Share

الفصل 157

Author: ضفة بلا هموم
لكن الغريب في الأمر حقًا، أنني لم أشعر بخوف منه على الإطلاق.

مسحتُ فمي وابتسمتُ له ابتسامةً بلهاء قائلة: "أنا آسفة، لم أقصد ذلك، و... وقد قلتُ بالفعل إنني أريد النزول..."

"أسيل!"

مع زمجرته القاسية، أظلم كل شيء أمام عيني، وفقدتُ وعي تمامًا.

عندما استعدتُ وعي، شعرتُ وكأنني في الحمام.

ملأ صوت الماء أذنيّ، وشعرت بالبخار يغمر جسدي.

مرّت أصابعٌ خشنةٌ على جسدي، مصحوبةً برائحة صابون منعشة.

كان ذلك ممتعًا.

همهمتُ بارتياح وفتحتُ عينيّ ببطء، لأرى وجه شهاب الوسيم المكفهر.

هل كنتُ أحلم؟

كان يُحمّمني بالفعل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
Loula Rouyia
ضغطي انرفع من تصرفاتهم ياأخي تحبك و الله وهو يحبك يا هبلة
goodnovel comment avatar
Jawaher
ياهبله يحبك
goodnovel comment avatar
Gihan Mohamed
يا سيدى ما صدقنا إنها نطقت
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1325

    قال لي: "إذن لنعد مباشرة، ودعي غسان يفحصك؟"شعرت أن الأمر لا يستدعي القلق، فأومأت برأسي.عندما عدنا إلى الفيلا، كان غسان هو الشخص الوحيد الموجود في المنزل.كان يجلس أمام مائدة الطعام، وينظر شارد الذهن إلى الأطباق التي تملأ المائدة، ولا أعلم فيما كان يفكر.لم يستفق من شروده إلا بعد أن دخلت أنا وأبي ببعض الوقت، فأسرع بالنهوض واستقبلني: "أسيل، لقد عدت."ابتسمت له وأومأت برأسي.اتجهت عيناه فجأة نحو بطني، ثم أمسك بي وأجلسني أمام مائدة الطعام.وأسرع أبي أيضا بالجلوس بجانبنا.قال أبي له بقلق: "أسرع وافحص أسيل، انظر كم وجهها شاحب، لقد شعرت فجأة بنوبة غثيان، أخشى أن تكون قد أصيبت بتسمم غذائي."بعد أن سمع غسان ذلك، نظر إلي.لا أعلم إن كان ذلك مجرد وهم مني، لكنه عقد حاجبيه بشدة، وبدا أن الحيرة تلوح بين عينيه وملامحه.مد يده وربت قليلا على منطقة معدتي، ثم استقرت يده الكبيرة على بطني.تفاجأت قليلا، ونظرت إليه باستغراب.سألني بصوت منخفض: "هل لا تزالين تشعرين بالرغبة في التقيؤ؟ هل تشعرين بأي انزعاج في بطنك؟"هززت رأسي: "شعرت بالغثيان فجأة فحسب، ولم أستطع تناول شيء، لكن بطني لا يؤلمني."ضم غسان شفتيه،

