FAZER LOGINتدور أحداث الرواية في عام 2525، حيث التكنولوجيا قد بلغت اوجها والعالم أصبح مكانًا يتسم بالتجانس المطلق. البشر يعيشون في مجتمعات موحدة حيث الجميع يشبه بعضهم البعض في المظهر والقدرات والأفكار. دانيال يستيقظ ويتم توجيهه من دكاء صناعي و للذي يعطيه مهام محدد، مع مرور الايام يحس دانيال وجود خطأ في العالم للذي يعيش به وكل الاشياء للتي يقوم بها. فيصبح عليه فهم ما يحدث ولما وصل العالم الي ما عليه الان
Ver maisفي عام 2020، اجتاح العالم ظاهرة جديدة قلبت موازين الأسواق الفنية والتكنولوجية رأسًا على عقب. الـ NFTs ، أو الرموز غير القابلة للاستبدال، أصبحت حديث الساعة ولفتت أنظار الجميع من الفنانين والمستثمرين وحتى الأشخاص العاديين.
بدأ الأمر عندما قام بعض الفنانين الرقميين ببيع أعمالهم كـNFTs على منصات خاصة مثل "إيثيريوم". كانت هذه الأعمال عبارة عن صور أو مقاطع فيديو رقمية تم تحويلها إلى رموز رقمية فريدة تُباع وتشترى بواسطة العملات الرقمية مثل البيتكوين والإيثيريوم. كانت هذه الرموز تضمن حقوق الملكية للفنان وتمنح المشتري إثباتًا رقميًا على امتلاك العمل. في البداية، كانت الفكرة تبدو غريبة وغير مألوفة للكثيرين. كيف يمكن لملف رقمي يمكن نسخه بسهولة أن يكون له قيمة؟ لكن مع مرور الوقت، بدأت الأمور تتضح. الـNFTs لم تكن مجرد صور أو مقاطع فيديو، بل كانت تمثل تحولا جذريًا في كيفية تعامل الناس مع الملكية الرقمية. كانت تثبت أن هذا الملف الرقمي هو النسخة الأصلية والفريدة من نوعها. اكتسبت بعض الـNFTs شهرة واسعة وبيعت بمبالغ طائلة، مما جذب انتباه وسائل الإعلام والمشاهير. بدأت شركات التكنولوجيا الكبرى بالتفكير في كيفية استغلال هذه التكنولوجيا الجديدة، بينما بدأ الفنانون بتحقيق أرباح هائلة من خلال بيع أعمالهم الفنية كـNFTs. أصبح هذا العام محوريًا في تاريخ الفن الرقمي، حيث أصبح الناس أكثر وعيًا بقيمة الملكية الرقمية وكيف يمكن تحويل الإبداع الفني إلى استثمار حقيقي. كانت هذه بداية حقبة جديدة في عالم التكنولوجيا والفن، حقبة أثبتت أن الرقمنة لا تعني فقدان الأصالة أو القيمة، بل يمكنها تعزيزها بطرق لم يكن يتصورها أحد من قبل. تبدو حكاية جميلة لكن بعدها لم يعد اي احد مهتم بهذا ترند ونسي كل هذا الموضوع ، الي ان فقدت NFT قيمتها ووصلت للحظيط ولم تعد لها اي قيمة في نفس الوقت ظهر METAVERSE، وهو العالم الافتراضي الناس انقسمو الي قسمين هناك معارضين وهناك مؤيدين، كان موضوع جديد على بعض الناس استيعابه، مع مرور الوقت كان تطور العالم الافتراضي بشكل بطيئ كان كل شيئ جيد وعادي وحتى ناس بدأت تنسى ظاهرة العالم الافتراضي ايضا ، لكن هناك من استغل كل هذا وظل يعمل في خفاء . تمر سنين بضبط سنة 2022 ونرى من العدم يظهر اعلان لشركة متخصصة فقط في مجال العالم الافتراضي كان اسمها " THE FOURTH WORLD" او " العالم الرابع" . لتبدأة فتاة تتكلم كانها تقدم اشهار لمنتوج جديد وتشرح عن كيفيه استعماله : - مرحبا ، معكم شركة العالم الرابع