنزل لا يبدو ان نظامه محمي او انه تعرض الي فايرس او ما شابه تدخل دورية وتبدأ بمسح المنزل ولم تجد دورية اي دليل حول دالك ويتم اعادة تشغيل المنزل واصلاحه وباصلاح كل شيئ ، لكن يبدأون يشكون به ويغادرون لانه ليس هناك اي دليل على ذالك ثم يغادران . يدخل دانيال الي غرفة تحكم في المنزل ويجلس ويبدأ بتفسير لنا ما يحدث ليبدأ دانيال حديثة: - يُعد الدماغ أحد أكثر الأعضاء تعقيدًا في الجسم، ويقوم بالعديد من المهام واكثرهم ضرورية مثل: التذكر، لكن اول ذكرى التقطها لنفسي في اليوم الاول وجودي في غرفة بيضاء على فراش بارد ، يتكلم ذكاء صناعي باعطائي اسم دانيال، بعدها قال ذكاء اصطناعي انه تم اختياري للعيش في مستوى الاول ونحن هنا مجموعة من ناس لست متاكد من هذه الكلمة لدى ساقول نحن فئة معينه من عينه سائل منوي ولدينا صفات محددة او تم تحديدها وتم عزلنا في كبسلات كنا نائمين فيها لمدة 20 سنه وللتي كان ينمو فيها وعينا وجسمنا، وقدراتنا وكثير من الاشياء دون ان نعيشها بشكل حقيقي فقط في اللاوعي الخاص بنا ليقومو بتجهيزنا بقدرة، بصفة، او ADN معين يريدونه ليحققو مجتمع متساوي متكامل ومنظم دون اخطاء ، لكن ما اراه اننا اصبحنا مثلنا مثل ذكاء صناعي بخاصيات معينه، بعد 4 سنوات من أحاسيس غريبة حاولت فهم وفهم ما يحدث حولي لكن يبدو كل شيئ مغلق كنت مؤمن انه ليس نحن فقط موجودين هنا ، اضن هناك شيئ غير ها المكان لانه كنا جميعا لدينا نفس الاعمار لا توجد شيخوخة او الاطفال لدرجة انه يوجد كلمات في معجم الكلمات قرأتها فيه لا اعرف معناها او جربتها فيبدأ إحساسك اكثر بالغرابة حول ما بجانبك ، وبدأت البحث دون ان أترك أثر ورائي او يشك بي اي شيئ وانا أتي من عملي الممل وللذي يركز على ان اكون موظف ممل ايضا ، في مساء احاول تطوير من مهارتي في ان اكون خبير برمجيات .نظر الشاب إلى دانيال بعينين مليئتين باليأس وقال: ـ "إذا كان العالم الحقيقي هو هذا، فأنا أفضل أن أعيش في وهم. على الأقل هناك، يمكنني أن أشعر بالسعادة ولو للحظة." نظر دانيال إلى الشاب ولم يعرف ماذا يقول. كان يعرف في داخله أن الشاب محق بطريقة ما. لكن السؤال الأكبر كان ، هل يمكن للإنسان أن يعيش حقًا في وهم، أم أن الحقيقة، مهما كانت قاسية، هي ما يجعلنا بشرًا؟ مع غروب الشمس، عاد دانيال إلى المبنى الذي بدأ منه. كان اليوم قد حمل له إجابات أكثر من الأسئلة. لقد رأى ما تبقى من العالم الحقيقي، ورأى ما يمكن أن تفعله الحياة بالبشر عندما تنهار كل القيم. لكن الأهم من ذلك، أدرك أنه ربما كان مشروع العالم الرابع، بكل عيوبه، هو الطريقة الوحيدة للحفاظ على بقايا الإنسانية. أخذ دانيال يقضي ذلك اليوم في التجول في المدينة المدمرة. كان يرى الناس يجرون أقدامهم في الشوارع الملوثة، وجوههم مرهقة وأعينهم خاوية. لم يكن هناك أي بريق أمل في هذا العالم. فقط البقاء على قيد الحياة كان هو الهدف. دخل المبنى مجددًا، وعيناه مملوءتان بالتفكير. كان يعلم أن القرار الذي سيتخذه الآن لن يؤثر فقط عليه، بل على مستقبل البشر، سوا
