Share

الفصل 218

Author: ضفة بلا هموم
صاحت الخالة بطارق بسرعة: "أسرع، خذ هذه المرأة إلى الغرفة، وسأذهب أنا لأرى من بالباب".

"حسنًا، حسنًا"...

رد طارق وهو يغطي فمي بيد، وباليد الأخرى رفعني من فوق الأريكة.

استغليتُ الفرصة، وأمسكتُ بيده وعضضتها بكل قوتي.

صرخ طارق من الألم ودفعني بعيدًا عنه.

صرختُ فورًا نحو الباب بأعلى صوتي: "النجدة، أنقذوني، أرجوكم أنقذوني"…

"أوه، أيتها الحقيرة، سأريكِ كيف سأضربكِ حتى الموت"!

عندما رأت الخالة ذلك، اندفعت نحوي وبدأت تضربني.

كنتُ أتفادى ضرباتها وأنا أصرخ طلبًا للنجدة.

خوفًا من أن يرحل الشخص الذي بالخارج.
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Gihan Mohamed
وشهاب سمع صوت صريخها من بيته؟! رواية مش منطقية خالص
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1190

    إذا سارت الأمور على ما يرام غدا، وتمكنت من تسجيل تلك الأعمال المشبوهة التي يقوم بها فريد ورغد سرا، عندها، وبمجرد الترويج لهذه الأمور عبر وسائل الإعلام،لن يتمكن ليث من النجاة فحسب، بل ستدمر سمعة رغد أيضا، بل وحتى فريد سيطرد من مدينة المنارة.مجرد التفكير في الأمر يجعلني أشعر بأن كل شيء سيكون رائعا حقا.ربما أكثرت من التفكير في هذه الأمور، حتى إنني حلمت ليلا بحلم مشابه.في الحلم، كانت كل الأمور تتطور في الاتجاه الذي أتمناه.نجا ليث، واستفاقت داليدا، وتحطمت سمعة رغد وأصبح الجميع يطالبون بمعاقبتها، بينما اضطر فريد، تحت ضغط وسائل الإعلام، إلى الفرار من مدينة المنارة في حالة يرثى لها.وفي نهاية الحلم، كان كل شيء تغمره مراسم وألوان الاحتفال، والجميع يجلسون متحلقين حول المدفأة الدافئة، ويحتفلون بالعام الجديد في سعادة.كان هذا الحلم جميلا إلى درجة أنني عندما استيقظت، كنت أبتسم.في اللحظة التي فتحت فيها عيني، التقت عيناي بعيني شهاب العميقتين.نظر إليّ بغرابة وقال: "أي حلم جميل رأيت حتى تبتسمي هكذا؟"أحطت عنقه بذراعي، وأخبرته بكل الأشياء الجميلة التي حدثت في حلمي.ابتسم وأومأ برأسه: "مم، إنه جمي

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1189

    اشتدت قبضة شهاب على عجلة القيادة للحظة، وظهرت على ملامحه الجانبية بعض علامات التوتر أيضا.لم يقل شيئا، وظل يحدق في الطريق أمامه.لكن من الواضح أنه لم يكن سعيدا.خفضت عيني وقلت بصوت خافت: "أنا فقط أريد أن أنهي هذه المسألة بأسرع وقت.إذا سارت الأمور بسلاسة، فسنتمكن من إنقاذ ليث وإخراجه.ففي النهاية، لا يمكننا الاستمرار في تأجيل أمر ليث، كما أن فريد يترصد لي وللطفلين أيضا.لذلك أريد أن أحل هذه المسألة في أسرع وقت ممكن، وعندها لن تضطر إلى أن تظل مقيدا في كل شيء تفعله بسبب أمر ليث."ضم شهاب شفتيه الرقيقتين بإحكام، وبعد صمت طويل، قال أخيرا بصوت خافت كلمة واحدة: "…حسنا."كان طقس اليوم جميلا، وكان هناك عدد لا بأس به من الناس يتنزهون على ضفاف النهر.اقترب حلول السنة الجديدة، وبدأوا بالفعل بتعليق الزينة الاحتفالية على أعمدة الإنارة على ضفاف النهر.بعد أن ننقذ ليث ونخرجه، سيتمكن الجميع من قضاء سنة جديدة سعيدة معا.ولو استطاعت داليدا أن تستفيق بحلول ذلك الوقت، فسيكون ذلك أفضل ما يمكن.حين أفكر في كل شيء من الجانب المشرق، يتحسن مزاجي كثيرا.أمسكت بيد شهاب وسألته بابتسامة: "ما هدية رأس السنة التي تر

