Share

الفصل10

Author: Carla Cadete
last update publish date: 2026-06-28 03:43:12

الفصل 10

بعد العشاء مع ابن زوجها، عادت باتريسيا إلى الغرفة. لاحظت أنه تحرك مرة أخرى، وكان ذراعه قريباً من وجهها.

شعرت بالفرح، لأنه على وشك الاستيقاظ. اقتربت وجلست بجانبه.

— تحتاج إلى حلاقة لحيتك وقص شعرك قليلاً... ليس أنك لا تبدو وسيماً هكذا... أعتقد أنك وسيم بأي شكل — قالت وهي تبعد خصلة من شعره.

كان اللمس قصيراً، لكنه كافٍ ليجعلها تشعر برعشة خفيفة تسير على بشرتها.

سحبت باتريسيا يدها بسرعة، شعوراً بالغباء قليلاً لهذا التصرف المندفع. بقيت هناك، تراقبه فقط، تنفسه الهادئ والمستقر، شفتيه مفصولتين قليلاً.

فجأة، خطر لها فكرة.

لم يقبّلا بعضهما.

لم يكن هناك قبلة في الزفاف. لا تبادل رمزي يُختَم به هذا الارتباط غير المتوقع.

والآن؟ كيف سيكون الأمر؟

انزلق نظرها إلى شفتيه.

تسارع قلبها عند التفكير في الإمكانية. ماذا سيحدث عندما يستيقظ أخيراً؟

شعرت باتريسيا بقلبها يتسارع بينما كان عقلها يخوض معركة بين العقل والدافع. لا ينبغي لها... لكن في الوقت نفسه، كان شيء داخلها يتوق إلى هذه اللحظة.

بانحناء رقيق، مالت فوقه، وأصبح تنفسها غير مستقر كلما قل المسافة بين وجهيهما. أغلقت عينيها وبحركة ناعمة، ألصقت شفتيها بشفتيه.

كان لمساً خفيفاً، متردداً، كأنها تخشى إيقاظه. هي الآن زوجته، حتى لو كان لا يعلم بعد.

عندما ابتعدت، صعد حرارة إلى وجهها. شعرت بالغباء، وربما بالجرأة قليلاً. لكن في أعماقها، لم تندم.

— تصبح على خير، يا زوجي… — همست بابتسامة خجولة.

قبل أن تستلقي، رتبت الغطاء عليه جيداً وأطفأت مصباح المنضدة. استلقت بجانبه على السرير، أغلقت عينيها، تحاول تهدئة أفكارها.

لم تكن تعلم أن أوغوستو، رغم غيبوبته، تفاعل مع لمسها. تحركت أصابعه بلطف، وتسربت تنهدة من شفتيه.

كانت الغرفة مظلمة، ودخل ضوء ضعيف فقط من شق الستارة. كانت باتريسيا تنام بعمق على السرير، تنفسها هادئاً.

في صمت الغسق، حدث حركة خفيفة. انقبضت أصابع أوغوستو، وببطء، ارتجفت جفونه قبل أن تفتح تماماً. تجولت عيناه على السقف للحظة، وعقله ما زال مشوشاً، يحاول استيعاب مكانه.

شهق بعمق، شعوراً بالهواء يملأ رئتيه بطريقة بدت غريبة ومألوفة في الوقت نفسه. كانت عضلاته متصلبة، كأنه لم يستخدمها منذ زمن طويل.

حوّل رأسه ببطء، والتقى نظره بشكل باتريسيا النائمة. من هذه المرأة؟ ولماذا كانت هناك، قريبة جداً منه؟

ارتفع صدره وهبط بثقل وهو يحاول التذكر، لكن عقله كان مغطى بضباب.

— ماذا... — خرج صوته أجشاً، يكاد يكون همساً، مفاجئاً نفسه.

تحركت باتريسيا في السرير، تنهدة تخرج من شفتيها، لكنها لم تستيقظ بعد.

