แชร์

الفصل 0356

ผู้เขียน: فنغ يو تشينغ تشينغ
مبادرة عبيد المفاجئة هذه لا يمكن أن تكون بدافع الحب، بل هي مجرد نزعة إلى التملك والانتصار!

في الحقيقة، لم تكن تتوقع منذ البداية أن يصل زواجهما إلى هذا السوء، فقد فكرت يوما أنهما قد يكونان شريكين في العمل، لكن حين استخدمها عبيد في منافسته مع مجموعة عائلة عباس، أدركت أنه لا يحمل تجاهها ذرة رحمة.

وفوق ذلك، في إحدى رحلات العمل، اكتشفت علاقة عبيد بسكرتيرته الأنثى.

في غرفة الفندق، كانت السكرتيرة في غرفة الدراسة، متمايلة بسحر أنثوي.

كل هذه الأمور خيبت أمل زهرة.

فرفضت بلطف قائلة: "إن كان هناك أمر، فلنتحدث في الأسفل."

لم يخف عبيد انزعاجه، لكنه كتمه.

ليلة أوائل الخريف كانت تحمل شيئا من البرودة.

ارتدت زهرة فوق فستانها الطويل المزين بالزهور سترة صوفية طويلة، وانسدل شعرها على كتفيها، فبدت ألطف من المعتاد. ولما رأت سيارة عبيد، فتحت الباب وجلست في الداخل.

النساء دائما حساسات.

كان على عبيد عبق خفيف من غسول الاستحمام، ممزوج برائحة الرجل الخاصة، ومن دون كثير تفكير، عرفت أنه خرج لتوه من نزوة عابرة، لكنها لم تعرف لماذا جاء يبحث عنها بعد ذلك.

سألت زهرة بصوت منخفض: "هل هناك أمر مهم؟"

أخرج عبيد من جانبه حقيب
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0365

    خفق قلب زهرة خفقة خفيفة، ومضت خلف ابنتها من دون أن تسأل عن أخبار ذلك الرجل.……بعد أيام، تزوج عبيد، وكانت العروس رنانة.وبطبيعة الحال، كان لعبيد من النفوذ ما يكفي لطمس ماضي رنانة، ففي نظر الخارج، لم تكن سوى نجمة صاعدة في عالم الترفيه، اختارها عبيد من بين الجميع، ثم تزوجها بعد حمل غير متوقع.أما زهرة، فقد باتت في أعين الناس امرأة متروكة.لم تعبأ زهرة بتلك الأقاويل، بل اصطحبت والدتها وغردنية إلى مدينة السحاب في رحلة ممتعة، ولم يعدن إلا وقد حل أواخر الخريف.في أكتوبر، كانت أوراق الخريف ذهبية اللون.عادت النساء الثلاث، وفي الشقة كانت زهرة ترتب أمتعة غردنية، بينما اتكأت الطفلة على الأريكة تتحدث مع أبيها عبر الهاتف. كان سلام يتصل بغردنية يوما بعد يوم تقريبا، ويختار غالبا قرابة السابعة مساء، كي لا يؤخر نوم ابنته.كانت غردنية تتدلل على أبيها، وهي تعانق الأرنب الذي أرسله لها سلام من دولة مجد.وبعد نحو نصف ساعة، أنهت غردنية المكالمة، واحتضنت الأرنب وتكورت تحت الغطاء.غطتها زهرة جيدا، وربتت برفق على خدها الصغير، فحدقت غردنية فيها قائلة: "أمي، ألا تريدين أن تعرفي ماذا قلت لأبي؟"ابتسمت زهرة ابتسام

