Compartilhar

3

Autor: Emma nova
last update Data de publicação: 2026-07-24 17:37:46

فجأة، ظهرت حسنية والدتها وقالت له بتوسل:

ـ "أعطيني ابنتي وسأغادر لن تراني مجددا."

لكن ميغيل كان باردًا معها، وأخذ وجه سلاحه نحوها ثم غطى عيني إريسا وأطلق النار كانت إريسا تصرخ وتنادِي أمها، لكن ميغيل خرج بها من هناك.

بعدما أخذ ميغيل إريسا إلى منزله، كانت الفتاة في حالة صدمه، عيونها مليئة بالخوف والدموع، بينما كانت تصرخ وتبكي على والدتها حسنية التي تركتها خلفها في تلك اللحظة العصيبة وان ميغيل أطلق النار على والدتها وماتت ووالدها كريم مات في الحريق ، كانت تتعامل مع ميغيل بعنف ورفض، وأصبحت عدوانية معه، محاولات الهروب كانت لا تنتهي، حتى أنها كانت تضربه في كل فرصة تسنح لها.

في الأيام التي تلت الحادثة، كان ميغيل يشعر بالذنب بعد تلك الأحداث ، ولكنه كان يواصل عمله، محاولًا إبقاء إريسا في منزله بعيدًا عن أي تهديد.

لكنه لم يستطع أن يتجاهل أنها كانت تزداد كراهية له مع مرور الوقت كانت تتجنب الحديث معه، وتبقى مكتئبة طوال الوقت حاول ميغيل أن يُهدئها بشراء لها ألعاب وهدايا، ولكن كل محاولاته كانت تبوء بالفشل.

وفي أحد الأيام، بينما كان ميغيل جالسًا في مكتبه، جاء أندريس، ابن ميغيل، وقال له:

ـ "أبي، إريسا لا تتوقف عن البكاء، لماذا اصبحت هكذا."

كان ميغيل يقف عند النافذة، نظراته ثابتة على اللاشيء، لم يلتفت ميغيل نحوه، بل قال بصوتٍ بارد لا يعكس ما يدور في داخله:

— دعها تبكي… ستتوقف قريبًا.

كان يعلم أن الدموع لا تُوقف بالحضن، ولا تُطفأ الكلمات نار الذنب لكنه كان أيضًا يعلم أنه لا يملك الشجاعة ليواجه ما فعله.

في الجهة الأخرى من المنزل، حيث الغرفة التي غمرها الحزن، خرج أندريس من مكتبه بخطوات متوترة. شيء ما لم يتركه يرتاح. اقترب من باب غرفة إريسا، وفتحه ببطء.

كانت إريسا جالسة على الأرض، بين الوسائد المبعثرة، ووجهها مغسول بالدموع. لا تصرخ كما قبل، لكنها كانت تبكي بصمتٍ يكسر القلوب.

اقترب منها أندريس وجثا على ركبتيه أمامها، صوته يحمل قلقًا أكثر من عتاب:

— لماذا تبكين وتصرخين هكذا؟

رفعت إريسا نظرها إليه. عيناها محمرّتان، ونظرتها متكسّرة. همست بكلمات كأنها خنجر في صدره:

— والدك… قتل أمي. لقد رأيته… وجه السلاح نحوها، وأطلق النار. رأيت ذلك بعينيّ.

تراجع أندريس قليلًا، مصدومًا. ما تقوله إريسا بدا له أقرب إلى الجنون. هز رأسه ببطء وقال:

— لا… هذا مستحيل. والدينا صديقين، أمي كانت تحب والدتك، ووالدي… يحبكما أيضًا. هذا غير صحيح، نحن نحبكم… لا يمكن أن يفعل والدي شيئًا كهذا.

لكنها لم تُجب. بدأت بالبكاء من جديد، بكاء كأنه لا يريد أن يتوقف أبدًا.

لم يتمالك أندريس نفسه. اقترب منها أكثر، وضمّها

بين ذراعيه، وانهار باكيًا معها.

