홈 / التشويق / الإثارة / بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها / بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

공유

بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

last update 게시일: 2026-07-31 17:20:56

البارت السادس ✍🏻

وقف أدهم في منتصف الغرفة الباردة، ممسكًا بورقة الطلاق بيد ترتجف قليلًا، وبالخاتم في يده الأخرى، يقرأ الكلمات المكتوبة بلون أحمر داكن "لقد تعادلنا" مرارًا وتكرارًا وكأنه يحاول أن يجد فيها معنى آخر غير الذي أمامه بوضوح. لكن سرعان ما بدأ عقله، المعتاد على تفسير كل شيء بما يريحه هو، يعيد تشكيل الموقف بطريقة مختلفة تمامًا.

ابتسم ابتسامة ساخرة وهو يهز رأسه، وقال لنفسه بصوت مسموع: "ندي بتمثل، زي العادة، بتحاول تلفت نظري وتخليني أحس بالذنب عشان أرجع أهتم بيها زي الأول. هي عارفة إني مش
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت السابع والخمسين 57 ✍🏻ساد صمت ثقيل في الغرفة بعد أن ذكر أدهم اسم عمر، وكأن الجميع كانوا يعيدون ترتيب كل ذكرياتهم معه بحثًا عن أي إشارة فاتتهم من قبل. قال أدهم أخيرًا بصوت متهدج: "عمر شغال معايا من سبع سنين، من أول ما اتوظف كمهندس صيانة بسيط، وبعدين اترقى تدريجيًا لحد ما بقى مسؤول عن كل الأنظمة التقنية والأمنية في الشركة. أنا وثقت فيه أكتر من أي حد تاني، كان دايمًا أول واحد يوصل الصبح وآخر واحد يمشي بالليل."سأله كريم بجدية: "تفتكر أي حاجة غريبة في تصرفاته، أي حاجة كانت ممكن تلفت نظرك لو كنت منتبه؟" فكر أدهم بعمق، ثم قال بتردد: "دلوقتي وأنا بفكر، فاكر إنه كان دايمًا الأول اللي يعرف بأي مشكلة تقنية قبل ما تحصل حتى، وكنت بفتكرها مجرد كفاءة زايدة منه، بس دلوقتي حاسس إنها كانت... مريبة شوية."اتصل الضابط أحمد فورًا بفريقه لجمع كل المعلومات الممكنة عن عمر: عنوانه، تاريخه الوظيفي، أي علاقات مشبوهة قد تربطه بزكريا أو هشام. بعد ساعات من البحث المكثف، وصلت معلومة صادمة: عمر لم يكن اسمه الحقيقي بالكامل، فقد اكتشفوا أن شهادات ميلاده وتخرجه كانت مزورة بمهارة عالية جدًا، وأن هويته الحقيقية

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت السادس والخمسين 56 ✍🏻اندفعت ندي نحو هشام الملقى على الأرض، وركعت بجانبه بيد مرتجفة تحاول أن تجد نبضًا. صرخت بذعر: "اتصلوا بالإسعاف حالًا! لسه بيتنفس!" تحرك الجميع في فوضى محسوبة: كريم يتصل بسرعة، والضابط أحمد يوجه رجاله لتمشيط المنطقة المحيطة بحثًا عن المهاجم الهارب، بينما كانت والدة أدهم تجلس على الأرض بجانب هشام، ممسكة بيده وهي تبكي بصوت مكتوم: "متمتش يا هشام، أرجوك متمتش، مش دلوقتي وإحنا قربنا نصلح كل حاجة."وصلت سيارة الإسعاف بسرعة قياسية، ونُقل هشام فورًا وهو لا يزال فاقدًا للوعي جزئيًا، جرحه في الكتف قريب من القلب لكنه لم يكن مباشرًا بفضل حركته المفاجئة في اللحظة الأخيرة. تبعه الجميع إلى المستشفى، والقلق يخيم على الجميع رغم اختلاف مشاعرهم تجاهه، فهو لم يعد في أعينهم العدو الغامض الذي طاردهم طوال الأشهر الماضية، بل رجل مظلوم دفع ثمن خطيئة لم يرتكبها.بينما كانوا ينتظرون في ممر المستشفى، راجع رجال الأمن تسجيلات الكاميرات المحيطة بالكنيسة القديمة بحثًا عن أي أثر للمهاجم. بعد ساعة من التدقيق، وجدوا لقطة واحدة غير واضحة تمامًا للمهاجم وهو يركض بعيدًا، لكنها كشفت تفصيلاً صغير