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0364

    أخرج عبيد هاتفه، فكر قليلا، ثم عدل عن الاتصال بزهرة.وأمر السائق: "انطلق."كان السائق يعلم أن مزاجه سيئ، فأومأ برأسه، وهم بتشغيل السيارة، لكن في تلك اللحظة خرج من المبنى شخصان، كبير وصغير، لم يكونا سوى زهرة وغردنية.كانت غردنية تذهب إلى المدرسة، ولديها في الغد نشاط يدوي، وكانت تفتقر إلى بعض المواد.فاصطحبتها زهرة لشرائها.كانت الطفلة تجدل شعرها في ضفيرتين كقرني خروف صغيرين، تمسك بيد أمها وتقفز في الطريق، ويكفي النظر إليها لمعرفة أنها تربى بعناية، كما أن ملامحها جميلة وحلوة.لم يستطع عبيد إلا أن يتذكر ابنه ذي السنوات العشر، الأكبر من غردنية بأربع سنوات، ولو كبر الطفلان معا، لكان ذلك رائعا.هو رآها، أما زهرة فلم تره.كان تعبيرها مرتاحا جدا، لا يبدو عليها أي أثر لامرأة تركت، ما أثار في عبيد غضبا ممزوجا بتوق خفي، فرفع ذقنه قائلا: "الحق بهما."وبعد قليل، توقفت السيارة السوداء الفاخرة إلى جوار زهرة، وخفض السائق النافذة من تلقاء نفسه: " الآنسة زهرة، السيد عبيد جاء ليطمئن عليك وعلى ابنتك."توقفت زهرة لحظة، ثم نظرت إلى المقعد الخلفي، كانت النافذة قد انخفضت، كاشفة عن وجه عبيد.كان نظره عميقا، وق

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0363

    ساد الصمت مرة أخرى بين الطرفين.تأنت زهرة قليلا ثم قالت: "عبيد، أظن أنني قلت كل ما ينبغي قوله."لم تكن ملاكا، فهي لا تريد العودة إلى عبيد، لا بسبب حمل رنانة، بل لأن عبيد نفسه رجل فاسد. ما يظهره الآن من صدق ليس إلا نتيجة سخطه على رنانة، ورغبته في ألا تنجب طفله.لم تكن زهرة بالنسبة إليه سوى ذريعة.قال عبيد بصوت منخفض بعض الشيء: "زهرة، أأنت عنيدة إلى هذا الحد؟"كان قد تنازل وخفض رأسه، أما هي فلم تكن مستعدة للتراجع خطوة واحدة.أنهت زهرة المكالمة، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة. لو لم تكن عنيدة، لكانت على الأرجح مع سلام منذ زمن. كانت تعلم أن خيارها هذا غير مناسب، بل وغير ذكي، لكنها لم تستطع إقناع نفسها بسواه.ازداد الليل عمقا.أنهى عبيد المكالمة واستدار—فإذا برنانة واقفة عند الباب الواصل بين غرفة النوم والشرفة، تمسك معطفا بيدها، تقف في حيرة. لا بد أنها سمعت كل شيء. في عينيها خزي ودموع، ورغم أنها كانت تعرف موقعها منذ البداية، فإن سماع عبيد يصرح بذلك بهذه الصراحة كان مهينا للغاية.وبعيدا عن ثروة عبيد، كانت تحبه فعلا.كان يمتلك سحر الرجل في منتصف العمر.وأخيرا، انهمرت دموع رنانة. ولعل غريزة الأمومة

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0362

    عند سماع ذلك، تجمد عبيد في مكانه.رنانة حامل!في تلك اللحظة، اسود وجهه على نحو لا يحتمل، وكأن عاصفة توشك أن تنفجر.أفزعها تغير ملامحه، فابتعدت ببطء عن كتفه، وراحت تشرح بحذر: "إنه طفلك! طوال هذه الفترة لم تتخذ أي احتياطات، ظننت أنك تريد طفلا."ازدادت ملامح عبيد قتامة.نظر إليها وقال كلمة كلمة: "عدم اتخاذي للاحتياطات لأن النساء اللواتي يكن معي يتكفلن بمنع الحمل."شحبت ملامح رنانة في الحال.وبعد صمت طويل، سألت بصوت منخفض: "إن كنت لا تريد طفلي، فلماذا ترغب في الزواج مني؟ أليست هذه الزيجة قصيرة الأمد؟ هل لأن زهرة رفضت الزواج منك، فأنا مجرد أداة لا أكثر؟"في هذه اللحظة، لم يعد وصف وجه عبيد بـ"القبيح" كافيا.قال لها مباشرة: "تنهين هذا الحمل! نتزوج، وعند الطلاق أشتري لك في مدينة عاصمة فيلا تعويضا، وأضيف إليها مليوني دولار نقدا."بدت رنانة ساذجة المظهر، لكن في هذا الأمر كانت حاسمة تماما.كانت تعلم أنها إن أجهضت هذا الجنين فلن تتاح لها فرصة الحمل مرة أخرى.وعبيد لن يمنحها فرصة ثانية.ومع ذلك، لم تواجهه رنانة بعناد.رفعت عينيها، وقد اغرورقتا بالدموع، وبدا عليها ضعف مؤثر: "لكن هذا ثمرة حبنا، حياة

