แชร์

الفصل الثاني

ผู้เขียน: Nisrine Bellaajili
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-08 21:03:27

الفصل الثاني

ضيفة في بيتي

رجعت القصر بعد منتصف الليل.

كنت متوقعة ألاقي البيت هادي بعد الحفلة، أدخل أوضتي من غير ما أشوف حد، ألم هدومي وأنام كام ساعة قبل ما أقرر هعمل إيه الصبح.

لكن أول ما فتحت الباب...

سمعت ضحكتها.

نادين.

وقفت مكاني.

ضحكتها جاية من الصالون، وبعدها مباشرة سمعت صوت سليم.

ـ إنتِ لسه زي ما إنتِ... مابتبطليش كلام.

ضحكت تاني.

ـ وأنت لسه بتدعي إن كلامي بيضايقك.

إيدي شدت على شنطتي.

غريبة.

أربع سنين متجوزاه، وعمري ما سمعته بيكلمني بالنبرة دي.

نبرة فيها راحة.

دفء.

حاجة كنت بطلبها منه بنظرة، بكلمة، بقرب...

وماخدتهاش.

مشيت ناحية الصالون.

كان سليم قاعد على الكنبة، رابط الكرافتة مفكوك، وجاكت بدلته مرمي جنبه.

نادين كانت قصاده، ماسكة فنجان قهوة.

ووالدته قاعدة معاهم.

أول ما شافتني، ابتسامتها اختفت.

ـ رجعتي؟

بصيت لها.

بيتي.

وجوزي.

ومع ذلك سؤالها خلاني أحس إني الضيفة.

رديت بهدوء:

ـ أيوه.

سليم رفع عينه ناحيتي.

بصلي ثواني، وبعدين نظر لساعته.

ـ كنتِ فين؟

كان نفسي أقوله عند المحامي.

كان نفسي أحط ورق الطلاق قدامه دلوقتي وأشوف وشه.

لكن المحامي طلب مني ما أقولش حاجة قبل ما يجهز الإجراءات.

فقلت:

ـ بره.

عقد حاجبيه.

ـ بره فين؟

ـ مكان كان لازم أروحه من زمان.

نادين حطت الفنجان بسرعة.

ـ أنا ممكن أمشي لو وجودي عامل مشكلة.

حماتي مدت إيدها ومسكت إيدها.

ـ تمشي فين في الوقت ده؟ إنتِ هتباتي هنا طبعًا.

بصيت لها.

ثم لنادين.

ـ هتبات هنا؟

سليم رد بدلها:

ـ أيوه.

الكلمة خرجت طبيعية جدًا.

كأنه بيقولي إن الجو برد.

مش إن حبيبته القديمة هتنام تحت نفس السقف مع مراته.

ضحكت بخفة.

ـ تمام.

نادين رمشت باستغراب.

واضح إنها كانت مستنية اعتراض.

يمكن دموع.

يمكن خناقة.

حماتي نفسها بصتلي باستغراب.

سليم كان الوحيد اللي ماعجبوش ردي.

ـ تمام؟

ـ أيوه. فيها حاجة؟

ـ لأ... بس كنت متوقع...

سكت.

سألته:

ـ متوقع إيه؟

ـ ولا حاجة.

اتجهت ناحية السلم.

لكن صوت والدته وقفني:

ـ على فكرة يا تاليا، خليت الخدم يجهزوا لنادين الأوضة اللي جنب جناحكم.

رجلي وقفت على أول درجة.

الأوضة اللي جنب جناحنا؟

القصر فيه أكتر من عشر غرف ضيوف.

لكنها اختارت تحديدًا الغرفة الملاصقة لغرفتي أنا وسليم.

لفيت ناحيتها.

ـ ليه الأوضة دي؟

ابتسمت.

ـ فيها بلكونة جميلة، ونادين بتحب الجنينة.

نادين قالت بسرعة:

ـ طنط، والله أي أوضة تنفعني.

ـ لأ يا حبيبتي. إنتِ مش غريبة.

نظرتها اتحولت ليا وهي بتكمل:

ـ ده كان بيتك قبل ما يكون بيت ناس كتير.