لم يكن يعرف الحقيقة، لكنه شعر بمرارة الألم في صوتها، في بكائها، في ارتعاش يديها الصغيرة. شيء ما في أعماقه أخبره أنها لا تكذب… لكنها تتألم من حقيقة لم تكن جاهزة لسماعها.

في تلك الليلة، لم تفهم إريسا شيئًا سوى أن والديها ماتا. كل شيء آخر بدا ضبابيًا. الغدر، الرصاص، الصمت… كلها كانت أجزاء من كابوس لن تستفيق منه قريبًا.

أما ميغيل، فكان قد أنهى بناء منزل منفصل لها داخل أرضية الفيلا الكبيرة. بيت خاص صغير، أنيق، فيه كل ما تحتاجه، ومعه عدد من الخدم لرعايتها. أراد أن يُبعدها… أن لا يراها، ولا تراه. لم يستطع أن ينظر إلى عينيها دون أن يشعر بثقل الذنب يسحبه نحو الهاوية.

كان كل شيء صامتًا في تلك الليلة… إلا الدموع. وحدها كانت تتكلم.

كانت إريسا تشعر أن شيئًا ما انكسر داخلها منذ وفاة والديها. في البداية، لم تستوعب كل ما حدث. لكنها كانت تدرك شيئًا واحدًا بوضوح حياتها لم تعد كما كانت.

لم تكن تفهم لماذا اختار ميغيل ـ صديق والدها الحميم ـ أن يعزلها بهذا الشكل. بدت معاملته باردة، صارمة، لا تشبه الحنان الذي عرفته من والديها. شعرت وكأنها رهينة في قصره الكبير، تُمنع من الاقتراب، تُراقب في صمت، وتُوجَّه بأوامر لا تنتهي. البيت الذي بناه لها في زاوية الحديقة بدا كزنزانة فاخرة، لا يُشبه منزلها الذي اعتادت عليه، ولا يحمل دفء العائلة التي فقدتها.

مرت شهور ثقيلة. كانت تحاول التأقلم مع الحياة الجديدة. تدرس في نفس المدرسة التي يدرس فيها أندريس، وتخرج كل صباح في سيارة واحدة تقلّهما وتعيدهما. بدا كل شيء معتادًا، مملًا...

في الصباح، بينما كانت السيارة تنقلهم كالعادة، توقفت فجأة سيارة سوداء أمامهم في منتصف الطريق، باندفاعٍ مفاجئ. حاول السائق الرجوع، لكن سيارة أخرى أسرعت خلفهم وأغلقت الطريق. أدرك السائق الخطر على الفور، وحاول أن يرسل رسالة إلى ميغيل، لكن أحد الرجال نزل من السيارة الأمامية، وأطلق عليه النار دون تردد.

صرخة مكتومة خرجت من فم إريسا. توقف الزمن للحظة. الدم على الزجاج، ورجال يفتحون الأبواب بعنف، لم يكن هناك وقت للهرب أو الصراخ.

كان الهدف واضحًا إريسا.

أحد الرجال جذبها من ذراعها، لكنها تشبثت بمقعدها وهي تصرخ. انقض أندريس، دون خوف، على يد الرجل، وغرس أسنانه فيها بكل ما يملك من قوة. صرخ الرجل وسحب يده، يتألم بشراسة. حاول توجيه ضربة لأندريس، لكن نظرات الفتى كانت مشتعلة بالشجاعة... فتوقف لوهلة.

كانت إريسا تبكي بحرقة، وتختبئ خلف أندريس، لكن لم يمضِ وقت طويل حتى جاء رجال آخرون وفصلوا بينهما بالقوة. سحبوا إريسا إلى السيارة السوداء، وانطلقوا بها بسرعة.

بقي أندريس واقفًا في منتصف الطريق، يركض خلف السيارة ويصرخ من أعماقه:

— إريساااااا!!

صوتها وهي تبكي من داخل السيارة ظل يرنّ في أذنيه كطعنة لا تندمل.

