Share

الفصل 48

Penulis: سعادة خفيفة
تَملَّكَني بعض القلق، فسألتُها: "أمي، لم تُخبري مايا أنني سآتي أيضًا، أليس كذلك؟"

ضحكت السيدة وفاء بخفةٍ وقالت: "ألم تطلبي مني ألا أخبرها؟ لذلك لم أفعل."

"هذا جيدٌ إذن."

تنهدتُ براحةٍ وقلت: "إذن، سنحضر أنا وحازم يوم الأربعاء القادم."

بعد أن أنهيتُ المكالمة مع السيدة وفاء، وصلني اتصال من المستشفى الذي ترقد فيه والدتي.

كانوا يطالبون بسداد تكاليف العلاج.

إن تكاليف علاج والدتي السنوية في المستشفى تُكلِّفُ مبلغًا ضخمًا، وكانت عائلة الشريف تتكفل بها، ولاحقًا، بعد زواجي من حازم، بادر هو بتحمّل نفقات عل
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 0315

    ربتت رئيسة التحرير على كتفها وقالت: "منذ أن انضممتِ إلى الشركة، وأنا أرى قدراتكِ المهنية وروحكِ القتالية. واصلي العمل بجد، فأنا مؤمنة بأنكِ ستنجحين!"اغرورقت عينا لارا بالدموع من شدة الفرح.أما أنا، فعدت إلى مكتبي وبدأت أعمال المونتاج وكتابة المقالات.فبعد الزلزال، كان هناك عدد هائل من المواد الصحفية والمشاهد التي وثقناها في منطقة الكارثة، وكان لا بد من نشرها.وفي تلك اللحظة، صاح أحد الزملاء بدهشة: "شروق، أهذه أنتِ؟"ثم ناولني هاتفه.كان الحساب الرسمي لمدينة المنار قد نشر فيلمًا وثائقيًا.وفي أحد المقاطع، ظهرتُ وأنا أساعد أفراد الطاقم الطبي في نقل المصابين وتضميد جراحهم.تذكرت أن أحد الصحفيين الذين كانوا في المكان قد أجرى معي مقابلة آنذاك.لكنني لم أتوقع قط أن يحقق هذا الفيديو كل ذلك الصدى بعد نشره، بل إن كثيرين اقتطعوا المقطع الذي ظهرت فيه ونشروه منفصلًا.وسرعان ما ازدادت التعليقات: "هذه الفتاة جميلة جدًا! ملامحها تشبه الممثلات تمامًا! جمالها يؤهلها لأن تصبح نجمة، والأجمل من ذلك أنها مجتهدة أيضًا.""أنا أعرفها، كانت زميلتي في المدرسة الثانوية، وكانت الأولى في القسم الأدبي في امتحان ال

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 0314

    في اليوم الذي غادرت فيه أنا ولارا، رأيتُ مايا تنزل من الحافلة وسط حشد من المرافقين.لقد جاؤوا هم أيضًا بالإمدادات، وكانت مايا محاطة بعدد كبير من المساعدين والحراس الشخصيين. وكان موكبها مهيبًا إلى درجة أن من لا يعرف الحقيقة، قد يظن أنها جاءت إلى منطقة الكارثة لتسير على السجادة الحمراء.كنت أنا ولارا في ذلك الوقت ننتظر الحافلة التي ستأتي لاصطحابنا.وبما أن المنطقة المخصصة لوقوف جميع المركبات كانت واحدة، فقد رأتني مايا هي الأخرى. بدت عليها الدهشة للحظة، ثم اتجهت نحوي.طلبت من لارا أن تصعد إلى الحافلة. ألقت لارا نظرة حذرة على مايا، ثم همست لي محذرة: "انتبهي لنفسكِ جيدًا."وبعد أن أنهت كلامها، صعدت إلى الحافلة.قالت مايا بابتسامة لا تخلو من سخرية: "سيدة شروق، كنت أعلم أنكِ ما زلتِ على قيد الحياة. لكن بما أنكِ بخير، فلماذا بذلتِ كل هذا الجهد للاتصال بحازم وتطلبين منه أن ينقذكِ؟ ألا تريدين أن تعرفي لماذا تخلى عنكِ في ذلك اليوم؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة وقلت: "ثمرة فاسدة، أُلقيت وانتهى الأمر، فما الداعي للبحث والتقصي عن سبب تعفنها؟"وبعد أن قلت ذلك، صعدتُ إلى الحافلة، بينما كانت مايا تتوغل وسط ح

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 0313

    عرفتُ حازم منذ عشرين عامًا، وكنت أظن أننا أقرب الناس إلى بعضنا، لكنه لم يفهمني يومًا.وخلال الأيام التالية، ظل تميم إلى جانبي طوال الوقت.كان قليل الكلام، لكنه كان يظهر دائمًا في اللحظة التي أكون فيها بأمسّ الحاجة إليه.حين كنت أتسلق التلال حاملة آلة التصوير، كان يتولى بصورة تلقائية حمل أثقل المعدات، وعندما كنا نصطدم بعقبات أثناء إجراء المقابلات، كان يوضح الأمور بكلمات قليلة، وكانت هالته الهادئة والواثقة تذيب كثيرًا من الصعوبات دون أن أشعر.إلى أن هدأت الهزات الارتدادية تمامًا، وأعلنت الجهات الرسمية أن مدينة المنار آمنة، قال لي: "عليّ الذهاب الآن، فلا يزال هناك الكثير من الأمور في مدينة الفيروز بانتظار معالجتها."ذُهلت للوهلة الأولى، وسألته بلا وعي: "ألن تبحث عن موكلك إذًا؟"ابتسم تميم ابتسامة خفيفة، بدت كرقة النسيم وصفاء السماء بعد المطر، وقال: "لن أبحث عنه بعد الآن. انتبهي لنفسكِ جيدًا، وعودي باكرًا فور انتهاء عملكِ."أومأت مبتسمة بامتنان: "حسنًا، لقد أصبحت الأوضاع هنا آمنة.""شكرًا لك، سيد تميم."وكدت أضيف: "لن أستطيع أن أوفيك حق هذا الجميل ما حييت."راقبتُه بعيني حتى ابتعد، وفي تلك