وصلت الرسالة.

واضحة جدًا.

أنا "ناس".

ونادين صاحبة البيت.

سليم قال بنفاد صبر:

ـ ماما، كفاية.

لثانية، قلبي الغبي اتحرك.

افتكرت إنه أخيرًا هيدافع عني.

لكن أمه قالت:

ـ أنا قلت إيه؟

سليم ما ردش.

ولا بصلي حتى.

وطلعت أنا السلم.

دخلت أوضتي وقفلت الباب.

سندت ضهري عليه.

ممنوع أعيط.

قلت الجملة لنفسي أكتر من مرة.

ممنوع.

لكن عيني راحت تلقائيًا للسرير.

سرير كبير جدًا لشخصين...

نمت عليه لوحدي ليالي أكتر مما أقدر أعد.

سليم عنده أوضته الخاصة داخل الجناح.

وكان دايمًا عنده سبب.

شغل.

اجتماع بدري.

مكالمة.

سفر.

تعب.

وأنا كنت بصدّق.

أو يمكن كنت بختار أصدق.

فتحت الدولاب.

بدأت أطلع بعض هدومي.

مش علشان أمشي الليلة.

لسه في حاجات لازم أخلصها.

لكن للمرة الأولى، كنت بجهز نفسي فعلًا للخروج من حياة سليم.

سمعت خبط على الباب.

ـ ادخل.

دخل سليم.

وقف عند الباب وبص للهدوم فوق السرير.

ـ بتعملي إيه؟

ـ برتب حاجتي.

ـ الساعة واحدة ونص بالليل؟

ـ جالي مزاج أرتب.

قفل الباب وراه.

ـ إنتِ مالك؟

ضحكت وأنا بطوي بلوزة.

ـ أنا؟ ولا حاجة.

ـ من ساعة الحفلة وإنتِ بتتصرفي بطريقة غريبة.

رفعت عيني له.

ـ يمكن بطلت أتصرف بالطريقة اللي متعود عليها.

ـ وإيه الطريقة اللي أنا متعود عليها؟

ـ أسكت.

سكت فعلًا.

رجعت لهدومي.

قال بعد لحظات:

ـ موضوع الخاتم ماكانش يستاهل كل ده.

إيدي توقفت.

ـ كل ده إيه يا سليم؟

ـ تمشي من عيد ميلاد أمي، تختفي بالساعات، وترجعي بالمنظر ده.

ـ المنظر ده؟

ـ إنتِ فاهمة قصدي.

حطيت البلوزة على السرير.

ـ لأ. فهمني.

زفر بضيق.

ـ تاليا، أنا تعبان ومش ناقص جدال.

ابتسمت.

ـ عارف إيه أغرب حاجة في جوازنا؟

بصلي.

ـ إنك عمرك ما كنت ناقص جدال، ولا ناقص مشاكل، ولا ناقص شغل... إنت بس كنت دايمًا ناقصني أنا.

ملامحه اتغيرت للحظة.

لكنها رجعت جامدة بسرعة.

ـ هنرجع للكلام ده تاني؟

هزيت راسي.

ـ لأ. اطمن. مش هنرجعله تاني.

ـ كويس.

اتجه ناحية الحمام، قبل ما أقول:

ـ ونادين؟

وقف.

ـ مالها؟

ـ هتفضل هنا قد إيه؟

لف ناحيتي.

ـ لحد ما ترتب أمورها.

ـ أسبوع؟ شهر؟ سنة؟

ـ معرفش.

ضحكت.

ـ طبعًا.

ـ عندك مشكلة في وجودها؟

بصيت له طويلًا.

من كام ساعة بس، كنت ممكن أصرخ.

أقوله أيوه.

عندي ألف مشكلة.

دي الست اللي حبيتها قبلي.

الست اللي أخدت خاتمي علشانها.

الست اللي أمك بتتمنى كل يوم إنها تكون مكاني.

لكن تاليا اللي كانت بتخاف تخسر سليم...

ماتت الليلة.

فقلت:

ـ لأ.

عقد حاجبيه.

ـ لأ؟

ـ بالعكس. خليها براحتها.