لم يتردد. أخرج هاتفه، ويده ترتجف. اتصل على والده محاولًا أن يبدو قويًا، رغم اختناق صوته:

— أبي... لقد خطفوا إريسا.

صمت ثقيل أعقب الجملة، ثم جاء صوت ميغيل من الطرف الآخر، حادًا ومرتجفًا:

— ماذا؟! أخبرني أين أنت الآن؟!

أندريس التفت يمنة ويسرة، الشوارع بدت غريبة عليه ولأنه مازال طفل لا يعرف ، لا شيء مألوف:

— لا أعرف هذا المكان يا أبي… نحن بعيدون… أنا لا أعرف الطريق…

رفع ميغيل الهاتف وبدأ يصيح بصوتٍ مرتفع، موجّهًا حديثه لابنه:

— لا تُقفل الخط! أبقه مفتوحًا! أنا قادم فورًا!

لم يكن في الصوت سوى خوف أب، ورعب

رجل بدأ يشعر أن أخطاء الماضي بدأت تطارد أبناءه.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • بقايا ملوك الليل   18

    ثم أنهى الاتصال ببطء، وكأن العرض كله كان موجهًا إليها.نظر إلى إريسا من جديد، ملامحه لم تفقد ذلك البرود المسيطر، وقال:ـ هل بدأت تشتاقين لزوجك... من أول يوم؟ يبدو أن الزواج جعلك أكثر ارتباطًا مما توقعت.نظرت إليه إريسا، نظرة جامدة، لا رد فيها ولا ابتسامة. لم تكن معنية بمزاحه، ولا بإثبات أنه يسيطر على المشهد. عيناها لم ترتبكا، فقط رمقته بنظرة حادة، ثم استدارت وغادرت دون أن تنطق بكلمة.في قلبها، لم يطمئنها الاتصال، بل زاد من الأسئلة. أندريس بخير؟ نعم. لكن صوته كان عاديًا أكثر من اللازم. ميغيل؟ كان يتحكم في المشهد كأنه يُخفي ما لا يُقال.خرجت من المكتب، والباب يغلق خلفها بصمتٍ ثقيل.جلست إريسا على طرف السرير، يداها تعبثان في خصلات شعرها بانفعال. عينها معلقة على الفراغ، وعلى الرغم من مكالمة ميغيل مع أندريس، لم تستطع التخلص من شعور خفي يزحف إلى صدرها، شيء أقرب للخذلان.همست لنفسها بمرارة وهي تنهض من مكانها وتبدأ في ترتيب أوراق على المكتب الصغير:ـ وأنا التي ارتعبت عليه... وهو في مكان ما يستمتع بوقته، ذلك الغبي.سحبت من الدرج دفترًا قديمًا، جلست أمامه وبدأت في رسم خطوط وأفكار على الورق. كان

  • بقايا ملوك الليل   12

    وابتسم ابتسامة جانبية باردة وقال:ـ لكن... يمكنكِ أن تصبحي زوجة ابني.كأن الأرض زلزلت تحت قدميها، كأن الجدار الذي ظنت أنه يحميها انقلب عليها. نظرت إليه، لم تكن تعرف كيف تتنفس، كيف تعترض، كيف تهاجم. ارتجفت، وبدون أن تنبس بكلمة، بعد مدة طويلة دفعت باب السيارة وخرجت.الخارج لم يكن أكثر رحمة. كانت وحدها، والهواء البارد يلسع وجهها. تذكّرت كل كلمة قالها ميغيل منذ لحظات، وكل جملة كانت كصفعة:"إن لم توافقي، قفي هناك... سترين سيارات الملثمين مستعدة لأخذك."هزّت رأسها بتردد، بعينين تائهتين، ثم همست، وكأنها تخاطب نفسها:ـ وإن وافقت على الزواج...؟جاءها صوت ميغيل من خلف الزجاج المفتوح، واضحًا، حاسمًا:ـ اذهبي هناك، بجانب ذاك الكرسي. افتحي الحقيبة، ارمِ المال، وخذي السلاح. أطلقي النار على أول شخص يقترب منك. حينها فقط، سأعلم أنك اخترتِ أن تصبحي زوجة ابني... وسأقاتل من أجلكِ، واحدًا تلو الآخر.اللحظة التالية كانت بطيئة، كأن الزمن قرر أن يتوقف ليراقب قرارها.نظرت أمامها، ورأت بالفعل رجالًا يقتربون، وجوههم مخفية، خطواتهم لا تحمل نية السلام. تقدمت نحو الكرسي كما قيل لها. يداها ترتجفان وهي تفتح الحقيبة،