راقبها أوغوستو للحظات إضافية، غير مدرك لسبب وجود غريبة تنام بجانبه. عاد التعب ليسيطر عليه، لكنه لم يستسلم لمحاولة الجلوس.

تنفس أوغوستو بعمق، محاولاً جمع قواه. بدا جسده ثقيلاً، كأن كل عضلة صدئة. كان الجهد للجلوس على السرير هائلاً بالفعل، لكنه لم يكن ليتوقف هنا.

وقعت عيناه على العكازين بجانب السرير. عبس حاجباه بحيرة. منذ متى كان بحاجة إليهما؟ ولماذا لم تكن ساقاه تستجيبان كما ينبغي؟

بتنهدة محبطة، مد ذراعه وأمسك بالعكازين. بدا الفعل البسيط لإمساكهما غريباً، كأنهما ليسا له. بذل جهداً هائلاً للنهوض، وللحظة شعر بدوار العالم. كانت ساقاه ضعيفتين، لكنه رفض الاستسلام.

متكئاً على العكازين، خطا الخطوة الأولى المترددة. أرضية البلاط الباردة تحت قدميه الحافيتين أعطته صدمة واقعية. كان كل حركة يتطلب تركيزاً، وكل عضلة تعترض، لكن الحاجة للوصول إلى الحمام كانت أقوى.

بدت الطريق إلى هناك لا تنتهي. أصبح تنفسه ثقيلاً، وبدأ العرق يتشكل على جبهته. عندما وصل أخيراً إلى الباب، أمسك بالإطار للحظة، محاولاً استعادة أنفاسه.

فتح صنبور الحوض وترك الماء يجري قبل أن يجمع يديه ويشرب بنهم. نزل السائل المنعش في حلقه الجاف، جالباً راحة مؤقتة.

عندما رفع رأسه، التقى نظره بانعكاسه في المرآة. بدا الرجل أمامه غريباً. اللحية الكثيفة، الشعر أطول قليلاً من المعتاد، النظرة المتعبة والمشوشة.

— ما الذي حدث لي بالجحيم؟ — همس لنفسه، ممراً أصابعه على وجهه، محاولاً إيجاد إجابة في تلك الصورة غير المألوفة.

بجهد كبير، تمكن أوغوستو من استخدام الحمام. كان جسده ما زال متصلباً، وعضلاته لا تستجيب كالسابق، لكن حاجته لرعاية نفسه دفعته.

عندما رأى الكرسي داخل الدوش، شعر براحة فورية. جالساً، ترك الماء الساخن يسيل على جسده، مرخياً بعض التوتر المتراكم. دلك ساقيه، شعوراً بتحسن خفيف في الدورة الدموية، وتدريجياً عاد تنفسه إلى طبيعته.

بعد الانتهاء من الاستحمام، جفف جسده بهدوء وارتدى رداء. عندما عاد إلى الغرفة، لاحظ أن حركاته أصبحت أكثر ثباتاً قليلاً. فكر في التخلي عن العكازين، لكنه قرر عدم التسرع. أمسك بهما مرة أخرى، محافظاً على إيقاع أكثر أماناً.

كان ذلك عندما وقعت عيناه على المرأة في السرير.

كانت تنام بهدوء، والملاءات مشوشة قليلاً حولها، وجسدها جميل. أيقظت الرؤية شيئاً داخلَه، وحرارة مفاجئة تصعد في جسده.

عبس أوغوستو، مرتبكاً.

— من هي؟

تردد السؤال في عقله، وحاول استرجاع الذاكرة، لكن لم يأتِ شيء. هل استأجرها لتُمتعه؟

— غير ممكن... لم أفعل ذلك أبداً... — همس، شعوراً بجسده يتفاعل بطريقة غير متوقعة.

صعدت حرارة على بشرته، وأدرك أنه مثار.

تنفس بعمق، محولاً نظره. كان بحاجة إلى فهم ما يحدث قبل أن يستسلم لإحساسات كانت تبدو نائمة منذ زمن طويل.