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 0312

    كان كل ما يحيط بي موحشًا إلى أبعد حد، ولم يكن يُسمع سوى صوت الريح.وفي تلك اللحظة، سمعت وقع خطوات تطأ الألواح الخشبية الملقاة على الأرض، تقترب مني شيئًا فشيئًا.تحت ضوء القمر الشاحب، ظهر حذاء جلدي أسود في مجال رؤيتي.كان بنطال الرجل المصنوع خصيصًا بمقاسه مكويًا بعناية فائقة، وقد علقت ببعض أجزاء حافته السفلية حبيبات تراب متناثرة.مددت يدي مستخدمة آخر ما تبقى لي من طاقة لأمسك بذلك الجزء من البنطال، ورفعت نظري فرأيت ملامحه الجانبية الصارمة، وخط فكه الحاد الذي رسمه ضوء القمر.تميم؟ما الذي أتى به إلى هنا؟في اللحظة التي خفض فيها تميم بصره، انعكس بريق على نظارته ذات الإطار الذهبي، ولمعت عيناه اللتان تشبهان حجر العقيق الأسود.تلاقت أعيننا، وكان في تلك اللحظة طوق النجاة الوحيد بالنسبة إلي.حينها، دوى صوت نائل إلى جانبه: "سيد تميم، لم نجد شيئًا بعد. ما رأيك أن تعود أولًا، وسأقود الرجال لمواصلة البحث؟ المكان هنا بالغ الخطورة، وقد سمعت أنهم سجلوا هزة ارتدادية هذا الصباح!"قال تميم بصوت منخفض، لكنه حمل قوة لا تقبل النقاش، وهدوءًا يخفي حزمًا قاطعًا: "لننقذها أولًا." تتبع نائل اتجاه نظره، وحين رآن

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 0311

    بقيت واقفة في مكاني دون حركة، وكان لساني يسبق أفكاري: "إن لم أغادر معك، فهل ستبقى معي؟"صمت حازم قليلًا، ثم اكتفى بقول ثلاث كلمات: "اعتني بنفسكِ جيدًا."ثم استدار متجهًا نحو مهبط طائرته.ابتسمتُ بارتياح، كان ينبغي أن أعرف خياره منذ البداية، أليس كذلك؟وفجأة، دوت صفارات الإنذار من جديد.أخذ الجميع يتجادلون بدهشة، متسائلين كيف تبدل الحال ووقعت الهزة الارتدادية الآن، رغم أن الإذاعة أفادت بأن الهزات الارتدادية لن تحدث إلا في المساء؟ تلفت حولي، فلم أرَ لارا، ولم أكن أعلم كيف أصبحت أوضاعها.وفي تلك اللحظة، تذكرت فجأة أن حاسوبي المحمول ما يزال في مركز الإيواء، وفيه جميع مقاطع الفيديو والصور التي التقطتها خلال اليومين الماضيين.تشبثت ببصيص أمل واهٍ، فركضت نحو الملجأ لأستعيد جهازي.لكني لم أكن أتوقع أن تكون الهزة الارتدادية بهذه السرعة والقوة. حتى تلك المنازل القليلة المتبقية بدأت تهتز بعنف. وفي اللحظة التي دوى فيها صوت انهيار سقف الملجأ، شعرت للمرة الأولى أن الموت بات قريبًا مني إلى هذا الحد. كنت قد أمسكت بالحاسوب، ولم أجد حتى فرصة للهرب، فإذا بعارضة السقف تهوي أمام عيني مباشرة. وفي لحظة و

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 0310

    حل الليل، وكنت قد بلغت من الإرهاق حدًا لم أعد أحتمله، فعُدت إلى مركز المعلومات المؤقت.وبعد أن رفعت جميع المواد المصورة، انهرت من شدة التعب وارتميت على الفراش على الأرض. كان الجدار خلف ظهري صلبًا يؤلم عظامي. أدرت رأسي إلى الجانب، فرأيت حازم يقف في أحد الأركان، يتفحص المكان من حوله، وقد انعقد حاجباه قليلًا.كانت بدلته باهظة الثمن قد غطاها الكثير من الغبار، كما بدا شعره مبعثرًا بعض الشيء، لكنه ظل محتفظًا بأناقته وهيبته، حتى بدا وكأنه لا ينتمي إلى هذا المكان.قلت بصوت أجش، وقد غلبني الإعياء: "عد إلى المنزل. هذا ليس المكان الذي ينبغي أن تبقى فيه. أنت معتاد على حياة الرفاهية، فما الداعي لأن تعذب نفسك هنا."استقرت عينا حازم على وجهي، فازداد عبوسه، ثم قال: "إن كنتِ تفعلين هذا لتثبتي لي قدراتكِ، فقد رأيتها الآن. عودي معي، ولا تواصلي هذا العناد."نظرت إليه، وشعرت فجأة بأن الأمر يدعو إلى الضحك، وفي الوقت نفسه يبعث على المرارة. هززت رأسي، وارتسمت على شفتي ابتسامة مريرة، ثم قلت: "حازم، أنت تبالغ في تقدير نفسك، وفي المقابل، تقلل كثيرًا من شأني. لن أخاطر بحياتي لمجرد أن أعاندك." ساد الصمت، وأخذ ي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status