Share

الفصل الثالث عشر.

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-08-31 03:22:10

الفصل الثالث عشر.

....

فجأة دفعني ضد الباب فأطلقتُ صرخة منخفضة ثم شعرتُ بقبضة خشنة على ذقني جعلتني أرفع رأسي لألتقي بعينيه المحمرتين من الغضب.

"كيف تجرؤين على الخروج بفستان ضيق ومكشوف الظهر كهذا وأنتِ زوجتي؟!"

نظرتُ إليه، لكنه لم يكن ينظر إلى الفستان كرجل يغار، بل كان ينظر إليّ بازدراء كامل، كأنه كشف مسرحية سخيفة.

ابتسم ابتسامة ساخرة باردة وقال:

"آه... فهمت الآن. كل هذا العرض؟ الرياضة، الشعر، هذا الفستان الرخيص؟ تظنين أنكِ ستجعلينني أغار؟ تتوهمين أنكِ تغارين من أثينا فتحاولين تقليدها؟"

اقترب بو
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (2)
goodnovel comment avatar
sarah Ahmed
انا كرهت الرجال الخيانة في الروايات ا،جمونا
goodnovel comment avatar
Wasan Zayed
متى قمت بنشر هذه الروايه حتى وصلتي إلى الفصل الثالث والثمانون؟؟
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الرابع و الستون بعد المئة.

    " الفصل الرابع و الستون بعد المئة".....استيقظت ماريا في الصباح الباكر، وكانت تشعر بطاقة غريبة تسري في جسدها، وكأن حملاً ثقيلاً بدأ يتلاشى عن كاهلها. وقفت أمام المرآة، وبدأت بتجهيز نفسها للذهاب إلى الشركة. اختارت ملابس رسمية بسيطة وأنيقة، تعكس شخصيتها القوية والجدية. بينما كانت تصفف شعرها، لمست حقيبتها الجلدية الموضوعة على الطاولة، وتحديداً تلك الورقة المطوية بعناية في الجيب الداخلي.ابتسمت ماريا لنفسها في المرآة، وفكرت في سرها: "اليوم هو اليوم الذي سأستعيد فيه جزءاً كبيراً من حريتي. هذه الورقة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي تذكرتي للخروج من هذا السجن الذي يسمى زواجاً."أخذت حقيبتها وخرجت من المنزل، متجهة نحو الشركة. بمجرد دخولها من البوابة الرئيسية، شعرت بنظرات الزملاء تلاحقها. كانت الهمسات تعلو في الممرات، والعيون تراقب حركاتها بدقة. البعض كان يتساءل عن كيف تجرؤ على الظهور بعد تفاعلها الاخير مع أثينا و الاتهامات التي وجهت لها، والبعض الآخر كان يحاول تخمين ما يحدث بينها وبين مالك.سارت ماريا في الممرات بخطوات واثقة، وظهر مفرود، ولم تلتفت لأي من تلك النظرات. كانت تلقي التحية على زملائه

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثالث و الستون بعد المئة

    " الفصل الثالث و الستون بعد المئة" ..... ظل مالك صامتاً، وعيناه لا تفارقان وجه ماريا. كانت الشمس تميل نحو الغروب، مما أضفى لوناً ذهبياً دافئاً على بشرتها، وجعل ملامحها تبدو أكثر هدوءاً من المعتاد. راقب كيف ترفع قطعة صغيرة من الفطيرة إلى فمها، وكيف تتحرك أصابعها برقة، ثم كيف تبتلع لقمها ببطء وهي تنظر إلى الأفق. شعر مالك بضغط غريب في صدره. كان يراها دائماً كخصم، أو كمرأة متمردة تحاول كسر قواعده، لكنه في هذه اللحظة رآها كأنثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لاحظ تفاصيل صغيرة لم يلتفت إليها من قبل؛ خصلة شعر صغيرة تمردت على وجهها، والبريق الهادئ في عينيها الذي لم يعد يحمل ذلك الحقد الصريح، بل نوعاً من الزهد والترفع. فكر مالك في نفسه: "منذ متى أصبحت هذه المرأة بهذا الجمال؟ كانت دائماً هنا، لكنني كنت أرى فقط عنادها. الآن، أرى شيئاً آخر تماماً. أرى قوة مغلفة بالرقة، وهذا المزيج يجعلها جذابة بشكل يثير قلقي." أما ليو، فقد كان في صراع مرير. مضغ قطعة الفطيرة ببطء، وكان طعم القرفة والسكر يذوب في فمه، مما جعله ينسى للحظات كل الكلمات القاسية التي لقنته إياها أثينا. نظر بطرف عينه إلى ماريا، وجدها ل