نظر إليها أوغوستو مرة أخرى. كان شعرها الطويل يغطي وجهها، مانعاً إياه من التعرف عليها. كان شيء داخلَه يحثه على الاقتراب، فاستسلم للدافع، وجلس على حافة السرير.

لم يكن يعرف إن كان ذلك خطأ، لكنه الآن أقرب، استطاع ملاحظة ساقيها بشكل أفضل. عندها لاحظ شامة كبيرة في الجزء الخلفي من فخذها، قريبة جداً من مؤخرتها. جعلته التفصيلة أكثر انتباهاً، مستيقظاً جوعاً لم يشعر به منذ زمن.

اتجه تفكيره إلى التفسير المنطقي الوحيد: كانت هناك لإمتاعه. لم يرَ سبباً آخر لوجود امرأة شابة وجذابة إلى هذا الحد تنام في سريره بهذا الشكل.

وكان هو عطشان.

ومع ذلك، كان جسده ما زال ضعيفاً. هل سيكون لديه القوة ليأخذها كما يريد؟ إذا لم يستطع، سيتعين عليه السماح لها بتولي السيطرة، أن تكون فوقَه وتُريه كل ما تعرفه.

جعلته الفكرة رغبته تنمو أكثر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الممرضة الحامل للرئيس التنفيذي   الفصل99

    الفصل 99خمس سنوات بعد ذلك...بدأت الصباح ببطء على شرفة المنزل الكبير، برائحة القهوة الطازجة تمتزج مع عطر الزهور الناعم في الحديقة. كانت باتريسيا تقطع شرائح الكعكة لوجبة الأطفال، بينما كانت والدتها جالسة على الكرسي الهزاز بجانبها، تراقب الفناء بابتسامة هادئة على وجهها.— هل أخبرتكِ عن أختك؟ — سألت الأم. هزت باتريسيا رأسها نفيًا. — تركت كل شيء وذهبت إلى إيطاليا مع ذلك الثري. لم تودّع حتى بشكل لائق.ضحكت باتريسيا بسخرية خفيفة.— ثري هذا... الذي يتطابق بالصدفة مع والد إستيلا. للحياة طرقها الملتوية، أمي.— لا أزال لا أصدق. تلك الفتاة كانت تقول دائمًا إنها لا تريد رجلًا مع المال، وإنها تريد الحب الحقيقي... يكفي تأشيرة وجواز سفر أوروبي حتى تنسى كل شيء.— ذهبت من أجل الترف، أمي. لكنني لا أعرف إن كانت ستجد السلام. ذلك الرجل... حسنا، إستيلا كانت ما كانت. وهو... يبدو أنه لم يتعلم شيئًا.تنهدت الأم، ناظرة إلى السماء.— حظك يا بنيتي أنك اخترتِ رجلًا حقيقيًا. ليس مجرد رصيد بنكي.ابتسمت باتريسيا، وهي تمسح يديها في المريلة.— اخترت الرجل الذي اختارني أيضًا، أمي. بروحه، بعيوبه، لكنه صادق. ولهذا نحن س

  • الممرضة الحامل للرئيس التنفيذي   الفصل98

    الفصل 98لم يكد السيارة يتوقف أمام مستشفى الولادة حتى نزل أوغوستو يركض، ينادي طالبًا المساعدة. جاء الممرضون بسرير متحرك، ونُقلت باتريسيا بسرعة إلى داخل المستشفى. كانت لا تزال تشعر بتقلصات قوية، لكنها حاولت الحفاظ على الهدوء، ممسكة بيد أوغوستو بقوة.— أنا هنا، لن أغادر جانبك — وعدها، مقبلًا جبهتها.بعد ساعات قليلة، وبعد جهد كبير وعرق وعواطف، ملأت صرخات الرضع الخفيفة مركز الولادة. توأم. ولد قوي وبنت هادئة. بكت باتريسيا من شدة التأثر، وكاد أوغوستو لا يستطيع كبح ابتسامته الفخورة وهو يحمل الطفلين بين ذراعيه، ابنيه، تجديد الأمل.في صباح اليوم التالي، كانت باتريسيا في غرفة المستشفى، والتوأمان نائمان في مهدهما بجانب السرير، عندما فُتح الباب ببطء. دخلت والدتها أولًا، وعيناها مليئتان بالدموع، وخلفها الجد وهو يُدفع على كرسيه المتحرك من قبل ممرض. أشرقت عينا العجوز عندما رأى حفيديه.— يا بنيتي... ما أجمل الهدية التي أعطيتينا إياها — قال الجد بصوت مختنق.— هما مثاليان، جدي — قالت باتريسيا متأثرة، ممدة يدها إليه.كان أوغوستو يراقب كل شيء واقفًا بجانب النافذة، وقد امتلأ صدره بالامتنان. كانت تلك اللحظ

