Masuk" أهرب منك إليك " هي يتيمة مكسورة اسمها وعد عاشت الجحيم في بيت زوجة أبيها بسبب جمالها اللي كان لعنة عليها ، ضرب جوع برد وإهانة كل يوم وفي ليلة شتاء قارسة طردوها للشارع لتموت بالبرد فكان اللقاء في تلك الليلة .. وهو رعد رجل غامض قوي بارد لا يعرف الرحمة ، ولكنه في تلك الليلة وجدها .. وجد تحفته المكسورة ومن يومها قرر أنها له سيحميها سيملكها وسيجعل العالم كله يدفع ثمن كل دمعة نزلت منها قصة هوس مظلم عن رجل أنقذ فتاة ليحبسها في قلبه إلى الأبد تحت عنوان : مهووس بك صغيرتي أحيانا الهروب هو اعتراف وأحيانا الغياب هو أخطر أنواع التملك كتابة : fatima zahra cha #الهووووس #العشق_المجنون #العنف #الاكشن #المافيا #الابتزاز #الاحتيال #الدراما واخيرا#الرومانسية
Lihat lebih banyakكان ما يزال يحملها بين يديه حتى دخل بها إلى إحدى الغرف وضعها برفق شديد كأنه يضع زجاجة قد تنكسر في أي لحظة رعد(بصوت منخفض وهو يضعها): ابقي هنا لا تذهبي إلى أي مكان وعد(تتشبث بذراعه وتبكي): أرجوك يا سيدي دعني أذهب أرجوك أنا لن أفعل شيئا كأني لم أتلق الضرب منك أبدا أنا مجرد بائعة نعناع ..! تجمد في مكانه ونظر إليها نظرة لم يستطع تفسيرها قلبه يؤلمه بطريقة غريبة كيف لفتاة مثلها أن تبيع النعناع في الشوارع كيف ليدين ناعمتين كهاتين أن تتعرضا لهذا التعب _رعد(بهمس): ما اسمك _وعد(بصوت متهدج)_: أنا وعد .. أرجوك أريد أن أذهب لم تكمل كلامها حتى استدار ليخرج وتركها وحدها نزل إلى الأسفل وأعطى أوامره لكل من في القصر أن يعتنوا بها وأن يحضروا لها كل ما تطلبه ثم اتجه إلى المكان الذي يلجأ إليه عندما يضيق به العالم المخزن الخاص به المليء بكل أنواع الخمر النادرة الجدران كلها من الزجاج وفي الوسط صالون صغير و مكتب فخم بجانبه كؤوس كريستالية و زجاجات باهظة الثمن و صندوق سيجار فاخر موضوع بعناية جلس صب كأسا لنفسه وبدأ يشرب لكن الخمر لا يؤثر فيه مهما شرب يبقى واعيا يبقى عقله حاضرا كان يرد على ال
تنبعت الكلمات من بين شفتيها المرتعفتين بحشرجة خائفة وهي تحاول التشبث بأي ذرة أمان وعد: ارجوك .. أريد العودة إلى منزلي لم يتحرك رعد من مكانه لكن عينيه الحادتين الصارمتين كانتا تخترقان ملامحها بنظرات تفحص غريبة ساد صمت ثقيل في الغرفة، صمت لم تقطعه سوى دقات الساعة المعلقة على الحائط وجلبة الممر الواهية في الخارج .. كان يحدق في وجهها الشاحب ، وفي تلك العيون المذعورة التي تشبه عيون غزال حوصر في شباك صياد .. فجأة اجتاحه شعور غريب بالربكة هذا الوجه هذه الملامح الدقيقة ليست غريبة عليه .. شعر بوخز في ذاكرته وكأن خيوطا خفية تربطه بملامحها في ماضٍ ما او في مكان عابر لم يستطع تحديد معالمه بعد تساءل بينه وبين نفسه مستنكراً هل رأيتها من قبل؟ أين؟ مستحيل.. وجه كهذا إن مر على ذاكرة رجل فالمحال أن يطويه النسيان أو يضيعه العابرون .. انها تختلف تماما عن كل أولئك النسوة اللواتي يملأن حياته الصاخبة وجهها يحمل نقاءً غريبا يجبر المرء على التوقف .. حاولت وعد كسر حدة النظرات التي كانت تحاصرها وسألته بصوت واهن وعد: هل أنت الطبيب؟ تشابكت أصابع رعد بقوة وضغط عليها حتى ابيضت مفاصل يديه ثم نهض ببطء حركات جس