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثاني و الستون بعد المئة.

    "الفصل الثاني و الستون بعد المئة."... وقف مالك ببطء، وهو لا يزال يحمل ليو بين ذراعيه، لكن جسده كان مشدوداً كوتر قوس على وشك الانفجار. كانت عيناه تلمعان بغضب مرعب، وهو يحدق في ماريا التي وقفت أمامه ببرود تام، دون أن ترمش أو تبدي أي رد فعل يوحي بالارتباك. ساد صمت خانق في المكان، ولم يعد يُسمع سوى شهقات ليو المصطنعة التي كانت تزيد من اشتعال الموقف. خطا مالك خطوة واحدة نحو ماريا، وكان صوته يخرج من بين أسنانه مشحوناً بالوعيد: - "كرريها. قوليها الآن وأنا أسمعكِ. هل قلتِ لابني أنه مقزز؟" لم تتحرك ماريا من مكانها، ولم تحاول تبرير موقفها أو الدفاع عن نفسها بكلمات ضعيفة. بل على العكس، رسمت على شفتيها ابتسامة باردة، ونظرت إلى مالك بعينين ثابتتين تحملان مزيجاً من السخرية والثقة. وضعت يدها في جيب فستانها بهدوء شديد، بينما كان مالك يراقبها بدقة، منتظراً أي علامة على الخوف. قالت ماريا بصوت مستقر وقوي: - "لماذا أكرر كذبة لم أنطق بها؟ يبدو أنك تحب تصديق كل ما تسمعه من طفل صغير دون أن تفكر للحظة في مدى منطقية الأمر." زم مالك شفتيه، وضاقت عيناه أكثر. نظر إلى ابنه الذي كان يدفن وجهه في كتف والده،

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الواحد والستون بعد المئة .

    "الفصل الواحد والستون بعد المئة". ... تراجع مالك خطوة إلى الوراء، ووضع يديه في جيبي بنطاله وهو يراقب دموع ماريا التي بللت وجنتيها. لم تتغير ملامحه القاسية فوراً، بل ظل يحدق في وجهها بنظرة فاحصة، وكأنه يحاول اكتشاف الثغرة في هذا المشهد. ساد صمت ثقيل في الغرفة، لم يقطعه سوى صوت أنفاس ماريا المتقطعة. ارتسمت على شفتي مالك ابتسامة جانبية باردة، وقال بصوت يحمل نبرة سخرية: - "تغارين؟ هل هذا هو السبب الحقيقي لكل هذه الدراما؟" أحست ماريا بقلبها يخفق بسرعة، لكنها استمرت في شهقاتها، وأنزلت رأسها لكي لا يرى بريق الحساب في عينيها. تابع مالك وهو يضحك بخفة: - "جيد. هذا الاعتراف يجعل الأمور أكثر إثارة. بما أنكِ تغارين، وبما أنكِ تدعين أنكِ تبقين وحيدة في هذا القصر بينما أستمتع أنا بحياتي، فقد وجدتُ لكِ حلاً يملأ وقت فراغكِ." رفعت ماريا رأسها ببطء، ومسحت دمعة سقطت على شفتها، وسألته بصوت مهزوز: - "ماذا تقصد؟" اقترب مالك منها مجدداً، لكنه هذه المرة لم يلمسها، بل وقف على مسافة قصيرة وهو ينظر إليها بتحدٍ. قال مالك بنبرة حازمة: - "غداً لدى أثينا موعد مع الطبيب، وليو سيبقى هنا بلا أم تعتني به. ل