فضل باصصلي كأنه بيحاول يفهم.

ـ إنتِ متأكدة إنك كويسة؟

ابتسمت.

ـ لأول مرة من أربع سنين.

وسبته ودخلت غرفة الملابس.

بعد دقائق، خرجت علشان أجيب مية.

وأنا معدية في الممر، سمعت صوت نادين من الأوضة المجاورة.

الباب كان موارب.

كنت هكمل طريقي...

لحد ما سمعت اسمي.

ـ تاليا بدأت تتغير.

صوت حماتي رد:

ـ ما يهمنيش. المهم ماتضيعيش الفرصة دي تاني.

سكتت نادين لحظة.

ثم قالت:

ـ وسليم؟

ـ سليم عمره ما حبها.

اتجمدت مكاني.

كنت أعرف.

لكن سماعها بصوت شخص آخر كان مختلف.

نادين سألت:

ـ ولو رفض يسيبها؟

ضحكت حماتي.

ـ سليم اتجوز تاليا لسبب، والسبب ده انتهى من زمان.

قلبي دق بعنف.

سبب؟

أي سبب؟

اقتربت خطوة من الباب.

ثم سمعت نادين تقول بثقة:

ـ متقلقيش يا طنط.

صمتت لحظة، قبل ما تكمل:

ـ اديني لحد آخر الشهر.

ضحكت حماتي.

ـ واثقة أوي.

جاء رد نادين هادئًا...

لكنه كان كفيلًا إنه يثبتني مكاني.

ـ لأن قبل نهاية الشهر...

تاليا مش هتكون مرات سليم.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • انا لست بديلتها    الفصل الثامن

    الفصل الثامنلما غبت بان مكانكباب المصعد قفل.وآخر حاجة شفتها كانت وش سليم.الصدمة اللي ظهرت عليه لما سمع كلمتين:أول جلسة طلاق.سندت ضهري على جدار المصعد.كنت متوقعة أحس بالانتصار.يمكن الشماتة.أو حتى الراحة.لكن اللي حسيت بيه كان حاجة أغرب.حزن هادي.لأن في وقت ما...كنت أتمنى أشوف الخوف ده في عينه.كنت أتمنى يحس إني ممكن أضيع منه.بس وقتها كنت عايزة خوفه يخليني أفضل.دلوقتي؟خوفه ما بقاش كفاية علشان يرجعني.خرجت من الشركة.ركبت عربيتي.والمرة دي...ما بصتش ورايا.---رجعت شقتي بعد الظهر.أول ما فتحت الباب، وقفت لحظة.لسه المكان غريب.الكرتونة اللي فيها الأطباق في نص المطبخ.شنطتي مفتوحة على الكرسي.وملاية السرير حتى ما كانتش متظبطة.لكن الغريب؟حسيته بيتي.يمكن علشان مافيش فيه حاجة بتوجعني.حطيت شنطتي.وفتحت الشباك.دخل هوا خفيف حرك الستارة.رن موبايلي.بصيت.رقم مش مسجل.رديت.ـ ألو؟جاء صوت امرأة.ـ مدام تاليا الراوي؟اترددت لحظة.تاليا الراوي.الاسم نفسه فجأة حسيت إنه تقيل.ـ أيوه.ـ مع حضرتك مكتب الأستاذ شريف الرفاعي، محامي الأستاذ سليم الراوي.ابتسمت بمرارة.بدأنا.قالت:ـ ا