  • بقايا ملوك الليل   11

    شهقت، لم تصرخ، لكنها شعرت بانقباضٍ في صدرها لا يمكن تفسيره.ضغطت الورقة بيدها، تمتمت لنفسها:ـ ما الذي تحاول فعله، يا ميغيل؟… هل ستأخذها إليهم حقًا؟ هكذا؟ هل ستسلمها لتلك المرأة؟ أم أنك تريد أن تنتقم منها عبر إريسا؟ لتحرق قلبها كما أحرقت قلبك؟عيناها امتلأتا بالريبة، والورقة لا تزال بين أصابعها، لكن عقلها بدأ يعمل بسرعة. طوت الرسالة مجددًا، دفعتها في جيب ثوبها، ثم أعادت ترتيب المكتب كما كان، وأخفت كل أثر.فتحت الباب بهدوء، وكان أندريس لا يزال واقفًا هناك، عينيه تشتعلان.نظر إليها بسرعة، وقال بانفعال:ـ تكلمي… ما الذي يحدثلكنها لم تُظهر شيئًا. ردّت عليه بصوت ثابت، هادئ كمن يحاول تهدئة البحر في داخله:ـ والدك… فقط يقوم باختبار لإريسا. أراد أن يعرف… هل تريد البقاء، أم الرحيل؟ لا تقلق، إن كانت تودّ البقاء، ستعود. وإن اختارت الرحيل، فذلك قرارها.ثم أضافت، وهي تغلق الباب خلفها:ـ لقد بلغت الثامنة عشرة، لم تعد قاصرة. والدك لم يعد له الحق في أن يتحكم بمصيرها. هذا كل ما في الأمر… لا داعي للقلق.قالتها، لكنها لم تصدق نفسها، ولا نظرات ابنها. كان في عينيها كذب ناعم… وكانت في جيبها الحقيقة.غادرت

  • بقايا ملوك الليل   10

    تحت نظرات الشمس، وأصوات العرق والسلاح. لمح تياجو ميغيل يقترب، فعرف أن هناك شيئًا غير مألوف.اقترب من إريسا، وهمس بصوت خافت لا يكاد يُسمع:ـ إنه قادم نحوك… ما الذي فعلتِه؟رفعت إريسا حاجبيها، نظرت إليه ببراءة مشوبة بالريبة:ـ لم أفعل شيئًا.من الجهة الأخرى، كان أندريس قد لاحظ الموقف أيضًا، فاقترب وقال دون أن ينظر إليها مباشرة:ـ مهما كان… قولي إنني أنا من طلب منكِ ذلك، وإنني كنت معك.كأنهم كانوا يتوقعون انفجارًا، شيئًا يزلزل الأرض تحتهم، لكن ميغيل حين وصل، لم يصرخ، لم يغضب، بل كان يحمل حقيبة. حقيبة صغيرة، جلدية، ثقيلة بالمحتوى، ثقيلة بالمعنى.توقف أمامهم، نزع نظارته الشمسية، ونظر مباشرة إلى إريسا، ثم قال بنبرة خالية من أي عاطفة:ـ خذي الحقيبة… وسبقيني إلى السيارة.وقفت إريسا في مكانها، لم تتحرك، لم تفهم.ـ لماذا؟ ماذا تعني هذه الحقيبة؟ لن أفعل.أندريس خطا خطوة للأمام، وعيناه تبحثان في ملامح والده عن أي علامة:ـ أبي… هل فعلتُ شيئًا خاطئًا؟تياجو حاول التدخل، صوته كان يحمل نبرة دفاع:ـ أقسم لك، سيد ميغيل، أن إريسا لم تفعل شيئًا منذ أسبوع. فقط تتدرب معنا، كعادتها.لكن ميغيل لم يتغير وجهه،