نظر الرجل إليه بعينين متعبتين وقال: ـ "وما هي الحقيقة يا دانيال؟ هل الحقيقة هي أن تعيش في هذا الجحيم؟ أم أنها أن تجد السلام والسعادة في عالم من صنع الإنسان؟" صمت دانيال، وهو غير قادر على الرد. كان ما يراه أمامه يدمر كل ما كان يعتقده عن الحقيقة والحرية. قال الرجل: ـ "سأمنحك يومًا كاملًا هنا في العالم الحقيقي. افعل ما شئت. تجول، شاهد ما تبقى من هذا العالم، لكنني واثق أنك ستدرك في النهاية لماذا فعلنا ما فعلناه." بالفعل دانيال اخد هذا الاقتراح ونفده ، عندما خرج دانيال من المبنى المعقم الذي استيقظ فيه، ضربته الرياح القاسية المحملة بالغبار والسموم. لم يكن هذا الهواء الذي كان يتوقعه كان مزيجًا سامًا من المواد الكيميائية والدخان. حاول دانيال أن يغمض عينيه لحمايتها من الرياح، ولكنه لم يستطع تجاهل الرائحة الكريهة التي كانت تشبه العفن والتعفن، وكأن المدينة بأكملها كانت تموت ببطء. كان الشارع أمامه مزدحمًا، لكن ليس بالناس كما اعتاد أن يراهم. كانوا أقرب إلى الزومبي منه إلى البشر. أجسادهم هزيلة، وجلودهم شاحبة، وعيونهم فارغة، وكأنهم مجرد أصداف خاوية تتحرك بلا هدف. لم تكن هناك حياة فيهم، فقط رغ
تساءل دانيال. "ماذا لو أنني الآن فقط أدركت الحقيقة؟ أنني لست سوى فكر، محاصر في وعاء معدني؟" بدأ يفكر في مفهوم الحرية نفسه. ـ "هل الحرية تعني القدرة على الاختيار؟ أم أنها تعني التحرر من كل القيود، حتى من الواقع نفسه؟" ثم فكر في شيء آخر: ـ "ماذا لو كانت الحقيقة ليست في الهروب من المحاكاة، بل في قبولها؟" ربما كانت هذه الغرفة هي الفرصة لإعادة التفكير في كل شيء، لإعادة بناء مفهومه للحقيقة والحرية. ربما كانت هذه هي اللحظة التي يستطيع فيها أخيرًا أن يتحرر من كل الأوهام، بما في ذلك وهم الحرية نفسه. بينما كان دانيال يجلس في صمت، بدأ يشعر بشيء غريب يحدث في جسده. كانت حواسه تتلاشى، كأن العالم من حوله يتلاشى مرة أخرى. لم يعد يشعر بالبرد أو الحرارة، ولم يعد يرى الضوء أو الظلام. فقط الفراغ. يتسال دانيال : ـ "هل هذا هو الموت؟" لكن فجأة، عاد الشعور بالواقع. بدأت الحواس تعود إليه ببطء. كان يشعر وكأنها طبقات من الوعي تعود إليه تدريجيًا، كأنها إعادة تحميل لبرنامج عقله. "هل كان هذا اختبارًا؟ هل كانوا يختبرونني لأرى كيف أتعامل مع الفراغ؟" بدأ دانيال يشعر بأنه عالق بين عالمين، بين الحقيقة والوهم
عندما تم تطوير المضاد بنجاح، قرر المتمردون أنه حان الوقت للتحرك. كان هدفهم هو تحرير العقول واحدة تلو الأخرى، بدءًا من المدينة التي يعيشون فيها. قاموا بنشر المضاد في الهواء والمياه، وبدأت آثار التقنية التي يتحكم بها "المركز" تتلاشى تدريجيًا. "علينا أن نتحرك بسرعة،" قال دانيال وهو ينظر إلى الخريطة المعلقة على الحائط. "لن يبقى المركز مكتوف الأيدي عندما يلاحظون ما يحدث. يجب أن نكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا." جنجر، التي