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1188

    "طبيب غسان، عمّ كنت تتحدث مع زوجتي منذ قليل؟""زوجتك…"تمتم غسان بهذه الكلمة، وبعد لحظات ابتسم ابتسامة شاحبة وقال: "لا شيء… كل ما في الأمر أنني أدركت فجأة أنه مهما قلت أو فعلت، لم يعد لذلك أي فائدة.كل ما أملكه هو تلك الذكريات.أما ما تملكانه، فهو كل هذه السنوات التي عشتما خلالها مختلف الظروف والمحن معا.في النهاية، الأمران مختلفان… مختلفان…"تمتم غسان بهذه الكلمات، ثم استدار ببطء، ومضى نحو المصعد شارد الذهن ومكسور الخاطر.عقد شهاب حاجبيه وهو يحدّق في ظهر غسان، وقد اختلطت في عينيه الداكنتين مشاعر معقدة، وقال: "يبدو أنه لم يستسلم بعد."كنت أعرف ما الذي يقصده شهاب.إنه يقصد تعلق غسان بي وما يكنه لي من مشاعر.قلت له بجدية: "إن كان لم يستسلم، فهذا شأنه، المهم أنني أحبك أنت، وأنت وحدك."ابتسم شهاب وربت على شعري، إلا أن ابتسامته لم تصل إلى عينيه.وبدا أنه يخفي في أعماق عينيه دائما لمحة من القلق.ففي نهاية المطاف، ما دمت لم أستعد بعد تلك الذكريات، فلن يستطيع أن يطمئن تماما.نظر وليد إليّ وإلى شهاب، وبعد لحظات اقترب منا وسألني بصوت منخفض: "أسيل، في الحقيقة، هناك أمر آخر أريد أن أسألك عنه."حدق

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1187

    كانت نظراته إليّ أكثر تعقيدا من ذي قبل."أسيل…"تحدث، ثم صمت لثانيتين قبل أن يقول لي: "سمعت أن فريد أطلق كلبا شرسا قبل بضعة أيام، مما أخاف فوفو حتى مرضت، هل فوفو بخير؟"وقبل أن أجيب،تابع قائلا: "ما رأيك أن تتركي فوفو لي لأعتني بها؟ أنا طبيب، ويمكنني أن…""لا داعي."قاطعته بهدوء وقلت بلا مبالاة: "فوفو تفضل أن تبقى مع أبيها وأمها وأخيها، كما أن شهاب عين لها طبيبا خاصا، لذلك لا داعي لأن نزعجك يا طبيب غسان، الأفضل أن تهتم بالآنسة رغد جيدا."بعد أن قلت ذلك، استدرت لأغادر، لكنني لم أتوقع أن يمسك بي غسان فجأة.عقد حاجبيه قليلا، وكانت عيناه الحزينتان الكئيبتان تحملان مشاعر معقدة وهو يقول: "أرجوك صدقيني، أنا أبذل قصارى جهدي لعلاج رغد، وأفعل كل ما أفعله هذا من أجل ليث، أنا…""لا يهم." قاطعته، وابتسمت له ابتسامة باهتة، "أيا كان سبب علاجك لرغد، لا علاقة لي به.وفوق ذلك، أنت طبيب، وهي مصابة، وهي أيضا أختك الشقيقة، سواء من ناحية أخلاقيات مهنتك كطبيب، أو من ناحية صلة القرابة بينكما، لا يستدعي الأمر أن تفسر لي هذه الأمور."ظل غسان يحدق بي بنظرة عميقة.ثم ابتسم لي ابتسامة شاحبة وقال فجأة: "أسيل، هل تر

