Share

4

Penulis: Emma nova
last update Tanggal publikasi: 2026-07-24 17:38:09

لم يكن في الصوت سوى خوف أب، ورعب رجل بدأ يشعر أن أخطاء الماضي بدأت تطارد أبناءه.

كان صوت أندريس لا يزال يتردد في أذن ميغيل حين خرج، صوته المرتجف وهو يقول:

"أبي... لقد خطفوا إريسا."

لم يتردد ميغيل للحظة. صرخ على أحد رجاله:

— ابحثوا عن موقع أندريس فورًا!

كان يعرف أنهما يحملان أجهزة تتبع خفية منذ مدة، كإجراء أمني لا يُناقش لان ميغيل يعرف ان لديه أعداء في معصم أندريس، كانت هناك أساور جلدية أنيقة، تخفي في داخلها جهاز تعقّب دقيق. أما إريسا، فقد كانت ترتدي أقراطًا فاخرة، لا يعلم أحد أنها مُجهزة بذات التقنية.

لم تمضِ دقائق حتى ظهرت الإشارة. تأكد الفريق من موقع أندريس أولًا، وبعث ميغيل مجموعة مسلحة لاستعادته. وحين وصلوا إليه واطمأن أنه بخير، قال وهو يتأمل النقطة الحمراء تتحرك على الخريطة الإلكترونية:

— الآن... لنتبع إريسا.

كانت السيارة التي تحمل الطفلة تتجه بسرعة نحو أطراف المدينة، على طريق مهجور تحيطه الأشجار من الجانبين، وكأن الخاطفين يعرفون تمامًا كيف يتفادون نقاط التفتيش.

لم يكونوا يدركون أن ميغيل، حين يتعلق الأمر بمثل هذه الاشياء لا يعرف الرحمة.

قاد ميغيل موكبه بنفسه، تتبعه عربات مدججة بالسلاح، رجال بملامح قاسية وقلوب ميتة إلا لأوامره كانوا يعرفون أن أي مهمة يُشارك فيها بنفسه تعني شيئًا واحدًا: الدم.

كانت المطاردة أشبه بسباق موت. سيارتان فقط في الأمام، تتأرجحان على الطريق، تحاولان الإفلات من جيشٍ كامل قادم من الخلف. الرصاص بدأ يُطلق من كلا الجانبين، طلقات سريعة تقطع الهواء وتكسر الصمت.

استهدفت رصاصات ميغيل إطارات السيارات بدقة مرعبة، حتى لم تمضِ دقائق حتى انفجرت عجلات المركبتين الأماميتين واحدة تلو الأخرى، فتوقفتا بحدة وارتجت الأرض تحت الإطارات الممزقة.

في لحظة توقف مشحونة، خرج رجال ميغيل من سياراتهم، يتجهون نحو الخاطفين بأسلحتهم مرفوعة، أصابعهم على الزناد.

لكن المشهد لم يكن قد انتهى بعد.

أحد الخاطفين خرج من السيارة، يحمل إريسا بين ذراعيه وسلاحه مصوّب نحو رأسها. كانت تبكي، تصرخ، وتغرق وجهها بدموع

أشار ميغيل بيده بهدوء لكل رجاله أن يضعوا أسلحتهم أرضًا. رفع كفه كمن يوقف زحف الموت، ثم تقدم بخطوات ثابتة، يواجه الرجل وجها لوجه وقال:

— سأدعك تعيش… فقط إن تركت الطفلة.

نظر إليه الخاطف بعينين زائغتين وقال:

— لست أملك خيارًا… مهمتي أن أسلم الفتاة لرئيسي، إن لم أفعل… سيقتلونني.

ميغيل بصوتٍ بارد، وكأن الدم لا يسري في عروقه:

— هذا… إن لم أقتلك أنا أولًا. هذه الفتاة لن تذهب لأي مكان… ستبقى معي أخبر رئيسك بذلك، عندما أخذك إليه... هذا ان لم ..