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1324

    أظلم وجه أبي على الفور.عقد حاجبيه بشدة، وبدت على وجهه علامات الإحراج، لكنه قال بحذر، كما لو أنه يخشى إغضابي: "أسيل، هل عليك أن تتظاهري بهذا الاشمئزاز مني؟فأنا في النهاية أبوك، إن رؤيتك لي بهذه الهيئة والتي تجعلك تشعرين بالغثيان، تجعلني أشعر بالحزن حقا.ألم تقولي إنك قد سامحتني؟ فلماذا تتصرفين بهذه الطريقة مجددا؟"لا أعلم إن كانت رائحة مساحيق التجميل المنبعثة من جسده خانقة للغاية أم ماذا، لكن معدتي قد اضطربت بشدة.أسرعت بالنزول من السيارة، وأسندت نفسي إلى هيكلها واستنشقت الهواء بعمق عدة مرات، عندها فقط تمكنت من استرداد أنفاسي.تبعني أبي ونزل من السيارة، وحدق بي ووجهه شاحب."أعلم أنك تكرهين تسكعي في الخارج، لكنني رجل، ولدي احتياجات أيضا.ومنذ أن رحلت أمك، وأنا أعيش كالجثة الهامدة، ولم يعد بوسعي سوى التسكع مع النساء حتى أشعر بأنني ما زلت حيا."في الأصل، لم أكن غاضبة إلى هذا الحد، فهذه ليست أول مرة يتسكع فيها بالخارج.لكن حتى إن كان يتسكع كما يشاء، فقد وجد لنفسه هذا العذر المبالغ فيه.ويدعي أنه منذ أن رحلت أمي، وهو يعيش كالجثة الهامدة.هه، هذا مضحك حقا.عندما كانت أمي لا تزال على قيد الح

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1323

    الشيء الوحيد الذي جعلني أشعر بالارتياح هو أن هذين الاثنين كانا على الأرجح واثقين من عدم وجود أحد في الجوار في هذا الوقت، لذا لم يتخذا أي وسيلة لإخفاء الأمر، بل تعانقا وتبادلا القبلات علنا بهذه الطريقة.هذه المرة، لم يعد بإمكان وليد أن يخدع نفسه ويتظاهر بعدم رؤية الحقيقة، أليس كذلك؟عندما رأيت الاثنين يتبادلان القبلات بشغف، أسرعت مجددا إلى تسجيل ذلك المشهد في مقطع فيديو.ولم أكن بحاجة إلى سماع ما قالاه، فهذا الفيديو وحده كاف.بعد أن انتهيت من ذلك، عدت إلى السيارة وغادرت.وبعد أن قدت السيارة لبعض الوقت، اتصلت بأبي.يبدو أن أبي لم يكن قد استيقظ بعد، فقد كان صوته ناعسا: "ما الأمر يا ابنتي؟""أين أنت؟"سألته مباشرة.بما أنني كذبت على غسان وقلت له إنني ذاهبة لاصطحاب أبي، فلا بد وأن أصطحب أبي معي عندما أعود.صمت أبي لثانيتين، ثم سألني بتعجب: "لماذا تسألين فجأة عن مكاني؟ هل حدث شيء؟""لا، أردت فقط تناول الطعام معك، أين أنت؟ سآتي لاصطحابك."تفاجأ أبي مرة أخرى، وقال وكأنه لا يصدق الأمر: "ما بك يا ابنتي، لماذا فجأة...""أوه، من هذه؟ أي امرأة هذه المرة أيضا؟ إنها مزعجة للغاية، أسرع وأنهِ المكالمة.

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1322

    ترددت رغد مرة أخرى لبعض الوقت، ثم قالت بتلعثم بعض الشيء: "الأمر هو... أنني اتفقت مع خياطة تصنع فساتين زفاف على الطراز العربي، وتصادف أن لديها وقتا فارغا اليوم، وطلبت مني الذهاب لأخذ القياسات ومعاينة التصميم."وليد: "إذن سأذهب معك."رغد: "لا داعي، أريد أن أختار بنفسي تصميما جميلا أولا، وعندما يكتمل الفستان، سأرتديه لأفاجئك.علاوة على ذلك، فنحن على وشك الزواج، ولا يزال هناك الكثير من الأمور التي يتعين علينا القيام بها.مثل بطاقات الدعوة، ومكان إقامة حفل الزفاف.بالإضافة إلى زفاف أخي مع أسيل، فلم يستعدا له بعد، وبالمناسبة، يمكنك اليوم أن تساعد أخي في تجهيز بطاقات الدعوة وما شابه ذلك."اقتنع وليد بكلامها على الفور: "صحيح، إذن سأذهب اليوم مع أخيك لحجز مكان حفل الزفاف، فما رأيك أن تجعلي أسيل ترافقك لمقابلة تلك الخياطة، ودعي الخياطة تصنع لها زيا أيضا."رغد: "لا أظن ذلك، بعد أن صادفت شهاب والطفلين في مركز التسوق بالأمس، لم تكن حالة أسيل النفسية والذهنية جيدة، لذا دعها ترتاح جيدا في المنزل اليوم، وعندما يكتمل فستاني، سأرى إن كان جميلا أم لا، وإذا كان جميلا، فلا يزال بإمكاني اصطحابها لحجز فستانه