أطلقة حملتها الجديد وهي عبارة تجربة عالم افتراضي بوضع هذه الخودات عبارة عن الاجهزة وايضا عن فراش ويكون موصول بجهاز وللذي يحتوي على خيوط توضع على جميع اعضائك لكي تحلل تلك الخيوط سُيالة العصبية لعقلك وتوصلها الي الجهاز ويقوم بتحليلها لقرأتها وتُنفد تحركاتك داخل العالم الافتراضي هذا الجهاز للذي يقوم بكل هذا يسمى "الناقل" إضافة الي ذالك يوجد اربع أزرار مكتوب بجانب كل واحد حرف "W" و بجانب الحرف رقم اما ١، ٢، ٣، او٤ اي ان الجهاز يكون على شكل اربع مستويات: المستوى الأول : وهو مستوى العادي وللذي يحتوي على تصاميم جد عادية كثيرا بتقنيات أيضا جد عادية وتكون متصلة بكل وعيك ولا يمكنك ان تتحكم بشيئ اخر غير حركتك ، هذا المستوى يساعدك على تعود على ما يوجد هناك ، لان هناك مصمم بشكل موحد اي ان الجميع الناس يراه بنفس الشكل وهنا يمكنك الحصول فقط على رأية لفن "القدماء" اعلم انك تسال نفسك هذا سؤال ماذا يعني به القدماء هم اناس يقمون فقط برسم الاشياء على الالواح نحنى نراها فقط الواح موجود على العالم الافتراضي لكنها هي ما يسمى NFT وهم يعرضون فقط لوحاتهم في ذالك مكان كانه معرض خاص بالقدماء وسمي هكذا لانه سيكون اقدم فن سيعرض في العالم الافتراضي لان القادم سيكون احدث ننتقل الي المستوى التاني: حيث يصبح الامر اكثر مرحا يمكنك شراء ارض وجعل اي شيئ تفكر فيه الي NFT ان يصبح له ابعاد وتراه بشكل حقيقي كأنه موجود في الواقع تماما ومن يقومون هذا نسميهم الحرافيين اي انهم اشخاص يمكنك لاعتماد عليهم ليقومو ببناء لك ما تريده ووضعه في ارضك ، وسيكون لك مؤثرك المفضل للذي يرشدك وتلتقيه هناك وهنا المستوى الثالث: للذي لن يكون سهل دخوله الا اد كنت اول شيئ لديك شهادة اما شهادة مؤثر، تاجر، او حرفي لان هذا لمستوى فقط لناس المبدعين، لثواني ستظنونه انه يحتوي فقط على اشياء مملة لكن اخبركم على خاصية اجمل موجودة فيه LID وهو العيش في الاحلام لمدة طويلة تساعد هذه تقنيه من معالجه مشاكل النوم وكثير من اشياء والان انا متحمسة ان اخبركم على المستوى الاخير وللذي فقط سيكون عبارة عن مجتمع منظم خالي من الاجرام من شر و المشاكل... سيكون عبارة عن مجتمع منظم خالي ... تم يتوقف الفيديو ويعيد تلك الجملة الاخيرة ، كان هذا الإعلان لشركة ما لكن كان هناك شاب من يشاهد هذا الفيديو استغرب من المقطع الاخير أصبح يعاد كانه تعطل وتأخدنا صورة من بعيد ونعرف ان كل هذا قد شوهد في نظاته وللتي تساعده ليصل الي كل شيئ و الى الانترنيت كانها اصبحت مثلها مثل الهاتف كانت نظرات شفافة ورقيقة ، فجأة ليدخل عليه ذكاء صناعي على شكل رجل كان اسمه CW4 ويتكلم: - اسف على مقاطعتك يا "داني" لكن في انظمتي تظهر انك في خطر هل استطيع فحص " جهاز نيورال " . كان يقصد نظارت للتي نزعها دانيال و للتي يرى بيها ذالك الاعلان ونفهم ان ذالك الاعلان كان محظور على دانيال رؤيته يلتفت دانيال الي ذكاء الاصطناعي ويقول له: - جهازي في حالة جيدة ولا يحتاج الي اصلاح، هل كنت تتجسس على ما اشاهده الذكاء صناعي: - لقد تم برمجتي لحمايتك من اي خطر ستواجهه اتمنى ان تتفهم الامر يا سيد دانيال وان تعطيني جهازك يتقدم دانيال ويعطيه الجهاز نيورال وينظر الي ذكاء صناعي وكانه دانيال قد خطط مسبقا لهذا في حالت ان تم طلب جهازه ، بعد ثواني من فحص الجهاز يقوم ذكاء صناعي بارجاع الجهاز : - اعتذر ان ازعجتك ، الان جهازك اصبح بشكل جيد ولم نجد اي خلل به فقط كان انذار غير صحيح دانيال كانه قد درس كل هذا ولم يكن يثق في ما يقوله ذكاء الاصطناعي له ، وكانت هذه خطة منه فقط كانه يتاكد من شيئ ما لقيامه بكل هذا ليقول دانيال : - انا ذاهب لالتقي باصدقائي ذكاء صناعي : - سهرة ممتعة ليلفت انتباهنا شيئ مهم ان غرفة دانيال لم تكن تحتوي على اثاث للذي يوجد في عصرنا بل فقط سرير صغير وسط الغرفة مع الوان غريبة ولامعه وايضا يمكن تحكم في ألوان الجدران وكان باب الغرفة يفتح تلقائيا مع خروج من غرفة دانيال كان ممر قصير فارغ ولونه بالرمادي الجهة اليمنى يوجد باب كان لدش ويتقابل مع باب اخر كان يؤدي الي منزل بكامله اما مباشر في نهاية ممر يوجد باب اخر، تقدم دانيال الي ان وصل الي هناك دانيال ودخل الي هناك وكانت الكاميرات توجد في كل مكان في منزل تراقبه.نظر الشاب إلى دانيال بعينين مليئتين باليأس وقال: ـ "إذا كان العالم الحقيقي هو هذا، فأنا أفضل أن أعيش في وهم. على الأقل هناك، يمكنني أن أشعر بالسعادة ولو للحظة." نظر دانيال إلى الشاب ولم يعرف ماذا يقول. كان يعرف في داخله أن الشاب محق بطريقة ما. لكن السؤال الأكبر كان ، هل يمكن للإنسان أن يعيش حقًا في وهم، أم أن الحقيقة، مهما كانت قاسية، هي ما يجعلنا بشرًا؟ مع غروب الشمس، عاد دانيال إلى المبنى الذي بدأ منه. كان اليوم قد حمل له إجابات أكثر من الأسئلة. لقد رأى ما تبقى من العالم الحقيقي، ورأى ما يمكن أن تفعله الحياة بالبشر عندما تنهار كل القيم. لكن الأهم من ذلك، أدرك أنه ربما كان مشروع العالم الرابع، بكل عيوبه، هو الطريقة الوحيدة للحفاظ على بقايا الإنسانية. أخذ دانيال يقضي ذلك اليوم في التجول في المدينة المدمرة. كان يرى الناس يجرون أقدامهم في الشوارع الملوثة، وجوههم مرهقة وأعينهم خاوية. لم يكن هناك أي بريق أمل في هذا العالم. فقط البقاء على قيد الحياة كان هو الهدف. دخل المبنى مجددًا، وعيناه مملوءتان بالتفكير. كان يعلم أن القرار الذي سيتخذه الآن لن يؤثر فقط عليه، بل على مستقبل البشر، سوا
نظر الرجل إليه بعينين متعبتين وقال: ـ "وما هي الحقيقة يا دانيال؟ هل الحقيقة هي أن تعيش في هذا الجحيم؟ أم أنها أن تجد السلام والسعادة في عالم من صنع الإنسان؟" صمت دانيال، وهو غير قادر على الرد. كان ما يراه أمامه يدمر كل ما كان يعتقده عن الحقيقة والحرية. قال الرجل: ـ "سأمنحك يومًا كاملًا هنا في العالم الحقيقي. افعل ما شئت. تجول، شاهد ما تبقى من هذا العالم، لكنني واثق أنك ستدرك في النهاية لماذا فعلنا ما فعلناه." بالفعل دانيال اخد هذا الاقتراح ونفده ، عندما خرج دانيال من المبنى المعقم الذي استيقظ فيه، ضربته الرياح القاسية