اقترب خطوة أخرى، وصوته يزداد قسوة:

— .. ميتًا. ضع الفتاة.

توتر الخاطف، صار فكه يرتعش. نظر حوله، لم يرَ مهربًا. قال محذرًا:

— إن اقتربت أكثر… سأقتلها.

صرخت إريسا بخوف، تحركت يداه ليُمسك بها أكثر، لكنها فجأة، ومن حيث لم يتوقع، عضّته في يده بشراسة، بأسنان الطفلة الصغيرة التي رفضت أن تكون ضحية.

صرخ الرجل من الألم، وتركها.

ركضت إريسا بكل قوتها نحو ميغيل وهي تبكي، تمد ذراعيها نحوه كمن يطلب النجاة.

احتضنها بشدة، لكنه في اللحظة ذاتها، انطلقت رصاصة.

جسده اهتز.

تلقّى الرصاصة في ظهره وهو يحميها بجسده. لم يشعر بشيء سوى حرارة مفاجئة تسري فيه، كأن جمرة نار انفجرت في عموده الفقري.

انطلقت رشقات النار من رجال ميغيل، أفرغوا كل ما في بنادقهم على الخاطف الذي حاول إطلاق الرصاصة. سقط الرجل، لكنه لم يمت بعد كان يحتضر.

أما ميغيل، فقد سقط على الأرض، ممسكًا بإريسا التي لم تتوقف عن البكاء. دماؤه لطّخت فستانها ويدها ووجهها. فتحت عينيها تنظر إليه، تنكمش في حضنه، ثم همست بصوتٍ متهدج:

— أرجوك… لا تمت… لأني… أنا من أريد أن أقتلك.

ضحك ميغيل، رغم الدم والألم، رغم أن أنفاسه بدأت تضيق:

— أريدك… أن تحتفظي بهذا الكره… وأن تحاولي بكل قوتك… قتلي عندما تكبرين...

ثم أغلق عينيه، وهمس لرجلٍ بجانبه:

— خذونا إلى المنزل.

وصلوا إلى القصر. كانت إسبرنزا تنتظرهم عند المدخل، تركض نحو السيارة وهي ترى الدم على يده، على قميصه، على وجهه الشاحب. صرخت باسمه، لكنهم لم يتركوها تقترب. كان الحرس يسرعون بنقله عبر الممرات السرية إلى العيادة الموجودة أسفل القصر، مجهزة فقط لحالات الطوارئ.

أما أندريس، فكان واقفًا عند السلالم، يراقب رجالًا يحملون والده المغطى بالدماء. رأى وجهه، رآه ضعيفًا للمرة الأولى. لم يكن البطل الذي لا يُهزم، بل كان أبًا مصابًا، يئن بصمت.

أحس أندريس بشيء غريب ينهض في قلبه. مزيج من الخوف والخذلان، والرهبة من عالمٍ صار فيه الصمت أثقل من الكلام.

أمام عينيه... كل شيء تغيّر.

في زاوية من الحديقة الخلفية للقصر، بعد ساعات من حادثة الخطف وإصابة ميغيل، جلس أندريس على درجات السلم الحجري، يراقب شجرة برتقال جافة. كان الصمت يلف المكان، إلا من صوت إريسا وهي تمشي ببطء، تجر خطواتها، وعينيها لا تزالا متورمتين من البكاء.

اقترب منها بهدوء، وجلس إلى جوارها. نظر أمامه وقال بصوتٍ منخفض، فيه تساؤل يشبه الهمس:

— هل سيموت… قبل أن تفعليها أنت؟

نظرت إليه إريسا نظرة مشحونة بالدموع والمرارة، ثم ردّت ببرود لا يشبه سنها:

— وأنت أيضًا تقول هذا ... انتظر فقط أن أكبر… سأقتله ألست خائفًا على فقدانه؟

هزّ أندريس رأسه ببطء، وقال بثقة طفولية تشبه كبرياء الكبار:

— أبي قوي. علّمني ألا أخاف عليه… لأنني أعرف جيدًا من هو.

