首頁 / الرومانسية / انتقام خاطئ / السادس والثلاثون

分享

السادس والثلاثون

last update publish date: 2026-07-09 06:57:26

بعد يومين في الجامعة...

كانت الفتيات مجتمعات في إحدى زوايا الحرم الجامعي، يتبادلن الحديث بحماس حول الرحلة المنتظرة.

قالت سلمى وهي تنظر إليهن بابتسامة واسعة:

- ها يا بنات، أنا جهزت كل حاجة طمنوني، عملتوا إيه؟

أجابتها آلاء بثقة:

كله تمام، بس إحنا هنسافر ونرجع في نفس اليوم عشان جنى.

ابتسمت سلمى قائلة:

متقلقوش، أوعدكم إنه هيكون يوم جميل ومش هتنسوه.

تنهدت جنى بقلق واضح وهي تعبث بأصابعها:

مش عارفة ليه حاسة بخوف لو عمر أو أبيه فهد عرفوا إني خرجت من غير ما أقولهم، هيقلبوا الدنيا عليا، أنا عمري ما كذبت
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • انتقام خاطئ    96

    قام عمر وأمسك بيد جنى، وانضما إلى شريف ومي في الرقص وسط أجواء مليئة بالفرحة.نظر سليم إلى فهد ثم إلى ملك وقال مبتسمًا:- ما تاخد مراتك وتروحوا عند شريف.هزت ملك رأسها برفض وقالت:- لا يا جدو... مفيش داعي، أنا هقعد معاك. ابتسم سليم وقال:- يا حبيبتي، ده فرح.ثم أشار إلى نفسه ضاحكًا:- قومي مع جوزك وسيبيني أنا راجل عجوز. صمت لحظة، ثم قال بصوت اختلط فيه الحنين بالألم:- عارفين، لو الزمن رجع بيا، عمري ما كنت هزعل شريكة عمري يوم واحد.أنا كل اللي بتمناه بس أشوفها وأقعد معاها.اخطفوا من الدنيا لحظات حلوة...قبل ما الدنيا هي اللي تسرقكم، وتسيبلكم الندم.ثم نظر إلى ملك وقال بحنان:قومي يا حبيبتي.لم تستطع أن ترفض.نهضت هي وفهد، واتجها نحو ساحة الرقص.اقترب منها فهد وقال بهدوء:- تحبي نرقص؟هزت رأسها برفض.- لا... أنا قمت عشان خاطر جدو بس.ابتسم ابتسامة باهتة وقال:- أوك يا ملك... زي ما تحبي.وقفت تتأمل مي بفستانها الأبيض، وهي ترقص بسعادة بين ذراعي شريف.وفجأة...اغرورقت عيناها بالدموع.في تلك اللحظة جاء أحد رجال الأعمال وصافح فهد، فانشغل معه لدقائق.وحين التفت يبحث عن ملك...لم يجدها.نظر في

  • انتقام خاطئ    95

    بااااااكجلست ملك مع ضيوفها، ثم أحضرت طفليها، وانضم إليهم فهد وسليم والدكتور عصام.ابتسمت والدة سارة وهي تتأمل الصغيرين وقالت:- ما شاء الله، يا حبيبتي... زي القمر.ثم أمسكت يد ملك وأضافت بحنان:- كان نفسي أكون معاكي في الوقت ده... بس الحمد لله إنكم بخير.ابتسمت ملك وقالت:- تسلميلي يا طنط.كانت السعادة واضحة على ملامحها، وكأن الله أزاح عن قلبها حملًا ثقيلًا ظل جاثمًا عليه طويلًا.ولأول مرة منذ شهور، ضحكت من قلبها وهي تتحدث معهم، حتى ظهرت غمزتاها اللتان غابتا طويلًا.أما فهد...فلم يكن يسمع حديث أحد.كان كل تركيزه منصبًا عليها.يتأمل ضحكتها، ويتأمل ملامحها التي استعادت شيئًا من الحياة.فحمد الله في سره، لأنه كان السبب، ولو لمرة واحدة، في أن يراها سعيدة.وبعد فترة، نهضت والدة سارة وهي تقول:- يلا بقى... إحنا هنمشي.قالت ملك بسرعة:- لا... استنوا شوية.ابتسمت لها قائلة:- يا حبيبتي، نسيبك ترتاحي وتنيمي الولاد.قالت ملك بحزن طفيف:- طيب بس كرروا الزيارة.فقالت سارة بحماس:أكيد.ثم التفتت إلى فهد وقالت:وممكن يا فهد بيه تبقى تجيبها هي والولاد عندنا.نظر فهد إلى ملك، ثم قال بهدوء:- أكيد ط