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الخامس والخمسين 55 ✍🏻لاحظ كريم أيضًا نظرة مريم الغريبة، فسألها مباشرة: "مريم، إنتِ عارفة حاجة عن الموضوع ده؟ حاسين إنك بتخبي حاجة ." ارتبكت مريم بشدة، وحاولت أن تتجنب الأنظار المحدقة فيها من كل الحاضرين، لكنها أخيرًا تنهدت بعمق وقالت بصوت متردد: "أنا... فاكرة حاجة قالها زكريا مرة، لما كان بيتكلم عن هشام، قال حاجة غريبة عن 'الشخص القريب' ده، قال إنه مش بس قريب من أدهم، لكنه كمان له علاقة مباشرة بالشركة، وبيشتغل جنب أدهم كل يوم من غير ما حد يشك فيه."شعر الجميع بالتوتر يتصاعد من جديد. سأل أدهم بقلق: "يعني مين بالظبط؟ إنتِ عندك اسم؟" هزت مريم رأسها بتردد: "زكريا مقالش اسم واضح، بس قال جملة غريبة: 'ده الشخص اللي بيبتسملك كل يوم الصبح وبيقولك صباح الخير، وإنت مش عارف إنه بيتمنى يشوفك في التربة من زمان.'" شعر أدهم بقشعريرة حقيقية، وبدأ يستعرض في ذهنه كل الأشخاص القريبين منه يوميًا: مساعديه، سكرتيرته، حتى بعض أفراد عائلته.قرروا أن يركزوا على التحضير للقاء المرتقب مع هشام بدلاً من الانشغال بهذا اللغز الإضافي حاليًا، فطلب الضابط اجتماعًا عاجلاً لوضع خطة دقيقة تضمن سلامة الجميع دون أن

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الرابع والخمسين 54 ✍🏻اندفع الجميع نحو النافذة بذعر، وشعر كريم بقلبه يكاد يتوقف وهو يرى الدخان الأسود يتصاعد من موقف السيارات. صرخ بصوت مرتجف: "دي عربيتي! لازم أنزل أشوف ايه اللي حصل !" لكن الضابط أحمد أمسك بذراعه بقوة ومنعه من الاندفاع نحو الباب، قائلاً بحزم: "ممكن يكون ده فخ، خليني أبعت رجالتي يتأكدوا الأول قبل ما حد ينزل."نزل رجال الأمن بسرعة إلى الموقف، وبعد دقائق مرت كالساعات، عاد أحدهم يحمل خبرًا مطمئنًا نسبيًا: "الحمد لله، السيارة كانت فاضية وقت الانفجار، محدش اتصاب، يبدو إنها كانت مجرد رسالة تحذير تانية من هشام، عايز يوضح إنه لسه قادر يوصل لأي حد فينا في أي وقت يختاره." شعر الجميع بارتياح مؤقت، لكن الخوف من قدرة هشام على التحرك بحرية تامة رغم كل الحراسة المشددة بدأ يتصاعد بينهم.عادت والدة أدهم إلى الحديث بصوت متهدج، وكأن الانفجار قد دفعها لمواجهة الحقيقة بشكل أسرع: "أدهم، لازم أقولك كل حاجة دلوقتي، مفيش وقت نضيعه أكتر من كده. هشام كان طيب جدًا معايا زمان، وكان بيحبني بصدق، لكن والدك كان راجل قوي النفوذ، ولما رفضت أتجوزه في الأول، دبر مؤامرة كاملة اتهم فيها هشام بالسر