ثم التفت إليها وسأل:

— وأنتِ… هل أنتِ بخير؟

أطرقت برأسها للحظات، ثم قالت بنبرة خافتة:

— أكره حياتي هنا… أكرهكم جميعًا لا أعرف كم يجب أن أنتظر… حتى أكبر… وأهرب من هذا المكان.

ابتسم أندريس بسخرية خفيفة، ثم قال:

— وهل نسيتي؟… نحن عائلة.

رفعت حاجبيها بانزعاج، وحركت عينيها ببطء كأنها تودّ أن تدفع بجملته بعيدًا عنها، ثم تمتمت بازدراء:

— تبا لهذه العائلة أنتم تختطفونني منذ أن مات والداي ، ووالدك قتل أمي… سأبلغ الشرطة يومًا ما.

أندريس لم يتأثر، نظر إليها ببرود وكأنه يعيد تكرار درس تلقاه جيدًا، و

قال:

— عندما تكبرين… ستكرهين الشرطة ، سنكون جميعًا مثل ميغيل.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بقايا ملوك الليل   162

    تياجو رفع نظره بصعوبة، فمه ينزف، وقال بنبرة تحدٍّ باهتة:ـ لن تفهم... الغرفة لا تفتح إلا لمن يعرف الشيفرة التي كتبتها أمي.اقترب رجل الظل أكثر، وضع العصا على عنقه، وقال بابتسامة مريضة:ـ إذًا دعنا نرى... إلى متى ستحتمل الألم قبل أن “تتذكّر” الشيفرة؟صرخة تياجو اخترقت المكان، والضوء الأزرق للكهرباء انعكس على وجه رجل الظل البارد.لكن بعد دقائق طويلة من العذاب، همس تياجو بصوتٍ متهدج:ـ كفى... سأفتحها.تراجع رجل الظل بخطوات بطيئة، عيناه تلمعان بنشوة المنتصر:ـ في النهاية فزت.اقترب تياجو من الحاسوب، أصابعه ترتجف وهو يكتب الأكواد الطويلة بسرعةٍ مذهلة.الأضواء على الجدران بدأت تتبدل، وشاشة ضخمة أظهرت رسالة “ لقد نجحت بالدخول ”.ابتسم رجل الظل، لكنه لم يفرح طويلاً.فجأة، انطفأت كل الأضواء.ثم سُمعت خطوات سريعة في الممر.وبينما كان أحد الحراس يصرخ "من هناك؟!" سقط الجميع واحداً تلو الآخر برصاصاتٍ صامتة، كأن أشباحاً تهاجمهم من العدم.أضاءت الأضواء مجددًا، ليظهر عند مدخل القاعة أندريس، يحمل سلاحًا ويقول ببرود:ـ آسف… لكني لن أسمح

  • بقايا ملوك الليل   161

    لم يكن أمامه خيار سوى الرحيل، تركها هناك، ودموعه تختلط مع الثلج الذي بدأ يدفن آثار قدميه.وصل راين بعد دقائق، هرع نحو السيارة، وحين رأى جسدها الممدد، تجمد في مكانه.اقترب ببطء، نزع الكمامة عن وجهها، نظر إليها بذهول لا يوصف، ثم همس بصوت خافت مرتجف:ـ لا… ليس أنتِ…كان الهواء باردًا حد الألم، والسماء رمادية كحدادٍ صامت.بينما يضع رجال الإسعاف الجثة على النقالة، تلاشى كل صوت…لم يبق سوى الريح وهي تعصف بين الأشجار، كأنها تبكي رحيل إريسا.كل شيء بدا ساكنًا، إلا تلك الكاميرا الصغيرة التي كانت مثبتة في زاويةٍ بعيدة، توثّق المشهد الدامي...إريسا على الأرض، أندريس يصرخ، وطلقات تتلاشى في الضباب.بعد دقائق، كانت اللقطة تُرسل تلقائيًا ، إلى وجهٍ مظلم يجلس خلف شاشة.رجل الظل شاهد الفيديو حتى النهاية، أصابعه تتشابك أمام وجهه المخبّأ، قبل أن تظهر ابتسامةٌ خافتة على فمه.في الخلفية، يظهر أحد رجاله وهو يقول بصوتٍ خافت:ـ سيدي... أليكسا نفذت الأمر.رجل الظل يجيب ببرود:ـ جيد... حان وقت مكافأتها.في مكانٍ مجهول، داخل غرفةٍ مظلمة لا يسمع فيها