  • انتقام خاطئ    94

    ابتسم سليم بحنان وقال:- ماشي يا ملك لما أشوف بقى إن الكلام ده بجد.ثم أخذ نفسًا عميقًا وقال:- ملك فهد ندم على كل اللي عمله معاكي.اديله فرصة يصلح غلطه.انخفضت عيناها، وقالت بصوت مكسور:- يا جدو...حضرتك بتطلب مني حاجة، أنا مش قادرة أعملها.ثم أغمضت عينيها للحظة وأكملت:- صدقني حاولت.تنهد سليم وقال:- يا بنتي... إنتِ ملاحظة إنه مبقاش يرجع البيت غير متأخر، عشان ميقابلكيش... وميضايقكيش.هزت رأسها وقالت بسرعة:- والله يا جدو أنا ما طلبت منه كده.هو لما قال إنه هيسيب البيت، أنا اللي قولتله يقعد... عشان خاطرك، وعشان جنى والولاد.ابتسم سليم وقال:- طيب... وإنتِ؟نظرت إليه باستغراب: - أنا إيه؟ابتسم بحنان وقال:- بصي يا حبيبتي...- أنا عارف، ومتأكد إنك بتحبيه.هزت رأسها بسرعة وقالت:- لا طبعًا أنا مش بحبه.ابتسم سليم ابتسامة هادئة وقال:- متكابريش يا بنتي.ثم أشار إلى قلبها وقال:- إنتِ بتحبيه، بس موجوعة.ساد الصمت للحظات، ثم قال بصوت أبوي حنون:- يا حبيبتي، حرام عمرك يضيع بالحزن اللي إنتِ عايشاه.مش هقولك سامحيه دلوقتي...لكن هقولك، خدي تارِك منه.عاتبيه.أدبيه.وأنا معاكي.لكن بلاش الهج

  • انتقام خاطئ    93

    مين اللي هيصحى الساعة ستة الصبح كده؟فعقد فهد ذراعيه وقال بصوتٍ مرتفع:- أنا!!!! انتفض عمر وجني في اللحظة نفسها.اختبأت جني تلقائيًا خلف عمر، تعدل من ملابسها التي بعثرتها يد عمر بخجل شديد، بينما تنحنح عمر وهو يحاول التظاهر بالهدوء؛: - صباح الخير يا فهد.نظر إليه فهد بغيظ واضح وقال:- صباح النور يا خويا، مفيش أوضة ليكم تلمكم؟ثم نظر إلى جنى وقال مازحًا:- وأنتِ يا هانم، مبتعرفيش تقولي لأ؟ضحك عمر وقال مازحًا يحاول تهدئة الموقف: - خلاص بقى يا عم فهد قلبك أبيض. زفر فهد وهو يهز رأسه: - كمان بتقاوح؟! والله ما أنا عارف أقول لكم إيه.غادر المطبخ وهو يسب ويلعن من بين أسنانه، بينما كانت ملك تكتم ضحكتها بصعوبة قبل أن تغادر هي الأخرى. أما جنى، فقد كان وجهها قد اكتسى بحمرة خجل شديدة، فضربت عمر بخفة على صدره وهي تتمتم:- كده يا عمر الله يسامحك.ابتسم وهو يمسك يدها: - كده إيه؟ إنتِ مراتي.ثم اقترب منها يضمها إليه هامسًا بمكر:- المهم بقى كنا بنقول إيه؟شهقت وهي تبتعد عنه سريعًا.- لا لا ابعد، أنا مش ناقصة فضايح، أنا مش عارفة هبص في عين أبيه تاني أزاي بعد اللي حصل.ضحك بصوتٍ عالٍ وقال:- طب