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0361

    ابتسمت السكرتيرة ابتسامة خفيفة.على الرغم من أن السكرتيرة كانت تحتفظ أيضا بعلاقة عاطفية مع عبيد، فإنها امرأة عملية تعرف كيف تفكر، فهذه العلاقة لا تتجاوز كونها وسيلة للحفاظ على مصدر رزقها، فضلا عن أن عبيد يمنحها المال، إذ تحصل شهريا على عشرين إلى ثلاثين ألف دولار، وهو دخل جيد بالنسبة لامرأة قاربت الأربعين.ما أدهشها حقا، هو أن عبيد يرغب في الزواج من رنانة.قال عبيد بلا اكتراث: "أنا بحاجة الآن إلى زوجة. بعد الزواج بسنة أو سنة ونصف، نجد سببا للطلاق وينتهي الأمر. وبالمناسبة، أطلبي من المحامي تجهيز عقد ما قبل الزواج، سأحتاجه الليلة."ابتسمت السكرتيرة: كان الأمر متوقعا بالفعل.……حين ذهب عبيد مجددا إلى رنانة، غمرها الفرح.فهي ستصبح زوجة عبيد.بخلفيتها هذه، كان رجل مثل عبيد قمة القمم، كانت قد فكرت يوما في أن تنجب له طفلا لتحصل على مزيد من المال والموارد، لكنها لم تتخيل قط أنه قد يرغب في الزواج منها.في الصباح، وصلها الخبر، وأخيرا جاء عبيد كما كانت تنتظر.دخل الرجل وملامحه مثقلة بالهموم.خمنت رنانة أنه لا بد أنه تشاجر مع زهرة، فكبحت فرحتها، وساعدته بطاعة على خلع معطفه، وتعلقت بذراعه متدللة: "ا

  • بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة   الفصل 0360

    ما إن أنهت زهرة كلامها حتى همت بالمغادرة، لكن الرجل لم يسمح لها.وقبل أن تدرك ما يحدث، التصق من خلفها جسد رجولي دافئ، لم يكن سوى عبيد.ضغط بوجهه على وجهها، وصوته مشوب بالانفعال والغضب: "أما زلت حقا لا تبالين؟ هل ستتنازلين هكذا عن لقب زوجتي؟ كل هذا الوقت، ألم يكن لديك ولو ذرة إعجاب بي؟"صمتت زهرة قليلا، ثم قالت بصوت هادئ باهت: "آسفة، لا."كان ذلك طعنة قاسية في كبرياء عبيد.وفي دوامة من الاضطراب، أدارها نحوه وضغطها بقوة على لوح الباب، فقد اتزانه وعقله، وانقض عليها يقبلها بعنف، يتقلب ويحتك، كأنه يريد انتزاع كل كبريائها ورميه، ليجعلها لا تملك إلا أن تتعلق به، وتتكئ عليه وحده.تجمدت زهرة في مكانها.لم تتوقع أن يبلغ عبيد هذا الحد من الجنون، راحت تدفعه بقوة محاولة أن يعقل، لكن مقاومتها أشعلت فيه نزعة التملك أكثر، فلم يعد الأمر قبلة فحسب، بل امتد إلى احتكاك جسدي…"عبيد، هل جننت؟""اتركني."……أخيرا، لم تعد زهرة تحتمل، فصفعته بقوة على وجهه.دوى صوت الصفعة الحاد، مشبعا بنفور المرأة وازدرائها.كان عبيد يلهث، وعيناه السوداوان تحدقان في زهرة، خداها احمرا، لا بدافع الشغف، بل من شدة الغضب واستيائها م

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status