  • بقايا ملوك الليل   159

    أغلقت أليكسا الخط وهي ترتعش.في مكانٍ آخر، زار راين إريسا في السجن ومعه وثيقة. جلسا خلف حاجز الزجاج، حملت إريسا الورقة بيدٍ مرتعشة، قرأتها ثم رفعت رأسها بصدمة ورفض في نبرة صارمة:ـ أنا لا أثق في الحكومة.نظر إليها راين بثبات وحنانٍ معاكسٍ لبرودته، وقال:ـ أعدك أن ألتزم بما يوجد هنا. سأساعدك على أن تختفي للأبد.تنهدت إريسا طويلاً، فكررت كلماتها وهي تزن الخطر والأمل ثم رفعت القلم وقالت بهدوءٍ حازم:ـ أنا سأوقع لأنني أثق بك.وقعت إريسا على الورقة. نظر راين إلى الورقة وهو يقول بهدوءٍ عملي:ـ هذه ستحميك. هذا اتفاق بين حريتك وتعاونك معنا.بعد توقيع الورقة، نظر راين إليها بنبرةٍ غريبةٍ بين الجدية والحنان وقال:ـ هل أستطيع حضنك؟حركت رأسها بخفّة وردت بابتسامة ممتنة:ـ أشكرك على كل ما فعلته معي، أنت شخص رائع.اقترب راين قليلاً ونطق بحذرٍ شديد:ـ انتبهي لنفسك، إن حدث لك شيء لن أسامح نفسي.ابتسمت إريسا وردّت بثقة مصطنعة لتخفي القلق:ـ لا تقلق، كل شيء سيكون على ما يرام.في السجن، بقيت نورا درعًا ثابتًا إلى جانب أختها. السجينات

  • بقايا ملوك الليل   160

    قالت إريسا بصوت منخفض لكنها حازمة:ـ يجب أن تختفي الحارسة من الواجهة، لا نريد أن يعرف الملثمون أننا نصدهم. إنهم يهاجمون من كل اتجاه…ثم تنهدت وأضافت:ـ مرّ فقط على وجودي هنا خمسة عشر يومًا، وانظر ما حدث… نورا طُعنت، وأنا كدت أُقتل. إن انتظرنا حتى تمر الشهرين، سيبعثون شخصًا آخر بالتأكيد.أجابها راين وهو يضع الملف على الطاولة:ـ بعد ما حدث مع الحارسة، سيتحركون بسرعة… وغدًا سيصدر القرار الرسمي بنقلك.ابتسمت إريسا ابتسامة خفيفة فيها بعض الألم وقالت:ـ يجب أن يستعجلوا… لم أعد أحتمل البقاء هنا وحدي.ثم رفعت عينيها نحوه وسألته بقلق واضح:ـ أخبرني، ما أخبار نورا؟أجاب راين بنبرة مطمئنة:ـ استيقظت اليوم… الأطباء قالوا إنها ستعود إلى زنزانتها بعد يومين.أغمضت إريسا عينيها براحة، وقالت بصوت متأثر:ـ حقًا؟ كنت مرعوبة عليها. دخلت السجن لتحميني، وحياتها انقلبت بسبب ذلك… والآن تأذت بسببي.نظر راين إليها بهدوء وقال:ـ من الواضح أنها مستعدة لفعل أي شيء من أجلك.ابتسمت إريسا والدمع يلمع في عينيها:ـ كلما أراها، أشكر الله على وجودها.