في هذه الأثناء، وداخل أروقة المستشفى الصاخب .. كانت الحركة دؤوبة حول سرير المريضة المجهولة .. اقتربت الممرضة الأولى وفحصت نبضها وحدقت عينيها ثم التفتت إلى زميلتها قائلة بنبرة قلقة: "الضربة كانت قوية على رأسها، إنها في غيبوبة مؤقتة وتحتاج إلى فحص عاجل من طبيب جراح"..ردت الممرضة الثانية وهي تتأمل العباءة السوداء والنقاب الذي يغطي ملامح المرأة: "أجل، يبدو واضحاً من لباسها المحتشم ونقابها التقليدي أنها امرأة طاعنة في السن، لكن الأمر الخطير ليس هذا فحسب.. هل تعلمين من أحضرها؟ إنه ذاك الملياردير ورجل الأعمال الشهير الذي تتصدر صوره غلاف المجلات الاقتصادية! يجب أن نتحرك بسرعة ونستدعي رئيس الأطباء، وإلا ستكون هذه الليلة هي الأخيرة لنا في هذه الوظيفة إذا ما حدث لها مكروه"..هرولت الممرضتان في الممر الطويل وعادتا برفقة الطبيب المسؤول الذي بدت عليه علامات الجدية الصارمة .. اقترب الجميع من السرير الطبي .. ومدت الممرضة يدها المرتجفة لتزيح النقاب الأسود عن وجه المريضة لتسهيل عملية التنفس وفحص المؤشرات الحيوية..في تلك اللحظة تجمد الوقت في الغرفة.. ساد صمت مطبق واتسعت عيون الممرضات والطبيب بصدمة عا
مرت ست سنوات ست سنوات ثقيلة مرت على وعد ... و كأنها عمر كامل ماتت زوجة أبيها .. وخرجت أختها إلى الطريق الخاطئ وتركتها وحدها في ذلك البيت القديم المتصدع البارد .. الذي شهد كل دموعها وكل كسورها منذ طفولتها ، بيت كان يختنق بالصمت وبالظلام وبذكرى الضرب والجوع ، كبرت وعد وكبر معها جمالها الذي كان نقمة عليها منذ اللحظة الأولى التي فتحت فيها عينيها .. لم تكن فتاة عادية أبدا كانت آية في الجمال عيناها الزرقاوان كانتا كبحر عميق يغرق فيه كل من نظر إليهما وشعرها الأشقر الذي كان قصيرا من أثر الإهمال والقص القصري بدأ يطول حتى لامس ظهرها وخداها اللذان كانا يزرقان من البرد القارس أصبحا موردين .. وجسدها الذي كان نحيلا من الجوع امتلأ وأصبح فاتنا يجعل كل من يراها يلتفت إليها رغما عنه .. ومنذ أن بلغت الرابعة عشرة من عمرها وهي تتعرض للتحرش كانت تسمع الهمسات القذرة في السوق وكانت ترى العيون التي تلاحقها في الأزقة وكانت تشعر بالأيدي التي تحاول أن تقترب منها لذلك قررت أن تختفي .. قررت أن تدفن نفسها وهي حية قررت أن تصبح شبحا لا يراه أحد المدرسة لم ترها يوما .. كانت أمية لا تعرف حرفا واحدا لا تعرف الكتاب