  • انتقام خاطئ    92

    مرت عدة أيام...كان عمر وجنى يعيشان أسعد أيامهما، بعدما منَّ الله عليهما ولمّ شملهما من جديد، عقب فترة طويلة من الفراق والألم. عادت الابتسامة لتزين وجهيهما، وكأن القدر قرر أخيرًا أن ينصف قلبيهما.أما شريف ومي، فكانا منشغلين بتجهيز منزلهما، فقد اقترب موعد زفافهما، وكل منهما يحاول أن يجعل بداية حياتهما معًا كما تمنياها.أما فهد...فكان يعود إلى الفيلا بعدما تتأكد له المربية أن ملك قد خلدت إلى النوم.يجلس لبعض الوقت مع طفليه، يداعبهما، ثم يقضي ما تبقى من ليلته مع جده، وفي الصباح الباكر يغادر إلى الشركة قبل أن تستيقظ ملك...كان يتعمد ألا يلتقي بها، بعدما أدرك أن كل محاولة للتقرب منها كانت تزيد جراحها اتساعًا.أما ملك...فكانت تعيش صراعًا لا يهدأ.حزينة... شاردة... لا تعرف ماذا تفعل.صحيح أن الحقيقة ظهرت، واتضح أن فهد وقع ضحية لخدعة محكمة كما وقعت هي أيضًا...لكن ذلك لم يمحُ ما عاشته.فهي لم ترتكب ذنبًا، ومع ذلك دفعت الثمن وحدها.لم تستطع أن تكرهه...ورغم كل ما فعله بها، ظل قلبها يرفض أن يحمل له الكراهية.وفي المقابل...لم تستطع أن تسامحه.فالغفران ليس كلمة تُقال، وإنما جرح يحتاج إلى وقت

  • انتقام خاطئ    91

    أما عند فهد...كان داخل غرفة الطفلين.يحمل أحد صغيريه بين ذراعيه، يداعبه ويبتسم له، بينما كانت المربية تُطعم الصغير الآخر.في تلك اللحظة، فُتح الباب.دخلت ملك دون أن تستأذن، فقد ظنت أن الغرفة خالية.وما إن وقعت عيناها على فهد حتى توقفت في مكانها، وقالت بسرعة:- أنا آسفة، مكنتش أعرف إنك هنا.ابتسم ابتسامة خافتة وقال:- لا تعالي، أنا كنت ماشي.أخفضت بصرها قليلًا، ثم قالت بتردد:- على فكرة، مش لازم تسيب البيت.نظر إليها باستغراب، فتابعت:- أكيد جدك، وجنى، والولاد محتاجينك، ومش هيحبوا إنك تبعد عنهم.نظر إليها طويلًا، ثم سألها بصوت هادئ:- وإنتِ يا ملك؟رفعت عينيها إليه وقالت:- أنا إيه؟اقترب خطوة، وقال بصوت يحمل كثيرًا من الرجاء:- إنتِ، مش عاوزاني أسيب البيت؟تبدلت ملامحها في لحظة، وعادت القسوة إلى نبرة صوتها، وقالت بحدة:- مستر فهد، لو عاوز تسيب البيت أو تفضل فيه، دي حاجة ترجعلك.ثم أردفت بنبرة موجوعة:- أنا قولتلك كده عشان جدك، وجنى، والولاد...أما أنا...فسكتت لحظة، ثم أكملت وهي تنظر إليه مباشرة:- حضرتك ما خيرتنيش من الأول في وجودك في حياتي، عشان تسألني دلوقتي إذا كنت عاوزاك أو لأ.

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status