LOGINدانيال يتكلم ببرودة وبشكل عادي:
- نعم منزلي تعطل ولم اعرف سبب وبدأت مؤخرا تحدث اشياء في المنزل لا يبدو ان نظامه محمي او انه تعرض الي فايرس او ما شابه تدخل دورية وتبدأ بمسح المنزل ولم تجد دورية اي دليل حول دالك ويتم اعادة تشغيل المنزل واصلاحه وباصلاح كل شيئ ، لكن يبدأون يشكون به ويغادرون لانه ليس هناك اي دليل على ذالك ثم يغادران . يدخل دانيال الي غرفة تحكم في المنزل ويجلس ويبدأ بتفسير لنا ما يحدث ليبدأ دانيال حديثة: - يُعد الدماغ أحد أكثر الأعضاء تعقيدًا في الجسم، ويقوم بالعديد من المهام واكثرهم ضرورية مثل: التذكر، لكن اول ذكرى التقطها لنفسي في اليوم الاول وجودي في غرفة بيضاء على فراش بارد ، يتكلم ذكاء صناعي باعطائي اسم دانيال، بعدها قال ذكاء اصطناعي انه تم اختياري للعيش في مستوى الاول ونحن هنا مجموعة من ناس لست متاكد من هذه الكلمة لدى ساقول نحن فئة معينه من عينه سائل منوي ولدينا صفات محددة او تم تحديدها وتم عزلنا في كبسلات كنا نائمين فيها لمدة 20 سنه وللتي كان ينمو فيها وعينا وجسمنا، وقدراتنا وكثير من الاشياء دون ان نعيشها بشكل حقيقي فقط في اللاوعي الخاص بنا ليقومو بتجهيزنا بقدرة، بصفة، او ADN معين يريدونه ليحققو مجتمع متساوي متكامل ومنظم دون اخطاء ، لكن ما اراه اننا اصبحنا مثلنا مثل ذكاء صناعي بخاصيات معينه، بعد 4 سنوات من أحاسيس غريبة حاولت فهم وفهم ما يحدث حولي لكن يبدو كل شيئ مغلق كنت مؤمن انه ليس نحن فقط موجودين هنا ، اضن هناك شيئ غير ها المكان لانه كنا جميعا لدينا نفس الاعمار لا توجد شيخوخة او الاطفال لدرجة انه يوجد كلمات في معجم الكلمات قرأتها فيه لا اعرف معناها او جربتها فيبدأ إحساسك اكثر بالغرابة حول ما بجانبك ، وبدأت البحث دون ان أترك أثر ورائي او يشك بي اي شيئ وانا أتي من عملي الممل وللذي يركز على ان اكون موظف ممل ايضا ، في مساء احاول تطوير من مهارتي في ان اكون خبير برمجيات . ولاشرح لكم الوضع نحن نعيش في مكان ضيق في سنة 2525 كلنا نشبه بعض من حيث الملابس وتصرفات والكلام ومكان العيش ، تلقيت دعوى على جهازي نيورال الخاص بي وهذا يدل ان نظام قد امسك بما اقوم به وانه سيحدث شيئ ما لي ، لكن عندما فتحت رسالة استغربت كانت امرأة اسمها سلينا والغريب يظهر عليها مصطلح تجاعيد وشيب في رأسها كان شيئ غير عادي ان ارى مثل هذا، اي انه يوجد شيئ بالخارج بالفعل لتتكلم المرأة وتقول ان سمها سلينا وانها ستريني طريق للذي اريده وانها ستساعدني لكن يجب ان انفد مهام معينه واني يجب ان اكون مجموعة للقيام بهذا وان وحدي لن يكون كافي، حاولت معرفة ماهو هذا شيئ او هذه المهمة للتي انا بالنسبة لها وحدي غير كافي، لكن سلينا لم تقل وقالت انها ستحاول ان تختبرني اكثر ان كنت ملائم لهذا، شعرت بالاحباط عندما اخبرتني بهذا وجعلتني في حيرة اكثر من ما كنت عليها قبل و حاولت ان اجمع اكثر واكثر من معلومات ولم اجد اي شيئ ومع كل رأس سنه ياتي احساس غريب انه شيئا ما سيحدث خصوصا مع رقم هذه سنه 2525 تبدو ارقامها غريبة. يبدأ دانيال يشغل موسيقى انجليزية وكان اسمها سنه 2525 لكن كانت الاغنية قديمة جدا ، وينظر دانال الي لمكعب للذي اعطته سلينا وبدأ يقرأ معلومات اول شخص موجود على للائحة كان اسم لانا وهي فتاة قد اتت "للعالم الرابع " قبل اربع سنين مثله وانه يجب ان يبحث عن مكانها لان المركز قد امسكها اي انها شخص جديد مثله اتى وكان يبدو انها موضوعه تحت اسم الفيروس البشري ، استغرب دانيال عن هذا الامر ليقول لنفسه : - مامعنى فيروس بشري ؟ قام بالبحث عن هذا المصطلح لتخرج النتائج ان هذا المطلح لا يمكن شرحه لانه محظور داخل ملف سري فهم انه شيئ يخص المركز وكل ما يخص المركز سري وبعيد عن الكل لدى عرف دانيال انه إيجاد لانا شيئ مستحيل القيام به. في صباح اليوم التالي بدأ دانيال يستعد بشكل عادي لدهاب للعمل واخد المكعب للذي اعطته سلينا حالما خرج وجد كل المنازل تزداد اكثر زينه بمناسبة رأس سنه ونظر الي منزله من بعيد للذي يبدو لونه عادي عن منازل الاخر ، اي انه لا يدل على استعداده للاحتفال اقترب منه شخص كان جاره ونظر له ونظر الي منزله ، بمعنى على انه لم يتغير فيه اي شيئ ، وقترب دانيال الي منزله وبدأ يظعط على اعدادات منزله وغير لون منزله ليصبح متشابه ويبعد عليه شبهات الاخرين . ركب دانيال سيارته وللتي نَلْمح انها متغيرة على سيرات للتي نعرفها في وقتنا الحالي، سيارة تبدو دات الوان لامعه وصغيرة الحجم. تكون هناك مفاتيح لسيارة لكن عملية ركوب السيارة تعتمد على التعرف إلى مالكها بمجرد الاقتراب منها عن طريق واجهات ثلاثية الأبعاد رقمية بالكامل تقوم بهذه المهام اي عن طريق تعرف الي صاحبها من خلال وجهه. وتنفتح ابواب سيارة ليدخل دانيال الي سيارتة ونلاحظ استخدام كبير للذكاء الاصطناعي داخل السيارة ، واعتماد تقنيات وشاشات لمس الحديثة في كل مكان واستغناء عن الازرار، ومساعد صوتي لتلبية الأوامر وتواصل مع سيارة ومن خلال هذه الخدمة يمكن لسائق طلب خدمات متعددة، ونِظام ملاحة على أحدث مستوى لتوجيه السيارة إلى النقطة المطلوبة سيتم عبر نظم معروضة على زجاج النوافذ الأمامية تكون موصولة بشكل دائم بشبكة الإنترنت وايضا اتصال دائم بشبكة الإنترنت، وكاميرات كثيرة بديلة للمرايا. وايضا تضمن معلومات الملاحة ليس فقط أقصر الطرق وأيضا أقلها ازدحاماً للوصول الي وجهتك، وإنما أيضاً ربط نظم الملاحة والتعليق بسطح الطريق لتوفير قيادة سلسة. انطلق بسيارته دانيال متوجها الي عمله الممل وللذي يكون عبارة عن موظف يقوم بقراءة تقارير عن وجود اخطاء او خلل على روبوتات مثل للذي يوجد في منزله واعطاء تقارير حول ذالك، وفي نفس شركة كان هناك فرع اخر لنفس المهام لكن حول البشر وهذه الوظيف الي انها تبدو مملة أيضا ، لكن كان حول هذا العمل تستر عن ما يحدث داخلها وليس اناس عادين يستطعون قيام بهذا، بل يجب ان تكون داه منصب اعلى مع دراسة في الحرس المدني اي تخرج في مهمات لتفتيش، كانه عمل في مكتب وخارج المكتب وشبيه بعمل الشرطة لكن ليست شرطة للتي نعرفها الان وهذا كان فقط ان اراد شخص ما ان لا يكون مع القطيع او حاول قام بشيى ما انه قمع لكن بطرق حديثة وبإسم السلام . تم نرى دانيال في سطح شركة وينظر الي الناس من فوق كان الكل في نفس العمر لا يوجد ناس كبيرين في سن او اطفال ونرى مع دانيال رجل أخر كان ايضا يبدو في مثل عمر دانيال وقف بجانب دانيال ولم يقل اي احد منهما اي شيئ ولا اي كلمة ، غير ان دانيا مدى ورقة لدالك الرجل وغادر رجل .نظر الشاب إلى دانيال بعينين مليئتين باليأس وقال: ـ "إذا كان العالم الحقيقي هو هذا، فأنا أفضل أن أعيش في وهم. على الأقل هناك، يمكنني أن أشعر بالسعادة ولو للحظة." نظر دانيال إلى الشاب ولم يعرف ماذا يقول. كان يعرف في داخله أن الشاب محق بطريقة ما. لكن السؤال الأكبر كان ، هل يمكن للإنسان أن يعيش حقًا في وهم، أم أن الحقيقة، مهما كانت قاسية، هي ما يجعلنا بشرًا؟ مع غروب الشمس، عاد دانيال إلى المبنى الذي بدأ منه. كان اليوم قد حمل له إجابات أكثر من الأسئلة. لقد رأى ما تبقى من العالم الحقيقي، ورأى ما يمكن أن تفعله الحياة بالبشر عندما تنهار كل القيم. لكن الأهم من ذلك، أدرك أنه ربما كان مشروع العالم الرابع، بكل عيوبه، هو الطريقة الوحيدة للحفاظ على بقايا الإنسانية. أخذ دانيال يقضي ذلك اليوم في التجول في المدينة المدمرة. كان يرى الناس يجرون أقدامهم في الشوارع الملوثة، وجوههم مرهقة وأعينهم خاوية. لم يكن هناك أي بريق أمل في هذا العالم. فقط البقاء على قيد الحياة كان هو الهدف. دخل المبنى مجددًا، وعيناه مملوءتان بالتفكير. كان يعلم أن القرار الذي سيتخذه الآن لن يؤثر فقط عليه، بل على مستقبل البشر، سوا
نظر الرجل إليه بعينين متعبتين وقال: ـ "وما هي الحقيقة يا دانيال؟ هل الحقيقة هي أن تعيش في هذا الجحيم؟ أم أنها أن تجد السلام والسعادة في عالم من صنع الإنسان؟" صمت دانيال، وهو غير قادر على الرد. كان ما يراه أمامه يدمر كل ما كان يعتقده عن الحقيقة والحرية. قال الرجل: ـ "سأمنحك يومًا كاملًا هنا في العالم الحقيقي. افعل ما شئت. تجول، شاهد ما تبقى من هذا العالم، لكنني واثق أنك ستدرك في النهاية لماذا فعلنا ما فعلناه." بالفعل دانيال اخد هذا الاقتراح ونفده ، عندما خرج دانيال من المبنى المعقم الذي استيقظ فيه، ضربته الرياح القاسية المحملة بالغبار والسموم. لم يكن هذا الهواء الذي كان يتوقعه كان مزيجًا سامًا من المواد الكيميائية والدخان. حاول دانيال أن يغمض عينيه لحمايتها من الرياح، ولكنه لم يستطع تجاهل الرائحة الكريهة التي كانت تشبه العفن والتعفن، وكأن المدينة بأكملها كانت تموت ببطء. كان الشارع أمامه مزدحمًا، لكن ليس بالناس كما اعتاد أن يراهم. كانوا أقرب إلى الزومبي منه إلى البشر. أجسادهم هزيلة، وجلودهم شاحبة، وعيونهم فارغة، وكأنهم مجرد أصداف خاوية تتحرك بلا هدف. لم تكن هناك حياة فيهم، فقط رغ
تساءل دانيال. "ماذا لو أنني الآن فقط أدركت الحقيقة؟ أنني لست سوى فكر، محاصر في وعاء معدني؟" بدأ يفكر في مفهوم الحرية نفسه. ـ "هل الحرية تعني القدرة على الاختيار؟ أم أنها تعني التحرر من كل القيود، حتى من الواقع نفسه؟" ثم فكر في شيء آخر: ـ "ماذا لو كانت الحقيقة ليست في الهروب من المحاكاة، بل في قبولها؟" ربما كانت هذه الغرفة هي الفرصة لإعادة التفكير في كل شيء، لإعادة بناء مفهومه للحقيقة والحرية. ربما كانت هذه هي اللحظة التي يستطيع فيها أخيرًا أن يتحرر من كل الأوهام، بما في ذلك وهم الحرية نفسه. بينما كان دانيال يجلس في صمت، بدأ يشعر بشيء غريب يحدث في جسده. كانت حواسه تتلاشى، كأن العالم من حوله يتلاشى مرة أخرى. لم يعد يشعر بالبرد أو الحرارة، ولم يعد يرى الضوء أو الظلام. فقط الفراغ. يتسال دانيال : ـ "هل هذا هو الموت؟" لكن فجأة، عاد الشعور بالواقع. بدأت الحواس تعود إليه ببطء. كان يشعر وكأنها طبقات من الوعي تعود إليه تدريجيًا، كأنها إعادة تحميل لبرنامج عقله. "هل كان هذا اختبارًا؟ هل كانوا يختبرونني لأرى كيف أتعامل مع الفراغ؟" بدأ دانيال يشعر بأنه عالق بين عالمين، بين الحقيقة والوهم