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الثالث والخمسين 53 ✍🏻جلست ندي في المستشفى، تفكر بعمق في كلمات المستشار حلمي الأخيرة، محاولة أن تفهم من قد يكون "الشخص الذي وصفه هشام بأنه "كان السبب في كل حاجة من البداية". اتصلت فورًا بكريم لتشاركه هذا التفصيل الجديد، فقال بقلق: "لازم نراجع كل شخص قريب من أدهم بعناية أكبر، أي حد ممكن يكون له دافع خفي إحنا معرفناهوش لحد دلوقتي."عادوا جميعًا إلى القاهرة في اليوم التالي، وتوجهوا مباشرة إلى المستشفى حيث كان أدهم لا يزال يتعافى تدريجيًا من إصاباته. وجدوه هذه المرة في حالة أفضل بكثير، يجلس في سريره ويتناول طعامه بمساعدة والدته التي كانت تجلس بجانبه بقلق واضح. أخبرته ندي بكل ما حدث في الإسكندرية، وبكلام المستشار حلمي الغامض، فتجهم وجه أدهم فورًا وهو يفكر بعمق فيمن قد يقصده هشام بهذه الجملة المبهمة.فجأة، رفعت والدة أدهم رأسها بسرعة، وبدت عليها علامات توتر غير معتادة. سألتها ندي بحذر: "خالتي، فيه حاجة إنتِ عايزة تقوليها؟" ترددت المرأة للحظة طويلة، تنظر إلى ابنها بعينين مليئتين بالقلق، ثم قالت أخيرًا بصوت مرتجف: "أنا... أنا لازم أعترف بحاجة كنت مخبياها من سنين طويلة جدًا، وأعتقد إن

  • بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها   بعد الطلاق جن الرئيس التنفيذي ندما بعد خمس سنوات من إهمالها

    البارت الثاني والخمسين 52 ✍🏻وقفت ندي مصدومة تمامًا وهي تسمع كلام الضابط أحمد، وسألت بصوت مرتجف: "يعني إيه بالظبط؟ حياته في إيدينا إحنا؟ إحنا معملناش حاجة!" فتح الضابط الرسالة على هاتفه وأراها للجميع، فظهرت صورة المستشار حلمي، رجل مسن يبدو عليه الإرهاق الشديد والخوف، مقيد اليدين في مكان مظلم، وتحت الصورة كلمات باردة: "الشريط ده أمانة خطيرة جدًا، لو سمعتوه أو استخدمتوه ضدي بأي شكل، حلمي هيدفع التمن فورًا. عندكم ساعتين بس عشان تدمروا الشريط وتأكدولي إنكم عملتوا كده، وإلا هتشوفوا نتيجة قراركم بعنيكم."شعر الجميع بمعضلة أخلاقية صعبة تتشكل أمامهم. قال كريم بتوتر: "لو دمرنا الشريط، هنفقد أهم دليل ممكن يوضح حقيقة هشام وسبب انتقامه، ولو معملناش كده، حياة المستشار حلمي في خطر حقيقي." نظرت ندي إلى الشريط في يدها بصراع داخلي عميق، وقالت: "مش هينفع نضحي بحياة إنسان عشان دليل، مهما كان الشريط ده مهم."تدخل الضابط احمد بحزم: "خلونا نفكر بذكاء، مش بعاطفة بس. ممكن نعمل نسخة من الشريط بسرعة، وندمر النسخة الأصلية أو نوريهم إننا دمرناها، ونحتفظ بالنسخة التانية في مكان آمن جدًا للاستخدام القانوني لاحقًا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status