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1321

    "كدت أن أموت غضبا بسببكما اليوم.على أية حال، أنا أحذرك، طالما أنك قد تخليت الآن عن شهاب وذهبت مع حبيبك.ففي المستقبل، ومهما كان شكل حياتك، وسواء كنت لا تزالين تحملين مشاعر تجاه شهاب أم لا، فلا يمكنك العودة مجددا لإزعاجه.لقد أغضبتني حتى الجنون، سأعرفه على فتاة أفضل، وسأجعله ينساك تماما، أيتها المرأة عديمة المشاعر والقاسية القلب!"قلت وأنا أبكي وأضحك: "كان عليك إذن أن تعرفه عليها مبكرا، قبل أن أتزوجه، وعندها لم تكن لتقع كل هذه الأمور الآن.""أتعتقدين أنني لم أعرفه؟ أتعلمين، في البداية عرفته على فتاة لطيفة ورقيقة للغاية، لكنه لم يلقِ عليها ولو نظرة واحدة، وظلت عيناه مثبتتين على امرأة عديمة المشاعر مثلك، أخبريني، ماذا كان بوسعي أن أفعل؟!أنا غاضب جدا، فشهاب قد صادف سوء حظ عظيما حقا بمقابلتك في هذه الحياة.ماذا منحته غير إيذائه؟ ماذا قدمت له؟ يا للغضب!"استمعت بهدوء إلى ليث وهو يفرغ غضبه، وبعد وقت طويل انبعث فجأة صوت مألوف من الطرف الآخر من الهاتف.كان صوت شهاب.كان صوته هادئا جدا لدرجة أن هدوءه يبعث على القلق.قال: "أغلق الهاتف، لا يوجد ما يستحق قوله.""انظر إلى نفسك، طباعك هذه تسفر دوما

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1320

    ارتجف قلبي، وظننت أن الاتصال من شهاب، فرفعت الهاتف إلى أذني وأجبت من دون حتى أن أنظر إلى الشاشة.لكن في الثانية التالية، جاءني من الطرف الآخر صوت ليث وهو ينهال علي بالشتائم غاضبا."ياأسيل،يا أيتها المرأة عديمة الوفاء والرحمة، كيف قررت الزواج من ذلك الذي يدعى غسان بهذه السرعة؟!هاه، لا عجب أنك كنت مستعجلة إلى هذا الحد للطلاق من شهاب قبل أيام، اتضح أنك كنت لا تطيقين الانتظار حتى تتزوجي ذلك الذي يدعى غسان!لقد رأيت نساء قاسيات وعديمات الرحمة من قبل، لكنني حقا لم أر امرأة قاسية وعديمة القلب مثلك إلى هذا الحد، حتى إنك من أجل البقاء مع عشيقك مستعدة للتخلي عن طفليك!همف، كان يجب على شهاب أن يماطل وألا يطلقك، حتى يترككما، أيها الوغدان، تتخبطان في القلق والاستعجال.لقد أغضبني هذا الأمر حتى الموت! شهاب طيب أكثر مما ينبغي، ولو كنت مكانه، لأبقيتكما معلقين إلى الأبد، أيها الوغدان!"ظللت أستمع في صمت إلى شتائم ليث الغاضبة، ولم أنطق بكلمة لبعض الوقت.وفجأة أطلق ضحكة باردة وقال بسخرية: "ماذا؟ ألا تجدين ما تقولينه؟"ضممت شفتي وسألته بهدوء: "كيف عرفتما أنني سأتزوج غسان؟""هاه،أحد من عائلة المالكي نشر ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status