  • الممرضة الحامل للرئيس التنفيذي   الفصل97

    الفصل 97مرت أكثر من شهرين على موت إستيلا المأساوي، وبدأت أخيرًا الجلسة التي تم تأجيلها. كانت قاعة المحكمة مكتظة. على الجانب الواحد، عائلة أفيلار مجتمعة: أوغوستو بتعبير صلب، وباتريسيا جالسة بجانبه تمسك بيده بخفاء، ورافائيل بعينين يقظتين ومتوترتين. وعلى الجانب الآخر، والد إستيلا، بوجه مغلق، مرتديًا بدلة داكنة، يشع منه الحزن والضغينة.دخل القاضي، يتبعه المدعي العام ومحامي الدفاع. بعد الإجراءات الأولية، كان أول من استُدعي للشهادة هو والد إستيلا.مشى نحو المنصة بخطوات بطيئة وثقيلة، وعندما بدأ يتكلم، كان صوته مليئًا بالعاطفة والغضب.— أوغوستو أفيلار قتل ابنتي. دفعها. كان لديه دوافع، كان يكرهها. نعم، كانت مكثفة، لكنها كانت طفلتي. وهذا الرجل دمر عائلتنا!انتشر همهم بين الحاضرين. أغلقت باتريسيا عينيها للحظة، تشعر بثقل الألم والظلم في هذه الشهادة. بقي أوغوستو صلبًا، لكن من يعرفه كان يلاحظ التوتر في عضلات فكه.طلب القاضي الصمت، وقام محامي الدفاع بهدوء.— سعادة القاضي، مع كل احترام لألم السيد أنيبال، والد الراحلة إستيلا، نطلب أن تسود الحقيقة على أي عاطفة. لقد أحضرنا أدلة لا تقبل الجدل توضح ما حد

  • الممرضة الحامل للرئيس التنفيذي   الفصل96

    الفصل 96في صباح اليوم التالي، كان مبنى شركة أفيلار محاطًا بسيارات الشرطة وأشرطة العزل. لم يُسمح لأي موظف بالدخول. جذب تحرك الخبراء والشرطيين في البهو انتباه المارة في الشارع، وبدأ بعض الفضوليين بالتجمع على الرصيف المقابل، يهمسون ويصورون بالهواتف.وصلت باميلا مبكرًا كعادتها، لكنها مُنعت من الدخول فورًا عند البوابة.— آسفة، آنسة — قال الحارس بتعبير جدي. — الشرطة أغلقت المبنى. لا يدخل أحد حتى إشعار آخر.— لكنني أعمل هنا. أنا المديرة الإدارية.— أوامر من المفتشية، آنسة. الفريق الفني يجمع الأدلة والطوابق تخضع للتفتيش.***في الوقت نفسه، في الجهة الأخرى من المدينة، كان رافائيل ووالده في طريقهما إلى الشركة عندما تلقيا اتصالًا من أحد المحامين.— لا يزال الفريق الفني يجمع التسجيلات — أخبرهم المحامي. — عثر الخبراء بالفعل على الرصاصة المستقرة في جدار الغرفة ويحللون زاوية الإطلاق. هذا قد يساعد.— والصور؟ — سأل رافائيل متوترًا وهو يمسك المقود.— التقطت كاميرا أمنية واحدة فقط في مصعد الطابق السفلي جزءًا من الحركة بعد السقوط مباشرة. الباقي كان معطلًا، كما أكدت إستيلا نفسها.أغلق أوغوستو عينيه واستن