عندما تم تطوير المضاد بنجاح، قرر المتمردون أنه حان الوقت للتحرك. كان هدفهم هو تحرير العقول واحدة تلو الأخرى، بدءًا من المدينة التي يعيشون فيها. قاموا بنشر المضاد في الهواء والمياه، وبدأت آثار التقنية التي يتحكم بها "المركز" تتلاشى تدريجيًا. "علينا أن نتحرك بسرعة،" قال دانيال وهو ينظر إلى الخريطة المعلقة على الحائط. "لن يبقى المركز مكتوف الأيدي عندما يلاحظون ما يحدث. يجب أن نكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا." جنجر، التي كانت تشعر بالفخر تجاه التقدم الذي أحرزوه، نظرت إلى الجميع وقالت: ـ "لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. هذه هي فرصتنا الوحيدة لتحرير عقول الجميع. إذا فشلنا، فإنهم سيعيدوننا إلى البداية، وسينتهي بنا المطاف إلى مجرد أرقام أخرى في تجربة لا تنتهي." في تلك الليلة، اندلعت الثورة في المدينة. بدأ الناس في استعادة وعيهم، واكتشفوا أنهم كانوا تحت تأثير تحكم "المركز" لفترة طويلة. المتمردون كانوا في مقدمة الصفوف، يقودون الجماهير نحو الحرية. مع تقدم الثورة، بدأ المركز في إرسال قواته لقمع الانتفاضة. لكن دانيال وأصدقئه وجنجر كانا مستعدين. في اللحظة الحاسمة، قاد دانيال هجومًا على المنشأة
جونا، الذي كان يحاول دائمًا إيجاد الحلول، سأل:ـ "هل هناك طريقة للخروج من هذه المحاكاة؟ للخروج من هذا النظام؟"جنجر أومأت برأسها:ـ "لقد كان هناك دائمًا طريق للخروج. لكن الوصول إليه يتطلب منكم التغلب على الخوف، وتجاوز الأكاذيب التي زرعوها في عقولكم. المركز يخاف من اليوم الذي تكتشفون فيه الحقيقة، لأنكم عندها ستكونون خارج سيطرتهم."دانيال، الذي كان يستمع إلى كل هذا بتركيز شديد، أدرك أن القوة الحقيقية ليست في الهروب من المحاكاة، بل في السيطرة عليها.ـ "إذا كانوا يراقبوننا، ويعرفون كل خطوة نقوم بها... فكيف يمكننا تجاوزهم؟"سأل دانيال بتصميم.جنجر نظرت إليه بإعجاب:ـ "هذا هو السؤال الصحيح. إنهم يراقبون، لكنهم لا يستطيعون التحكم في إرادتكم الحرة. يجب عليكم استخدام ذكائكم وقوتكم الداخلية لتحديهم. هذا هو مفتاح الخروج... أو ربما مفتاح السيطرة على مصيركم."نوى، الذي كان يشعر بعدم الارتياح بسبب الكم الهائل من المعلومات، حاول أن يتصور ما قد يحدث إذا فشلوا.ـ"وإذا لم ننجح؟ إذا فشلنا، ماذا سيحدث لنا؟"جنجر كانت صريحة في إجاباتها:ـ "إذا فشلتم، سيستم
كل صديق كان له ردة فعل مختلفة:ليقول جونا المعروف برزانته وهدوئه، بدا متشككًا:ـ "دانيال، هل تسمع نفسك؟ نحن نعيش هنا منذ سنوات. كيف يمكن أن يكون كل هذا مجرد خدعة؟"نوى الذي كان دائمًا أكثر ميلًا إلى نظريات المؤامرة، جلس في كرسيه بذهول:ـ "لقد كنت أشعر بشيء غريب طوال الوقت... لكن لم أستطع وضع إصبعي عليه. إذا كان ما تقوله صحيحًا، فنحن في خطر."ريك الذي كان أقلهم اهتمامًا بالتكنولوجيا، هز رأسه بعدم تصديق:ـ "هذا مستحيل. نحن هنا، نتفاعل، نعيش. لا يمكن أن يكون كل هذا غير حقيقي."ريا، التي كانت شقيقة ريك وتتمتع بفكر تحليلي، بدأت في طرح الأسئلة:ـ "وما هو المركز بالضبط؟ وما الذي يريدونه منا؟"مايا، الشريكة لجونا، كانت الأكثر هدوءًا، ولكن وجهها كان يعكس خوفًا عميقًا:ـ "إذا كان هذا صحيحًا، فماذا يمكننا أن نفعل؟"سارة، التي كانت تتمتع بحس فكاهي حتى في أصعب المواقف، حاولت التخفيف من التوتر:ـ "ربما نحتاج فقط إلى إعادة تشغيل الجهاز، دانيال. هذا يبدو وكأنه سيناريو فيلم خيال علمي."دانيال شعر بالإحباط من عدم تصديقهم له بالكامل، لكن لم يكن لديه