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الستون بعد المئة

    " الفصل الستون بعد المئة"....دخلت ماريا غرفتها وأغلقت الباب خلفها بهدوء. استندت بظهرها إلى الخشب البارد وأخذت نفساً عميقاً. نزعت حذاءها العالي ورمته جانباً، ثم سارت نحو المرآة. نظرت إلى انعكاس وجهها؛ كانت عيناها متعبتين لكنهما تحملان بريقاً لم يكن موجوداً من قبل. بدأت بفك عقد شعرها ببطء، وهي تشعر بثقل اليوم يزول تدريجياً.فكرت ماريا في سرها: "لقد فعلتها. واجهته دون أن ترتجف يداي. ." نظرت ماريا الى يديها بابتسامه خفيفة وهي تدرك انها تتعالج ببطء من الجرح الذي سببه لها.فجأة، وبدون أي سابق إنذار، فُتح الباب بقوة شديدة لدرجة أن المقبض اصطدم بالحائط وأحدث صوتاً حاداً. دخل مالك الغرفة، ولم يغلق الباب خلفه، بل تركه مفتوحاً على مصراعيه. كانت ملامحه قاسية، وفكه مشدوداً لدرجة أن عضلات وجهه كانت تبرز بوضوح. لم ينظر إليها في البداية، بل بدأ يسير في الغرفة بخطوات بطيئة ومستفزة، يتفحص كل ركن فيها بعينين ضيقتين.توقفت ماريا عن الحركة، وظلت واقفة أمام المرآة، تراقب تحركاته من خلال الانعكاس. لم تلتفت إليه، ولم تحاول التحدث.توقف مالك عند الطاولة الصغيرة التي تضع عليها ماريا أغراضها الشخصية. مد يده و

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل التاسع والخمسون بعد المئة.

    " الفصل التاسع والخمسون بعد المئة"....لم يتوقف مالك عن الضغط على دواسة الوقود حتى وصل إلى بوابة القصر. توقفت السيارة بصوت صرير قوي جداً أحدث صدىً في الساحة الخارجية. خرج مالك من السيارة وضرب الباب خلفه بقوة جعلت جسده كله يتشنج. وقف في منتصف الساحة لثوانٍ، وهو يتنفس بصعوبة، وعيناه تمسحان مداخل القصر بحثاً عن أي أثر لماريا. كان يشد على قبضة يده لدرجة أن أظافره انغرست في كفه، لكنه لم يشعر بالألم، لأن الغضب كان يغطي على كل شيء.سار نحو المدخل بخطوات واسعة وثقيلة، وكان كل من يراه من الخدم يبتعد عن طريقه فوراً، ويخفض رأسه خوفاً من النظرة المظلمة التي كانت تملأ وجهه. دخل الردهة الرئيسية، ووقف في منتصفها، يضع يديه في جيوب بنطاله، لكن أصابعه كانت تتحرك بتوتر داخلي. كان ينظر إلى الساعة المعلقة على الحائط، ويحسب الدقائق، وهو يشعر أن الدقيقة تمر عليه بساعات.فكر مالك في سره وهو يراقب الباب: "أين هي؟ هل تظن أن هروبها إلى النادي سيعفيها مما ينتظرها؟ سأجعلها تدرك أن كل خطوة خطتها بعيداً عني كانت خطأً فادحاً. سأكسر هذا البرود الذي ظهر في الصورة، وسأعيدها إلى تلك المرأة التي كانت ترتجف بمجرد سماع صو

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status