  • الممرضة الحامل للرئيس التنفيذي   الفصل95

    الفصل 95مع كل طابق ينزل به المصعد، كانت صورة إستيلا وهي تسقط تعود إلى ذهنه ككابوس. كان صوت ارتطام جسدها بالأرض لا يزال يدق في أذنيه.عندما وصل إلى البهو، بدا الزمن وكأنه يتباطأ.كان بعض الناس هناك، في حالة صدمة، مشلولين. كانت موظفة الاستقبال في الوردية الليلية تمسك الهاتف بيدين مرتجفتين، وصوتها مختنق وهي تتحدث مع الطوارئ:— نعم... سقطت... أعتقد أنها ميتة. نحن في مبنى أفيلار، المركز التجاري. من فضلكم، أرسلوا أحدهم بسرعة!عبر أوغوستو البهو كالبرق. عندما رأى جسد إستيلا ممددًا على الأرض، وعيناها الخاويتين تحدقان في الفراغ، شعر بعقدة تضغط على حلقه.— إستيلا... — همس، وهو يركع بجانبها، غير قادر على إبعاد عينيه عن المشهد. أصبح الفستان الأحمر الآن مبللاً، ليس بالدم فقط، بل بكل الألم الذي حملته وتسببت فيه.وصلت سيارة الإسعاف في أقل من عشر دقائق، وأضواؤها الحمراء تخترق ظلام الليل. ثم ظهرت الشرطة، وسيطرت على الموقف. ركع ممرضان بجانب الجثة وتبادلا نظرة صامتة. فقط هزا رأسيهما نفيًا.اقترب شرطي من أوغوستو، الذي كان لا يزال راكعًا، بلا رد فعل.— سيد أفيلار؟ هل أنت مصاب؟ — سأل عندما لاحظ الجرح في وج

  • الممرضة الحامل للرئيس التنفيذي   الفصل94

    الفصل 94بعد أيام قليلة، اتصل المحامي بخبر منتظر:— سيكون الجلسة غدًا صباحًا — أخبره بصوت حازم. — كل شيء جاهز.شكر أوغوستو وأغلق الهاتف بيدين مرتجفتين. استند إلى الكرسي وتنفس بعمق.— غدًا... — همس لنفسه.عندما عرفت باتريسيا بالخبر، حاولت تنشيطه، لكنها لاحظت مدى توتره.— لماذا لا تحاول العمل قليلاً؟ — اقترحت. — أحيانًا، شغل الذهن يساعد في تمرير الوقت.وافق أوغوستو بإيماءة سريعة، وسرعان ما توجه إلى مكتبه. أما باتريسيا، فقررت استغلال اليوم لشراء مستلزمات التوأم. اتصلت بليتيسيا.— صديقتي، هل توافقين على مرافقتي اليوم؟ أريد أن أرى بعض الأشياء للتوأم. أحتاج التفكير في شيء جميل.— بالتأكيد! — ردت ليتيسيا بحماس. — اليوم هو يوم التفكير في حياة جديدة!بينما كانت الاثنتان تتجولان في متاجر مستلزمات الأطفال، كان اليوم يمر بهدوء في الشركة. بدأت الشمس بالغروب، وكانت الممرات تخلو تدريجيًا مع مغادرة الموظفين.وقف رافائيل عند باب مكتب والده، مستندًا بكتفه إلى الإطار.— هل نذهب إلى المنزل؟لم يرفع أوغوستو عينيه عن الأوراق.— تقدم أنت، يا ولدي. لم يتبقَ سوى وثيقتين للتوقيع ثم أنهي عمل اليوم.تردد رافائيل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status