  • بقايا ملوك الليل   158

    لم يجرؤ الحراس على الاقتراب، لكن الظل لم يتقبل الصمت استدعى خبير حواسيب من الخارج، رجلاً نحيل الملامح، عيناه تجمعان صرامة الآلات. جلس الخبير أمام الجهاز وأعاد المحاولة. راقب الشاشات، أعاد وصلات، فحص منافذ، حتى أخطأ قدمه في وقعٍ واحدٍ فابتسم ابتسامة صغيرة ثم ارتاح.أخيرًا رفع رأسه وهو ينظر إلى الحشد وقال بصوتٍ عملي:ـ ما يقوله صحيح... هذا الجهاز مصمَّم بطريقة خاصة. أي إدخال اتصال من هذا النوع سيؤدّي إلى تعطّل متعمد حماية مدمَّجة. إذا حاول أي شخص دخول تلك الغرفة من شبكة عامة أو جهاز عادي، سيتعطّل الحاسوب أو يتلف تمامًا.سابقًا صمتت الغرفة، ثم قذفت كلمات تياجو بنفَسٍ ضعيفٍ لكن مصمّم:ـ أنا أيضاً تعبت من تعذيبك لي. لكن جهز نفسك... سنذهب إلى إسبانيا هناك.طوَّق رجل الظل وجهه بيدٍ قاسية، وغضب يزدحم في صدره:ـ كيف أصدقك؟ لماذا تركت الحاسوب هناك ولم تأخذه معك إلى هولندا أو تحتجزه هنا إن كان يوصلنا إلى الكنز؟أجاب تياجو بصوتٍ حادٍّ كأنه يُعدُّ جواب الفراق:ـ لأن نقله معي قد يصيبه خلل أو قد يُعثر عليه من قبلكم. وجوده هناك يضمن سلامته ويضمن أن لا تصلوا إليه بسهو

  • بقايا ملوك الليل   157

    أومأ راين:ـ نعم، جئت لأقول هذا لأنك على حق. كما أنه من حقك أن تعرف أنها حامل.كانت دهشة على وجه أندريس كان مصدوم وفرح بسماعه الامرغادر راين بصمتٍ أثقل من الكلمات. رغم برودته الظاهرة، كان قلبه يتكسر كل خطوة يخطوها. في المساء طرق باب شقتهِ أحدهم فتحت أناستازيا بهدوءٍ، دخلت، وقفت أمامه تقرأ عليه أثر التعب في ملامحه. قالت بلا تزييف:ـ تبدو أكثر بؤساً من آخر مرة رأيتك بها.مدّ راين لها ملفاً رقيقاً من الأوراق، ورقة أو اثنتان ملفوفة بعناية كان في عينيه قرار ونبلٌ لا يملك التعبير عنه:ـ هذه الأوراق ستساعدك. ابتعدي عن المشاكل.أخذت أناستازيا الأوراق بيدين ترتجفان قليلاً، شكرتَه وهمست:ـ شكراً.ردّ عليها راين بصوتٍ مكسور لكنه رزين:ـ أتمنى لكِ التوفيق.ابتسمت بخفة ثم غادرت، تاركةً وراءها باباً موارباً وصدى خطواتها يتلاشى في الممر. بقي راين واقفاً لثوانٍ يطالعه الظلام، ثم أغلق الباب على نفسه وترك القلب ينزف بصمت.في السجن، كان التوتر يغلي تحت القرميد المحكم. وقت الوجبة كان امتحاناً يومياً للصرعات وللساعات التي تخبئ مفاجآت. حدث الشجار فجأة، كسه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status