  • انا لست بديلتها    الفصل السابع

    الفصل السابعأنا مش موظفتكفضلت باصة لسليم من الناحية التانية للشارع.هو واقف قدام باب العمارة.وأنا ماسكة الموبايل على ودني، ومدير القطاع المالي لسه مستني ردي.ـ مدام تاليا؟رجعت انتبهت له.ـ أيوه، سامعاك.ـ نعمل إيه؟السؤال كان مألوف.سمعته عشرات المرات خلال الأربع سنين اللي فاتوا.كل ما تحصل أزمة.كل ما صفقة تقف.كل ما سليم يكون مسافر أو مشغول."نعمل إيه يا مدام تاليا؟"وكل مرة كنت أتصرف.من غير ما حد يعرف.ومن غير ما أطلب حتى كلمة شكر.بصيت لسليم.كان واضح من وقفته إنه عرف إن المكالمة من الشركة.قلت:ـ ما تعملوش حاجة لحد ما سليم يوصل.الرجل اتوتر.ـ بس الاجتماع بعد ساعتين.ـ عارفة.ـ والبند اتفعل بالفعل.ـ عارفة.سكت لحظة.ثم قال:ـ حضرتك مش هتيجي؟السؤال خلاني أسكت.أنا؟أرجع؟بعد ما استقلت؟بعد ما سليم قاللي أتعلم من نادين؟بعد ما نادين سرقت شغلي قدام مجلس الإدارة؟قلت بهدوء:ـ أنا قدمت استقالتي.ـ فاهم يا فندم، بس...تنهد.ـ مافيش حد عارف الملف زي حضرتك.ابتسمت بمرارة.دلوقتي بس؟قفلت عيني لحظة.ـ هبقى أتصل بيك.قفلت.أول ما نزل الموبايل من إيدي، لقيت سليم بيعدي الشارع ناحيتي.

  • انا لست بديلتها    الفصل السادس

    الفصل السادسالبيت الذي اخترتهـ أنا مش هطلقك.فضلت باصة له ثواني.الغريب إن الجملة ماخضتنيش.يمكن لو كان قالها من شهر، كنت هتعلق فيها.كنت هفسرها بطريقتي الغبية القديمة.هقول بيحبني.هقول مش قادر يخسرني.هقول أخيرًا حس بقيمتي.لكن دلوقتي؟كنت شايفة الحقيقة أوضح من أي وقت فات.سليم ماكانش متعود يخسر.مش أنا تحديدًا.أي حاجة.أي قرار.أي شخص خرج عن الخط اللي هو رسمه.مسكت مقبض الشنطة.ـ دي مش حاجة تقررها لوحدك.ملامحه قست.ـ وأنا قولت اللي عندي.ابتسمت.ـ وأنا كمان.وخرجت.سمعته بينادي اسمي.ـ تاليا.ماوقفتش.نزلت السلم.كل خطوة كنت بنزلها، كنت حاسة إني بطلع من أربع سنين كاملة.أربع سنين قضيتهم وأنا براقب باب القصر مستنية عربية سليم تدخل.أربع سنين أعرف مواعيد اجتماعاته، سفره، أكلته المفضلة، نوع قهوته، وحتى الصداع اللي بيجيله لما ماينمش كويس.أربع سنين...وهو ماكانش يعرف حتى إني دخلت المستشفى.وصلت نص السلم.وكانت نادين واقفة تحت.لابسة هدوم بيت بسيطة، وشعرها سايباه على كتفها.نظرتها راحت للشنطة.وبعدين ليا.كان في عينيها شيء ما احتاجش تفسير.فرحة.صغيرة.مستخبية.لكن موجودة.قالت بصوت

  • انا لست بديلتها    الفصل الاول

    الفصل الأول الخاتم ليس لكِ ـ شيلي الخاتم يا تاليا. بصيت لسليم وأنا مش متأكدة إني سمعت صح. وسط عشرات العيون اللي كانت حوالينا، والموسيقى الهادية اللي مالية قاعة الاحتفال، مد إيده ناحيتي وهو باصص للخاتم اللي في صباعي. الخاتم اللي لبسهولي بنفسه يوم جوازنا من أربع سنين. بلعت ريقي وسألته: ـ بتقول إيه؟ ملامحه ما اتحركتش. ـ الخاتم... اخلعيه. بدأت الهمسات حوالينا، وأنا حاسة إن كل الموجودين بقوا مركزين معانا. بصيت ناحية والدته. كانت واقفة على بعد خطوات، وعلى وشها ابتسامة صغيرة أعرفها كويس. الابتسامة اللي بتظهر كل مرة تشوفني فيها مكسورة. وبجوارها... كانت نادين. المرأة اللي رجعت من الماضي من أقل من أسبوع، وفجأة بقت موجودة في كل مكان. في الشركة. في القصر. والنهارده في عيد ميلاد حماتي، واقفة جنب جوزي كأن الأربع سنين اللي فاتوا ماكانوش موجودين أصلًا. بصيت لسليم تاني. ـ ممكن أفهم ليه؟ رد بمنتهى البرود: ـ لأن الخاتم ده كان لنادين. حسيت كأن حد ضربني على وشي. ضحكت بخفة من شدة الصدمة. ـ وإيه يعني؟ انعقدت حواجبه. ـ يعني مكانش المفروض يطلع من العيلة من البداية. ـ بس حضرتك اديت