  • بقايا ملوك الليل   9

    رأسه كان يئن من الألم، لكنه تذكّر الضربة… والصوت… والهجوم.نهض بتثاقل، نظر حوله، ورأى الظلال تتحرك.أسرع نحو منزل ميغيل، قلبه يخفق بجنون، لا يعرف إن كان في كابوس أم يقظة.دخل من الباب الجانبي، وصرخ:— ميغيل؟ إريسا؟!لكنه لم يجد أحدًا.في غرفة المعيشة، لمح جسدًا ملقى.اقترب بسرعة، كانت إسبرنسا.ركع بجانبها، هزّها برفق:— سيدة إسبرنسا، انهضي!فتحت عينيها ببطء، صوتها ضعيف:— ماذا… يحدث؟قال وهو يساعدها على النهوض:— ضربوني، لكنهم لم يقتلوني… هذا يعني أنهم هنا من أجل شخص محدد.توقفت لحظة، نظرت إليه بحدّة رغم الألم:— إريسا… إنهم يريدون إريسا. علينا أن نبحث عنها!سارعا نحو غرفة خلفية كانت مغلقة دائمًا.فتح تياجو الباب، وضغط على الزر السري خلف أحد اللوحات.انفتح الجدار ليكشف عن غرفة الأسلحة.بدون تردد، أمسكا بالأسلحة النارية، وبدأت المعركة الحقيقية.انطلقت أول رصاصة.دوّى صوتها في كل أنحاء المنزل، كأنه ناقوس الحرب.في الطابق العلوي، بدأ الحراس والمقيمون في المنزل يستيقظون على صوت إطلاق النار، وعلى الفور، فهم المهاجمون أن خطة الهجوم الصامت فشلت.فأخرجوا أسلحتهم وبدأوا إطلاق النار بعشوائية نح

  • بقايا ملوك الليل   8

    وسط أرضٍ مهجورة يطوّقها الضباب، وقف فتى في الرابعة عشر من عمره، يرتجف رغم حرارة الطقس.عينيه الحمراوين كانت تائهتين بين الواقع واللا تصديق…ذلك التابوت الخشبي أمامه لم يكن شيئًا عادياً.كان يعني النهاية.رومان، ابن أناتولي… الوريث الوحيد لرجل لم يعرف الحنان لكنه عرف كيف يصنع الخوف.والآن، مات الرجل… ولم يترك سوى اسمه وثأرًا مفتوحًا.بجانبه وقفت امرأة، جسدها مغطى برداء أسود، ووجهها مموه بقبعة عريضة ونقاب حريري حالك. لم يظهر منها شيء… سوى صوتها.صوتها كان ناعمًا، لكنه يحمل صدى حزن ثقيل، كأنها تعرف العالم أكثر مما ينبغي، وكأن قلبها مليء بالحكايات المبتورة.قالت له بصوت خافت لكن واضح:— للأسف يا رومان… والدك مات.ابتلعت الكلمات الطفل الذي بدا أكبر من عمره، لكن أضعف من أن يحمل وزر موت.حاول التماسك… لكن دمعة فرت رغماً عنه، تبعتها ثانية، ثم انفجر بالبكاء.ركع أمام التابوت، وضع يده فوق الخشب، كأن أناتولي ما زال هناك، يسمعه.— لماذا دهبت ؟ قلت ستبقى معيأطبقت سيدة أسيون يدها على كتفه، ومالت قليلاً دون أن تكشف وجهها:— نحن لا نُهزم يا رومان… نحن نتأخر فقط.ثم همست في أذنه:— ميغيل… سيتحاسب، ول

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status