كانت تشعر بالفخر تجاه التقدم الذي أحرزوه، نظرت إلى الجميع وقالت: ـ "لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. هذه هي فرصتنا الوحيدة لتحرير عقول الجميع. إذا فشلنا، فإنهم سيعيدوننا إلى البداية، وسينتهي بنا المطاف إلى مجرد أرقام أخرى في تجربة لا تنتهي." في تلك الليلة، اندلعت الثورة في المدينة. بدأ الناس في استعادة وعيهم، واكتشفوا أنهم كانوا تحت تأثير تحكم "المركز" لفترة طويلة. المتمردون كانوا في مقدمة الصفوف، يقودون الجماهير نحو الحرية. مع تقدم الثورة، بدأ المركز في إرسال قواته لقمع الانتفاضة. لكن دانيال وأصدقئه وجنجر كانا مستعدين. في اللحظة الحاسمة، قاد دانيال هجومًا على المنشأة
جونا، الذي كان يحاول دائمًا إيجاد الحلول، سأل:ـ "هل هناك طريقة للخروج من هذه المحاكاة؟ للخروج من هذا النظام؟"جنجر أومأت برأسها:ـ "لقد كان هناك دائمًا طريق للخروج. لكن الوصول إليه يتطلب منكم التغلب على الخوف، وتجاوز الأكاذيب التي زرعوها في عقولكم. المركز يخاف من اليوم الذي تكتشفون فيه الحقيقة، لأنكم عندها ستكونون خارج سيطرتهم."دانيال، الذي كان يستمع إلى كل هذا بتركيز شديد، أدرك أن القوة الحقيقية ليست في الهروب من المحاكاة، بل في السيطرة عليها.ـ "إذا كانوا يراقبوننا، ويعرفون كل خطوة نقوم بها... فكيف يمكننا تجاوزهم؟"سأل دانيال بتصميم.جنجر نظرت إليه بإعجاب:ـ "هذا هو السؤال الصحيح. إنهم يراقبون، لكنهم لا يستطيعون التحكم في إرادتكم الحرة. يجب عليكم استخدام ذكائكم وقوتكم الداخلية لتحديهم. هذا هو مفتاح الخروج... أو ربما مفتاح السيطرة على مصيركم."نوى، الذي كان يشعر بعدم الارتياح بسبب الكم الهائل من المعلومات، حاول أن يتصور ما قد يحدث إذا فشلوا.ـ"وإذا لم ننجح؟ إذا فشلنا، ماذا سيحدث لنا؟"جنجر كانت صريحة في إجاباتها:ـ "إذا فشلتم، سيستم
كل صديق كان له ردة فعل مختلفة:ليقول جونا المعروف برزانته وهدوئه، بدا متشككًا:ـ "دانيال، هل تسمع نفسك؟ نحن نعيش هنا منذ سنوات. كيف يمكن أن يكون كل هذا مجرد خدعة؟"نوى الذي كان دائمًا أكثر ميلًا إلى نظريات المؤامرة، جلس في كرسيه بذهول:ـ "لقد كنت أشعر بشيء غريب طوال الوقت... لكن لم أستطع وضع إصبعي عليه. إذا كان ما تقوله صحيحًا، فنحن في خطر."ريك الذي كان أقلهم اهتمامًا بالتكنولوجيا، هز رأسه بعدم تصديق:ـ "هذا مستحيل. نحن هنا، نتفاعل، نعيش. لا يمكن أن يكون كل هذا غير حقيقي."ريا، التي كانت شقيقة ريك وتتمتع بفكر تحليلي، بدأت في طرح الأسئلة:ـ "وما هو المركز بالضبط؟ وما الذي يريدونه منا؟"مايا، الشريكة لجونا، كانت الأكثر هدوءًا، ولكن وجهها كان يعكس خوفًا عميقًا:ـ "إذا كان هذا صحيحًا، فماذا يمكننا أن نفعل؟"سارة، التي كانت تتمتع بحس فكاهي حتى في أصعب المواقف، حاولت التخفيف من التوتر:ـ "ربما نحتاج فقط إلى إعادة تشغيل الجهاز، دانيال. هذا يبدو وكأنه سيناريو فيلم خيال علمي."دانيال شعر بالإحباط من عدم تصديقهم له بالكامل، لكن لم يكن لديه