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1186

    قبضت رغد على الغطاء بقوة، وصاحت في وجهي بصوت خافت غاضب: "كل هذا ليس سوى مجرد تخمينات منك، أو ربما كان الحارسان اللذان حاولا خنقي حتى الموت في ذلك اليوم أنت من أرسلتهما أصلا، لقد دبرت كل شيء بنفسك، وأردت أن تخدعيني وتقعيني في الفخ، ومن ثم تفسدي علاقتي بالسيد فريد، أليس كذلك؟""ههه…" خفضت عيني وضحكت بخفوت، "آنسة رغد، أنت حقا تثقين بفريد كثيرا، اطمئني، سأحرص بالتأكيد على أن أنقل إليه هذه الثقة التي تضعينها فيه نيابة عنك، وهكذا، إذا مت يوما على يده، فلن يكون لديك ما تندمين عليه، أليس كذلك؟""أنت…"اشتد غضب رغد حتى اخضر وجهها من شدة الغيظ.سخرت في داخلي، حقا لا أدري من أين تستمد هذه المرأة كل هذه الثقة، لتظن أن فريد لا يقدر على قتلها.ألا تعرف حقا أي نوع من الأشخاص يكون فريد؟ألقيت عليها نظرة وضحكت بخفة: "أظن أن فريد لم يتواصل معك طوال هذه الفترة، أليس كذلك؟"وقبل أن تتحدث رغد، سخرت مرة أخرى: "وهذا طبيعي، فما إن ينتهي دور قطعة الشطرنج حتى تصبح مجرد قطعة مهملة، لا فرق في وجودها من عدمه."عضت رغد على شفتيها، ومرت على وجهها لمحة من الحرج.إذا لم أكن مخطئة في تخميني، فلا بد أنها اتصلت بفريد بعد

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 1185

    وبينما أقول ذلك، بدأت أتقدم نحوها ببطء.عندها، أصيبت رغد بالذعر حقا.أسندت يديها إلى الفراش، وأخذت تتراجع بجسدها إلى الخلف باستمرار: "ماذا ستفعلين؟ أنا أحذرك، نحن في مستشفى، وإذا قتلتني فلن تتمكني أنت ولا ليث من الإفلات من المسؤولية."بصراحة، كان منظر رغد وهي مذعورة ومرتعبة من الموت ممتعا للغاية بالنسبة إلي.تقدمت ببطء حتى وصلت إلى جانب سريرها، ثم انحنيت نحوها وسألتها بابتسامة: "قولي لي، أيهما كان أعمق؟ الطعنات التي وجهتها إليك آنذاك، أم الطعنة التي وجهها لك ليث الآن؟"هزت رغد رأسها، وحاولت الابتعاد بجسدها إلى الجانب.أمسكت بياقة ملابسها وجذبتها نحوي، ثم سخرت منها ببرود: "قولي، من كانت طعناته أعمق؟أم أنك نسيت بالفعل كيف كان شعور الطعنتين اللتين وجهتهما إليك آنذاك؟هل تريدينني أن أساعدك على تذكر ذلك الشعور مرة أخرى؟ ها؟"عند سماع ذلك، شحب وجه رغد من جديد.صرخت مذعورة نحو الباب: "النجدة! وليد، أنقذني… إنها تريد حقا أن تطعنني بسكين! وليد، أنقذني… أخي، أنقذني…"وبينما كانت تصرخ، راحت تبكي أيضا، وكان صوتها مفعما بالضعف والاستعطاف.ها، خوفها كان حقيقيا، أما ذلك الضعف والاستعطاف فكانا زائفين

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status