  • انا لست بديلتها    الفصل الثاني

    الفصل الثاني ضيفة في بيتي رجعت القصر بعد منتصف الليل. كنت متوقعة ألاقي البيت هادي بعد الحفلة، أدخل أوضتي من غير ما أشوف حد، ألم هدومي وأنام كام ساعة قبل ما أقرر هعمل إيه الصبح. لكن أول ما فتحت الباب... سمعت ضحكتها. نادين. وقفت مكاني. ضحكتها جاية من الصالون، وبعدها مباشرة سمعت صوت سليم. ـ إنتِ لسه زي ما إنتِ... مابتبطليش كلام. ضحكت تاني. ـ وأنت لسه بتدعي إن كلامي بيضايقك. إيدي شدت على شنطتي. غريبة. أربع سنين متجوزاه، وعمري ما سمعته بيكلمني بالنبرة دي. نبرة فيها راحة. دفء. حاجة كنت بطلبها منه بنظرة، بكلمة، بقرب... وماخدتهاش. مشيت ناحية الصالون. كان سليم قاعد على الكنبة، رابط الكرافتة مفكوك، وجاكت بدلته مرمي جنبه. نادين كانت قصاده، ماسكة فنجان قهوة. ووالدته قاعدة معاهم. أول ما شافتني، ابتسامتها اختفت. ـ رجعتي؟ بصيت لها. بيتي. وجوزي. ومع ذلك سؤالها خلاني أحس إني الضيفة. رديت بهدوء: ـ أيوه. سليم رفع عينه ناحيتي. بصلي ثواني، وبعدين نظر لساعته. ـ كنتِ فين؟ كان نفسي أقوله عند المحامي. كان نفسي أحط ورق الطلاق قدامه دلوقتي وأشوف وشه. لكن المحامي طلب مني ما أق

  • انا لست بديلتها    الفصل الثالث

    الفصل الثالث سرقت نجاحي فضلت واقفة قدام باب أوضة نادين، مش قادرة أتحرك. تاليا مش هتكون مرات سليم. الجملة فضلت تتردد جوا دماغي. الغريب إني ماحسيتش بالخوف. لو كنت سمعتها من أسبوع، كنت دخلت عليها، سألتها تقصد إيه، وبعدها قضيت الليل كله أفكر إزاي أحافظ على جوازي. لكن دلوقتي؟ كان نفسي أفتح الباب وأقول لها: مش محتاجة تستني لآخر الشهر. أنا سبقتك. رجعت أوضتي من غير ما أحسسهم إني سمعت حاجة. سليم كان نايم. بصيت له وأنا واقفة عند طرف السرير. أربع سنين وأنا بحاول أعرف ليه اتجوزني. في البداية قلت يمكن بيحبني بطريقته. بعدين أقنعت نفسي إنه اختارني علشان شايف فيا الزوجة المناسبة. لكن جملة والدته فتحت سؤالًا عمري ما فكرت فيه بجدية. سليم اتجوز تاليا لسبب. إيه السبب؟ وليه انتهى؟ نمت وأنا مقررة حاجة واحدة. مش هسأله. مش دلوقتي. لأن لأول مرة، الحقيقة مش أهم حاجة عندي. خروجي من حياته أهم. الصبح وصلت الشركة قبل سليم. كنت لسه بدخل مكتبي لما لقيت مديرة مكتبه جاية ناحيتي بسرعة. ـ مدام تاليا، كويس إن حضرتك جيتي. ـ في إيه؟ ـ مشكلة في صفقة مجموعة الدمنهوري. وقفت. ـ مشكلة إزاي؟ ـ ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status