المحملة بالغبار والسموم. لم يكن هذا الهواء الذي كان يتوقعه كان مزيجًا سامًا من المواد الكيميائية والدخان. حاول دانيال أن يغمض عينيه لحمايتها من الرياح، ولكنه لم يستطع تجاهل الرائحة الكريهة التي كانت تشبه العفن والتعفن، وكأن المدينة بأكملها كانت تموت ببطء. كان الشارع أمامه مزدحمًا، لكن ليس بالناس كما اعتاد أن يراهم. كانوا أقرب إلى الزومبي منه إلى البشر. أجسادهم هزيلة، وجلودهم شاحبة، وعيونهم فارغة، وكأنهم مجرد أصداف خاوية تتحرك بلا هدف. لم تكن هناك حياة فيهم، فقط رغ
تساءل دانيال. "ماذا لو أنني الآن فقط أدركت الحقيقة؟ أنني لست سوى فكر، محاصر في وعاء معدني؟" بدأ يفكر في مفهوم الحرية نفسه. ـ "هل الحرية تعني القدرة على الاختيار؟ أم أنها تعني التحرر من كل القيود، حتى من الواقع نفسه؟" ثم فكر في شيء آخر: ـ "ماذا لو كانت الحقيقة ليست في الهروب من المحاكاة، بل في قبولها؟" ربما كانت هذه الغرفة هي الفرصة لإعادة التفكير في كل شيء، لإعادة بناء مفهومه للحقيقة والحرية. ربما كانت هذه هي اللحظة التي يستطيع فيها أخيرًا أن يتحرر من كل الأوهام، بما في ذلك وهم الحرية نفسه. بينما كان دانيال يجلس في صمت، بدأ يشعر بشيء غريب يحدث في جسده. كانت حواسه تتلاشى، كأن العالم من حوله يتلاشى مرة أخرى. لم يعد يشعر بالبرد أو الحرارة، ولم يعد يرى الضوء أو الظلام. فقط الفراغ. يتسال دانيال : ـ "هل هذا هو الموت؟" لكن فجأة، عاد الشعور بالواقع. بدأت الحواس تعود إليه ببطء. كان يشعر وكأنها طبقات من الوعي تعود إليه تدريجيًا، كأنها إعادة تحميل لبرنامج عقله. "هل كان هذا اختبارًا؟ هل كانوا يختبرونني لأرى كيف أتعامل مع الفراغ؟" بدأ دانيال يشعر بأنه عالق بين عالمين، بين الحقيقة والوهم
عندما تم تطوير المضاد بنجاح، قرر المتمردون أنه حان الوقت للتحرك. كان هدفهم هو تحرير العقول واحدة تلو الأخرى، بدءًا من المدينة التي يعيشون فيها. قاموا بنشر المضاد في الهواء والمياه، وبدأت آثار التقنية التي يتحكم بها "المركز" تتلاشى تدريجيًا. "علينا أن نتحرك بسرعة،" قال دانيال وهو ينظر إلى الخريطة المعلقة على الحائط. "لن يبقى المركز مكتوف الأيدي عندما يلاحظون ما يحدث. يجب أن نكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا." جنجر، التي كانت تشعر بالفخر تجاه التقدم الذي أحرزوه، نظرت إلى الجميع وقالت: ـ "لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة. هذه هي فرصتنا الوحيدة لتحرير عقول الجميع. إذا فشلنا، فإنهم سيعيدوننا إلى البداية، وسينتهي بنا المطاف إلى مجرد أرقام أخرى في تجربة لا تنتهي." في تلك الليلة، اندلعت الثورة في المدينة. بدأ الناس في استعادة وعيهم، واكتشفوا أنهم كانوا تحت تأثير تحكم "المركز" لفترة طويلة. المتمردون كانوا في مقدمة الصفوف، يقودون الجماهير نحو الحرية. مع تقدم الثورة، بدأ المركز في إرسال قواته لقمع الانتفاضة. لكن دانيال وأصدقئه وجنجر كانا مستعدين. في اللحظة الحاسمة، قاد دانيال هجومًا على المنشأة
avaliações